Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
السنن الواردة في الفتن

Sunan Al Wardah Fi Al Fittan

by Abi Ammar Usman Bin Saeed Al Maqri Addani

727 Hadith112 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

السنن الواردة في الفتن #619

619 - حدثنا ابن عفان ، قال : حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثني عبد الجبار ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن أبي الزاهرية ، قال : « والي المسلمين الذي يفتح القسطنطينية رجل من بني هاشم »

والي المسلمين الذي يفتح القسطنطينية رجل من بني هاشم ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← ابن عفان

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 619

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

السنن الواردة في الفتن #620

620 - حدثنا ابن عفان ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثني عبد الجبار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عتبة بن تميم ، قال : حدثني الوليد بن عامر اليزني ، عن يزيد بن خمير ، قال : « أمير الجيش الذي يفتح القسطنطينية ليس بسارق ولا زان ولا غال (1) » __________ (1) الغال : السارق والخائن

يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، ← الوليد بن عامر اليزني ← عتبة بن تميم ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← ابن عفان

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 620

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

السنن الواردة في الفتن #621

621 - حدثنا ابن عفان ، قال : حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الجبار ، قال : حدثنا ابن عياش ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن أبي الدرداء ، قال : « تستعجلون بفتح مدينة هرقل فرب ذل وصغار مع فتحها »

تستعجلون بفتح مدينة هرقل فرب ذل وصغار مع فتحها ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، ← ابْنُ عَيَّاشٍ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ، ← أَحْمَدُ، ← قاسم ← ابن عفان

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 621

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

السنن الواردة في الفتن #622

Daif

622 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثني عبد الجبار بن عاصم ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن كعب ، قال : « أنصار الله الذين ينتصر بهم يوم الملحمة الكبرى أهل إيمان لا غش فيهم يفتحها الله عز وجل عليهم ثم يسيرون فيدخلون أرض الروم ، فلا يمرون بحصن إلا استنزلوه ولا بأرض إلا دانت لهم حتى ينتهوا إلى الخليج فييبسه الله عز وجل لهم حتى تجوزه الخيل ثم يسيروا حتى ينزلوا على القسطنطينية فيقاتلونهم فيغدون عليهم يوما حتى يدنوا (1) حائطها فيكبروا تكبيرة فيضع الله عز وجل لهم ما بين برجين حتى ينهضوا إليها ولا يدخلوها حتى يعودوا إليها في اليوم الثاني ، فيفعلون مثل اليوم الأول ثم يعودون في اليوم الثالث حتى ينتهوا إلى حائطها ، فيكبروا تكبيرة يضع الله تعالى لهم ما بين برجين ، ثم ينهضوا إليها فيفتحها الله عليهم فبينما هم على ذلك فيأتيهم آت من الشام فيخبرهم أن الدجال قد خرج فلا يفزعنكم ذلك فإنه لا يخرج لسبع سنين بعد فتحها فخذوا واحتملوا من غنيمتها » __________ (1) يدنوا : يقربوا

کَعْبٍ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← أَبِي بَكْرٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عبد الرحمن بن عثمان بن عفان

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 622

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

السنن الواردة في الفتن #623

623 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا هارون ، قال : حدثنا ضمرة ، عن السيباني ، عن كعب ، قال : « إن أمة تدعى بالنصرانية في بعض جزائر البحر تجهز ألف مركب في كل عام ، فيقولون : اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ ، قال : فإذا وقعوا في البحر بعث الله عز وجل عليهم عاصفا من الريح كسرت سفنهم ، قال : فتصنع ذلك مرارا فإذا أراد الله تعالى أمرا اتخذت سفنا لم يوضع على ظهر البحر مثلها قط ثم تقول : اركبوا إن شاء الله ، قال : فيركبون فيمرون بالقسطنطينية ، قال : فيفزعون لهم فيقولون : ما أنتم ؟ فيقولون : نحن أمة تدعى النصرانية نريد هذه الأمة التي أخرجتنا عن بلادنا وبلاد آبائنا ، قال : فيمدونهم سفنا ، قال : فينتهون إلى عكا فيخرجون سفنهم ويحرقونها ويقولون : بلادنا وبلاد آبائنا ، قال : وأمير المسلمين يومئذ ببيت المقدس ، فيبعث إلى مصر فيستمدهم ، ويبعث إلى العراق فيستمدهم ، ويبعث إلى أهل اليمن فيستمدهم ، قال : فيجيئه رسوله من قبل أهل مصر فيقولون : إنا بحضرة بحر ، والبحر حمال ، فلا يمدونه ، ويأتيه رسوله من قبل أهل العراق فيقولون : نحن بحضرة بحر ، والبحر حمال ، فلا يمدونه ، قال : فيمر الرسول بحمص وقد غلقها أهلها من العجم على من فيها من المسلمين ، فيخبر الرسول بذلك أمير المسلمين ، قال : ويمده أهل اليمن على قلصانهم ، قال : ويكتم الخبر ويقول : أي شيء ننتظر ؟ الآن يغلق أهل كل مدينة على من فيها من المسلمين ، قال : فينهض إليهم ، فيقتل ثلث من المسلمين ويأخذ ثلث بأذناب (1) الإبل (2) ويلحقون بالبرية ويهلكون في مهبل من الأرض ، قال : فلا إلى أهليهم يرجعون ولا الجنة يرونها قال : ويفتح الثلث فيتبعونهم في جبل لبنان حتى ينتهي أمير المسلمين إلى الخليج ويصير الأمر إلى ما كان الناس عليه ، الوالي يحمل الراية فيركز لواءه (3) ويأتي الماء ليتوضأ منه لصلاة الصبح ، قال : فيتباعد الماء منه ، قال : فيتبعه فيتباعد منه ، فإذا رأى ذلك أخذ لواءه واتبع الماء حتى يجوز من تلك الناحية ثم يركزه ثم ينادي : أيها الناس أجيزوا فإن الله قد فرق لكم البحر كما فرقه لبني إسرائيل ، قال : فيجوز الناس ، قال : فيستقبل القسطنطينية ، قال : فيكبرون فيهتز حائطها ، ثم يكبرون فيهتز ، ثم يكبرون فيسقط منها ما بين اثنى عشر برجا ، قال : فيدخلونها فيجدون فيها ثلاثة كنوز من ذهب وفضة وكنز من نحاس فيقتسمون غنائمهم على الترسة » النبي صلى الله عليه وسلم قال : « سمعتم بمدينة ، جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ » قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : « لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق ، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها » قال ثور : لا أعلمه إلا . . . __________ (1) الأذناب : جمع ذنب وهو الذيل (2) الإبل : الجمال والنوق ليس له مفرد من لفظه (3) اللواء : العَلَم وهو دون الراية

کَعْبٍ ← السَّيْبَانِيِّ ← ضَمْرَةُ ← هَارُونُ: ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ

السنن الواردة في الفتن · السنن الواردة في الفتن · Hadith 623

bookmark Bookmark Share
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Door17. Chapter18. Door19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter
share
content_copy Copy
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
77. Chapter
78. Chapter
79. Chapter
80. Chapter
81. Chapter
82. Chapter
83. Chapter
84. Chapter
85. Chapter
86. Chapter
87. Chapter
88. Chapter
89. Chapter
90. Chapter
91. Chapter
92. Chapter
93. Chapter
94. Chapter
95. Chapter
96. Chapter
97. Chapter
98. Chapter
99. Chapter
100. Chapter
101. Chapter
102. Chapter
103. Chapter
104. Chapter
105. Chapter
106. Chapter
107. Chapter
108. Chapter
109. Chapter
110. Chapter
111. Chapter