الطهور #265
حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن أبي خلدة ، قال : قلت لأبي العالية : رجل أجنب وليس عنده ماء أيغتسل بالنبيذ فكرهه قال : قلت له : أرأيت ليلة الجن ؟ قال : أنبذتكم هذه الخبيثة ، إنما كان ذلك زبيب وماء
أنبذتكم هذه الخبيثة إنما كان ذلك زبيب وماء ← قلت له أرأيت ليلة الجن ← قلت لأبي العالية رجل أجنب وليس عنده ماء أيغتسل بالنبيذ فكرهه ← أَبِي خَلْدَةَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدٍ
الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 265
