Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي #1961

1961 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( اللهم ارحم المحلقين ) قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟ قال : ( اللهم ارحم المحلقين ) قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟ قال : ( والمقصرين ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك ، وإنما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المحلقين في الدعاء مع أن التقصير جائز لمبادرتهم إلى طاعته حين أمر من لا هدي معه بالإحلال ، والمقصرون وجدوا في أنفسهم من ذلك شيئاً ، وأحبوا أن يأذن لهم في المقام على إحرامهم ، فلما لم يروا بداً من الإحلال صفحة رقم 203 كان التقصير في نفوسهم أخف من الحلق ، فمالوا إلى التقصير ، وكان الأولى بهم طاعة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخرهم عن الدعاء لتأخرهم عن الطاعة. وروى مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا حلق رأسه في حج أو عمرة ، أخذ من لحيته وشاربيه. قال الإمام : أركان الحج خمسة عند الشافعي : الإحرام ، والوقوف بعرفة ، والطواف ، والسعي بين الصفا والمروة ، وحلق الرأس ، أو التقصير. وأركان العمرة : الإحرام ، والطواف ، والسعي ، والحلق ، أو التقصير. وفي الحلق قول آخر : انه ليس بنسك ، بل هو من استباحة المحظور والأول أصح ، فلو ترك شيئاً منها لا يحصل التحلل ، ولا يجبر بالدم. والتقصير جائز عند عامة أهل العلم ، روي عن ابن عباس أن معاوية بن صفحة رقم 204 أبي سفيان قال : قصرت من رأس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عند المروة بمشقص قال الإمام : وكان هذا في العمرة ، لأن الحاج يحلق بمنى ، وقيل : إنما يجوز التقصير لمن لم يلبد رأسه ، فأما من لبد ، فعليه الحلق ، روي ذلك عن عمر بن الخطاب ، والتقصير : هو أن يقطع أطراف شعره ، والحلق أفضل من التقصير ، وأقل فرض الحلق أن يحلق أو يقصر ثلاث شعرات ، وقال أصحاب الرأي : يحلق ربع الرأس. والمرأة لا تحلق رأسها ، بل تقصر لما روي عن علي وعائشة أن النبي [ ] نهى أن تحلق المرأة رأسها. صفحة رقم 205 وقال الحكم في تقصير شعر المرأة : ليس فيه شيء مؤقت. والسنة في الحلق أن يبدأ بالجانب الأيمن من رأسه لما.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← أَبُو عَلِىٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1961

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1962

1962 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن مسلم بن الحجاج ، نا يحيى بن يحيى ، أنا حفص بن غياث ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين عن انس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى منى ، فأتى الجمرة ، فرماها ، ثم أتى منزله بمنى ونحر ، ثم قال للحلاق : صفحة رقم 206 ( خذ ) وأشار إلى جانبه الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم جعل يعطيه الناس. وفي رواية : ناول الحالق شقه الأيمن ، فحلقه ، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري ، فأعطاه إياه ، ثم ناوله الشق الأيسر فقال : ( احلق ) فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة ، فقال : ( اقسمه بين الناس ). هذا حديث صحيح. وروي عن ابن عمر أنه قال : للحالق : يا غلام أبلغ العظم. قال الشافعي : وهو هذا العظم الذي عند منقطع الصدغين. ووقت الحلق في الحج بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر ، فإن كان معه هدي يذبحه بعد الرمي ، ثم يحلق ، وفي العمرة يحلق بعد الفراغ من السعي بين الصفا والمروة ، فإن كان معه هدي يذبحه ، ثم يحلق. وترتيب أعماله يوم النحر : أن يرمي الجمرة ، ثم يذبح ، ثم يحلق ، ثم صفحة رقم 207 يأتي مكة ، فيطوف طواف الزيارة ، ثم إن لم يكن قد سعى بين الصفا والمروة عقيب طواف القدوم يجب عليه السعي عقيب طواف الإفاضة ، وإن كان قد سعي عقيب طواف القدوم ، فلا سعي عليه بعد طواف الإفاضة إلا أن يشاء. روي عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفاض يوم النحر ، ثم رجع ، فصلى الظهر بمنى ، وكان ابن عمر يفعل كذلك. صفحة رقم 208 وروي عن أبي الزبير ، عن عائشة وابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخر طواف الزيارة إلى الليل. وعن القاسم ، عن عائشة : أفاض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من آخر يومه حين صلى الظهر ثم رجع إلى منى ، فمكث بها ليالي أيام التشريق. قال الإمام : اتفق أهل العلم على أنه يجوز تأخير طواف الإفاضة إلى آخر أيام التشريق ، ولا شيء عليه ، يروى عن أبي حسان ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يزور البيت أيام منى. صفحة رقم 209 ولو أخره إلى ما بعد أيام التشريق ، فاختلفوا فيه ، فذهب بعضهم إلى أنه لا شيء عليه ، وهو قول مالك ، والشافعي ، وذهب بعضهم إلى أن عليه دماً. قال الإمام : وللحج تحللان ، وأسباب التحلل ثلاثة : رمي جمرة العقبة والحلق والطواف ، فإذا أتى بشيئين من هذه الثلاث ، فقد حصل التحلل الأول ، وحل له جميع محظورات الإحرام إلا النساء ، وإذا أتى بالثلاث حل له النساء ، هذا على قول من جعل الحلق نسكاً ، وعده من أسباب التحلل ، فأما من جعله من باب استباحة المحظور ، قال : إذا رمى ، فقد حصل التحلل الأول ، وحل له كل شيء إلا النساء ، وإذا رمى وطاف ، حل له النساء. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة وذبح وحلق ، حل له كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء والطيب ويروى ذلك عن عمر رضي الله عنه ، وبه قال سالم بن عبد الله ، وقال بعضهم : لا يحل له النساء والطيب والصيد ، وبه قال مالك. وذهب أكثرهم إلى أنه يحل له الطيب أيضاً إلا النساء ، لما روي عن عائشة قالت : طيبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك والحديث صحيح. صفحة رقم 210 وروي عن عائشة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إذا رمى أحدكم جمرة العقبة ، فقد حل له كل شيء إلا النساء ). وإسناده ضعيف. وأما العمرة ، فلها تحلل واحد ، فإذا طاف وسعى وحلق ، فقد حل له جميع محظورات الإحرام ، ومن لم يجعل الحلق من أسباب التحلل. قال : قد حل بعد السعي.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامٍ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← يَحْيَی بْنُ يَحْيَی ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1962

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1963

1963 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله. عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال : وقف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه ، فجاءه رجل ، فقال : يا رسول الله لم أشعر ، فحلقت قبل أن أذبح ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أذبح ولا حرج ، فجاءه رجل آخر فقال : يا رسول الله لم أشعر ، فنحرت قبل أن أرمي ، فقال : صفحة رقم 212 ( إرم ولا حرج ، فما سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن شيء قدم ولا أخر إلا قال : ( إفعل ولا حرج ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. ورواه محمد بن أبي حفصة عن الزهري بهذا الإسناد ، وقال : أتاه رجل فقال : يا رسول الله : إني حلقت قبل أن أرمي قال : ( إرم ولا حرج ) وأتاه آخر ، فقال : إني ذبحت قبل أن أرمي ؟ قال : ( إرم ولا حرج ) وأتاه آخر ، فقال : إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي ، قال : ( إرم ولا حرج ).

وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ ← عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1963

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1964

1964 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله نا يزيد بن زريع ، نا خالد ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل يوم النحر بمنى ، فيقول : ( لا حرج ) فسأله رجل ، فقال : حلقت قبل أن أذبح ؟ قال : ( إذبح ولا حرج ) قال : رميت بعد صفحة رقم 213 ما أمسيت ؟ فقال ( لا حرج ). هذا حديث صحيح قال الإمام : ترتيب أعمال يوم النحر سنة ، وهو أن يرمي ، ثم يذبح ثم يحلق ، ثم يطوف ، فلو قدم منها نسكا على نسك لا شيء عليه عند اكثر أهل العلم ، وإليه ذهب مجاهد ، وطاووس ، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق. صفحة رقم 214 وذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا قدم نسكا قبل نسك ، يجب عليه دم ، وهو قول سعيد بن جبير ، وقتادة ، وبه قال مالك ، وأصحاب الرأي وتأولوا قوله ( لا حرج ) على رفع الإثم دون الفدية. وروي عن عبد الله بن عمر لقي رجلا من أهله قد أفاض ، ولم يحلق جهل ذلك ، فأمره أن يرجع فيحلق ، أو يقصر ، ثم يرجع إلى البيت ، فيفيض. أما إذا سعى بين الصفا والمروة قبل أن يطوف بالبيت في الحج ، أو في العمرة ، فلا يحسب سعيه حتى يعيده بعد الطواف بالبيت عند عامة أهل العلم إلا ما حكي عن عطاء أنه قال : يجزئه سعيه ، واحتج بما روي عن أسامة بن شريك قال : خرجت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاجاً ، فكان الناس يأتونه ، فمن قائل : يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف ، أو أخرت شيئاً أو قدمت ، فكان يقول : ( لا حرج لا حرج ). وهذا عند العامة أن يكون قد سعى عقيب طواف القدوم قبل الوقوف بعرفة ، ويكون محسوباً له ، ولا يجب عليه أن يعيده بعد طواف الإفاضة ، فأما من لم يكن سعى عقيب طواف القدوم ، فسعيه بعد الوقوف بعرفة لا يحسب قبل طواف الإفاضة.

حلقت قبل ← لَا حَرَجَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ ← کَانَ النَّبِيُّ يُسْأَلُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًی ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← خَالِدٌ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1964

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1965

1965 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن سلام ، نا عبد الوهاب ، نا أيوب عن محمد عن أبي بكرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات ، ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس ذا الحجة ؟ ) قلنا : بلى ، قال : ( أي بلد هذا ؟ ) قلنا : الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس البلدة ؟ ) قلنا : بلى ، قال : ( فأي يوم هذا ؟ ) قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه ، قال : ( أليس يوم النحر ) قلنا : بلى ، قال : ( فإن صفحة رقم 216 دماءكم وأموالكم - قال محمد : وأحسبه قال - وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، وستلقون ربكم ، فيسألكم عن أعمالكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه ). فكان محمد إذا ذكره ، قال : صدق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : ( ألا هل بلغت ، ألا هل بلغت ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الوهاب الثقفي. وروي عن ابن عمر : وقف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج ، وقال : أتدرون أي يوم هذا بمثل معناه وقال : ( هذا صفحة رقم 217 يوم الحج الأكبر ) فطفق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( اللهم اشهد ) وودع الناس فقالوا : هذه حجة الوداع. قوله : ( الزمان قد استدار كهيئته ) أراد بالزمان الدهر وسنيه ، قال شمر : الزمان والدهر واحد ، وأنكر ذلك أبو الهيثم ، وقال : الزمان زمان الحر ، وزمان البرد ، وزمان الرطب ، ويكون الزمان من شهرين إلى ستة اشهر ، والدهر لا ينقطع إلا أن يشاء الله عز وجل. وقال الأزهري : الدهر عند العرب يقع على بعض الدهر ، وعلى مدة الدنيا كلها ، سمعتهم يقولون : أقمنا على ماء كذا دهراً ، فيجوز أن يقال : الزمان والدهر في معنى دون معنى. وقوله : ( قد استدار ) ، أي : دار. وقوله : ( وأعراضكم ) هي جمع العرض ، والعرض : موضع المدح والذم من الإنسان يريد الأمور التي يرتفع الرجل أو يسقط بذكرها ، فيجوز أن يكون فيه دون أسلافه ، ويجوز أن يكون في أسلافه ، فيلحقه النقيصة بذكرهم وعيبهم ، هذا قول أكثر أهل اللغة ، إلا ما قاله ابن قتيبة ، فإنه أنكر أن يكون العرض : الأسلاف ، وزعم أن عرض الرجل نفسه ، واحتج بالحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في وصف أهل الجنة ( لا يتغوطون ولا يبولون إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل ريح المسك ) يعني من أبدانهم ، وبحديث أبي ضمضم ( اللهم إني تصدقت بعرضي صفحة رقم 218 على عبادك ) يريد بنفسي ، وأحللت من يغتابني. وليس إليه أن يحل من يسب أسلافه الموتى ، ويقول حسان : فإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد منكم وقاء يريد : نفسه ، والأول أولى ، ولو كان المراد من الأعراض المذكورة في الحديث النفوس ، لكان ذكر الدماء كافياً ، لأن المراد من الدماء النفوس. وأما قوله عليه السلام ( إنما هو عرق يجري من أعراضهم ) قال الأموي : هي المغابن والمواضع التي تعرق من الجسد ، قال الأصمعي : يقال فيه : فلان طيب العرض يريد طيب الريح ، وقول أبي ضمضم : ( تصدقت بعرضي على عبادك ) معناه : تصدقت على من ذكرني ، أو ذكر أسلافي بما يرجع عيبه إلي ، ولم يرد أنه أحل من أسلافه ما لحقهم بذكره ، ولكن أحل مما وصل إليه من الأذى بذكرهم. ومعنى قول حسان : ( وعرضي ) أراد : جميع صفحة رقم 219 أسلافي الذين أمدح وأذم بذكرهم ، فأتى بالعموم بعد الخصوص. قوله : ( لا ترجعوا بعدي ضلالاً ) ويروى ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) معناه : لا تكن أفعالكم شبيه أفعال الكفار في ضرب رقاب المسلمين ، وقيل : لا تكفر الناس فتكفر كما يفعله الخوارج ، وقيل : معنى قوله ( كفاراً ) يعني لأبين السلاح يقال : كفر فوق درعه : إذا لبس فوقها ثوباً ، وسمي الكافر كافراً لأنه يستر بكفره الإيمان ، وسميت الكفارة كفارة ، لأنها تغطي على الآثام. قوله : ( أليس البلدة ) أي : البلدة المحرمة كما قال الله سبحانه وتعالى : ) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها ( [ النمل : 91 ] وقال عز وجل ) رب اجعل هذا البلد آمنا ( [ إبراهيم : 35 ] ، ويقال : إن البلدة اسم خاص لمكة ، ولها أسماء سواها. قال الإمام : المستحب للإمام أن يخطب في الحج أربع مرات : يوم السابع من ذي الحجة بمكة بعد ما صلى الظهر خطبة واحدة يأمر الناس بالغدو إلى منى بعد ما صلوا الصبح من يوم التروية ، ويخطب يوم عرفة بعد الزوال قبل الصلاة خطبتين ، ويخطب يوم النحر خطبة واحدة بعد ما صلى الظهر بمنى يعظهم فيها ، ويبين لهم حكم النحر ، والرمي ويخطب يوم النفر الأول بعد ما صلى الظهر خطبة أخرى يودع فيها صفحة رقم 220 الحاج ، ويعلمهم أن من أراد التعجيل ، وترك رمي اليوم الثالث ، والمبيت بمنى ، فذلك له واسع. وقد روي عن رافع بن عمرو المزني قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه ، والناس بين قائم وقاعد. وروي عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجلين من بني بكر ، قالا : رأينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب من أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته. قال الإمام : والخطب المشروعة عشرة : خطبتا الجمعة ، والعيدين ، والخسوفين ، والاستسقاء ، وأربعة في الحج كلها سنة إلا خطبة الجمعة ، وكلها بعد الصلاة إلا خطبة الجمعة ، وخطبة يوم عرفة وكلها أشفاع إلا ثلاثا في الحج خطبة يوم السابع ، ويوم النحر ، والنفر الأول. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) في الحديث ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السموات والأرض ) معناه : أن العرب كانت في الجاهلية قد بدلت أشهر الحرم ، وذلك أنهم كانوا يعتقدون تعظيم هذه الأشهر الحرم ، ويتحرجون فيها عن القتال ، فاستحل بعضهم القتال فيها من أجل أن عامة معايشهم كانت من الصيد والغارة ، فكان يشق عليهم الكف عن ذلك ثلاثة أشهر على التوالي ، وكانوا إذا استحلوا شهراً منها ، حرموا مكانه شهراً آخر ، وهو النسيء الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه ، فقال : ) إنما النسيء زيادة في الكفر ( ومعنى النسيء : تأخير تحريم رجب إلى شعبان ، والمحرم إلى صفر ، مأخوذ من نسأت الشيء : إذا أخرته ، وكان صفحة رقم 221 ذلك في كنانة هم الذين كانوا ينسئون الشهور على العرب ، وإذا أخروا تحريم المحرم إلى صفر ، ومكثوا لذلك زماناً ، ثم احتاجوا إلى تأخير تحريم صفر إلى الربيع ، فعلوا هكذا شهراً بعد شهر ، حتى استدار التحريم على السنة كلها ، فقام الإسلام ، وقد رجع المحرم إلى موضعه الذي وضعه الله وذلك بعد دهر طويل ، فذلك قوله عليه السلام : ( إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السماوات والأرض ) ويقال : كان قد استمر ذلك بهم حتى خرج حسابه من أيديهم ، فكانوا ربما يحجون في بعض السنين في شهر ويحجون من قابل في شهر غيره إلى أن كان العام الذي حج فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوافى حجهم شهر الحج المشروع ، وهو ذو الحجة ، فوقف بعرفة اليوم التاسع ، وخطب اليوم العاشر بمنى ، وأعلمهم أن أشهر النسيء قد تناسخت باستدارة الزمان وعاد الأمر إلى ما وضع الله عليه حساب الأشهر يوم خلق السموات والأرض ، وأمرهم بالمحافظة عليه ، لئلا يتبدل في مستأنف الأيام. وقال بعض أهل العلم : إنما أخر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الحج مع الإمكان ليوافق أهل الحساب ، فيحج فيه حجة الوداع ، وحكي عن مجاهد في تفسير قوله : ( إن الزمان قد استدار كهيئته ) أنه في الحج ، وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا يحجون عامين في ذي القعدة ، وعامين في ذي الحجة فلما كانت السنة التي حج فيها أبو بكر قبل حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان الحج في السنة الثانية من ذي القعدة ، وكانت حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في العام المقبل في ذي الحجة ، فذلك قوله ( إن الزمان قد استدار كهيئته ) يقول : قد ثبت الحج في ذي الحجة. والله أعلم. وقوله ( رجب مضر ) إنما أضافة إلى مضر ، لأنها كانت تحافظ على صفحة رقم 222 تحريمه أشد من محافظة سائر العرب ، ولم يكن يستحليه أحد من العرب إلا حيان : خثعم وطيء ، فإنهما كانا يستحلان الشهور ، فكان الذين ينسئون الشهور أيام الموسم يقولون : حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور إلا دماء المحلين ، فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة فيها. وقوله ( بين جمادى وشعبان ) قال أبو سليمان الخطابي : يحتمل أن يكون ذلك على معنى توكيد البيان ، كما قال في أسنان إبل الصدقة : ( فإن لم يكن بنت مخاض ، فابن لبون ذكر ) ومعلوم أن ابن اللبون لا يكون إلا ذكراً ، ويحتمل أن يكون إنما قال ذلك من أجل انهم كانوا نسؤوا رجباً ، وحولوه عن موضعه ، وسموا به بعض الأشهر الأخر ، فنحلوه اسمه ، فبين لهم أن رجباً هو الشهر الذي بين جمادى وشعبان ، لا ما سموه به على حساب النسيء. والله أعلم.

شرح السنة للبغوي #1966

1966 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا مسعر عن وبرة قال : سألت ابن عمر : متى أرمي الجمار ؟ قال : إذا رمى إمامك فارمه ، فأعدت عليه المسألة ، فقال : كنا نتحين ، فإذا زالت الشمس رمينا. هذا حديث صحيح.

إِذَا رَمَی إِمَامُکَ فَارْمِهْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ ← سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ مَتَی أَرْمِي الْجِمَارَ ← وَبَرَةَ ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1966

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1967

1967 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو خالد الأحمر ، عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : رمى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الجمرة يوم النحر ضحى ، وأما بعده فإذا زالت الشمس. هذا حديث صحيح. وقال مالك عن نافع : إن عبد الله بن عمر كان يقول : لا ترمي الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1967

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1968

1968 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا طلحة بن يحيى ، نا يونس ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر أنه كان يرمي جمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ، ثم يتقدم حتى يسهل ، فيقوم مستقبل القبلة ، فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه حتى يرمي الوسطى ، ثم يأخذ بذات الشمال فيسهل ، ويقوم مستقبل القبلة ، ثم يدعو ، ويرفع يديه ، ويقوم طويلاً ، ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ، ولا يقف عندها ، ثم ينصرف صفحة رقم 225 فيقول : هكذا رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يفعله. هذا حديث صحيح. قوله : فيسهل ، أي : ينزل إلى السهل ، يقال : اسهل القوم : إذا نزلوا إلى السهل من الجبل. وروي عن القاسم ، عن عائشة : أفاض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من آخر يوم حين صلى الظهر ، ثم رجع إلى منى ، فمكث بها ليالي أيام التشريق يرمي الجمرة إذا زالت الشمس ، كل جمرة بسبع حصيات ، فيكبر مع كل حصاة ، ويقف عند الأولى والثانية ، فيطيل القيام ، ويتضرع ، ويرمي الثالثة فلا يقف عندها. وروي عن عبد الله بن عمر انه كان يفعل كذلك. وقال عمر بن الخطاب : لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة. صفحة رقم 226 قال الإمام : على الحاج أن يبيت بمنى الليلة الأولى ، والثانية من ليالي أيام التشريق ، ويرمي كل يوم بعد الزوال إحدى وعشرين حصاة عند كل جمرة بسبع حصيات على الترتيب ، آخرها جمرة العقبة ، فمن رمى اليوم الثاني ، وأراد أن ينفر قبل غروب الشمس ، ويترك البيتوتة الليلة الثالثة ورمى يومها ، فذلك له واسع ، لقوله سبحانه وتعالى ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ( [ البقرة : 203 ] ومن لم ينفر حتى غربت الشمس ، فعليه أن يبيت ويرمي اليوم الثالث بعد الزوال أحدى وعشرين حصاة إلى كل جمرة سبع حصيات. روى مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال : من غربت له الشمس وهو بمنى من أوسط أيام التشريق ، فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد. وقال إبراهيم : إذا لم تنفر حتى صليت العصر من اليوم الثاني ، فلا تنفر حتى ترمي الجمراتِ. قال الإمام : ومن ترك المبيت هذه الليالي ممن لم يرخص له فيه ، فعليه دم ، ومن ترك مبيت ليلة ، فعليه ثلث دم ، وفي ليلتين ثلثا دم على أقيس قولي الشافعي ، والقول الثاني في ليلة مد ، وفي ليلتين مدان ، وفي ثلاث دم ، وقيل : في ليلة درهم ، وفي ليلتين درهمان ، وفي ثلاث دم ، وهو قول عطاء. وقال مالك ، من ترك مبيت ليلة واحدة ، فعليه دم ، وقال أصحاب الرأي : من ترك المبيت ، فقد أساء ، ولا دم عليه ، ومن ترك رمي يوم النحر حتى غربت الشمس ، أو ثلاث حصيات منها ، فعليه دم ، وقد فات صفحة رقم 227 الرمي ، وقيل : له أن يقضي في أيام التشريق. ولو ترك رمي يوم من أيام التشريق ، قضاه في اليوم الثاني والثالث ، أي وقت شاء من ليل أو نهار ، فإن لم يقض حتى مضت أيام التشريق ، فلا قضاء عليه ، وعليه لرمي كل يوم دم ، وقيل : لا يجب للكل إلا دم واحد. ومن ترك ثلاث حصيات ، فعليه دم ، وفي حصاة أو حصاتين أقاويل كما وصفناها في ترك المبيت. وأيام التشريق سميت به ، لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي : يقطعونها ويقددونها.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي #1969

1969 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، أنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا يحيى بن سليم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رخص لأهل السقاية من أهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن أبي الأسود عن أبي ضمرة ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، كلاهما عن عبيد الله ، وقال : استأذن العباس بن عبد المطلب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1969

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1970

1970 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن صفحة رقم 229 محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن أبا البداح بن عاصم بن عدي أخبره عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر ، ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين ، ثم يرمون يوم النحر. قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح. قال الإمام : معنى قوله : ( يرمون الغد ومن بعد الغد ) ، أي : يرمون الغد إن شاؤوا ليومين أو لا يرمون الغد ، ويرمون بعد الغد للغد ، ولما بعده. قال الإمام : قد رخص رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأهل سقاية الحاج بعدما رموا جمرة العقبة يوم النحر أن يدعوا المبيت بمنى ليالي أيام التشريق ، وكذلك رخص فيه لرعاء الإبل ، وعلى هذا القياس من كان له متاع ، ويخشى عليه ، أو مريض يريد تعهده ، جاز له ترك المبيت بها. ولا يشترط أن يكون الذي يلي السقاية من أولاد العباس ، وذهب بعضهم إلى أن الرخصة مختصة بهم ، ويجوز لهؤلاء أن يجمعوا رمي يومين من أيام التشريق في يوم واحد ، ولا رخصة لهم في ترك رمي يومين على التوالي ، واختلفوا في تعيين اليوم الذي يرمي فيه ، فذهب مالك إلى أنه يرمي يوم النحر ، ويترك يوم القر ، ثم يرمي يوم النفر الأول لليوم الذي مضى ، وللذي فيه ، وقال : لأنه لا يقضي أحد شيئاً حتى تجب عليه ، وهو قول الشافعي ، وقال بعضهم : هو بالخيار إن شاء رمى يوم القر لذلك اليوم ولما بعده ، وإن شاء أخر ، فرمى يوم النفر الأول لليومين.

أَبِيهِ ← عبد الله بن أبي بكر بن صفحة رقم محمد بن عمرو بن حزم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1970

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1971

1971 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني أصبغ بن الفرج أنا أبو وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن قتادة أن أنس بن مالك حدثه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ثم رقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به. هذا حديث صحيح. وروي عن ابن عمر أنه كان يفعل ذلك. التحصيب : هو أنه إذا نفر من منى إلى مكة للتوديع بعد الفراغ من الرمي أن يقيم بالشعب الذي يخرجه إلى الأبطح حتى يرقد ساعة من صفحة رقم 231 الليل ، ثم يدخل مكة ، فكان ابن عمر يراه سنة ، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة ، روى نافع عن ابن عمر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح. وذهب قوم إلى أن التحصيب ليس بسنة ، روي عن ابن عباس أنه قال : التحصيب ليس بشيء ، إنما هو منزل نزله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قوله : ( ليس بشيء ) يريد ليس بنسك من مناسك الحج ، وإنما نزله للاستراحة. وعن عائشة قالت : نزول الأبطح ليس بسنة ، إنما نزله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج.

قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَبُو وَهْبٍ ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1971

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #1972

1972 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن طاووس عن ابن عباس قال : كان الناس ينصرفون من كل وجه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( لا ينفرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن سعيد بن منصور ، عن سفيان ابن عيينة.

سفيان ابن عيينة ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوُوسٍ، ← سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1972

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…101112…16
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions

أَبِي بَكْرَةَ ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1965

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1968

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door