Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي #87

87 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الرحيم ابن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا سعيد بن إياس الجريري ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مثل القلب كريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح ظهرا لبطن ". غنيم بن قيس : أبو العنبر المازني بصري.

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ← سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عبد الرحيم ابن منيب ← أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 87

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #88

88 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، صفحة رقم 165 أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " قالوا : يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : " القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها ". هذا حديث حسن وأخرجه مسلم من رواية عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← أحمد بن عبد الله الصالحي صفحة رقم ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 88

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #89

89 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا محمد بن أبي رافع الأنماطي ، نا أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال ، أنا أبو نعيم هو صفحة رقم 166 محمد بن عبد الرحمن ، نا محمد بن عبدان بن محمد ، نا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد هو ابن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول : حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول : سمعت النواس بن سمعان الكلابي رضي الله عنه. يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين إذا شاء أن يقيمه أقامه ، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه ، قال : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة ". قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الفرج المظفر ابن إسماعيل التميمي ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، نا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم القرشي يعرف بابن الرواس الكبير بدمشق ، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، حدثنا صدقة ، نا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر بإسناد مثل معناه وقال : " من أصابع الرحمن ". صفحة رقم 167 قال الشيخ الإمام : فيه بيان أن العبد ليس إليه شيء من أمر سعادته أو شقاوته ، بل إن اهتدى ، فبهداية الله إياه ، وإن ثبت على الإيمان فبتثبيته ، وإن ضل فبصرفه عن الهدى. قال الله سبحانه وتعالى : ( بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ( [ الحجرات : 17 ] ، وقال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن حمد أهل الجنة : ) الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ( [ الأعراف : 43 ] ، وقال الله عز وجل : ) يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( [ إبراهيم : 27 ].

بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← الْوَلِيدُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ← محمد بن عبدان بن محمد ← أبو نعيم هو صفحة رقم محمد بن عبد الرحمن ← أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال ← محمد بن أبي رافع الأنماطي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 89

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #90

90 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ؛ أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا رسول الله : إنا إذا كنا عندك رأينا من أنفسنا ما نحب ، فإذا رجعنا إلى أهلينا ، فخالطناهم أنكرنا أنفسنا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الخلاء ، لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا ". صفحة رقم 168 هذا حديث أخرجه مسلم من رواية حنظلة الأسيدي ، وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ولكن يا حنظلة ساعة وساعة " ثلاث مرات. قال أبو الدرداء : كان ابن رواحة يأخذ بيدي ويقول : تعال نؤمن ساعة إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليا. قل الشيخ الإمام : والإصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عز وجل ، وكذلك كل ما جاء به الكتاب أو السنة من هذا القبيل في صفات الله تعالى ، كالنفس ، والوجه ، والعين ، واليد ، والرجل ، والإتيان ، والمجيء ، والنزول إلى السماء الدنيا ، والاستواء على العرش ، والضحك والفرح. صفحة رقم 169 قال الله سبحانه وتعالى لموسى : ) واصطنعتك لنفسي ( [ طه : 41 ] وقال الله عز وجل : ) ولتصنع على عيني ( [ طه : 39 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ( [ القصص : 88 ] وقال الله عز وجل : ) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( [ الرحمن : 27 ] وقال الله عز وجل : ) بل يداه مبسوطتان ( [ المائدة : 64 ] وقال : ) يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ( [ ص : 75 ] ، ) والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ( [ الزمر : 67 ] ، ) هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ( [ البقرة : 210 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( وجاء ربك والملك صفا صفا ( [ النبأ : 38 ] وقال الله عز وجل : ) الرحمن على العرش استوى ( [ طه : 5 ] وقال الله تعالى : ( ثم استوى على العرش الرحمن ( [ الفرقان : 59 ]. وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر " ، وروى أنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب صفحة رقم 170 العزة فيها قدمه " ، وفي رواية أبي هريرة : " حتى يضع الله رجله ". وفي حديث أبي هريرة في آخر من يخرج من النار : " فيضحك الله منه ، ثم يأذن له في دخول الجنة ". وفي حديث جابر : " فيتجلى لهم يضحك ". وفي حديث أنس وغيره : " الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة ". فهذه ونظائرها صفات لله تعالى وردبها السمع يجب الإيمان بها ، وإمرارها على ظاهرها معرضا فيها عن التأويل ، مجتنبا عن التشبيه ، معتقدا أن الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من صفاته صفات الخلق ، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( [ الشورى : 11 ]. صفحة رقم 171 وعلى هذا مضى سلف الأمة ، وعلماء السنة ، تلقوها جميعا بالإيمان والقبول ، وتجنبوا فيها عن التمثيل والتأويل ، ووكلوا العلم فيها إلى الله عز وجل ، كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن الراسخين في العلم ، فقال عز وجل : ) والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ( [ آل عمران : 7 ]. قال سفيان بن عيينة : كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ، فتفسيره قراءته ، والسكوت عليه ، ليس لأحد أن يفسره إلا الله عز وجل ورسله. وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله سبحانه وتعالى : ( الرحمن على العرش استوى ( [ طه : 5 ] كيف استوى ؟ فقال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلا ضالا. وأمر به أن يخرج من المجلس. وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسفيان بن عيينة ، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات والروية ، فقال : أمروها كما جاءت بلا كيف. وقال الزهري : على الله البيان ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم. وقال بعض السلف : قدم الإسلام لا تثبت إلا على قنطرة التسليم. قال أبو العالية : ) ثم استوى إلى السماء ( [ البقرة : 29 ] ارتفع فسوى خلقهن ، وقال مجاهد : استوى : علا على العرش.

شرح السنة للبغوي #91

91 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم 173 إبراهيم الشريحي الخوارزمي ، أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أنا عبد الله بن حامد ، أنا محمد بن جعفر ، نا علي حرب ، نا أبو معاوية ، أنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة عن أبي موسى. قال : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بخمس كلمات ، فقال : " إن الله لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، ولكنه يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية. ورواه المسعودي عن عمرو بن مرة ، وقال : " يرفع إليه عمل الليل بالنهار ، وعمل النهار بالليل " وقال : " حجابه النار " وزاد ، ثم قرأ أبو عبيدة : ( بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ). صفحة رقم 174 وعمرو بن مرة : كنيته أبو عبد الله الجملي كوفي مرادي ، وكان أعمى. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، يقال : اسمه عامر ، ويقال : لا اسم له ". قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يخفض القسط ويرفعه " قيل : أراد به الميزان ، كما قال الله تعالى : ( ونضع الموازين القسط ( [ الأنبياء : 47 ] أي : ذوات القسط وهو العدل ، وسمي الميزان قسطا ، لأن العدل في القسمة يقع به ، وأراد أن الله يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرفوعة إليه ، وبما يوزن من أرزاقهم النازلة من عنده ، كما قال الله تعالى : ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ( [ الحجر : 21 ] هذا مثل فيما يدبره من أمر الخلق ، وينشئه من حكمه فيهم ، يرفع قوما ، ويضع آخرين ، وهو الخافض الرافع ، الحكم العدل ، تبارك الله رب العالمين. وقيل : أراد بالقسط : الرزق الذي هو قسط كل مخلوق ، يخفضه مرة فيقتره ، ويرفعه مرة فيبسطه ، يريد أنه مقدر الرزق وقاسمه ، كما قال الله تعالى : ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ( [ الرعد : 26 ]. وقوله : " سبحات وجهه " أي : نور وجهه ، ويقال : جلال وجهه ، ومنها قيل : " سبحان الله " إنما هو تعظيم له وتنزيه ، وقول سبحانك ، أي : أنزهك يا رب من كل سوء. صفحة رقم 175 قال الخطابي : ومعنى الكلام أنه لم يطلع الخلق من جلال عظمته إلا على مقدار ما تطيقه قلوبهم ، وتحتمله قواهم ، ولو أطلعهم على كنه عظمته ، لانخلعت أفئدتهم ، وزهقت أنفسهم ، ولو سلط نوره على الأرض والجبال ، لاحترقت وذابت ، كما قال في قصة موسى عليه السلام : ) فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ( [ الأعراف : 143 ].

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← علي حرب ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عبد الله بن حامد ← أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ← أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم إبراهيم الشريحي الخوارزمي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 91

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #92

92 - قال الشيخ رحمه الله : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، أنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، نا وهب ابن جرير ، نا أبي ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب ابن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله نهكت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله. فقال النبي عليه السلام : " سبحان الله ، سبحان الله " فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : " ويحك أتدري ما الله ، إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه صفحة رقم 176 لهكذا " - وأشار وهب بيده - مثل القبة عليه ، وأشار أبو الأزهر أيضا " إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". وجبير : هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، وابنه أبو سعيد محمد ، وابنه جبير بن محمد حجازيون. قال الشيخ : هذا الحديث أورده أبو داود سليمان بن الأشعث في باب الرد على الجهمية والمعتزلة عن عبد الأعلى بن حماد ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وأحمد بن سعيد الرباطي عن وهب بن جرير بإسناد أبي الأزهر ومعناه ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن عرشه على سمواته لهكذا أو قال بأصابعه مثل القبة عليه ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". قال رضي الله عنه : وهو المراد من قوله : " وإنه عليه لهكذا " في رواية أبي الأزهر. وذكر أبو سليمان الخطابي على هذا الحديث : أن الكيفية عن الله وعن صفاته منفية ، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله وجلاله من حيث يدركه فهم السائل. ومعنى قوله : " أتدري ما الله ؟ " معناه : أتدري ما عظمة الله وجلاله. صفحة رقم 177 وقوله : " إنه ليئط به " معناه : ليعجز عن جلاله وعظمته حتى يئط به أن كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه ، ولعجزه عن احتماله ويقرر بهذا النوع ، من التمثيل عنده معنى عظمة الله وجلاله ، وارتفاع عرشه ، ليعلم أن الموصوف بعلو الشأن ، وجلالة القدر لا يجعل سفيعا إلى من هو دونه ، تعالى الله عن أن يكون مشبها بشيء ، أو مكيفا بصورة خلق ، أو مدركا بحد ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (. قال الشيخ رحمه الله : والواجب فيه وفي أمثاله : الإيمان بما جاء في الحديث ، والتسليم ، وترك التصرف فيه بالعقل ، والله الموفق. وقال رحمه الله : وعلى العبد أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى عظيم له عظمة ، كبير له كبرياء ، عزيز له عز ، حي له حياة ، باق له بقاء ، عالم وله علم ، ومتكلم وله كلام ، قوي له قوة ، وقادر وله قدرة ، وسميع وله سمع ، بصير له بصر. قال الله تعالى : ( فسبح باسم ربك العظيم ( [ الواقعة : 74 ] وقال الله عز وجل : ) وإن الله هو العلي الكبير ( [ الحج : 62 ] وقال الله تعالى : ( وله الكبرياء في السموات والأرض ( [ الجاثية : 37 ] صفحة رقم 178 وقال الله تبارك وتعالى : ( وكان الله عزيزا حكيما ( [ الفتح : 7 ] وقال الله تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ( [ النساء : 139 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الله عز وجل : " وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال : لا إله إلا الله ". وقال الله سبحانه وتعالى : ( هو الحي الذي لا إله إلا هو ( [ غافر : 65 ] ، ) وعنت الوجوه للحي القيوم ( [ طه : 111 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( ويبقى وجه ربك ( [ الرحمن : 27 ] وقال الله عز وجل : ) كل شيء هالك إلا وجهه ( [ القصص : 88 ] وقال الله عز وجل : ) عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة ( [ سبأ : 3 ] ، وقال عز وجل : ) وكان الله عليما حكيما ( [ النساء : 17 ] ، وقال تبارك وتعالى : ( أنزله بعلمه ( [ النساء : 166 ] وقال عز وجل : ) وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ( [ فاطر : 11 ] ، وقال عز وجل : ) ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ( [ البقرة : 255 ] ، وقال تعالى : ( وكلم الله موسى تكليما ( [ النساء : 164 ] ، وقال عز وجل : ) يريدون أن يبدلوا كلام الله ( [ الفتح : 15 ] ، وقال جل ذكره : ) إن الله لقوي عزيز ( [ الحج : 40 ] ، وقال عز وجل : ) ذو القوة المتين ( صفحة رقم 179 [ الذاريات : 58 ] ، وقال عز وجل : ) قل هو القادر ( [ الأنعام : 165 ] ، وقال سبحانه وتعالى : ( إن الله على كل شيء قدير ( [ البقرة : 20 ] ، وقال عز وجل : ) عند مليك مقتدر ( [ القمر : 55 ] ، وقال الله تعالى : ( وكان الله سميعا بصيرا ( [ النساء : 134 ] ، وقال تعالى : ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ( [ المجادلة : 1 ] ، وقال عز وجل : ) إنني معكما أسمع وأرى ( [ طه : 46 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". ويجب أن يعتقد أن الله عز اسمه قديم بجميع أسمائه وصفاته ، لا يجوز له اسم حادث ، ولا صفة حادثة ، كان الله خالقا ولا مخلوق ، وربا ولا مربوب ، ومالكا ولا مملوك ، كما هو الآخر قبل فناء العالم ، والوارث قبل فناء الخلق ، والباعث قبل مجيء البعث ، ومالك يوم الدين قبل مجيء يوم القيامة. وأسماء الله تعالى لا تشبه أسماء العباد ، لأن أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه ، وأسماء العباد مشتقة من أفعالهم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله سبحانه وتعالى : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي ". صفحة رقم 180 فبين أن أفعاله مشتقة من أسمائه ، فلا يجوز أن يحدث له اسم بحدوث فعله ، ولا يعتقد في صفات الله تعالى أنها هو ولا غيره ، بل هي صفات له أزلية ، لم يزل جل ذكره ، ولا يزال موصوفا بما وصف به نفسه ، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته ، هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم.

شرح السنة للبغوي #93

93 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. أن رجلا من أسلم قال : ما نمت هذه الليلة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أي شيء ؟ " قال : " لدغتني عقرب ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضرك إن شاء الله ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي صالح. صفحة رقم 185 وفي هذا الحديث وفي أمثاله مما جاء فيه الاستعاذة بكلمات الله دليل على أن كلام الله غير مخلوق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) استعاذ به ، كما استعاذ بالله ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ) أعوذ بك من همزات الشياطين. وأعوذ بك ربي أن يحضرون ( [ المؤمنون : 97 ، 98 ] ، وقال : ) أعوذ برب الفلق ( وقال : ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (. واستعاذ بصفاته ، كما جاء في دعاء المشتكي " قل : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد " ، ولم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يستعيذ بمخلوق من مخلوق. وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه أنه كان يستدل بقوله : " أعوذ بكلمات التامات ، على أن القرآن غير مخلوق ، لأنه ما من مخلوق إلا وفيه نقص. وقيل : كلمات الله في هذا الحديث : القرآن وروي عن عكرمة قال : صلى ابن عباس على جنازة ، فقال رجل من القوم : اللهم رب القرآن صفحة رقم 186 العظيم اغفر له ، فقال ابن عباس : لا تقل مثل هذا ، إن القرآن منه بدأ وإليه يعود. قال الشيخ رحمه الله : وقد مضى سلف هذه الأمة ، وعلماء السنة على أن القرآن كلام الله ، ووحيه ليس بخالق ولا مخلوق ، والقول بخلق القرآن ضلالة وبدعة ، لم يتكلم بها أحد في عهد الصحابة والتابعين رحمهم الله ، وخالف الجماعة الجعد بن درهم ، فقتله خالد بن عبد الله القسري بذلك ، فخطب بواسط في يوم أضحى ، وقال : " ارجعوا أيها الناس فضحوا تقبل الله منكم ، فإني مضح بالجعد بن درهم ، فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد. ثم نزل فذبحه. وكان الجهم بن صفوان صاحب الجهمية أخذ هذا الكلام من الجعد ابن درهم. وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : سمعت مشيختنا منذ سبعين سنة يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق. صفحة رقم 187 وعن جعفر بن محمد الصادق أنه سئل عن القرآن فقال : أقول فيه ما يقول أبي وجدي : ليس بخالق ولا مخلوق ، ولكنه كلام الله. وقال يحيى بن خلف المقرئ : كنت عند مالك بن أنس ، فجاء رجل فقال : ما تقول فيمن يقول : القرآن مخلوق ؟ فقال : عندي كافر فاقتلوه. وعن ابن المبارك ، والليث بن سعد ، وابن عيينة ، وهشيم ، وعلي بن عاصم ، وحفص بن غياث ، ووكيع بن الجراح مثله. وقيل لعبد الرحمن بن مهدي : إن الجهمية يقولون : إن القرآن مخلوق ؟ فقال : إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الرحمن على العرش استوى ، وأرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى ، وأرادوا أن ينفوا أن يكون القرآن كلام الله ، أرى أن يستتابوا ، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة : سمعت الربيع يقول : لما كلم الشافعي حفص الفرد ، فقال حفص : القرآن مخلوق ، فقال له الشافعي رضي الله عنه : كفرت بالله العظيم. قال الشيخ رحمه الله : واليمين لا تنعقد إلا بالله أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته ، ولا تنعقد بشيء من المخلوقات ، فاليمين بالله ، كقوله : والذي نفسي بيده ، والذي أعبده ، ونحو ذلك. واليمين بأسمائه ، كقوله : والله ، والرحمن ، والخالق ، ونحو ذلك. واليمين بصفاته كقوله : وعزة الله ، وجلال الله ، وكلام الله ، وعلم الله ، ونحو ذلك. صفحة رقم 188 وحكى الربيع عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال : من حلف بالله أو باسم من أسماء الله ، فحنث ، فعليه الكفارة ، فإن قال : وحق الله ، وعظمة الله ، وجلال الله ، وقدرة الله يريد بها اليمين ، أو لانية له ، فهو يمين ، ومن حلف بشيء غير الله ، مثل أن يقول : والكعبة وأبي ، فحنث ، فلا كفارة عليه ، لأن هذا مخلوق ، وذلك غير مخلوق.

شرح السنة للبغوي #94

94 - أخبرنا الشيخ رحمه الله ، حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عباد ، أنا يزيد ، نا سليم ابن حيان وأثنى عليه ، نا سعيد بن ميناء ، قال : نا أو سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنه يقول : " جاءت ملائكة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو نائم ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان صفحة رقم 193 فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلا ، فاضربوا له مثلا ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان. فقالوا : مثله كمثل رجل بنى دارا ، وجعل فيها مأدبة ، وبعث داعيا ، فمن أجاب الداعي ، دخل الدار ، وأكل من المأدبة ، ومن لم يجب الداعي ، لم يدخل الدار ، ولم يأكل من المأدبة. فقالوا : أولوها له يفقهها ، قال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان ، فقالوا : فالدار : الجنة ، والداعي : محمد ، فمن أطاع محمدا ، فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدا ، فقد عصى الله ، ومحمد فرق بين الناس ". هذا حديث صحيح وسعيد بن ميناء أبو الوليد المكي مولى البختري. صفحة رقم 194 المأدبة : صنيع يصنعه الرجل يدعو الناس إليه ، والداعي من الدعوة ، والمدعاة : هي الوليمة.

بَعْضُهُمْ ← «جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ نَائِمٌ، ← جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِ ← أو ← سعيد بن ميناء، ← سليم ابن حيان وأثنى عليه ← يَزِيدُ: ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد ابن يوسف ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 94

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #95

95 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا أبو كريب ، نا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما ، فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه ، فأدلجوا ، فانطلقوا على مهلهم ، فنجوا ، وكذبت طائفة منهم ، فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش ، فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني ، فاتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني ، وكذب بما جئت به من الحق ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم أيضا عن أبي كريب. والنذير : المخوف ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ليكون للعالمين نذيرا ( [ الفرقان : 1 ] ، وقد يأتي بمعنى الإنذار ، كما قال صفحة رقم 195 الله سبحانه وتعالى : ( فستعلمون كيف نذير ( [ الملك : 17 ] أي : إنذاري. قوله : " أنا النذير العريان " معناه : أن الربيئة الذي يرقب العدو ، فإذا لقي العدو ، نزع ثوبه ، فألاح به ينذر القوم ، فيبقى عريانا ، أو نزع ثوبه يعدو ، فيخبر القوم ، وخص العريان ، لأنه أبين في العين. وقوله : فأدلجوا. الإدلاج بالتخفيف : سير أول الليل ، وبالتشديد : سير آخر الليل. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اجتاحهم " ، أي : استأصلهم ، ومنه الجائحة التي تفسد الثمار وتهلكها.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 95

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #96

96 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم التمار ببغداذ ، أنا أبو بكر محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني ، نا أبو محمد عبيد بن شريك البزاز ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، أنا محمد بن جعفر ، أخبرني حميد أنه سمع أنسا قال : جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسألون عن عبادة النبي عليه السلام ، فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها ، فقالوا : أين نحن من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ صفحة رقم 196 فقال أحدهم : أما أنا فأصلي الليل أبدا ، وقال الآخر : أنا أصوم النهار لا أفطر ، وقال الآخر : أنا أعتزل النساء ، فلا أتزوج أبدا ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليهم ، فقال : " أنتم الذين قلتم كذا وكذا ، أما والله إني لأخشاكم لله ، وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه مسلم من رواية ثابت عن أنس.

حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ← أبو محمد عبيد بن شريك البزاز ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم التمار ببغداذ ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 96

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #97

97 - قال الشيخ : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم ، أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي ، أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله. قال : خط لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خطا ، ثم قال : هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ، وقال : هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ، وقرأ : صفحة رقم 197 ) وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ( [ الأنعام : 153 ] عاصم بن بهدلة : كنيته أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي كوفي يقال : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عن أبي وائل شقيق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 97

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #98

98 - أخبرنا الشيخ رحمه الله : حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذروني ما تركتكم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فائتمروا منه ما استطعتم. قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : مثلي كمثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار ، فيقعن فيها ، وجعل يحجزهن ويغلبنه ، فيقتحمن فيها ، فذلك مثلي ومثلكم ، أنا آخذ بحجزكم صفحة رقم 198 عن النار ، هلم عن النار ، هلم عن النار ، فتغلبوني تقحمون فيها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، وأخرجاه من أوجه عن أبي هريرة. استوقد : أوقد ، والفراش : ما تراه كصغار البق يتهافت في النار ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( كالفراش المبثوث (. والحجز : جمع حجزة السراويل ويقال : فلان آخذ بحزته ، أي بعنقه ، ويقال : بحجزته.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 98

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…78910
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions

أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 90

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يعقوب ابن عتبة ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وهب ابن جرير ← أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ← خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 92

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ← مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟» ← أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 93

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door