Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي #3284

3284 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب. صفحة رقم 223 هذا حديث صحيح. قال ابن سيرين : نوى التمر : نية السفر ، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض ، لأن أوله سفر ، والسوسن بالسوء ، لأن أوله سوء ، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل. والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق ، لمخالفة باطنه ظاهره إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال ، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه ، ويعبر الآس بالبقاء ، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبرا بالأهواز : إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجسا ، وناول ضرة لي آسا ، فقال : يطلقك ويتمسك بضرتك ، أما سمعت قول الشاعر : ليس للنرجس عهد إنما العهد لآس وأما التأويل بالضد والقلب ، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( [ النور : 55 ] والأمن فيه يعبر بالخوف ، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة ، ويعبر الضحك بالحزن ، إلا أن يكون تبسما ، ويعبر الطاعون بالحرب ، والحرب بالطاعون ، ويعبر العجلة في الأمر بالندم ، والندم بالعجلة ، ويعبر العشق بالجنون ، والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة ، والتجارة بالنكاح ، ويعبر الحجامة بكتبة الصك ، وكتبة الصك بالحجامة ، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر ، والسفر بالتحول عن المنزل. صفحة رقم 224 ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري ، والفقر خير من الغنى ، والمضروب ، والمجروح ، والمقذوف أحسن حالا من الضارب والجارح ، والقاذف ، وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان ، كقولهم في البكاء : إنه فرح ، فإن كان معه صوت ورنة ، فهو مصيبة ، وفي الضحك : إنه حزن ، فإن كان تبسما ، فصالح ، وكقولهم في الجوز : إنه مال مكنوز ، فإن سمعت له قعقعة ، فهو خصومة ، والدهن في الرأس زينة ، فإن سال على الوجه ، فهو غم ، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له لون ، أو جسد ، فهو مرض ، أو هم ، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم ، فهو موته ، وإن تكلم برأ ، والفأر نساء ، ما لم يختلف ألوانها ، فإن اختلف ألوانها إلى بيض وسود ، فهي الإيام والليالي ، والسمك نساء إذا عرف عددها ، فإن كثر ، فغنيمة. وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرأي كالغل في النوم مكروه ، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر ، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا ، فإن لم يكن من أهله يصلب ، وسأل رجل ابن سيرين قال : رأيت في المنام كأني أؤذن ، قال : تحج ، وسأله آخر ، فأول بقطع يده في السرقة ، فقيل له في التأويلين ، فقال : رأيت الأول على سماء حسنة ، فأولت قوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] ولم أرض هيئة الثاني ، فأولت قوله عز وجل ) ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( [ يوسف : 70 ] وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفتح ، فكان كذلك ، قال الله سبحانه وتعالى ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ( [ الفتح : 27 ]

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3284

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3285

3285 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عثمان بن عمر ، أنا يونس ، عن الزهري ، عن ابن خزيمة بن ثابت عن عمه أن خزيمة رأى فيما يرى النائم ، أنه سجد على جبهة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبره ، فاضطجع له ، وقال : " صدق رؤياك " فسجد على جبهته. وقد يرى الشيء في المنام للرجل ، ويكون التأويل لولده أو قريبه أو سميه ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في النوم مبايعة أبي جهل معه ، فكان ذلك لابنه عكرمة ، فلما أسلم ، قال عليه السلام : " هو هذا ". ورأى لأسيد بن العاص ولاية مكة ، فكان لابنه عتاب بن أسيد ولاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مكة.

عَمِّہٖ ← ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3285

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3286

3286 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد صفحة رقم 226 المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا عبد العزيز بن المختار ، نا ثابت أنا أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي ". وقال : " إن رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن المعلى بن أسد ، عن عبد العزيز ابن المختار.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ← عَفَّانُ، ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد صفحة رقم المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3286

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3287

3287 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا عبد الله بن أبي زياد ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا ابن أخي ابن شهاب الزهري ، عن عمه ، قال : قال أبو سلمة قال أبو قتادة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من رآني في النوم ، فقد رأى الحق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن خالد بن خلي ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، وقال : تابعه يونس بن أخي الزهري ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن يعقوب بن إبراهيم.

أَبُو قَتَادَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3287

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3288

3288 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من رآني في المنام ، فسيراني في اليقظة ، أو لكأنما رآني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي ، وقال أبو سلمة : قال أبو قتادة : من رآني ، فقد رأى الحق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله ، عن يونس وقال : " من رآني في المنام ، فسيراني في اليقظة " وأخرجه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس على الشك. قال الإمام : رؤية الله في المنام جائزة ، قال معاذ عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إني نعست فرأيت ربي " وتكون رؤيته جلت قدرته ظهور العدل ، والفرج والخصب والخير لأهل ذلك الموضع ، فإن رآه فوعد له جنة أو مغفرة ، أو نجاة من النار ، فقوله حق ووعده صدق ، وإن رآه ينظر إليه ، فهو رحمته ، وإن رآه معرضا عنه ، فهو تحذير من الذنوب ، لقوله سبحانه وتعالى ( أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ( [ آل عمران : 77 ] وإن أعطاه شيئا من متاع الدنيا فأخذه ، فهو بلاء ومحن وأسقام تصيب بدنه ، يعظم بها أجره صفحة رقم 228 لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة ، وحسن العاقبة. ورؤية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المنام حق ولا يتمثل الشيطان به ، وكذلك جميع الأنبياء والملائكة عليهم السلام ، وكذلك الشمس والقمر والنجوم المضيئة والسحاب الذي فيه الغيث لا يتمثل الشيطان بشيء منها. ومن رأى نزول الملائكة بمكان ، فهو نصرة لأهل ذلك المكان ، وفرج إن كانوا في كرب ، وخصب إن كانوا في ضيق وقحط ، وكذلك رؤية الأنبياء صلوات الله عليهم. ومن رأى ملكا يكلمه ببر أو بعظة أو بصلة ، أو يبشره ، فهو شرف في الدنيا ، وشهادة في العاقبة. ورؤية الأنبياء مثل رؤية الملائكة إلا في الشهادة ، لأن الأنبياء كانوا يخالطون الناس ، والملائكة عند الله سبحانه وتعالى لا يراهم الناس ، كما قال الله عز وجل ) إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ( [ الأعراف : 206 ] وقال الله سبحانه وتعالى في الشهداء : ) والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ( [ الحديد : 19 ]. ورؤية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مكان سعة لأهل ذلك المكان إن كانوا في ضيق ، وفرج إن كانوا في كرب ، ونصرة إن كانوا في ظلم ، وكذلك رؤية الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، ورؤية أهل الدين بركة وخير على قدر منازلهم في الدين ، ومن رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كثيرا في المنام ، لم يزل خفيف الحال ، مقلا في دنياه من غير حاجة قادحة ، ولا خذلان من الله عز وجل ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه ". ورؤية الإمام إصابة خير وشرف.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3288

Bookmark

شرح السنة للبغوي #3289

3289 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن محمد هو ابن سيرين عن قيس بن عباد قال : كنت جالسا في مسجد صفحة رقم 230 المدينة ، فدخل رجل على وجهه أثر خشوع ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، فصلى ركعتين تجوز فيهما ، ثم خرج ، وتبعته ، فقلت : إنك حين دخلت المسجد ، قالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، قال : والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم ، وسأحدثك لم ذاك ؟ رأيت رؤيا على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقصصتها عليه ، ورأيت كأني في روضة ، ذكر من سعتها وخضرتها ، وسطها عمود من حديد ، أسفله في الأرض ، وأعلاه في السماء ، في أعلاه عروة ، فقيل لي : ارقه ، قلت : لا أستطيع ، فأتاني منصف ، فرفع ثيابي من خلفي ، فرقيت حتى كنت في أعلاها ، فأخذت بالعروة ، فقيل لي : استمسك ، فاستيقظت ، وإنها لفي يدي ، فقصصتها على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " تلك الروضة الإسلام ، وذلك العمود عمود الإسلام ، وتلك العروة الوثقى ، فأنت على الإسلام حتى تموت ، وقال : الرجل عبد الله بن سلام. صفحة رقم 231 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن معاذ بن معاذ ، عن عبد الله بن عون. والمنصف : الخادم ، والجمع المناصف ، يقال نصفت الرجل فأنا أنصفه نصافة : إذا خدمته. قال الإمام : من رأى في النوم أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة ، فإن رأى نفسه فيها ، لم يدر متى صعد إليها ، فهو شرف معجل ، وشهادة مؤجلة. والشمس ملك عظيم ، وما رأى فيها من تغير أو كسوف ، فهو حدث بالملك من هم أو مرض ، أو نحو ذلك. والقمر وزير الملك في التأويل ، والزهرة امرأته ، وعطارد كاتبه ، والمريخ صاحب حربه ، وزحل صاحب عذابه ، والمشتري صاحب ماله ، وسائر النجوم العظام أشراف الناس ، وإنما يكون القمر وزيرا ما رئي في السماء ، فإن رآه عنده أو في حجره ، أو في بيته تزوج زوجا بقدر ضوئه ونوره رجلا كان أو امرأة. رأت عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها ، فقصت الرؤيا على أبي بكر ، فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودفن في بيتها ، قال لها أبو بكر : هذا أحد أقمارك وهو خيرها. صفحة رقم 232 وكانت الشمس في تأويل رؤيا يوسف ( صلى الله عليه وسلم ) أباه ، والقمر خالته ، والكواكب الأحد عشر إخوته كما قال الله سبحانه وتعالى ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل ( [ يوسف : 100 ] وكانت رؤياه في حال صباه ، وظهر تأويلها بعد أربعين سنة. وروي أن ابن سيرين رأى في المنام كأن الجوزاء تقدمت الثريا ، فأخذ في الوصية ، وقال : يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني. وسأل رجل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني أطير بين السماء والأرض ، قال : أنت رجل كثير المني.

قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ← مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ ← ابْنِ عَوْنٍ ← أَزْهَرُ السَّمَّانُ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3289

bookmark Bookmark Share

شرح السنة للبغوي #3290

3290 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع صفحة رقم 233 أن ابن عمر رأى في المنام كأن في يده قطعة إستبرق لا يريد من الجنة موضعا إلا طارت به إليه ، ورأى كأنه ذهب به إلى النار ، فلقيه رجل ، فقال : دعه ، فإنه نعم الرجل لو كان يصلي من الليل ، قال : فقصت حفصة إحدى الرؤيايين على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال لها : إن أخاك رجل صالح ، قال : فكان ابن عمر بعد يطيل الصلاة من الليل. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي النعمان ، عن حماد بن زيد ، وأخرج مسلم حديث الإستبرق عن أبي كامل الجحدري عن حماد ، وحديث النار من طريق سالم عن ابن عمر. قال الإمام : من رأى القيامة قد قامت في موضع ، فإن العدل يبسط في ذلك المكان ، فإن كانوا مظلومين نصروا ، وإن كانوا ظالمين انتقم منهم ، لأنه العدل ، ويوم القيامة يوم الفصل والعدل ، قال الله سبحانه وتعالى ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ( صفحة رقم 234 [ الأنبياء : 47 ] ومن رأى أنه دخل الجنة ، فهو بشرى من الله عز وجل بالجنة ، فإن أكل شيئا من ثمارها أو أصابها ، فهو خير يناله في دينه ودنياه ، وعلم ينتفع به ، فإن أعطاها غيره ، ينتفع بعلمه غيره. ودخول جهنم إنذار العاصي ليتوب ، فإن رأى أنه تناول شيئا من طعامها أو شرابها ، فهو خلاف أعمال البر منه ، أو علم يصير عليه وبالا.

نافع صفحة رقم ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3290

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3291

3291 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله [ ] قال : بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قال : " لعمر " فذكرت غيرته ، فوليت مدبرا ، فبكى عمر ، وقال : عليك - بأبي وأمي يا رسول الله - أغار. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، صفحة رقم 235 عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. الغسل والوضوء بالماء البارد توبة وشفاء من المرض ، وخروج من الحبس ، وقضاء للدين ، وأمن من الخوف غير أن الغسل أقوى من الوضوء ، قال الله سبحانه لأيوب [ e ] ) هذا مغتسل بارد وشراب ( [ ص : 42 ] فلما اغتسل ، خرج من المكاره. والغسل والوضوء بالماء المسخن هم أو مرض. والأذان حج ، لقوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] وربما كان سلطانا في الدين وقوة ، والصلاة في النوم استقامة الرأي في الدين والسنة إذا كانت إلى الكعبة. والإمامة رياسة وولاية إن استقامت قبلته ، وتمت صلاته ، والركوع توبة ، لقوله عز وجل ) وخر راكعا وأناب (. [ ص : 24 ] والسجود قربة ، لقوله سبحانه وتعالى ( واسجد واقترب ( [ العلق : 19 ] فإن صلى منحرفا عن سمت القبلة شرقا أو غربا ، فإنه انحراف عن السنة ، فإن جعلها وراء ظهره ، فهو نبذه الإسلام ، لقول الله سبحانه وتعالى ) فنبذوه وراء ظهورهم ( [ آل عمران : 187 ] فإن رأى أنه لا يعرف القبلة فهو حيرة منه في الدين. ومن رأى نفسه يصلي فوق الكعبة ، فلا دين له والعياذ بالله عز وجل ، والكعبة : الإمام العادل ، فمن أم الكعبة فقد أم الإمام. والمسجد الجامع : هو السلطان ، ومن رأى نفسه يطوف بالكعبة ، أو يأتي بشيء من المناسك ، فهو صلاح في دينه بقدر عمله. ودخول الحرم أمن ، لقوله سبحانه وتعالى ( ومن دخله كان آمنا (. [ آل عمران : 97 ]. صفحة رقم 236 والأضحية فك رقبة ، فمن ضحى بأضحية وكان عبدا ، عتق ، وإن كان أسيرا ، نجا ، أو خائفا ، أمن ، أو مديونا ، قضي دينه ، أو مريضا شفاه الله أو صرورة حج.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3291

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3292

3292 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل ، نا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أريتك في المنام مرتين ، إذا رجل يحملك في سرقة حرير ، فيقول : " هذه امرأتك " فأكشفها ، فإذا هي أنت ، فأقول : " إن يكن هذا من عند الله يمضه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة. صفحة رقم 237 قال الإمام : من رأى في النوم أنه تزوج امرأة عاينها ، أو عرفها أو نسبت له ، أصاب سلطانا بقدر جمالها ، فإن لم يكن ، يعاينها ولم يعرفها ولم تنسب له إلا أنه سمى عروسا ، فهو موته ، أو يقتل إنسانا ، ومن طلق امرأته ، عزل عن سلطانه. ومن تزوج امرأة ميتة ، ظفر بأمر ميت ، ومن رأى أنه ينكح امرأة من محارمه ، فإنه يصل رحمها ، ومن أصاب امرأة زانية ، أصاب دنيا حراما ، فإن رآه رجل من الصالحين أصاب علما. وإن رأت امرأة أنها تزوجت ، أصابت خيرا ، فإن رأت ميتا نكحها ، فهو نقصان مالها ، أو تشتت أمرها.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3292

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3293

3293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا فضيل بن سليمان ، نا موسى ، حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر في رؤيا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة ، رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس ، خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة ، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة ، وهي الجحفة. صفحة رقم 238 هذا حديث صحيح. قال الإمام : الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل بعينه أو سميه أو نظيره ، والرجل المجهول إن كان شابا ، فهو عدو ، وإن كان شيخا ، فهو جده ، والمرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا ، فإن كانت ذات هيئة وسمت حسن ، كانت حلالا ، وإن كانت ذات هيئة على غير سمت الإسلام ، كانت دنيا حراما ، وإن كانت شعثة قبيحة ، فلا دين ولا دنيا. وقد فسر الحديث المرأة السوداء الثائرة رأسها بالوباء. والمرأة سنة ، والجارية خير ، والصبي هم ، والمرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا ، وعلم لأهل الصلاح والعلم ، والخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت في المنام صبيا في حجري يصيح ، فقال له : اتق الله ، ولا تضرب بالعود. وأما أعضاء الإنسان ، فرأس الرجل في التأويل رياسته ، والوجه جاهه ، والشيب وقار ، وطول شعر الإنسان هم ، إلا أن يكون ممن يلبس السلاح ، فهو له زينة. وحلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو حج ، أو أيام موسم ، وإن كان مديونا أو في كرب ، ففرج ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهو هتك ستره ، أو عزل رئيسه ، وطول اللحية فوق القدر دين أو هم ، وخضاب الرأس واللحية تغطية أمر. وشعر الشارب والإبط زيادته مكروهة ، ونقصانه محمود ، والأذن امرأة الرجل ، أو ابنته ، والسمع والبصر دينه ، والصوت صيته في صفحة رقم 239 الناس ، وما حدث في شيء منه كان ذلك فيما ينسب إليه ، والعين دين الرجل ، فإن رأى أنه أعمى ، ضل عن الإسلام ، وإن رأى أنه أعور ذهب نصف دينه ، أو أصاب إثما عظيما. والرمد حدث في الدين ، والاكتحال صلاح يتعهد به دينه ، وأشفار العين وقاية الدين ، والجبهة والأنف من الجاه ، والفم مفتاح أمره وخاتمته. والقلب القائم بأمره ومدبره ، واللسان : ترجمانه ، والمبلغ عنه ، وقد يكون اللسان حجته ، وقطعه : انقطاع حجته في المنازعة ، وقد يكون اللسان ذكره ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم [ e ] ) واجعل لي لسان صدق ( [ الشعراء : 84 ]. وقطع اللسان للنساء محمود يدل على الستر والحياء. والأسنان أهل البيت والقرابات لتقاربها وتلاصقها ، فالثنايا أقربهم ، والأبعد منها أبعدهم ، والأسنان العليا رجال القرابة ، والسفلى نساؤها ، وما حدث في الأسنان من حسن أو فساد أو كلال ، ففي القرابة ، فإن رأى أن أسنانه سقطت ، فصارت في يده يكثر نساء أهل بيته ، فإن سقطت وذهبت ، فهو موتهم قبله. والعنق موضع الأمانة والدين ، وضعفه عجزه عن احتمال الأمانة والدين ، والعضد أخ أو ولد قد أدرك ، واليد أخ وقطعها موت أخيه ، وقد يعبر طول اليد بصنائع المعروف ، وإذا نسبت اليد إلى الأخ كانت الأصابع أولاد الأخ ، وإذا انفردت الأصابع عن ذكر اليد ، فهي الصلوات الخمس ، ونقصانها حدث في الصلوات ، فالابهام منها صلاة الصبح ، والسبابة هي الظهر ، والوسطى : هي العصر ، والبنصر المغرب ، والخنصر العشاء ، والصدر حلم الرجل واحتماله ، والثدي صفحة رقم 240 البنت ، والبطن : مال وولد وكذلك الأمعاء ، فإن رأى ظهور شيء من أمعائه من جوفه ، فهو ظهور ماله ، والكبد كنز ، وفي الحديث " تخرج الأرض أفلاذ كبدها " أي كنوزها وكذلك الدماغ والمخ. والأضلاع : النساء ، لأن المرأة خلقت من الضلع ، والظفر سند الرجل وقوته ، ومن المملوك سيده ، والصلب هو القوة ، وقد يكون الولد ، لأن الولد يخرج منه ، والذكر ذكره ، وقد يكون ولده ، والخصيتان : مجرى الأعداء التي بها يصلون إليه ، فإن رأى قطعها ، ظفر به أعداؤه ، وإن عظمتا ، كان منيعا لم يصل إليه أعداؤه ، وقد يكون انقطاع الخصيتين انقطاع إناث الولد. والفخذ عشيرة الرجل وقومه ، والركبة : موضع كده ونصبه في معيشته ، والساق : عمره ، وربما كان الساق والقدم ماله ومعيشته. والقروح والبثر والجراح والورم في البدن والجنون والجذام كلها مال ، والبرص مال وكسوة.

شرح السنة للبغوي #3294

3294 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا يعقوب صفحة رقم 241 ابن إبراهيم بن سعد ، نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي ، وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر بن الخطاب ، وعليه قميص يجره ، قالوا : ماذا أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره ، كل عن يعقوب بن إبراهيم. وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن ورقة ، فقالت خديجة ، إنه كان قد صدقك ولكن مات قبل أن تظهر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أريته في المنام وعليه ثياب بياض ، ولو كان من أهل النار ، لكان عليه لباس غير ذلك ". صفحة رقم 242 قال الإمام : القميص على الرجل دينه على لسان صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه ، وقد يعبر القميص على الرجل بشأنه في مكسبه ومعيشته ، وما رأى في قميصه من صفاقة أو خرق أو وسخ ، فهو صلاح معيشته أو فساده ، والسراويل جارية أعجمية ، والإزار : امرأة : وأفضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا ، والبياض في الثياب جمال في الدين والدنيا. والحمرة في الثياب صالحة للنساء ، وتكره للرجال ، إلا أن تكون في ملحفة أو إزار أو فراش ، فهو حينئذ سرور وفرح. والصفرة في الثياب مرض ، والخضرة حياة في الدين ، لأنها لباس أهل الجنة. والسواد سؤدد وسلطان لمن يلبس السواد في اليقظة ، أو ينسب إلى من يلبسها ولغيره مكروه ، وثياب الصوف مال كثير. والبرد من القطن يجمع خير الدين والدنيا ، وأجود البرود الحبرة ، فإن كان البرد من إبريسم ، فهو مال حرام ، وفساد في الدين ، والقطن والكتان والشعر والوبر كلها مال ، والعمامة ولاية ، والفراش امرأة حرة أو أمة ، والوسائد والمرافق والمقارم والمناديل خدم ، والسرير سلطان ، والمنبر سلطان إذا كان ممن يصلح لذلك ، وإلا فهو شهرة ، وهو للمرأة فضيحة ، والستور على الأبواب هم وحزن ، والكرسي امرأة ، والنعل امرأة ، وخمار المرأة زوجها ، فإن لم يكن لها زوج فوليها.

أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ← أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يعقوب صفحة رقم ابن إبراهيم بن سعد ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3294

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3295

3295 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري عن خارجة بن زيد قال : كانت أم العلاء الأنصارية تقول : لما قدم المهاجرون المدينة ، اقترعت الأنصار على سكناهم ، قالت : فطار لنا عثمان بن مظعون في السكنى ، فمرض ، فمرضناه ، ثم توفي ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخل فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي أن قد أكرمك الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ " قلت : لا والله لا أدري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما هو ، فقد آتاه الله اليقين من ربه ، وإني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به ، ولا بكم " قالت : فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا ، قالت : صفحة رقم 244 ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري ، فقصصتها على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ذاك عمله ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله بن المبارك عن معمر ، وقال معمر : فسمعت غير الزهري يقول : كره المسلمون ما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعثمان حتى توفيت ابنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون ". قال الإمام : العين الجارية عبرها صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه بالعمل الجاري ، والساقية الصغيرة التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة ، والبحر : هو الملك الأعظم ، فإن استقى منه ماء ، أصاب من الملك مالا والنهر رجل بقدر عظمه ، والماء الصافي إذا شرب فهو خير وحياة طيبة ، فإن كان كدرا ، أصابه مرض ، وشرب الماء المسخن ، ودخول الحمام هم ومرض ، والماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري والمطر غياث ورحمة إن كان عاما ، فإن كان خاصا في موضع ، فهو أوجاع تكون في ذلك الموضع ، والطين والوحل والماء الكدر هم وحزن ، والسيل صفحة رقم 245 عدو يتسلط ، والثلج والبرد والجليد : هم وعذاب إلا أن يكون الثلج قليلا في موضعه وحينه فحينئذ يكون خصبا لأهل ذلك الموضع ، والسباحة في الماء : احتباس أمر ، والمشي على الماء قوة يقين ، ومن غمره الماء ، أصابه هم غالب ، والغرق فيه إذا لم يمت غرق في أمر الدنيا ، وانفجار العيون من الدار والحائط وحيث ينكر انفجارها هم وحزن ومصيبة وبكاء بقدر قوة العين. والخمر : مال حرام ، فإن سكر منها ، أصاب معه سلطانا ، والسكر من غير الشراب خوف ، والنبيذ الذي يحل شربه : مال حلال وفيه نصب لما ناله من النار ، ومن اعتصر خمرا ، خدم السلطان وأخصب ، وجرت على يده أمور عظام ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن رؤيا صاحب السجن ) قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا ( [ يوسف : 36 ] فأوله يوسف عليه السلام : ) أما أحدكما فيسقي ربه خمرا (. وشرب اللبن فطرة ، وقد يكون مالا حلالا ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت ، ثم أعطيت فضلي عمر قالوا : فما أولت يا رسول الله ، قال : العلم " وروي أن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية ، فسألت ابن سيرين ، فقال : هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء ، اللبن فطرة ، والحية عدو ليست من الفطرة في شيء. والأشجار كلها رجال أحوالهم كأحوال الشجر في الطبع والنفع ، فمن رأى شجرا ، وأصاب شيئا من ثمره ، أصاب مالا من رجل في مثل حال ذلك الشجر ، فالنخلة رجل شريف ، والتمر مال ، وشجر الجوز رجل أعجمي شحيح ، والجوز نفسه مال مكنوز. صفحة رقم 246 وشجرة السدر رجل شريف ، وشجرة الزيتون رجل مبارك نفاع ، وثمر الزيتون هم وحزن ، والزيت خير وبركة ، وشجر الرمان رجل على قدرها ، والرمان مال مجموع إذا كان حلوا ، والحامض هم وحزن ، والكرم والبستان امرأة ، والعنب الأبيض في وقته غضارة الدنيا وخيرها ، وفي غير وقته مال يناله قبل الوقت الذي يرجوه ، والأشجار العظام التي لا ثمر لها كالدلب والصنوبر إن رأى شيئا منها ، فهو رجل ضخم بعيد الصوت ، قليل الخير والمال ، والشجر ذات الشوك رجل صعب المرام. والصفر من الثمار مثل المشمش والكمثرى والزعرور الأصفر ونحوها أمراض ، والحامض منها هم وحزن ، والحبوب كلها مال ، والحشيش والكلأ مال والزرع عمله في دينه أو دنياه ، والثوم والبصل والجزر والشلجم هم وحزن والرياحين كلها بكاء وحزن إلا ما يرى منها نابتا في موضعه من غير أن يمسه وهو يجد ريحه فيكون ولدا.

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions
bookmark
share Share
content_copy Copy
share
content_copy Copy

سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُوسَى ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3293

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3295

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door