Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر]

Mukhtsar Qayam Al Lail w Qayam Ramzan w Qayam Al Wittar

by Muhammad Bin Nasar Al Maroozi

480 Hadith148 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #161

حدثنا الدورقي أحمد ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اقرأ علي » ، فقلت : أقرأه عليك وعليك أنزل ؟ ، قال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فقرأت عليه حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (1) ، غمزني (2) غامز ، فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان (3) « وعن أبي رافع : قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه » يقرأ في صلاة الغداة بالمئين ؛ بـ « الكهف ومريم وطه واقترب ، ونحوهن من السور ، فأتيت يوما مع عمر رضي الله عنه في صلاة الغداة وأنا في آخر صفوف الرجال ما يلي النساء ، وهو يقرأ التي يذكر فيها يوسف عليه السلام ، فمر بهذه الآية إنما أشكو بثي وحزني إلى الله (4) ، وكان جهير القراءة ، فبكى حتى انقطعت قراءته وحتى سمعت نحيبه » وعن ابن عمر : « غلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه البكاء في صلاة الصبح حتى سمعت نحيبه من وراء ثلاثة صفوف » وعن الحسن رضي الله عنه : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية من ورده بالليل فيبكي حتى يسقط ويبقى في البيت حتى يعاد للمرض « وعن عائشة رضي الله عنها : » كان أبو بكر رضي الله عنه رجلا بكاء لا يملك دمعه إذا قرأ القرآن «

عَبْدُ اللَّهِ ← عُبَيْدَةُ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← الدورقي أحمد

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 161

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #162

حدثنا يحيى ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني ، عن سعد بن سعيد ، أن رجلا من الأنصار صلى من الليل ، ثم جلس وثنى رجليه وقال : واغوثي بالله العظيم من النار ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقد أبكيت ملأ (1) من الملائكة عظيما الليلة بقولك : واغوثي بالله العظيم من النار » وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاب يقرأ : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (2) ، فوقف فاقشعر وخنقته العبرة فجعل يبكي ويقول : « ويحي في يوم تنشق فيه السماء ، فقال صلى الله عليه وسلم مثلها : » يا فتى فوالذي نفسي بيده لقد بكت الملائكة من بكائك « وأتى على شاب ينادي في جوف الليل : واغوثاه من النار ، فلما أصبح قال : » يا شاب لقد أبكيت البارحة أعين ملإ من الملائكة كثير « ، وعن نافع : كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي بالليل فيمر بالآية فيها ذكر الجنة فيقف فيسأل الله الجنة ويدعو ، وربما بكى ، ويمر بالآية فيها ذكر النار فيقف ويتعوذ بالله من النار ويدعو ، وربما بكى ، وكان إذا أتى على هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله (3) بكى ، وقال : بلى يا رب ، بلى يا رب » ، وعن محارب بن دثار رحمه الله قال : دخلت على ابن عمر رضي الله عنه بيته وهو يصلي ، فإذا هو يبكي في صلاته ، فلما انصرف أقبل علي وعلم أني قد رأيته وهو يبكي ، فقال : « إن هذه الشمس لتبكي من خشية الله ، ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا » ، وعن ابن أبي مليكة رحمه الله : بينما عبد الله بن عمر رضي الله عنه وراء المقام يصلي ، وقد شفا القمر ليغيب ، مر به عبد الله بن طارق فوقف ، فقال له : ما لك ابن أخي ، أتعجب مني أن أبكي ، فوالله إن هذا القمر ليبكي من خشية الله ، أما والله لو تعلمون حق العلم لبكى أحدكم حتى ينقطع صوته ولسجد حتى ينكسر صلبه ، وقرأ ابن عمر رضي الله عنه : ويل للمطففين ، فلما أتى على هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين (4) بكى حتى خن ، وحتى انقطع عن قراءة ما بعدها « ، وكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يبكي بالليل حتى رسعت عيناه ، ويبكي سعيد بن جبير حتى عمش ، وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه : » ولأن أدمع دمعة من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار « ، وبكى عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ، فبكت امرأته فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكاني الذي أبكاك ، قال : » أبكاني أني وارد النار فلا أدري أناج منها أم لا « ، وجلس ابن عمر رضي الله عنه عند عبيد بن عمير رحمه الله وهو يقص ، فكانت عينا ابن عمر رضي الله عنه تهراقان دموعا . وقال أبو رجاء : » كان هذا المكان من ابن عباس مثل الشراك البالي من الدموع ، ووضع أصبعه على جفن عينه السفلى « ، وقرأت عائشة رضي الله عنها في الصلاة فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (5) فبكت ، ثم قالت : » اللهم من علي وقني عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم «

رجليه ← سعد بن سعيد أن رجلا من الأنصار صلى من الليل ثم جلس ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ← يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 162

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #163

حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو صخر ، عن الرقاشي الأكبر ، عن أنس ، : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع من بعض بيوت نسائه وأبو بكر رضي الله عنه ، وعمر رضي الله عنه جالسان ، فأقبل حتى وقف عليهم ، قال : وكانت لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شيبا (1) من رأسه ، فبكى أبو بكر ، وقال : يا رسول الله أسرع فيك الشيب : فقال : « أجل شيبتني هود وأخواتها : الواقعة ، والقارعة وإذا الشمس كورت وسأل سائل » قال أبو صخر ، وقال يزيد بن قسيط : والحاقة

أَنَسٍ، ← الرقاشي الأكبر ← أَبُو صَخْرٍ، ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 163

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #164

حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا عبد الله بن بحير ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني ، قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ : إذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت » ، وأحسبه ذكر سورة هود « وقال ابن عباس رضي الله عنه : » لم أر رجلا يجد من القشعريرة ما يجد عبد الرحمن بن عوف عند القراءة «

ابْنِ عُمَرَ ← عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 164

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #165

حدثنا إسحاق ، أخبرنا وكيع ، عن حمزة الزيات ، عن حمران بن أعين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إن لدينا أنكالا وجحيما ، وطعاما ذا غصة (1) فصعق (2) « ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه راهبا ، فبكى وقال : » ذكرت قول الله : عاملة ناصبة ، تصلى نارا حامية (3) فذاك أبكاني « وقال عاصم الأحول عن صفوان بن محرز رحمه الله : » كان إذا قرأ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (4) بكى حتى أقول قد اندق قضيض زوره « وعن الأعمش رحمه الله قال : » أقيمت الصلاة فلم يدعو أبا صالح حتى قدموه ، فافتتح سورة يوسف حتى بلغ حيث صنعوا بيوسف عليه السلام ما صنعوا ، فوقع عليه البكاء فلم يستطع أن يجاوز حتى ركع « وكان عمرو بن عتبة : » لا يتطوع في المسجد فصلى مرة العشاء ثم جاء منزله فقام يصلي حتى إذا بلغ وأنذرهم يوم الآزفة (5) بكى ، ثم سقط ، فمكث ما شاء ثم أفاق ، فقرأ وأنذرهم يوم الآزفة فبكى ، ثم سقط فلم يزل كذلك حتى أصبح ، ما صلى ولا ركع « وقال مالك : قرأت في التوراة : يا ابن آدم لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكيا ، فإني أنا الذي اقتربت لقلبك وبالغيب رأيت نوري ، قال مالك : يعني تلك الرقة وتلك الفتوح التي يفتح له بقرب الله منه » وقال سفيان : كان منصور بن المعتمر رحمه الله : « قد عمش من البكاء ، وربما رأيته يصلي ههنا وأضلاعه تختلف فزعموا أنه صام سنتين وقامهما ، وكانت له أم ولد ، فقال : لا يمنعنك مكاني فتزوجي إن أردت ذاك ، قال : ولو رأيت منصورا يصلي لقلت يموت للساعة » وقرأ زرارة بن أوفى وهو يؤم في المسجد الأعظم فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير ، على الكافرين غير يسير (6) فخر ميتا « قال بهز بن حكيم رحمه الله : فكنت فيمن احتمله حتى أتينا به داره » وقرأ قارئ على مروان المحلمي القرآن فخر مغشيا عليه . وقال صفوان بن محرز : كان لداود النبي عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : « أوه من عذاب الله قبل لا أوه » فذكرها صفوان يوما فغلبه البكاء حتى قام « وعن كعب في قول الله إن إبراهيم لأواه (7) ، قال : » كان إبراهيم عليه السلام إذا ذكر النار قال : أوه من النار أوه «

حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← وَكِيعٌ، ← إِسْحَاقُ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 165

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #166

حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له : ذو البجادين : « إنه أواه (1) ، وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء » وقال معاوية بن قرة رحمه الله : « من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار » واشتكى ثابت البناني عينه ، فقال له الطبيب : اضمن لي خصلة تبرأ عينك ؛ لا تبكي ، قال : « وما خير في عين لا تبكي » وقال ثوبان رحمه الله : « طوبى لمن ملك لسانه ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته » وعن يزيد بن ميسرة رحمه الله : « البكاء من سبعة أشياء : من الفرح ، والجنون ، والوجع ، والفزع ، والرياء ، والسكر ، وبكاء من خشية الله ، فذاك الذي تطفي الدمعة منه أمثال البحور من النار » وصلى خليد فقرأ : كل نفس ذائقة الموت (2) فرددها مرارا ، فناداه مناد من ناحية البيت : كم تردد هذه الآية ؟ فلقد قتلت بها أربعة نفر من الجن لم يرفعوا رءوسهم إلى السماء حتى ماتوا من تردادك هذه الآية ، فوله خليد بعد ذلك ولها شديدا حتى أنكره أهله ، كأنه ليس الذي كان « وسمع آخر قارئا يقرأ : ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق (3) فصرخ واضطرب حتى مات . وسمع آخر قارئا يقرأ : قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة (4) فمات لأن مرارته تفطرت وقيل لفضيل بن عياض رحمه الله : ما سبب موت ابنك ؟ قال : » بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتا «

عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← عَلِیِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 166

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #167

حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا قدامة بن عبد الله ، ثنا جسرة بنت دجاجة ، قالت : خرجنا عمارا فوردنا الربذة فأتينا أبا ذر ، فقال أبو ذر رضي الله عنه : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء ، ثم رجع إلى أهله ، فلما تكفأت عنه العيون رجع إلى مقامه فجئت فقمت خلفه قبل أن يركع ، فأومأ (1) إلي بيده فقمت عن يمينه ، ثم جاء عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقام خلفنا فأومأ إليه بيده فقام عن شماله ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح يتلو آية واحدة من كتاب الله بها ويركع بها ويسجد بها يدعو حتى أصبح إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (2) ، فلما أصبح قلت لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل الليلة كذا وكذا ، فلو سألته عن ذلك ، فقال عبد الله رضي الله عنه : بأبي وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قمت الليلة بآية واحدة بها تركع وبها تسجد وبها تدعو ، وقد علمك الله القرآن كله ، قال : « إني دعوت لأمتي » وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : « ألا أنبئكم بالفقيه حق الفقيه : من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معصية الله ، ولم يؤمنهم مكر الله ، ولم يترك القرآن إلى غيره ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا خير في فقه ليس فيه تفهم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر » وكان أسيد بن حضير رضي الله عنه يقول : « لو أني أكون كما أكون على حال من أحوالي ثلاثا لكنت من أهل الجنة وما شككت في ذلك ؛ حين أقرأ القرآن ، أو أسمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا شهدت جنازة ، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها وما هي صائرة إليه » وعن عبد الوهاب بن عباد بن حمزة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثتني أسماء رضي الله عنها إلى السوق « وافتتحت سورة الطور فانتهت إلى قوله : ووقانا عذاب السموم (3) فذهبت إلى السوق ورجعت وهي تكرر ووقانا عذاب السموم » وقال أبو حمزة رحمه الله : قلت لابن عباس رضي الله عنه : إني سريع القراءة أقرأ القرآن في مقام فقال ابن عباس رضي الله عنه : « لأن أقرأ البقرة فأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كما تقول » وفي رواية : « لأن أقرأ البقرة في ليلة أتدبرها وأفكر فيها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله في ليلة » وقال ابن أبي ذئب رحمه الله ، عن صالح مولى التوأمة قال : كنت جارا لابن عباس رضي الله عنه ، « وكان يتهجد من الليل ، فيقرأ الآية ، ثم يسكت قدر ما حدثتك وذاك طويل ، ثم يقرأ ، قلت : لأي شيء ذاك ؟ قال : من أجل التأويل يفكر فيه » وفي رواية : « ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه » وقيل لزيد بن ثابت : « كيف ترى في قراءة القرآن في سبع ؟ فقال : ذلك حسن ، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشرين يوما أحب إلي ، وسلني مم ذلك ؟ قال : فإني أسألك ، قال زيد : لكي أتدبره وأقف عليه » وفي رواية : « لأن أقرأ القرآن في كل شهر أحب إلي من أن أقرأه في خمس عشرة ، وخمس عشرة أحب إلي من عشر ، وعشر أحب إلي من سبع ، وسبع أحب إلي من ثلاث ، فأقف عند ما ينبغي لي أن أقف عنده ، فأدعوا وأتعوذ وأسأل » وأتى تميم الداري المقام « فاستفتح الجاثية ، فلما بلغ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وماتهم ساء ما يحكمون جعل يرددها ويبكي حتى أصبح » وعن المطلب بن عبد الله رحمه الله قال : قرأ ابن الزبير رضي الله عنه آية ، فوقف عندها أسهرته حتى أصبح فدعا ابن عباس رضي الله عنه ، فقال : « إني قرأت آية وقفت الليلة عندها فأسهرتني حتى أصبحت : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (4) ، فقال ابن عباس رضي الله عنه لا تسهرك إنما عني بها أهل الكتاب ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (5) ، قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون (6) ، سيقولون لله (7) فهم يؤمنون ههنا ويشركون بالله » وعن محمد بن كعب : « لأن أقرأ : إذا زلزلت الأرض والقارعة أرددهما وأتفكر فيهما أحب إلي من أن أبيت أهذ القرآن » « وردد سعد بن جبير وهو يؤمهم في شهر رمضان فسوف يعلمون ، إذ الأغلال في أعناقهم ، والسلاسل يسحبون في الحميم ، ثم في النار يسجرون (8) مرارا ، وقام ليلة يصلي فقرأ : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله (9) ، فرددها بضعا وعشرين مرة وكان يبكي بالليل حتى عمش » وقال الليث رحمه الله : عن مسروق رحمه الله : « كان يقرأ الرعد ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر » وكان محمد بن واسع « يجعل هل أتاك حديث الغاشية ورده » وكان عمر بن ذر رحمه الله إذا قرأ مالك يوم الدين (10) لم يكد يحزها ، ويقول : « يا لك من يوم ما أملأك لقلوب الصادقين » وقال الحسن : يا ابن آدم كيف يرق قلبك ؟ وإنما همتك في آخر سورتك « وكان هارون بن رباب الأسيدي يقوم من الليل للتهجد فربما ردد هذه الآية حتى يصبح قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ويبكي حتى يصبح » وردد الحسن رحمه الله ليلة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها (11) حتى أصبح ، فقيل له في ذلك ، فقال : « إن فيها معتبرا ، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة ، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر » وقال أبوسليمان : « ما رأيت أحدا الخوف عليه أظهر على وجهه والخشوع من الحسن بن حيي رحمه الله ، قام ليلة حتى الصباح بـ عم يتساءلون (12) يرددها ، ثم غشي عليه ، ثم عاد فعاد إليها فغشي عليه ، فلم يختمها حتى طلع الفجر »

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #168

حدثنا حامد بن عمر ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عاصم ، عن أبي العالية ، حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لكل سورة حظها من الركوع والسجود » وفي رواية : « لكل سورة ركعة » وفي أخرى : « أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود » وقيل لعبد الله بن عمرو رضي الله عنه : « الرجل يقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : أقد فعلتموها ؟ لو شاء الله أنزله جملة واحدة إنما فصل ليعطي كل سورة حظها من الركوع والسجود » قال ابن مسعود رضي الله عنه : « أعطوا كل سورة حقها من الركوع والسجود ، ولا تهذوا القرآن هذا الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ، وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب »

مَنْ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← عَاصِمٍ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← حَامِدُ بْنُ عُمَرَ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 168

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #169

حدثنا عمرو بن زرارة ، أخبرنا زياد البكالي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني صدقة بن يسار ، عن عقيل بن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع من نخل فأصاب (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة رجل من المشركين ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا (2) أتى زوجها وكان غائبا ، فلما أخبر الخبر حلف ألا يرجع حتى يهريق (3) في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دما ، فخرج يتبع أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فقال : « من رجل يكلؤنا (4) ليلتنا هذه ؟ ، فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار ، فقالا : نحن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : » فكونا بفم (5) الشعب (6) « ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد نزلوا إلى شعب من الوادي ، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب ، قال الأنصاري للمهاجري : أي الليل تحب أن أكفيكه ، أوله أم آخره ؟ قال : بل اكفني أوله ، فاضطجع المهاجري فنام ، وقام الأنصاري يصلي قال : وأتى الرجل فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربيئة (7) القوم ؟ قال : فرماه بسهم فوضعه فيه ، قال : فانتزعه فوضعه وثبت قائما ، فرماه بسهم آخر فوضعه فيه ، قال : فنزعه فوضعه وثبت قائما ، ثم عاد له بالثالث فوضعه فيه ، قال : فنزعه فوضعه ، ثم ركع وسجد ، ثم أهب صاحبه ، فقال له : اجلس فقد أثبت ، قال : فوثب ، فلما رآهما الرجل عرف أنهم قد نذروا (8) به فهرب ، فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال : سبحان الله ، أفلا أيقظتني أول ما رماك ؟ قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها ، فلما تابع علي الرمي ركعت فآذنتك (9) ، وايم الله (10) لولا أن أضيع ثغرا (11) أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها » وبلغ عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ، عن رجل يقال له : عباد ، كان يلزمه وكان امرأ صالحا أنه يقرأ القرآن فيقرن بين السور في الركعة الواحدة ، فقال له عبد الله : يا خائن أمانته ، فاشتد ذلك على عباد وقال : غفر الله لك ، أي أمانة بلغك خنتها ؟ قال : أخبرت أنك تجمع بين السورتين في الركعة الواحدة ، فقال : إني لأفعل ذلك ، فقال : « كيف بك يوم تأخذك كل سورة بركعتها وسجدتها ؟ أما إني لم أقل لك إلا ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم » قال أبو عبيد : والذي عليه أمر الناس أن الجمع بين السور في الركعة حسن غير مكروه ، وهذا الذي فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وتميم الداري رضي الله عنه وغيرهما ، هو من وراء كل جمع إلا أن الذي اختار من ذلك أن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكراهة لذلك « وذكر عن يحيي القطان ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يخافت ، ومر بعمر رضي الله عنه وهو يجهر ، ومر ببلال رضي الله عنه وهو يقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة ، فقال لأبي بكر رضي الله عنه : » مررت بك وأنت تخافت « ، فقال : إني أسمع من أناجي ، فقال : » ارفع من صوتك شيئا « ، وقال لعمر رضي الله عنه : » مررت بك وأنت تجهر « ، فقال : أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان ، فقال : » اخفض شيئا « ، وقال لبلال : » مررت بك وأنت تقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة « ، فقال : أخلط الطيب بالطيب ، فقال : » اقرأ السورة على وجهها « وفي رواية : قال لبلال رضي الله عنه : » إذا قرأت السورة فأنفدها « قال أبو عبيد رحمه الله : » فالأمر عندنا على الكراهة لقراءة الآيات المختلفة كما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على بلال رضي الله عنه ، وكما اعتذر خالد بن الوليد من فعله ، وكراهة ابن سيرين له ، قال : وذلك أثبت عندي لأنه أشبه بفعل العلماء «

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #170

حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن سماك بن الفضيل ، عن وهب بن منبه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو : أن النبي صلى الله عليه وسلم « أمره أن يقرأه في أربعين ، ثم في شهر ، ثم في عشرين ، ثم في خمس عشرة ، ثم في سبع قال : انتهى إلى سبع » وفي رواية عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اقرأه في سبع » ، وفي أخرى : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي قال : « ألم أخبر أنك تقرأ القرآن كل ليلة ، اقرأه في الشهر » ، قلت : إني أقوى على أكثر من ذلك ، قال : « فأقرأه في كل نصف » ، قلت : إني أقوى على أكثر من ذلك ، قال : « فأقرأه في كل سبع ولا تزيدن » ، وفي لفظ : « فلم أزل أطلب إليه حتى قال : » في خمسة أيام « ، وفي رواية : أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : » في كم أقرأ القرآن ؟ ، قال : « في شهر » ، فذكره وفيه قال : « لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث » ، وقال القاسم : كان عثمان بن عفان رضي الله عنه « يفتتح ليلة الجمعة بـ البقرة إلى المائدة ، وبـ الأنعام إلى هود ، ويوسف إلى مريم ، وطه إلى طسم موسى وفرعون والعنكبوت إلى ص ، وتنزيل إلى الرحمن ثم يختم ، يفتتح ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس » ، وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرأ القرآن من الجمعة إلى الجمعة وفي رمضان في كل ثلاث ، وما يستعين عليه من النهار إلا باليسير ، وقال : « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز هذ كهذ الشعر أو نثر كنثر الدقل » ، وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث ، وكان أبي بن كعب رضي الله عنه يختم القرآن في ثمان ليال ، وكان تميم الداري رضي الله عنه يختمه في كل سبع ، وقال مالك بن دينار رحمه الله : يا إخوتي وردي والله ورد أبي ذر رضي الله عنه ؛ ثلث القرآن في كل ليلة «

جده عبد الله بن عمرو ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سماك بن الفضيل ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 170

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #171

حدثنا يحيى ، أخبرنا المعتمر ، سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، قال : حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن أبيه ، قال : فنزل وفد الأحلاف على المغيرة بن شعبة ، ونزل وفد بني مالك على النبي صلى الله عليه وسلم فضرب أو ضرب عليهم قبة له وهي على طريقه إلى مصلاه ، فإذا صلى الصلاتين الأولى والعشاء الآخرة يعني بالأولى المغرب انصرف علينا من العشاء الآخرة ، فأمسك بسخفي القبة (1) أو قبته فما يبرح (2) يحدثنا حتى إنه ليراوح بين رجليه ، أكثر ما يحدثنا تشكية قريش وما صنعت به بمكة ، وكان يقول : « لا سواء ، كنا بمكة مستضعفين مستذلين (3) مقهورين ، فلما خرجنا إلى المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجالا (4) الخوف علينا ولنا ، فمكث عنا ليلة بعد العشاء الآخرة حتى نام بعض من في القبة ، فقلنا : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كنت تأتينا قبل هذه الساعة ؟ قال : » نعم ، إنه طرأ (5) علي حزب (6) من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه ، فلما أصبحت سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الحزب ؟ قالوا : نحزب القرآن ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاثة عشر والمفصل حزب ، قال : فانقلبنا على هذا « قال يحيي : قال بعض أصحابنا إن هذا الحديث عن جده وهو حدثنا عن أبيه ، حدثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي الطائفي ، رحمه الله ، قال : حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن جده أوس ، عن حذيفة ، رضي الله عنه قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال ابن الهاد : سألني نافع بن جبير بن مطعم : في كم تقرأ القرآن ؟ فقلت : ما أحزبه فقال : لا تقل ما أحزبه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : » قرأت جزءا من القرآن «

فنزل وفد الأحلاف على المغيرة بن شعبة ← أَبِيهِ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ← الْمُعْتَمِرُ، ← يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 171

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #172

حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، ثنا همام ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « خفف على داود عليه السلام القرآن فكان يأمر بدابته أن تسرج (1) فيفرغ من القرآن قبل أن تسرج دابته » وتقدم أن عثمان رضي الله عنه قرأ القرآن كله في ركعة أوتر بها ، وأن ابن الزبير رضي الله عنه كان يقرأ القرآن في ليلة ، وكان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، وكان الأسود رحمه الله يقرأه في ست ، وكان ابن سيرين رحمه الله يختم القرآن في كل سبع ، وكان عطية بن قيس رحمه الله يقرأ في صلاة التطوع ليلا ونهارا بعشر عشر قراءة بينة ، ويركع بكل عشر ، وكان يختم بقراءته هذه في كل جمعة ، وكان المسيب بن رافع رحمه الله يختم القرآن في كل ثلاث ، ثم يصبح اليوم الذي يختم فيه القرآن وهو صائم ، وكذلك كان طلحة بن مصرف رحمه الله وحبيب بن أبي ثابت رحمه الله يفعلان ، وكان سعيد بن المسيب رحمه الله يختم القرآن في ليلتين ، وقرأ سعيد بن جبير رحمه الله القرآن في ركعتين في الكعبة ، وكان ثابت البناني رحمه الله يقرأ القرآن في يوم وليلة ويصوم الدهر ، وقال حميد الطويل رحمه الله : ما ترك ثابت في المسجد الجامع سارية إلا قد ختم عندها القرآن في صلاة ، وما سار بي في حاجة قط إلا كان أول ما يقول : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ثم يتكلم بحاجته ، وكان أبو حرة رحمه الله يختم القرآن كل يوم وليلة ويصلي ما بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويصوم الدهر ، وكان عطاء بن السائب يختم القرآن في كل ليلتين ، وقال أبو شيخ الهنائي رحمه الله : قرأت القرآن في ليلة مرتين وثلثا ، ولو شئت أن أتم الثالثة لفعلت ، وخرج صالح بن كيسان رحمه الله إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله ، وكان منصور بن زاذان رحمه الله خفيف القراءة وكان يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، ويختم في يوم مرتين ، وكان يصلي الليل كله ، وكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين ، ثم يقرأ إلى الطواسين ، قبل أن تقام الصلاة ، وكانوا إذ ذاك يؤخرون العشاء لشهر رمضان إلى أن يذهب ربع الليل ، وكان يحيى رحمه الله والحسن رحمه الله جالس مع أصحابه يقوم إلى عمود يصلي فيختم القرآن ، ثم يأتي الحسن رحمه الله فيجلس قبل أن يفترق أصحابه ، وكان يختم القرآن فيها بين الظهر والعصر ، وكان يختمه فيما بين المغرب والعشاء في غير شهر رمضان ، وقد كان سدل عمامته على عاتقه ، فيقوم يصلي فيبكي ويمسح بعمامته عينيه فلا يزال يبلها بدموعه حتى تبتل كلها ثم يلقيها ويضعها بين يديه ، قال مخلد بن حسين : فلو أن غير هشام يعني ابن حسان يخبرني بهذا عن منصور رحمه الله ما صدقت ، قال مخلد رحمه الله : وكان هو وهشام يصليان جميعا ، وقال هشام رحمه الله : ختم منصور بن زاذان القرآن مرة وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعد ما صلى المغرب قبل العشاء ، وقال لمنصور رحمه الله : أشتهي أن أخرج إلى هذه الخضر فانظر إليها ، فقال له هشام بن حسان رحمه الله : إذا مشيت رحمك الله فاخرج بنا ، قال : إني أكره أن ينكسر الروزجار ، وكان عبيد الله بن غالب رحمه الله يصلي في اليوم مائة ركعة يقرأ في أول النهار سبعا ، وفي آخره سبعا ، وقال عباس الحجري : قلت لشفي الأصبحي : أشكو إلى الله وإليك أني كنت أختم القرآن في كذا وكذا يعني في أيام قليلة ثم صرت لا اختمه إلا في كذا وكذا يعني أكثر من ذلك ، فقال شفي : « اللهم غفرا أعمل بما فيه وأقرأه في سنة »

chevron_left Previous
12345…40
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter about what it is desirable for him to read on the authority of Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him: “I never see a man born in Islam and his mind realizing Islam never sleeps until he recites this verse: God there is no god but He is th
    1. Chapter of the ruling on night prayer Abu Abdullah Muhammad bin Nasr al-Marwazi said in Samarkand: God the Blessed and Almighty said: O Muzammil, get up the night except a little, half of it or decrease it a little, or add to it and recite the Qur’an in a2. He mentioned the encouragement to perform the night prayer from the Book of God Almighty. God the Blessed and Exalted said to His Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, and from the night, so pray for it and pray for you. ). And he said: And fr3. Chapter of what he said in him: their south shuns their beds (1)4. Chapter5. He mentioned the one who said to shrink from the bed is the evening prayer on the authority of Umm Salamah: Their south shuns from the bed (1) She said: On the dark prayer and on the authority of Anas bin Malik: waiting for the prayer that is called the d6. Chapter of what came on the authority of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him and those who came after him, regarding the encouragement and virtue of the night prayer7. Chapter of the two rak'ahs before sunset God Almighty said: And complete the fasting until the night (1) So the scholars have agreed that when the sun sets, the night has entered and the breaking of the fast comes and the news came from the Prophet, may G8. He mentioned those who did not kneel on the authority of al-Nakha'i, who said: “In Kufa it was the choice of the companions of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him, Abdullah bin Masoud, may G9. Chapter of the two rak'ahs after Maghrib, Omar bin Al-Khattab, may God be pleased with him, said: “Two rak'ahs after sunset, and the setting of the stars (2) two rak'ahs before dawn.” And on the authority of Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him,10. The door to choose the two rak'ahs after Maghrib at home11. Chapter of hastening the two rak'ahs after sunset, on the authority of Ibn Abbas, may God be pleased with him, who said: “Two angels met during the sunset prayer, and one of them said to his friend: Take us up, and he said: My friend did not pray, he said

خرجنا عمارا فوردنا الربذة فأتينا أبا ذر ← جَسْرَةَ بِنْتِ دِجَاجَةَ ← قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 167

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

عقيل بن جابر بن عبد الله ← صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← زياد البكالي ← عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 169

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 172

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
12. Chapter What desirable to recite in the two rak'ahs after sunset
13. The door to lengthening the two rak'ahs after Maghrib
14. Chapter: Encouraging prayer between sunset and dinner except for the two rak'ahs on the authority of Abdullah bin Isa, may God have mercy on him: “People of the Ansar used to pray between Maghrib and Isha, and I descended in them, and their south avoided
15. The door of the two rak'ahs after dinner
16. The door of the two rak'ahs at home
17. Chapter
18. The door of the four rak'ahs after the Last Supper
19. Chapter on the times of the night that it is desirable to pray in prayer and in which the supplication is requested
20. The chapter on asking forgiveness for dawn and praying in it. God Almighty said: And by bewitches they seek forgiveness (1) He said: And those who seek forgiveness for dawn (2) on the authority of Nafeh that Ibn Umar used to revive the night, and then he
21. Chapter for a man to wake up his family and whoever follows him, and a woman to be her husband, for the night prayers
22. Chapter of what is punished by the neglector of the night prayers
23. Section of the use of saying the day on the night
24. Chapter If a man used to pray at night, he would warn for that. Ibn Masoud, may God be pleased with him, said: “If a man sleeps while he wants to get up at night, he will wake up, either a snail or a boy, or something wakes up and opens his eyes, and he h
25. Chapter of what begins with the remembrance of God upon attention from sleep
26. The door of tooth brushing when ablution for the night
27. The door to ablution for night prayers, perfume, and wearing good clothes. Abdullah bin Zakaria, may God have mercy on him, and his companions used to wash every night after dinner for worship
28. Chapter of what opens with the night prayer of remembrance and supplication
29. The door of hatred for darkness after dinner
30. Chapter on permissibility of darkening after dinner to study knowledge or in a matter of Muslim affairs
31. Chapter of the number of prayers of the Prophet, may God bless him and grant him peace, at night
32. Another type of prayer of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace
33. A third type of prayer of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace
34. A fourth type of prayer of the Prophet, may God bless him and grant him peace
35. The door to choosing the Prophet, may God bless him and grant him peace, to pray at night, two by two
36. The door of the opening of the Prophet, may God bless him and grant him peace, to pray at night with two light rak'ahs
37. The door to choose the length of standing in the night prayer
38. Chapter
39. Chapter
40. The door to reciting out loud in the night prayer on the authority of Umm Hani, may God be pleased with her, who said: “I used to hear the reading of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, from the night while I was on the throne of my fami
41. Chapter
42. Rewind chapter in reading
43. The door to storing and improving sound with reading
44. The door to singing the Qur’an and dispensing with it
45. Chapter on the descent of the angels and tranquility and the attendance of Ammar Al-Dar Al-Abra’s prayer at night to hear the Qur’an
46. Chapter
47. The chapter on crying when reading the Qur’an, he said: “This Qur’an was sent down with sadness, and if you read it, cry” etc.
48. The door to repeating the verse over and over, managing what is in it
49. Chapter
50. Chapter the hatred of cutting the surah and combining the surahs in a rakah
51. Chapter
52. Chapter in which the Qur’an is sealed the most, and the number of nights is the least
53. Chapter enough of the Qur’an at night
54. Chapter of what came in the virtue of reading the blessed in the hand of the king
55. Chapter reward reading at night
56. Chapter of what is said in the bowing and prostration of the night prayer and in between that
57. Chapter mentioning the dislike of prayer with drowsiness and apathy
58. Chapter of the one who had a prayer of the night and conquered it with sleep or something else
59. Chapter mentioning a man’s spending of what he missed from reading the night in daytime prayer
60. The hatred of volunteering after dawn breaks, except for two rak'ahs
61. Chapter mentioning the night prayer in travel
62. Section mentioning voluntary prayer sitting
63. Chapter Mentioning how the worshiper should sit sitting while reading it Abu Abdullah said that nothing of the news that we narrated from the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, said that he prayed sitting while he was sitting, how was it ex
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
2. Book
    71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter
3. Book
    107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter