Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2130

2130) وَذكر حَدِيث عَائِشَة: " لما نزل عذرها أَمر بِالرجلَيْنِ وَالْمَرْأَة فَضربُوا حَدهمْ ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، ذكره من عِنْد أبي دَاوُد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2130

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2131

2131) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أم كرز، سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " أقرُّوا الطير على مكناتها ". وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ غره تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه، وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا صَححهُ من طَرِيق آخر، وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ هَكَذَا: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عبيد الله بن أبي يزِيد، عَن أَبِيه، عَن سِبَاع بن ثَابت، عَن أم كرز قَالَت: سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " أقرُّوا الطير فِي مكناتها "، قَالَت: وسمعته يَقُول: " عَن الْغُلَام شَاتَان، وَعَن الْجَارِيَة شَاة، وَلَا يضركم ذكرانا كن أم إِنَاثًا ". هَذِه رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَهِي مَعْرُوفَة بِزِيَادَة وَاحِد بَين عبيد الله بن أبي يزِيد وسباع بن ثَابت، وَهُوَ أَبُو يزِيد وَالِد عبيد الله، وَهُوَ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه. وَيزِيد، من غير مزِيد، ذكره ابْن أبي حَاتِم. فَهَذِهِ عِلّة حَدِيث أبي دَاوُد، وَقد زعم أَبُو دَاوُد أَن ابْن عُيَيْنَة وهم فِيهِ، وَعلة أُخْرَى، وَذَلِكَ أَن مَا بَين سِبَاع بن ثَابت وَأم كرز مُنْقَطع. يتَبَيَّن ذَلِك من حَدِيث التِّرْمِذِيّ، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن ابْن جريج، أَخْبرنِي عبيد الله بن أبي يزِيد، عَن سِبَاع ابْن ثَابت، أَن مُحَمَّد بن ثَابت بن سِبَاع، أخبرهُ، أَن أم كرز أخْبرته أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْعَقِيقَة، فَقَالَ: " عَن الْغُلَام شَاتَان، وَعَن الْأُنْثَى شَاة، لَا يضركم أذكرانا كن أم إِنَاثًا ". قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح. كَذَا ذكره، وَلم يذكر فِيهِ: " أقرُّوا الطير على مكناتها ". فَهُوَ - كَمَا ترى - يُورث شكا فِي سَماع سِبَاع بن ثَابت من أم كرز بِمَا زَاد من مُحَمَّد بن ثَابت بن سِبَاع، وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد - بعد هَذَا - فِي الْعَقِيقَة حَدِيث أم كرز: " عَن الْغُلَام شَاتَان ". من رِوَايَة حَمَّاد بن زيد، عَن عبيد الله بن أبي يزِيد، عَن سِبَاع بن ثَابت، عَن أم كرز. وَسكت عَنهُ أَيْضا، مصححا لَهُ. وَتبين عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ أَن ذَلِك هُوَ الصَّوَاب، وَأَن عبيد الله سمع من سِبَاع، وَأَن سِبَاع سمع من أم كرز. فتجيء رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة - بِإِدْخَال أبي يزِيد وَالِد عبيد الله بَين عبيد الله وَبَين سِبَاع ابْن ثَابت - وهما. وَكَذَلِكَ رِوَايَة عبد الرَّزَّاق - بِإِدْخَال مُحَمَّد بن ثَابت بن سِبَاع، بَين سِبَاع وَأم كرز - خَالف فِيهَا عبد الرَّزَّاق أَصْحَاب ابْن جريج الْحفاظ، وَأَن الصَّوَاب: " عَن سِبَاع بن ثَابت، ابْن عَم مُحَمَّد بن ثَابت، عَن أم كرز ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن سِنَان، حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي، أخبرنَا ابْن جريج، أَخْبرنِي عبيد الله بن أبي يزِيد، أَن سِبَاع بن ثَابت، ابْن عَم مُحَمَّد بن ثَابت، أخبرهُ أَن أم كرز، أخْبرته، أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْعَقِيقَة، فَقَالَ: " يعق عَن الْغُلَام شَاتَان، وَعَن الْجَارِيَة وَاحِدَة، وَلَا يضركم ذكرانا كن أم إِنَاثًا ". وَقد حصل الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن الرِّوَايَة الَّتِي سَاق أَبُو مُحَمَّد، الَّتِي فِيهَا أَبُو يزِيد وَالِد عبيد الله بن أبي يزِيد الْمَذْكُور [خطأ] ، وَيبقى النّظر فِي أَن عبيد الله ابْن أبي يزِيد، هَل سمع من سِبَاع بن ثَابت من غير توَسط أَبِيه - حسب مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي حَدِيثه هَذَا - أم لَا؟ وَلَا بعد فِي أَن يكون سَمعه مِنْهُ، بِدَلِيل قَوْله: إِنَّه أخبرهُ، وسَمعه من أَبِيه عَنهُ، فَحدث بِهِ على الْوَجْهَيْنِ، وَالله أعلم.

ذَلِكَ ← التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا صَححهُ من طَرِيق آخر، ← أقرُّوا الطير على مكناتها وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ غره تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه، ← أُمِّ کُرْزٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2131

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2132

2132) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، يرفعهُ، قَالَ: " من قتل عصفورا فَمَا فَوْقهَا بِغَيْر حَقّهَا، سَأَلَهُ الله عز وَجل عَنْهَا يَوْم الْقِيَامَة. قيل: يَا رَسُول الله، وَمَا حَقّهَا؟ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن صُهَيْب مولى بني عَامر، عَن عبيد الله بن عَمْرو. وصهيب هَذَا، هُوَ الْحذاء مولى عبد الله بن عَامر، لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا راو عَنهُ إِلَّا عَمْرو بن دِينَار.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، يرفعهُ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2132

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2133

2133) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس، وَأبي هُرَيْرَة، قَالَا: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن شريطة الشَّيْطَان " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ معمر، عَن عَمْرو بن عبد الله، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَأبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو بن عبد الله هَذَا، هُوَ عَمْرو برق، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد عمل فِيهِ [مَا يعْمل] فِي هَؤُلَاءِ المساتير أَن يسكت عَن أَحَادِيثهم إِذا وجد أحدهم قد روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد، واعتقد أَنه مِنْهُم، بإهمال أبي مُحَمَّد بن أبي حَاتِم إِيَّاه من ذكر الْجرْح وَالتَّعْدِيل، بل ذكر أَن أَيُّوب لم يُنكر على معمر مَا عرض عَلَيْهِ من حَدِيثه عَن عِكْرِمَة. وَقَالَ معمر: لم أره حمل إِلَّا مَا حمل الْفُقَهَاء. وحقق مَا ظَنَنْت من ذَلِك عمله فِي كِتَابه الْكَبِير؛ فَإِنَّهُ لما ذكر هَذَا الحَدِيث، ذكر فِيهِ هَذَا الَّذِي ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم من غير مزِيد. وَالرجل لم تثبت عَدَالَته، بل رُبمَا توهمت جرحته، وَذَلِكَ أَن ابْن معِين ذكر فِي رِوَايَة الدوري عَنهُ، أَن عِكْرِمَة كَانَ نزل على عبد الله الأسوار، وَالِد عَمْرو الْمَذْكُور - يَعْنِي بِصَنْعَاء - قَالَ: فَيُقَال: إِنَّه أَمر ابْنه عَمْرو بِالْأَخْذِ عَنهُ، وَقَالَ لعكرمة: تعاهده، فَكَانَ عِكْرِمَة يَقُول: اطلبوه، فَكَانُوا يجيئونه بِهِ، وَكَانَ يشرب، وَكَانَ يَقُول لَهُ: لَعَلَّك مِمَّن تَقول: % (اصبب على كبدك من بردهَا % إِنِّي أرى النَّاس يموتونا) % قَالَ عَبَّاس الدوري: قلت ليحيى: " يموجونا "، قَالَ: لَا " يموتونا ". زَاد أَبُو أَحْمد بن عدي فِي هَذَا: فَيقوم وَهُوَ سَكرَان. وَقَالَ أُميَّة بن شبْل: إِنَّه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثمَّ جعل يسْأَل عِكْرِمَة، فَعلم أَنه كتبه من كتبه، وَقَالَ: علمت أَن عقلك لَا يبلغ هَذَا. وَحكى أَبُو سعيد بن الْأَعرَابِي عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ: كَانَ معمر إِذا حدث أهل الْبَصْرَة، قَالَ: عَمْرو بن عبد الله، وَإِذا حدث أهل الْيمن، كَانَ لَا يُسَمِّيه؛ وَذَلِكَ أَنه صنعاني من أهل الْيمن، فَكَانَ لَا يُسَمِّيه لأهل بَلَده، وَهَذَا نوع من أَنْوَاع التَّدْلِيس قَبِيح. وَذكر أَبُو أَحْمد، عَن هِشَام بن يُوسُف القَاضِي أَنه قَالَ فِيهِ: لَيْسَ بِثِقَة، وَذكر مِمَّا يُنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. قَالَ: وَله أَحَادِيث غير هَذَا، وَأَحَادِيثه لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا.

أظن ← عَمْرو بن عبد الله هَذَا، هُوَ عَمْرو برق، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← شريطة الشَّيْطَان الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ معمر، ← «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2133

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2134

2134) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن جُبَير بن مطعم، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيَّام التَّشْرِيق كلهَا ذبح ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب. (

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2134

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2135

2135) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي رَافع قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أذن فِي أذن الْحسن بن عَليّ حِين وَلدته فَاطِمَة بِالصَّلَاةِ. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عِنْده عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أبي رَافع. وَعَاصِم، هُوَ الْعمريّ، ضَعِيف الحَدِيث، منكره، مضطربه.

عَاصِم، هُوَ الْعمريّ، ضَعِيف الحَدِيث، منكره، مضطربه. ← أَبِي رَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← لدته فَاطِمَة بِالصَّلَاةِ. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عِنْده عَاصِم بن عبيد الله، ← رَأَيْت رَسُول الله أذن فِي أذن الْحسن بن عَليّ حِين ← أَبِي رَافِعٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2135

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2136

2136) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَنه كَانَ يَقُول فِي دُعَاء ذكره: " اللَّهُمَّ إِنِّي إعوذ بك من الْجُوع؛ فَإِنَّهُ بئس الضجيع " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا عَمْرو، حَدثنَا جَابر بن إِسْحَاق، حَدثنَا أَبُو معشر، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَقُول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الصمم والبكم، وَأَعُوذ بك من المأثم والمغرم، وَأَعُوذ بك من الْغم - يَعْنِي الْغَرق، وَأَعُوذ بك من الْهَرم، وَأَعُوذ بك من الْجُوع؛ فَإِنَّهُ بئس الضجيع، وَأَعُوذ بك من الْخِيَانَة؛ فَإِنَّهَا بئست البطانة ". وَأَبُو معشر يضعف ويوثق، وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب عمل أبي مُحَمَّد فِيهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2136

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2137

2137) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن طَلْحَة بن عبيد الله قَالَ: " تمشى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَيْلَة مَعنا وَهُوَ صَائِم، فأجهده الصَّوْم، فحلبنا لَهُ نَاقَة لنا فِي قَعْب، وصببنا لَهُ عَلَيْهِ عسلا، نكرم بِهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عِنْد فطره ". الحَدِيث فِي التَّوَاضُع والاقتصاد. وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ، وَهُوَ لَا يَصح. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عمرَان بن هَارُون الْبَصْرِيّ - وَكَانَ شَيخا مَسْتُورا، وَكَانَ عِنْده هَذَا الحَدِيث وَحده، وَكَانَ ينزل بِنَاحِيَة الحربية، وَكَانَ النَّاس ينتابونه فِي هَذَا الحَدِيث يسمعونه مِنْهُ - قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْقرشِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة بن يحيى بن طَلْحَة، عَن أَبِيه، عَن جده طَلْحَة بن عبيد الله، فَذكره. قَالَ الْبَزَّار: وَلَا نعلمهُ يرْوى إِلَّا من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم نَسْمَعهُ إِلَّا من عمرَان بن هَارُون، وَكَانُوا يكتبونه عَنهُ قبل أَن يُولد يحيى. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. يحيى بن طَلْحَة، وَابْنه طَلْحَة بن يحيى لَا بَأْس بهما. وَأما مُحَمَّد بن طَلْحَة، فَلَا تعرف حَاله. وَعبد الله بن مُحَمَّد الْقرشِي، لَا يعرف من هُوَ. وَعمْرَان بن هَارُون شيخ لَا تعرف حَاله، وَلَيْسَ من أهل الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2137

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2138

2138) وَذكر من هَذَا النَّوْع حَدِيث: " طَعَام الْبَخِيل دَاء ". وَلم يُنَبه على أَنه من رِوَايَة مِقْدَام بن دَاوُد، ومقدام مُخْتَلف فِيهِ. وَقد ذكرنَا الحَدِيث الْمَذْكُور فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2138

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2139

2139) وَذكر أَيْضا حَدِيث " النَّهْي عَن الْجُلُوس بَين الظل وَالشَّمْس ". من طَرِيق أبي أَحْمد، واقتطع إِسْنَاده من عِنْد عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَضَعفه بلين عبد الله هَذَا، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة مِقْدَام الْمَذْكُور عَنهُ. وَقد ذكرنَا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك أمثالهم لم يذكرهم. (

ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← الثَّوْرِيُّ ← اقتطع إِسْنَاده من عِنْد عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، ← الْجُلُوس بَين الظل وَالشَّمْس من طَرِيق أبي أَحْمد، ← أَيْضا حَدِيث النَّهْي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2139

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2140

2140) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا عَال من اقتصد ". وَسكت عَنهُ، وَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: ضَعِيف؛ فَإِنَّهُ عِنْد ابْن أبي شيبَة، عَن عَفَّان، عَن سكين بن عبد الْعَزِيز، عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله، فَذكره. وَإِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري يضعف، وَكَانَ يحيى بن سعيد لَا يحدث عَنهُ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَمِمَّنْ كَانَ يُضعفهُ أَيْضا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، ذكر ذَلِك البُخَارِيّ، عَن عبد الله ابْن مُحَمَّد عَنهُ. وَلَيْسَ هَذَا مناقضا لما روى أَحْمد بن حَنْبَل، عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة من قَوْله: كَانَ إِبْرَاهِيم الهجري يَسُوق الحَدِيث سِيَاقَة جَيِّدَة، على مَا فِيهِ. فَأَما سكين بن عبد الْعَزِيز الْعَطَّار، فَثِقَة.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2140

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2141

2141) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَدِيث: " ليتحلق عشرَة عشرَة، وليأكل كل إِنْسَان مِمَّا يَلِيهِ ". وَقَالَ فِيهِ: حسن صَحِيح، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي، عَن الْجَعْد بن عُثْمَان، عَن أنس، وَهِي قصَّة أبي طَلْحَة فِي الطَّعَام. وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب التَّنْبِيه على عمله فِي جَعْفَر بن سُلَيْمَان. (

الْجَعْد بن عُثْمَان، ← فِيهِ: حسن صَحِيح، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي، ← النَّبِي حَدِيث: ليتحلق عشرَة عشرَة، وليأكل كل إِنْسَان مِمَّا يَلِيهِ ← أَنَسٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2141

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…585960…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)