Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

by Al Munzari

5,113 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4837

4837 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَا ذَا الْأُذُنَيْن". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (2077)] • وأخرجه الترمذي (1992، 3828). 5003/

لي رسول اللَّه "يَا ذَا الْأُذُنَيْن". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي وأخرجه الترمذي ← وعن انس

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4837

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4838

4838 - عن عبد اللَّه بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-، أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا". وقال سليمان -وهو ابن عبد الرحمن- "لَعِبًا وَلَا جِدًّا، ومَنْ أَخَذَ عَصًا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (2263)] • وأخرجه الترمذي (2160). وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذِئب. 5004/

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4838

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4839

4839 - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه اللَّه، قال: حدثنا أصحابُ محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنهم كانوا يسيرون مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنامَ رجل منهم، فانطلقَ بعضهم إلى حَبْل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَن يُرَوِّعَ مُسْلمًا". [حكم الألباني: صحيح: غاية المرام (447)] 5005/

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4839

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4840

4840 - عن عبد اللَّه -وهو ابن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ اللَّه عز وجل يُبْغِضُ الْبَليغ مِنْ الرِّجَالِ: الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تخلَّلَ الْبَاقِرَة بِلِسَانِهَا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (3023)] • وأخرجه الترمذي (2853)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. 5006/

عبد اللَّه -وهو ابن عمرو بن العاص

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4840

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4841

4841 - وعن الضحاك بن شُرحبيل، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِي بِهِ قُلوب الرِّجَالِ، أَوِ الناس، لَم يَقْبَل اللَّه مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صرْفًا وَلَا عَدْلًا". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (4802)، التعليق الرغيب (1/ 69)] • الضحاك بن شُرحبيل -هذا- مصري، ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكر له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين. ويشبه أن يكون الحديث منقطعًا، واللَّه عز وجل أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وعن الضحاك بن شُرحبيل،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4841

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4842

4842 - وعن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "قدِمَ رجلان من المشْرق فخطبا، فعجِبَ الناسُ -يعني لبيانمهما- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، أو: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَان لَسِحْرٌ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5767) والترمذي (2028). والرجلان: هما الزِّبْرِقان بن بَدْر، وعمرو بن الأهْتَم، ولهما صحبة. والأهتم: بفتح التاء ثالث الحروف. وكان قدومهما على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سنة تسع من الهجرة. 5008/

"قدِمَ رجلان من المشْرق فخطبا، فعجِبَ الناسُ -يعني لبيانمهما- ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4842

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4843

4843 - وعن أبي ظَبية، أن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-، قال يومًا -وقام رجلٌ فأكثر القولَ- فقال عمرو: "لَوْ قَصَدَ في قوله لكان خيرًا له، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لَقَدْ رَأَيْتُ، أَوْ أُمِرْت، أنْ أتَجَوَّزَ في الْقَوْلِ، فإنَّ الجَوَازَ: هُوَ خيرٌ". [حكم الألباني: حسن الإسناد] • أبو ظبية: بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة، وتاء تأنيث -كلاعي حمصي ثقة. وفي إسناده: محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش عن أبيه، وفيهما مقال. 5009/

أَبِي ظَبْيَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4843

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4844

4844 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا: خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِيءَ شِعْرًا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (3759): ق] • وأخرجه البخاري (6155) ومسلم (2257) والترمذي (2851) وابن ماجة (3759). قال أبو علي -وهو اللؤلؤي صاحبُ أبي داود- بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه: أن يمتلئ قلبه، حتى يَشْغَله عن القرآن، وذكرِ اللَّه، فإذا كان القرآنُ والعلمُ الغالبَ، فليس جَوفُ هذا عندنا ممتلئًا من الشعر. و"إن من البيان لسحرًا": قال المعنى: أن يبلغ من بَيانه: أن يمدح الإنسان، فيصدُق فيه، حتى يصرِف القلوبَ إلى قوله، ثم يَذُمَّه، فيصدُق فيه حتى يصرِفَ القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سَحَر السامعين بذلك. هذا آخر كلامه. وقد اختلف العلماء في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من البيان لسحرًا". فقيل: أورده مورد الذم، لتشبيهه بعمل السحر، لقلبه القلوب، وتزيينه القبيح، وتقبيحه الحسن، وإليه أشار الإمام مالك رحمه اللَّه، فإنه ذكر هذا الحديث في الموطأ في "باب ما يكره من الكلام". قيل معناه: أن صانعه يكسب به من الإثم ما يكسبه الساحر بعمله. وقيل: أورده مورد المدح، أي أنه تُمال به القلوب، ويُتَرضَّى به الساخط، ويُسْتَنْزَلُ به الصعب، ويشهد له "إن من الشعر لحكمة" وهذا لا ريب فيه: أنه مدح، فكذلك مصراعه الذي بإزائه. وقال بعضهم في الامتلاء من الشعر: أي الشعر الذي هُجي به رَسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وهذا القول غير مرضي، فإن شَطر البيت من ذلك يكون كفرًا، فإذا حُمل على الامتلاء منه، فقد رخَّص في القليل منه، وهذا ليس بشيء. والمختار: ما تقدم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4844

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4845

4845 - وعن أُبَيِّ -وهو ابن كعب -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6154) وابن ماجة (3755). 5011/

أُبَيِّ -وهو ابن كعب

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4845

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4846

4846 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "جاء أعرابِيٌّ إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعلَ يتكلمُ بكلام، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (1731)] • وأخرجه الترمذي (2845) وابن ماجة (3756) كلاهما دون قوله: "إن من البيان سحرًا". 5012/

"جاء أعرابِيٌّ إلى النبي فجعلَ يتكلمُ بكلام، ← ابْنِ عَبَّاسٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4846

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4847

4847 - وعن صَخْر بن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إِن مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإن مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا، واِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالًا". [حكم الألباني: ضعيف: نقد الكتاني (31) المشكاة (4804)] • فقال صَعْصَعَةُ بن صَوحان: صدق نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. أما قوله: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا" فالرجل يكون عليه الحق، وهو أَلْحَنُ بالحجج من صاحب الحق، فَيَسْحَر القوم ببيانه، فيذهبُ بالحق. وأما قوله: "إنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا" فيتكلف العالم إِلى علمه ما لا يعلم فيُجَهِّله ذلك. وأما قوله: "إنَّ مِن الشعر حكمًا": فهو هذه المواعظ والأمثال التي يَتَّعِظُ بها الناسُ. وأما قوله: "إِنَّ مِن الْقول عِيَالًا" فعَرْضُك كلامَك وحديثَك على من ليس من شأنه ولا يريده. في إسناده: أبو تُمَيْلَة -يحيى بن واضح- الأنصاري المروزي، وثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال أبو حاتم الرازي: يُحوَّل من هناك.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← صَخْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4847

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4848

4848 - وعن سعيد -وهو ابن المسيَّب- قال: "مَرَّ عمر -رضي اللَّه عنه- بحسّانٍ، وهو يُنْشِدُ في المسجد، فَلَحَظَ إليه، فقال: قد كُنْتُ أُنشدُ فيه مَنْ هو خيرٌ منك". [حكم الألباني: صحيح: النسائي (716): ق] • وأخرجه النسائي (716) والبخاري (3212) ومسلم (2485). وسعيد بن المسيب لم يصح سماه من عمر، فإن كان سمع ذلك من حسان بن ثابت فيتصل. 5014/

سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4848

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…403404405…427
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter
2. Book
    138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter
3. Book
    231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter
4. Book
    239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter
5. Book
    247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter
6. Book
    253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter
7. Book
    285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter
8. Book
    331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter
8. Book
    335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter
9. Book
    341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter
10. Book
    393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter
11. Book
    404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter
177. Chapter
178. Chapter
179. Chapter
180. Chapter
181. Chapter
182. Chapter
183. Chapter
184. Chapter
185. Chapter
186. Chapter
187. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
206. Chapter
207. Chapter
208. Chapter
209. Chapter
210. Chapter
211. Chapter
212. Chapter
213. Chapter
214. Chapter
215. Chapter
216. Chapter
217. Chapter
218. Chapter
219. Chapter
220. Chapter
221. Chapter
222. Chapter
223. Chapter
224. Chapter
225. Chapter
226. Chapter
227. Chapter
228. Chapter
229. Chapter
230. Chapter
324. Chapter
325. Chapter
326. Chapter
327. Chapter
328. Chapter
329. Chapter
330. Chapter
380. Chapter
381. Chapter
382. Chapter
383. Chapter
384. Chapter
385. Chapter
386. Chapter
387. Chapter
388. Chapter
389. Chapter
390. Chapter
391. Chapter
392. Chapter