Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3701

3701 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، نا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن سليمان ، حدثني ابن وهب ، أنا عمرو : هو ابن الحارث أن أبا النضر حدثه عن سليمان ابن يسارٍ عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستجمعاً قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم. هذا حديث صحيح.

عَائِشَةَ ← سليمان ابن يسار ← عمرو هو ابن الحارث أن أبا النضر ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3701

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3702

3702 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة بن سعيد ، نا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال : ما رأيت أحداً صفحة رقم 260 أكثر تبسماً من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث غريب.

عبد الله بن الحارث بن جزء ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو عِيسَى، ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3702

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3703

3703 - أخبرنا أبو الحسن الشيزري ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها قالت : ما خير رسول الله [ ] في أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً ، فإن كان إثماً ، كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله ، فينتقم لله بها. وأخبرناه أبو الحسن الداودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن موسى بن الصلت ، أنا أبو إسحاق الهاشمي بهذا الإسناد مثله. صفحة رقم 261 وقال : فينتقم بها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وقتيبة ، كلٌّ عن مالك.

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3703

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3704

3704 - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي ، أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأنباري قراءة عليه في داره ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زكريا الباذنجاني ، حدثني أبو جعفر أحمد بن الحسن بن نصر ، وأبو العباس عبيد الله بن جعفر بن أعين ، قالا : نا مكرم بن محرز بن المهدي بن عبد الرحمن ابن عمرو بن خويلد الخزاعي ثم الكعبي ، حدثني أبي محرز بن مهدي ، عن حزام بن هشام بن حبيش صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قتيل البطحاء يوم الفتح عن أبيه. عن جده حبيش بن خالد ، وهو أخو عاتكة بنت خالد ، وكنيتها أم معبدٍ أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين أخرج من مكة صفحة رقم 262 خرج مهاجراً إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكرٍ عامر بن فهيرة ، ودليلهما عبد الله بن الأريقط الليثي ، مروا على خيمتي أم معبدٍ الخزاعية ، وكانت برزةً تحتبي بفناء الخيمة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها ، فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك ، وكان القوم مرملين مسنتين ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى شاةٍ في كسر الخيمة ، فقال : ما هذه الشاة يا أم معبدٍ ؟ قالت : شاةٌ خلفها الجهد عن الغنم ، قال : هل بها من لبنٍ ؟ قالت : هي أجهد من ذلك ، قال : أتأذنين لي أن أحلبها ، قالت : بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلباً ، فاحلبها ، فدعا بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله جل ثناؤه ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجت عليه ، ودرت ، واجترت ، فدعا بإناءٍ يربض الرهط ، فحلب فيه ثجاً حتى علاه البهاء. ثم سقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا. ثم شرب آخرهم ، ثم أراضوا ، ثم حلب فيه ثانياً بعد بدء حتى ملأ الإناء ، ثم غادره عندها وبايعها ، وارتحلوا عنها ، فقلما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً عِجافاً ، يتساوكن هزلى صفحة رقم 263 ضحىً ، مخهن قليل ، فلما رأى أبو معبد اللبن ، عجب وقال : من أين لك هذا اللبن يا أم معبد ، والشاء عازبٌ حيالٌ لا حلوب في البيت ؟ قالت : لا والله إنه مر بنا رجلٌ مباركٌ من حاله كذا وكذا. قال : صفيه لي يا أم معبد قالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، لم تعبه نخلةٌ ، ولم تزر به صقلةٌ ، وسيم قسيم ، في عينه دعجٌ ، وفي أشفاره وطفٌ ، وفي صوته صهلٌ ، وفي عنقه سطعٌ وفي لحيته كثاثةٌ ، أزج أقرن ، إن صمتَ ، فعليه الوقار وإن تكلم ، سما وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاه من بعيدٍ وأجلاه وأحسنه من قريب ، حلو المنطق ، فصل لا نزر ولا هذر ، كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن ربعةٌ لا يأس من طولٍ ، ولا تقتحمه عينٌ من قصرٍ ، غصنٌ بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفون به ، إن قال : أنصتوا لقوله ، وأن أمر ، تبادروا لأمره ، محشودٌ محفودٌ ، لا عابسٌ ولا مفندٌ. قال أبو معبد : هو والله صاحب قريشٍ الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلن إن وجدت إلى صفحة رقم 264 ذلك سبيلاً ، وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعون الصوت ، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول : جزى الله رب الناس خيرَ جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيال قصي ما زوى الله عنكم به من فعالٍ لا يجازى وسودد ليهن بني كعب مقامُ فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاةٍ حائلٍ فتحلبت عليه صريحاً ضرة الشاةِ مزبد فغادرها رهناً لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد صفحة رقم 265 قوله : برزةٌ : أي : هي كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب. وقوله : مرملين : أي : نفد زادهم ، يقال : أرمل الرجل : إذا ذهب طعامه. وقوله : مسنتين ، أي : أصابهم القحط ، يقال : أسنت القوم ، فهم مسنتون. ويروى : مشتين : أي : أصابتهم المجاعة ، وتجعل العرب الشتاء مجاعة. ويقال : مشتين : داخلين في الشتاء ، يقال : أشتى القوم : إذا دخلوا في الشتاء ، وأصافوا : إذا دخلوا في الصيف. وكسر الخيمة : جانب منها ، وفيه لغتان كسرٌ وكسرٌ مثل نفطٍ ونفطٍ وبزرٍ وبزرٍ. وقولها : خلفها الجهد : أي الهزال ، يقال : جهد الرجل ، فهو مجهود : إذا هزل. وقوله : فتفاجت ، أي : فتحت ما بين رجليها للحلب. قوله : دعا بإناء يربض الرهط ، أي : يرويهم حتى يثقلوا فيربضوا ويناموا ، يقال أربضت الشمس : إذا اشتد حرها حتى تربض الوحش في كناسها. والرهط : ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وكذلك النفر ، صفحة رقم 266 والعصبة : ما بين ذلك إلى الأربعين. وقوله : فحلب فيه ثجاً. فالثج : السيلان ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ ماءً ثَجّاجاً ( ( النبأ : 14 ) أي : سيالاً. وقوله : حتى علاه البهاء ، يريد علا الإناء بهاء اللبن ، وهو وبيص رغوته ، تريد أنه ملأه. وقوله : ثم أراضوا ، أي : شربوا عللا بعد نهلٍ ، مأخوذ من الروضة ، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء ، يريد شربوا حتى رووا فنقعوا بالري ، يقال : أراض الوادي ، واستراض : إذا استنقع فيه الماء ، ويقال : حتى أراضوا ، أي : ناموا على الإراض ، وهو البساط. وقوله : يتساوكن هزلى ، أي : تتمايل من الضعف والهزال ، وفي روايةٍ : تشاركن هزلى ، أي : عمهن الهزال ، فاشتركن فيه ، وفي رواية : لانقي بهن ، والنقي : المخ. وقوله : والشاء عازبٌ ، أي : بعيدٌ في المرعى ، يقال : عزب فلانٌ ، أي : بعد ، والحيال : التي لم تحمل ، يقال : حالت الشاة تحول حيالاً : إذا لم تحمل بعد الضراب. وقولها : أبلج الوجه ، تريد مشرق الوجه ، مضيئه ، يقال : تبلج الصبح وانبلج : إذا أسفر ، ولم ترد بلج الحاجب ألا ترى أنها تصفه بالقرن. وقولها : لم تعبه نحلة ، أي : دقةٌ من نحول الجسم ، ويروى : ثجلةٌ بالثاء المثلثة والجيم ، وهو عظم البطن ، يقال : رجلٌ أثجل ، أي : عظيم البطن ، وكذلك العثجل. وقولها : ولم تزر به صقلةٌ ، أي : دقةٌ ، وقيل : أرادت به صفحة رقم 267 أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جداً ، ولا ناحلاً جداً ، ولكن كان رجلاً ضرباً ، والصقلة : الخاصرة ، يقال : فرسٌ صقلٌ : إذا كان طويلها وهو عيبٌ تريد أنه رجلٌ ضربٌ ليس بناحلٍ ولا منتفخٍ. ويروى : لم تزر به صعلة بالعين وهي صغر الرأس ، يقال للظليم : صعلٌ لصغر رأسه. قولها : وسيم قسيم ، فالوسيم : الحسن الوضي ، يقال : وسيمٌ بين الوسامة ، والقسيم : الحسن أيضاً ، والقسامة : الحسن. والدعج : السواد في العين وغيرها. وقولها : وفي أشفاره وطفٌ أي : طولٌ : يقال : وطف ، فهو أوطف ، ويروى عطفٌ وغطفٌ بالعين والغين جميعاً ، والمراد منه الطول أيضاً. وقولها : وفي صوته صهلٌ ، أي : حدةٌ وصلابةٌ ، ومنه صهيل الخيل ، وفي رواية صحل ، أي : بحةٌ وهو ألا يكون حاد الصوت ، وذلك حسنٌ إذا لم يكن شديداً. وقولها : وفي عنقه سطع. أي : طولٌ ، يقال : رجل أسطع ، وعنق سطعاء : إذا كانت منتصبةٌ ، ومنه قيل للصبح أول ما ينشق مستطيلاً : سطع يسطع. وقولها : أزج أقرن ، فالزجج في الحاجب : تقوسٌ فيها مع طول في أطرافها ، وسبوغ فيها ، والقرن : التقاء الحاجبين ، ويروى في صفته عليه السلام خلافه عند هند بن أبي هالة : أزج الحواجب ، سوابغ من غير قرنٍ. وقولها : إن تكلم ، سما. تريد علا برأسه ، وارتفع من جلسائه. قولها في صفة منطقه : فصلٌ ، أي بينٌ. لا نزر ولا هذر صفحة رقم 268 تريد : وسط ليس بقليلٍ ولا كثيرٍ ، فالنزر : القليل ، والهذر : الكثير ، وهو معنى صفته في حديث هندٍ : يتكلم بجوامع الكلم فصلٌ لا فضولٌ ولا تقصيرٌ. وقولها : لا يأس من طول ، معناه : أن قامته لا يؤيس من طولها ، لأنه كان إلى الطول أقرب ، أي : ليس بالطويل الذي يؤيس من مطاولته لإفراط طوله ، كما في حديث أنسٍ : ليس بالطويل البائن ولا بالقصير. وقولها : ولا تقتحمه عينٌ من قصرٍ ، أي : لا تحتقره ولا تزدريه فيتجاوز منه إلى غيره ، يقال : اقتحمت فلاناً عيني : إذا احتقرته واستصغرته. وقولها : محشودٌ محفودٌ. معناه : أن أصحابه يجتمعون عليه ، ويخدمونه ، ويسرعون في طاعته ، يقال : رجلٌ محشودٌ عنده حشدٌ من الناس ، أي : جماعةٌ ، والمحفود : المخدوم ، والحفدة ، الخدم. قال الله سبحانه وتعالى : ( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أزْوَاجِكُمْ بَنينَ وَحَفَدَة ( ( النحل : 72 ) أي : هم بنون ، وهم خدمٌ ، ويقال : الحفدة الأعوان ، فأصله من حفد يحفد : إذا أسرع في سيره. وقولها : لا عابس ، معناه : غير عابس الوجه. وقولها : ولا مفندٍ وهو الذي لا فائدة في كلامه لخرف أصابه ، قال الله سبحانه وتعالى إخباراً عن يعقوب عليه السلام : ) لَوْلاَ أنْ تُفندُون ) ) يوسف : 94 ) أي : تخرفوني ، تقولون : قد خرفت ، وفي الحديث : " ما ينتظر أحدكم إلا هرماً مفنداً " وفي رواية " ولا معتدٍ من الاعتداء " صفحة رقم 269 وهو الظلم. وقول الهاتف في الشعر : فيال قصي ما زوى الله عنكم. أي : باعد ونحى عنكم من الخير والفضل. وقوله : فتحلبت عليه صريحاً ، ويروى : فتحلبت له بصريحٍ ، والصريح : اللبن الخالص الذي لم يمذق ، ومنه قولهم : صرح فلانٌ بالأمر : إذا كشفه وأوضحه. والضرة : لحم الضرع ، أي : تحلبت ضرة الشاة بلبنٍ مزبدٍ. وقوله : فغادرها رهناً لديها لحالب. يريد أنه ترك الشاة عندها مرتهنة بأن تدر. والصوت الذي سمعوا بمكة بالشعر : صوت بعض مسلمي الجن ، أقبل من أسفل مكة ، والناس يتبعونه يسمعون الصوت ، وما يرونه حتى خرج بأعلى مكة. قالت أسماء : فلما سمعناه ، عرفنا حيث وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإن وجهه إلى المدينة.

شرح السنة للبغوي #3705

3705 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، نا أبو صفحة رقم 270 عيسى الترمذي ، نا سفيان بن وكيع ، حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال : حدثني رجلٌ من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله ، عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي قال : سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصافاً عن حلية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً ، فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فخماً مفخماً ، يتلألأُ تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع ، وأقصر من المشذب ، عظيم القامة ، رجل الشعر ، إن انفرقت عقيقته ، فرق ، وإلا فلا يجاوز شعره شحمةَ أذنيه ، إذا هو وفرةٌ ، أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب ، سوابغ من غير قرنٍ ، بينهما عرق يدره الغضب ، أقنى العرنين ، له نورٌ يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم ، كث اللحية ، سهل الخدين ، ضليع الفم ، مفلج الأسنان ، دقيق المسربة ، كأن عنقه جيد دميةٍ في صفاء الفضة ، معتدل الخلق ، بادنٌ متماسك ، سواءٌ البطن والصدر ، عريض الصدر ، بعيد ما بين صفحة رقم 271 المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرد ، موصل ما بين اللبة والسرة بشعرٍ يجري كالخط ، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، شثن الكفين والقدمين ، سائل الأطراف ، أو قال : شائل الأطراف ، خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ، ينبو عنهما الماء ، إذا زال زال قلعاً ، يخطو تكفياً ، ويمشي هوناً ، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صببٍ ، فإذا التفت ، التفت جمعاً خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جل نظره الملاحظة ، يسوقُ أصحابه ، يبدر من لقي بالسلام. قال الحسن : سألت خالي ، قلت : صف لي منطق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : متواصل الأحزان ، دائم الفكرة ، ليست له راحةٌ ، طويل السكت ، لا يتكلم في غير حاجةٍ ، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه ، ويتكلم بجوامع الكلم ، فصلٌ لا فضولٌ ولا تقصيرٌ ، ليس بالجافي ولا المهين ، يعظم النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً غير أنه لم يكن يذم صفحة رقم 272 ذواقاً ولا يمدحه ، ولا تغضبه الدنيا وما كان لها ، فإذا تعدي الحق ، لم يقم بغضبه شيءٌ حتى ينتصر له ، لا يغضب لنفسه ، ولا ينتصر لها ، إذا أشار أشار بكفه كلها ، وإذ تعجب قلبها ، وإذا تحدث اتصل بها ، وضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى ، وإذا غضب أعرض وأشاح ، جل ضحكه التبسم. قال الحسن : فكتمته الحسين زماناً ، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه ، فسألني عما سألته عنه ، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ، وعن مخرجه وشكله ، فلم يدع منه شيئاً. قال الحسين : فسألت أبي عن دخول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : كان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء : جزءاً لله ، وجزءاً لأهله ، وجزءاً لنفسه ، ثم جزءاً جزأه بينه وبين الناس ، فيرد ذلك بالخاصة على العامة ، ولا يدخر عنهم شيئاً. وكان من سيرته في جزء الأمةِ إيثار أهل الفضل بأدبه وقسمه على قدر فضلهم في الدين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والأمة من مسألتهم عنهم وإخبارهم صفحة رقم 273 بالذي ينبغي لهم ، ويقول : " ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأبلغوني حاجةَ من لا يستطيع إبلاغها ، فإنه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ، ثبت الله قدميه يوم القيامة " لا يذكر عنده إلا ذلك ، ولا يقبل من أحدٍ غيره ، يدخلون رواداً ، ولا يفترقون إلا عن ذواق ، ويخرجون أدلة ، يعني على الخير. قال : فسألته عن مخرجه : كيف كان يصنع فيه ؟ قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ، ويؤلفهم ولا يفرقهم ، ويكرم كريم كل قومٍ ، ويوليه عليهم ، ويحذر الناس ، ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحدٍ منهم بشره ولا خلقه ، ويتفقد أصحابه ، ويسأل الناس عما في الناس ، ويحسن الحسن ويقومه ، ويقبح القبيح ويوهنه ، معتدل الأمر غير مختلفٍ ، يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا ، لكل حالٍ عنده عتادٌ ، لا يقصر عن الحق ، ولا يجاوزه ، الذين يلونه من الناس خيارهم ، أفضلهم عنده أعمهم نصيحةً ، وأعظمهم عنده منزلةً أحسنهم مواساةً ومؤازرة. قال : فسألته عن مجلسه ، فقال : كان رسولُ الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 274 لا يقوم ولا يجلس إلا عن ذكرٍ ، وإذا انتهى إلى قومٍ جلس حيث ينتهي به المجلس ، ويأمر بذلك ، يعطي كل جلسائه بنصيبه لا يحسب جليسه أن أحداً أكرم عليه ممن جالسه ، ومن سأله حاجةً لم يرده إلا بها ، أو بميسورٍ من القول ، قد وسع الناس بسطه وخلقه ، فصار لهم أباً ، وصاروا عنده في الحق سواء ، مجلسه مجلس حلمٍ وحياءٍ وصبرٍ وأمانةٍ ، لا ترفع فيه الأصوات ، ولا تؤبن فيه الحرم يتعاطون فيه بالتقوى متواضعين ، يوقرون فيه الكبير ، ويرحمون فيه الصغير ، ويؤثرون ذا الحاجة ، ويحفظون الغريب. قال الحسين : سألت أبي عن سيرة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في جلسائه ، فقال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دائم البشر ، سهل الخلق لين الجانب ، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا صخابٍ ، ولا فحاشٍ ، ولا عيابٍ ، ولا مداحٍ ، يتغافل عما لا يشتهي ، ولا يؤيس منه ، ولا يجيب فيه ، قد ترك نفسه من ثلاثٍ : الرياء صفحة رقم 275 والإكثار ، وما لا يعنيه ، وترك الناس من ثلاثٍ : لا يذم أحداً ولا يعيبه ، ولا يطلب عورته ، لا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه ، وإذا تكلم ، أطرق جلساؤه ، كأنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت ، تكلموا ، لا يتنازعون عنده الحديث ، من تكلم عنده ، أنصتوا له حتى يفرغ ، حديثهم عنده حديث أوليتهم ، يضحك مما يضحكون منه ، ويتعجب مما يتعجبون منه ، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ، ويقول : إذا رأيتم طالب حاجةٍ يطلبها فأرفدوه ، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئٍ ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يحوز ، فيقطعه بنهيٍ أو قيامٍ. وقال غير سفيان بن وكيع عن جميع : وإذا غضب ، أعرض وأشاح ، وإذا فرح ، غض طرفه ، جل ضحكه التبسم ، ويفتر عن مثل حبةِ الغمامِ.

شرح السنة للبغوي #3706

3706 - وحدثنا المطهر بن علي ، أنا أبو ذر ، أنا أبو الشيخ ، نا إسحاق بن جميل ، نا سفيان بن وكيع بإسناد أبي عيسى عن الحسن بن علي قال : سألت أبي عن دخول النبي [ ] فقال : كان إذا أوى إلى منزله ، فساق الحديث. صفحة رقم 276 وقال : كان لا يجلس ولا يقوم إلا ذكر الله ، لا يوطن الأماكن ، وينهى عن إيطانها ، وقال : لا يحسب أحدٌ من جلسائه أن أحداً أكرم منه ، من جالسه أو قاومه لحاجةٍ صابره حتى يكون هو المنصرف ، وقال : ولا تؤبن فيه الحرم ، ولا تنثى فلتاته ، معتدلين يتواصون فيه بالتقوى. وقال : قد ترك نفسه من ثلاثٍ : المراء والإكثار وما لا يعنيه. وزاد في آخره قال : فسألته : كيف كان سكوته ؟ قال : كان سكوت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أربعٍ : على الحلم والحذر والتقدير والتفكير ، فأما تقديره ، ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس ، وأما تفكيره ، ففيما يبقى ويفنى ، وجمع له الحلم والصبر ، فكان لا يغضبه شيءٌ ، ولا يستفزه ، وجمع له الحذر في أربعةٍ : أخذه بالحسن ليقتدى به ، وتركه القبيح ليتناهي عنه ، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته ، والقيام فيما خير لهم فيما يجمع لهم خير الدنيا والآخرة. قوله : كان فخماً مفخماً. أي : كان عظيم القدر معظماً في الصدور والعيون ، ولم يرد به ضخامة الجسم. قال أبو عبيد : الفخامة صفحة رقم 277 نبله ، وامتلاؤه مع الجمال والمهابة. قوله : أطول من المربوع. المربوع والربعة : هو الرجل بين الرجلين والمشذب : الطويل البائن الطول ، وأصل التشذيب : التفريق ، يقال : شذبت المال : إذا فرقته ، فالمفرط في الطول ، كأنه فرق خلقه ولم يجتمع. قوله : إن انفرقت عقيقته ، فرق. فالعقيقة : اسم للشعر الذي يخرج المولود من بطن أمه وهو عليه ، سمي عقيقة ، لأنه يحلق ، وأصل العق : الشق والقطع ، ومنه قيل للذبيحة التي تذبح عند الولادة : عقيقةٌ ، لأنه يشق حلقومها ، ثم قيل للشعر الذي ينبت بعد ذلك الشعر : عقيقة أيضاً على طريق الاستعارة ، وذلك معناه ها هنا ، يقول : إن انفرق شعر رأسه من ذات نفسه ، فرقه في مفرقه ، وإن لم ينفرق ، تركه وفرةً واحدةً على حالها ، يقال : فرقت اشيء أفرقه فرقاً. وقيل : العقيقة اسمٌ للشعر قبل أن يحلق ، فإذا حلق ثم نبت ، زال عنه اسم العقيقة ، وسمي شعره عليه السلام عقيقة ، لأن عقيقته كانت على رأسه لم ينقل أنه كان قد حلق في صباه. ويروى : إن انفرقت عقيصته ، فرق ، والعقيصة : الشعر المعقوص ، وهو نحو من المضفور ، والوفرة : الشعر إلى شحمة الأذن ، والجمة إلى المنكب ، واللمة : التي ألمت بالمنكبين. قوله : أزهر اللون ، أي : نير اللون ، والزهرة : البياض النير وهو أحسن الألوان. وقوله : بينهما عرقٌ يدره الغضب. يعني بين صفحة رقم 278 حاجبيه عرقٌ يمتلئ دماً إذا غضب ، يقال : درت العروق : إذا امتلأت دماً ، كما يقال : در الضرع إذا امتلأ لبناً. قوله : كث اللحية. الكثوثة فيها : أن تكون غير دقيقة ولا طويلة ، ولكن فيه كثافةٌ. وقوله : ضليع الفم. يقال : عظيم الفم ، والعرب تحب ذلك ، وتذم صغر الفم ، ومنه قوله في وصف كلامه : يفتتح الكلام ، ويختتمه بأشداقه ، وقيل في ضليع الفم شدة أسنانه وتراصفها. وقوله : مفلج الأسنان. أراد أفلج الأسنان ، والفلج : فرجة بين الثنايا والرباعيات. وقوله : دقيق المسربة ، فالمسربة : الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة ، كما ذكر بعده موصل ما بين اللبة بشعر يجري كالخط. قوله : عاري الثديين ، ويروى : عاري الثندوتين. يريد أنه لم يكن على ذلك الموضع منه شعر ، وقيل : أراد أنه لم يكن عليهما كثير لحمٍ ، والثندوة للرجل كالثدي للمرأة من ضم الثاء منها همزها ، ومن فتحها ، لم يهمز الواو. وقوله : كأن عنقه جيد دميةٍ. الدمية : الصورة المصورة ، وجمعها دمىً. وقوله : بادنٌ متماسكٌ. أي : معتدل الخلق يمسك بعض أعضائه بعضاً ، ليس المراد منه بدانة السمن ، ولا ضخامة البدن بدليل قوله : سواء البطن والصدر ، ضخم الكراديس أي : الأعضاء. وقوله : أنور المتجرد ، أي : مشرق الجسد ، والمتجرد من جسده : الذي تجرد من الثياب ، والأنور : النير ، كما قال الله سبحانه وتعالى صفحة رقم 279 ) وهُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ ) ) الروم : 27 ) أي : هينٌ عليه. رحب الراحة : واسع الكف. شثن الكفين : غليظهما. قوله : سائل الأطراف أي : ممتد الأصابع وهي بالسين غير المعجمة ، ورواه بعضهم " ساين " بالنون ، ومعناهما واحدٌ ، مثل جبريل وجبرين. وقوله : خمصان الأخمصين ، الأخمص من القدم : الذي لا يلصق بالأرض في الوطء من باطنها ، أراد أن ذلك الموضع من رجله كان شديد التجافي عن الأرض ، وأنه لم يكن " أروح " وهو الذي يستوي باطن رجله وسمي الأخمص أخمص لضموره ، ودخوله في الرجل. قوله : مسيح القدمين. يريد استواءهما من غير وسخ ، ولا شقاق ، ولا تكسر فيهما فإذا أصابهما الماء ، نبا عنهما ، وقيل : أراد به الملاسة واللين. قوله : إذا زال ، زال قلعاً. بفتح القاف وكسر اللام يريد : يرفع رجليه رفعاً بائناً يخطو تكفياً ، ويروى تكفؤاً ، فالانحدار من الصبب ، والتكفؤ إلى قدام ، والتقلع من الأرض قريبٌ بعضه من بعضٍ ، والمراد منه القوة في المشي برفع الرجلين ، وامتداد الخطى ، لا كمن يمشي مختالاً وهي المشية المحمودة للرجال. وقوله : ذريع المشية ، أي : سريع المشي ، واسع الخطو ، ولم يكن بحيث يتبين منه في هذه الحال استعجالٌ ومبادرةٌ شديدةٌ ألا تراه يقول : ويمشي هونا. والهون معناه : الترفق والتثبت ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْناً ) ) الفرقان : 63 ) قال مجاهد : بالسكينة والوقار يدل عليه حديث أبي هريرة : إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترثٍ. وقوله : إذا التفت ، التفت ، جمعاً ، ويروى : جميعأً ، يريد : لا يلوي صفحة رقم 280 عنقه يمنة ويسرة ناظراً إلى الشيء ، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف ، ولكن يقبل جميعاً ، ويدبر جميعاً ، قوله : جل نظره الملاحظة وهو أن ينظر الرجل بلحاظ عينه إلى الشيء شزراً وهو شق العين الذي يلي الصدغ ، فأما الذي يلي الأنف ، فهو الموقُ والماق ، يقال : لحظ إليه ولحظه : إذا نظر إليه بمؤخر عينه. قوله : يتكلم بجوامع الكلم يريد : كثير المعاني ، قليل الألفاظ ، ومنه قوله عليه السلام : " أوتيت جوامع الكلم " وقيل : معنى قوله : " أوتيت جوامع الكلم " يعني القرآن جمع الله تعالى بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة. قوله : ليس بالجافي ، ولا المهين. أي : ليس بالغليظ الخلقة ، ولا المحتقر ، كما قال أنس : ليس بالطويل البائن ، ولا القصير. وفي رواية علي رضي الله عنه في وصفه عليه السلام : ليس بالطويل الممغط ، ولا القصير المتردد. ويروى : ولا المهين برفع الميم ، فيكون معناه : ليس بالذي يجفو أصحابه ويهينهم. وقوله : لم يكن يذم ذواقاً. أي : شيئاً مما يذاق ويقع على المأكول والمشروب فعالٌ بمعنى مفعولٍ. وقوله : إذا غضب ، أعرض وأشاح ، أي : أقبل. وقوله : ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة. معناه : أن العامة لا تصل إليه في هذا الوقت ، بل يدخل عليه الخاصة ، ثم تخبر العامة صفحة رقم 281 بما سمعت من العلوم منه ، فكأنه عليه السلام أوصل الفوائد إلى العامة بالخاصة. وقيل : قوله بالخاصة ، أي : من الخاصة ، أي : يجعل وقت العامة بعد الوقت الذي يخص به الأهل ، فإذا انقضى ذلك الزمان ، رد الأمر من الخاصة إلى العامة ، فأفادهم. قوله : يدخلون رواداً , جمع رائد وهو الطالب ، أي : يدخلون عليه طالبين العلم ، وملتمسين الحكم من جهته. قوله : ولا يفترقون إلا عن ذواق. أصل الذواق من الطعم ، ولكن ضربه مثلاً لما ينالون عنده من الخير ، قيل : أراد لا يفترقون إلا عن علم يتعلمونه يقوم لهم مقام الطعام والشراب. وقوله في وصف مجلسه " لا تؤبن فيه الحرم " أي : لا تذكرن بقبيح ، كان مجلسه مصوناً عن رفث القول ، وفحش الكلام ، ومنه قوله عليه السلام في حديث الإفك : " أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي " أي : اتهموها ، والابن : التهمة ، يقال : أبن يأبن : إذا اتهم. قوله : " لا يقبل الثناء إلا من مكافئ " قال القتيبي : معناه : أنه إذا أنعم على رجلٍ نعمةً ، فكافأه بالثناء عليه ، قبل منه ، وإذا أثنى عليه قبل أن ينعم عليه ، لم يقبله. قال أبو بكر الأنباري : هذا غلطٌ ، لأن أحداً لا ينفك من إنعام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ الله بعثه إلى الناس كافة ، ورحم به ، وأنقذ به ، فنعمته سابقة إليهم ، لا يخرج منها مكافئ ، ولا غير مكافئ ، هذا فالثناء عليه فرضٌ لا يتم الإسلام إلا به ، وإنما المعنى أنه كان لا يقبل الثناء عليه إلا من رجل يعرف حقيقة إسلامه ، ولا يدخل عنده في جملة المنافقين الذين يقولون بألسنتهم صفحة رقم 282 ما ليس في قلوبهم ، فإذا كان المثني عليه بهذه الصفة ، قبل ثناؤه ، وكان مكافئاً ما سلف من نعمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عنده. قال الأزهري : وفيه قول ثالث إلا من مكافئ ، أي : مقارن في مدحه غير مجاوز به حد مثله ، ولا مقصر به عما رفعه الله إليه ، ألا ترى أنه يقول : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، ولكن قولوا عبد الله ورسوله " فإذا قيل : نبي الله ورسوله ، فقد وصف بما لا يجوز أن يوصف به أحدٌ من أمته ، فهو مدحٌ مكافئ له. وقوله : ولا تنثى فلتاته. أي : لا تذاع ولا تشاع فلتاته ، أي : زلاته معناه : لم يكن في مجلسه فلتاتٌ فتنثى. قوله : يفتر عن مثل حب الغمام. يريد أن يكشر حتى تبدوا أسنانه من غير قهقهةٍ من قولك : فررت الدابة أفرها : إذا كشفت عن أسنانها لتعرفها. وأراد بحب الغمام : البرد شبه به بياض أسنانه.

شرح السنة للبغوي #3707

3707 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن عبدة الضبي وعلي بن حجر وأبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي حليمة المعنى واحدٌ قالوا : نا عيسى بن يونس ، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كان علي بن أبي طالب إذا وصف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لم يكن بالطويل الممغطِ ، ولا بالقصير المتردد ، كان ربعةً من القوم ، لم يكن بالجعد صفحة رقم 283 القطط ، ولا بالسبط ، كان جعداً رجلاً ، ولم يكن يالمطهم ، ولا بالمكلثم ، وكان في وجهه تدوير أبيض مشرب ، أدعج العينين ، أهدب الأشفار ، جليل المشاش والكتدِ ، أجرد ، ذو مسربةٍ ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى ، تقلع كأنما ينحط في صببٍ ، وإذا التفت ، التفت معاً ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو خاتم النبيين ، أجود الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجةً ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرةً من رآه بديهةً ، هابه ، ومن خالطه معرفةً أحبه يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وسلم ). قال أبو عيسى : سمعت أبا جعفر محمد بن الحسين يقول : سمعت الأصمعي في تفسير صفة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الممغط : الذاهب طولاً بالغين المعجمة ، وقيل بالعين والغين جميعاً ، يقال : امعط النهار : إذا امتد ، وامعط الحبل وامغط. والمتردد : الداخل بعضه في بعض قصراً ، وأما القطط ، فشديد الجعودة ، والرجل : الذي في شعره حجونةٌ أي : تثني قليلاً ، والمطهم : البادن الكثير اللحم ، والمكلثم : المدور الوجه يقول : ليس كذلك ، ولكنه مسنون ، وقيل : المكلثم من الوجوه القصير الحنك ، الداني الجبهة ، المستدير الوجه ، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم. صفحة رقم 284 والمشرب : الذي في بياضه حمرةٌ ، والأدعج : الشديد سواد العين ، والأهدب : الطويل الأشفار ، والكتد : مجتمع الكتفين وهو الكاهل والمسربة : هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيبٌ من الصدر إلى السرة. والشثن : الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين. والتقلع : هو أن يمشي بقوةٍ ، والصبب : الحدور. جليل المشاش : يريد عظيم رؤوس المناكب والعظام ، والمشاش : رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين. والعشرة : الصحبة ، والعشير : الصاحب ، والبديهة : المفاجأة تقول : بدهته بأمرٍ : فجأته.

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَی غُفْرَةَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي حليمة المعنى واحدٌ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، ← أَبُو عِيسَى، ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3707

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3708

3708 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الملقب بالصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه ، فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج منه علقةً ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طستٍ من ذهبٍ بماء زمزم ، ثم لأمه وأعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره ، فقالوا : إن محمداً قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس : فكنت أرى أثر المخيط في صدره وربما قال حمادٌ : إن رسول الله [ ] أتاه آت. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، عن حماد ابن سلمة. قوله : منتقع اللون. يقال : انتقع لونه وامتقع وابتسر بمعنى واحدٍ. وقوله سبحانه وتعالى ( وجوهٌ يومئذٍ باسرةٌ ) ) القيامة : 24 ) أي : متكرهة مقطبة.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ، ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الملقب بالصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3708

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3709

3709 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي الحسني ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ، نا محمد بن إسماعيل الصائغ ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن سماك بن حرب. عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ، وإني لأعرفه الآن. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن أبي بكير.

جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ← يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ← أحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري، ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي الحسني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3709

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3710

3710 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد يحيى بن أحمد بن علي الصائغ ، أنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن خوشنام الزقاق الرازي ، نا محمد بن ايوب بن ضريس البجلي الرازي ، نا محمد بن الصباح ، نا الوليد بن أبي ثور ، عن السدي ، عن عباد أبي يزيد. عن علي قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة فرحنا في نواحيها خارجاً من مكة بين الجبال والشجر ، فلم يمر بشجرةٍ ولا جبلٍ إلا قال : السلام عليك يا رسول الله. صفحة رقم 288 هذا حديث غريبٌ.

عَلِيٍّ، ← عَبَّادٍ أَبِي يَزِيدَ ← السُّدِّيِّ ← الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ← محمد بن ايوب بن ضريس البجلي الرازي ← أبو الحسن علي بن إسحاق بن خوشنام الزقاق الرازي ← أبو سعيد يحيى بن أحمد بن علي الصائغ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3710

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3711

3711 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا عبد الله ابن عبد الوهاب ، نا بشر بن المفضل ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة. عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يريهم آيةً ، فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه مسلم عن زهير ، عن يونس ، عن شيبان ، عن قتادة ، وفيه عن ابن مسعود. قال جماعة من المنكرين على هذا الحديث : هذا أمرٌ عجيبٌ ، ولو كان له حقيقةٌ ، لم يخف ذلك على العوام ، ولتناقلته القرون ، ولخلد ذكره في الكتب ، وذكره أهل العناية بالسير والتواريخ. قيل لهم : هذا شيءٌ طلبه قومٌ خاصٌ على ما حكاه أنسٌ ، فأراهم ذلك ليلاً ، وأكثر الناس نيامٌ ، ومستكنون بالأبنية والأيقاظ في البوادي ، والصحاري قد يتفق أن يكونوا مشاغيل في ذلك الوقت ، وقد يكسف صفحة رقم 289 القمر ، فلا يشعر به كثيرٌ من الناس ، وإنما كان ذلك في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر ، ولو دامت هذه الآية حتى يشترك فيها العامة والخاصة ، ثم لم يؤمنوا ، لاستؤصلوا بالهلاك ، فإن من سنة الله تعالى في الأمم قبلنا أن نبيهم كان إذا أتى بآية عامة يدركها الحس ، فلم يؤمنوا أهلكوا ، كما قال الله سبحانه وتعالى في المائدة : ) إنِّي مُنزِّلُهُا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُر بَعْدُ مِنْكُمْ فَإنِّي أُعَذِبْهُ عَذَاباً لا أُعذَّبه أحداً مِنَ العَالَمِين ( ( المائدة : 115 ) فلم يظهر الله سبحانه وتعالى هذه الآية للعامة لهذه الحكمة. والله أعلم وله الحمد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ← عبد الله ابن عبد الوهاب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3711

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3712

3712 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " هل ترون قبلتي ها هنا ، فوالله ما يخفى علي خشوعكم ، ولا ركوعكم ، إني لأراكم من وراء ظهري ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3712

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…299300301…362
Next chevron_right

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3704

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أَشْتَهِي ← حِلْيَةِ النَّبِيِّ ← سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ وَکَانَ وَصَّافًا ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← ابن لأبي هالة، ← رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ يُکَنَی أَبَا عَبْدِ اللهِ ← جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ ← أبو صفحة رقم عيسى الترمذي ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3705

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← سفيان بن وكيع بإسناد أبي عيسى ← إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلٍ، ← أَبُو الشَّيْخِ، ← أَبُو ذَرٍّ ← المطهر بن علي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3706

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent
69. (Ablution door once
70. (Ablution door twice twice
71. (Ablution three trips
72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer
73. (Chapter on wiping over the socks
74. (Timing section in the survey
103. Section on the time of puerperium
104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer
105. The chapter on the ruling of the case
106. Bab Al-Safra and Al-Brown
107. The door of his blood
108. Friday washing door
109. Door washing from washing the dead
110. The door of washing when Islam
138. The traveler's call to prayer
139. The door of the call to prayer for morning before dawn
140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her
141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise
142. The door of the one who does not hurry after residency
143. Speech after the stay
144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba
145. The door of a kiss who missed Mecca
146. The door to prayer in the Kaaba
147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque
148. The door of the Al-Aqsa Mosque
149. The door of the Quba Mosque
150. Chapter of the virtue of mosques
151. The door of reward for those who built a mosque
152. Chapter preferred to attain mosques
153. The door of guidance in walking to prayer
154. Door
155. Gravel door in the mosque and sweep it
156. The door to greet the mosque
157. Chapter what to say if he entered the mosque
158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer
159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque
160. The door to sleep in the mosque
161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah
162. The door of eating garlic, not close to the mosque
163. Prayer door on the pulpit
164. Mosques door in homes and cleaned
165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels
166. Chapter of places where prayer was prohibited
167. Door hatred to take the grave as a mosque
168. The door to prayer in one garment
169. Door sidl in prayer
170. The door to prayer in the quilts of women
171. The hatred of prayer door in a dress with flags
172. Chapter about how many clothes a woman prays
173. The door to prayer on the winery and mats
174. Prayer door in slippers
175. Bab Sitra Al-Musalla
176. Door near the jacket
177. Blazer pot door
178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him
179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
205. (The door to prostration on seven members
206. (Chapter of the body of prostration
207. (Chapter on the merit of prostration
208. (The door to sitting between the two prostrations
209. (Chapter what he says between the two prostrations
210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third
211. (Chapter How to get up
212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud
213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds
214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds
215. (Chapter on reading the Tashahhud
216. (Chapter on concealing the tashahhud
217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)
218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)
219. (The chapter on supplication before peace
220. (Chapter of submission in prayer
221. (Chapter on turning away from prayer
222. (The man's door leaves before the imam
223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave
224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer
225. (Dhikr chapter after prayer
226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer
227. (Chapter on yawning during prayer
228. (Chapter on crying in prayer
229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer
230. (Chapter on detestation of turning around in prayer
231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer
232. (The chapter on reverence during prayer
233. (Carrying a boy during prayer door
234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer
235. (The door to simple work does not nullify prayer
236. (Chapter of praise if something swirls during prayer
237. (Chapter on the event in prayer
238. (Chapter on prostration for forgetfulness
239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty
240. (Chapter of the five noon prayers
241. (Chapter on the one who left the first tashahhud
242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs
243. (Chapter on prostration of the Qur’an
244. (Chapter on prostration in Hajj
245. (Chapter on prostration on p
246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer
247. (The door of prostration with the prostration of the reader
248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation
249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation
250. (Prostration of thanksgiving chapter
251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray
252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday
253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it
254. (Chapter on what is prayed during these past times
255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr
256. (Chapter on the merit of the group
257. (Emphasis on leaving the group
258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse
259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed
260. (Bab does not pray while he is an injector
261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one
262. (Class leveling and completion chapter
263. (Chapter on the merit of the first row
264. (Who is the first in the first grade chapter
265. (Chapter of those who pray behind the row alone
266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right
267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone
268. (Chapter if the imam stood in a higher place
269. (Chapter Who is the first to lead the imamate
270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him
271. (Chapter: What an imam must complete the prayer
272. (The Imam door reduces the prayer
273. (Mitigation section to order happen
274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam
275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam
276. (Chapter if the imam prays sitting
277. (The door to the side who prays with people who are people
278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them
279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer
280. (Women go out to mosques door
316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban
317. Chapter preferred to volunteer at home
318. Duha prayer door
319. 4 Chapter number of Duha prayers
320. Chapter of the merit of Duha prayer
321. Door time for Duha prayer
322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment
323. The door to prayer upon repentance
324. Chapter of Istikhara prayer
325. Chapter of praise prayers
326. Chapter on the merit of volunteering
359. Exit door to the prayer hall on Eid
360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer
361. The door to eating the day of breaking the fast before going out
362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it
363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall
364. The door to prayer before and after the Eid prayer
365. The door for women to go out to the two Eids
366. The license door to play on Eid
367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice
368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it
369. Chapter on the reward for the sacrifice
370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah
371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails
372. Chapter sharing in the sacrifice
373. Chapter eating from the sacrifice after three or more
374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening
375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined
376. Chapter How to read in the eclipse prayer
377. The door of alienation in the eclipse
378. Chapter fear of profit
379. Star Throwing Door
380. The door of prostration when a verse occurs
381. Drops door
382. Door raising hands in dropsy
383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood
384. Chapter of rain in the Friday sermon
385. The hatred of raining rain
386. The door of the unseen only God knows
387. The jutting door of the rain
388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it
389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an
390. Door
391. Chapter preferred to open the book
392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran
393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah
394. Seven door height
395. Chapter preferred Surat Al-Kahf
396. Door in the pain of downloading prostration and blessing
397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas
398. The door of Almoothtin
399. Chapter How to read and rewind it
400. The door to singing the Quran
401. The door to hear the Qur’an
402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it
403. Section on how much it reads
404. Door
405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters
406. Chapter of collecting the Qur’an
407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
433. (Chapter what to say if he is seen afflicted
434. Chapter What to say if it enters the market
435. (Chapter on penance for the Council
436. (Chapter what he says if he goes out to travel
437. (Chapter what to say if riding an animal
438. (Farewell door
439. (Chapter What to say if he went down
440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed
441. (Chapter what to say if locked from travel
442. (Chapter on praying for infidels with guidance
443. (Chapter on supplication for infidels
444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor
445. (The chapter on seeking refuge
446. (Chapter of the Mosque of supplication
447. (Encouraging supplication chapter
448. (Abandoning urgency section
449. (Chapter of the one who called, let him resolve
450. (Chapter on whose call is answered
451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it
452. ( Door