Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network

3,726 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3497

* عن صالح بن أبي صالح قال كنا مع الشافعي في مجلسه، فجعل يتكلم في تثبيت خبر الواحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتبناه وذهبنا به إلى إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وكان من غلمان أبي بكر الأصم، وكان مجلسه بمصر عند باب الضوال. فلما قرأنا عليه جعل يحتج لإبطاله، فكتبنا ما قال ابن علية وذهبنا به إلى الشافعي فنقضه الشافعي وتكلم بإبطال ما قال ابن علية. ثم كتبنا ما قال الشافعي وذهبنا به إلى ابن علية فجعل يحتج بإبطال ما قال الشافعي، فكتبناه ثم جئنا به إلى الشافعي فقال الشافعي: إن ابن علية ضال قد جلس عند باب الضوال يضل الناس. (6/ 21)

صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3497

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3498

* عن الحارث بن سريح النقال قال دخلت على الشافعي يوماً وعنده أحمد بن حنبل والحسين القلاس وكان الحسين أحد تلاميذ الشافعي المقدمين في حفظ الحديث، وعنده جماعة من أهل الحديث والبيت غاص بالناس، وبين يديه إبراهيم بن إسماعيل بن علية وهو يكلمه في خبر الواحد، فقلت: يا أبا عبد الله عندك وجوه الناس وقد أقبلت على هذا المبتدع تكلمه، فقال لي وهو يبتسم: كلامي لهذا بحضرتهم أنفع لهم من كلامي لهم، قال: فقالوا: صدق. قال: فأقبل عليه الشافعي، فقال له: ألست تزعم أن الحجة هي الإجماع، قال: فقال: نعم. فقال الشافعي: خبرني عن خبر الواحد العدل أبإجماع دفعته أم بغير إجماع، قال: فانقطع إبراهيم ولم يجب وسر القوم بذلك. (6/ 21)

الحارث بن سريح الن

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3498

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3499

* عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي قال قال لي أحمد بن حنبل: بلغني أنك ناظرت أبا خيثمة ـ زهير بن حرب وجماعة ـ على تحليل النبيذ فغلبتهم، فقلت: فهل لك في أن أناظرك على ذلك فقال: لا. (7/ 188)

جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3499

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3500

* عن النضر بن شميل قال قال أبو مطيع البلخي: نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين، وهو عندي على وجه واحد، فقلت له: فممن ترى الغلط؟ منك، أو من النبي، أو من جبريل، أو من الله، فبقي. قال أحمد بن سيار: أبو مطيع من رؤساء المرجئة. (8/ 225)

النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3500

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3501

* قال محمد بن الواثق كان أبي إذا أراد أن يقتل رجلاً أحضرنا ذلك المجلس، فأتي بشيخ مخضوب مقيد فقال أبى: ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه ـ يعني بن أبى داؤد ـ قال فادخل الشيخ والواثق في مصلاه فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال له: لا سلم الله عليك، فقال: يا أمير المؤمنين بئس ما أدبك مؤدبك، قال الله تعالى:] وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [[النساء: من الآية86] والله ما حييتني بها ولا بأحسن منها، فقال ابن أبى داؤد: يا أمير المؤمنين الرجل متكلم، فقال له: كلمه، فقال: يا شيخ ما تقول في القرآن؟ قال الشيخ: لم تنصفني ـ يعنى ولى السؤال ـ فقال له: سل فقال له الشيخ: ما تقول في القرآن؟ فقال: مخلوق. فقال: هذا شيء علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء الراشدون أم شيء لم يعلموه؟ فقال: شيء لم يعلموه، فقال: سبحان الله شيء لم يعلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت. قال: فخجل. فقال: أقلني، والمسألة بحالها. قال: نعم، قال: ما تقول في القرآن؟ فقال: مخلوق، فقال: هذا شيء علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء الراشدون أم لم يعلموه، فقال: علموه ولم يدعوا الناس إليه. قال: أفلا وسعك ما وسعهم. قال: ثم قام أبي فدخل مجلس الخلوة واستلقى على قفاه ووضع إحدى رجليه على الأخرى وهو يقول: هذا شيء لم يعلمه النبي ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت سبحان الله!! شيء علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء الراشدون ولم يدعوا الناس إليه أفلا وسعك ما وسعهم، ثم دعا عماراً الحاجب فأمر أن يرفع عنه القيود، ويعطيه أربعمائة دينار، ويأذن له في الرجوع، وسقط من عينه بن أبى داؤد ولم يمتحن بعد ذلك أحداً. (4/ 151، 152)

محمد بن الواثق كان أبي إذا أراد

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3501

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3502

* عن صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي، قال حضرت المهتدي بالله أمير المؤمنين رحمة الله عليه، وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر بالتوقيع فيها وينشأ الكتاب عليها، ويحرر ويختم وتدفع إلى صاحبها بين يديه، فسرني ذلك. واستحسنت ما رأيت منه، فجعلت أنظر إليه ففطن ونظر إليَّ فغضضت عنه حتى كان ذلك مني ومنه مراراً ثلاثة، إذا نظر غضضت، وإذا شغل نظرت، فقال لي يا صالح، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، وقمت قائماً فقال: في نفسك مني شيء تريد؟ أو قال: تحب أن تقوله؟ قلت: نعم يا سيدي. فقال لي: عد إلى موضعك، فعدت وعاد إلي النظر حتى إذا قام قال: للحاجب لا يبرح صالح، وانصرف الناس ثم أذن لي وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له، فقال لي: اجلس فجلست، فقال: يا صالح تقول لي ما دار في نفسك أو أقول أنا ما دار في نفسك، قلت: يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به. فقال: أقول أنا، إنه دار في نفسي أنه دار في نفسك أنك استحسنت ما رأيت منا، فقلت: أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول: إن القرآن مخلوق، فورد على قلبي أمر عظيم، ثم قلت: يا نفس هل تموتين قبل أجلك وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل، فقلت: يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت. فاطرق ملياً، ثم قال: ويحك اسمع مني ما أقول، فوالله لتسمعن الحق، فسرى عني وقلت: يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين، فقال: ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدراً من أيام الواثق حتى أقدم أحمد بن أبي داؤد علينا شيخاً من أهل الشام من أهل أذنة، فأدخل الشيخ على الواثق مقيداً وهو جميل الوجه تام القامة حسن الشيبة، فرأيت الواثق قد استحيى منه ورق له فما زال يدنيه ويقر به حتى قرب منه فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فبلغ وأوجز، فقال له: الواثق اجلس فجلس، وقال له: يا شيخ ناظر ابن أبي داؤد على ما يناظرك عليه، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين ابن أبي داؤد يصبو ويضعف عن المناظرة، فغضب الواثق وعاد مكان الرقة له غضباً عليه، وقال: أبو عبد الله بن أبي داؤد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت، فقال الشيخ: هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك وائذن في مناظرته، فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ علي وعليه ما يقول: قال: أفعل. فقال: الشيخ يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملاً حتى يقال فيه بما قلت؟ قال: نعم. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن رسول الله حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله شيئاً مما أمره الله به في أمر دينهم؟ فقال: لا. فقال الشيخ: فدعا رسول الله الأمة إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي داؤد، فقال الشيخ: تكلم. فسكت، فالتفت الشيخ إلى الواثق فقال: يا أمير المؤمنين واحدة، فقال الواثق: واحدة: فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن حين أنزل القرآن على رسول الله، فقال) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ([المائدة: من الآية3] كان الصادق في إكماله دينه أو أنت الصادق في نقصانه حتى يقال فيه بمقالتك هذه! فسكت ابن أبي داؤد، فقال الشيخ: أجب يا أحمد؟ فلم يجب فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين، اثنتان. فقال الواثق: نعم اثنتان، قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله أم جهلها؟ قال: ابن أبي داؤد علمها، قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت. قال الشيخ: يا أمير المؤمنين، ثلاث. فقال الواثق: ثلاث، فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لرسول الله أن علمها وأمسك عنها كما زعمت ولم يطالب أمته بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان وعلي، قال ابن أبي داؤد: نعم, فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق، فقال: يا أمير المؤمنين قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم، أو قال فلا وسع الله عليك، فقال الواثق: نعم. إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فلا وسع الله علينا، اقطعوا قيد الشيخ. فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه فجاذبه الحداد عليه، فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه فأخذه، فوضعه في كمه. فقال له الواثق: يا شيخ لِمَ جاذبت الحداد عليه، قال: لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله يوم القيامة، وأقول يا رب سل عبدك هذا لِمَ قيدني وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك علي. وبكى الشيخ فبكى الواثق، وبكينا ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله، فقال له الشيخ: والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراماً لرسول الله إذ كنت رجلاً من أهله، فقال الواثق: لي إليك حاجة، فقال الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت. فقال له الواثق: تقيم قبلنا فننتفع بك وتنتفع بك فتياننا، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك، وأخبرك بما في ذلك أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم على ذلك. فقال له الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك، قال: يا أمير المؤمنين لا يحل لي؛ أنا عنها غني وذو مرة سوي فقال: سل حاجة، قال: أو تقضيها يا أمير المؤمنين قال: نعم. قال: تأذن أن يخلى لي السبيل الساعة إلى الثغر، قال: قد أذنت لك، فسلم عليه وخرج. قال: صالح بن علي، قال المهتدي بالله، فرجعت عن هذه المقالة وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت. (10/ 75، 78)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3503

* عن المأمون قال غلبة الحجة أحب إليَّ من غلبة القدرة؛ لأن غلبة القدرة تزول بزوالها وغلبة الحجة لا يزيلها شيء. (10/ 186)

المأمون

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3503

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3504

* عن الفراء قال قدم سيبويه إلى بغداد فأتى يحيى بن خالد فقال له: اجمع بيني وبين الكسائي لأناظره وأنت تسمع، فقال له يحيى الكسائي: عندنا رجل عالم لا يمتنع من مناظرة أحد وأنا أتقدم إليه في الحضور، فإذا كان يوم كذا وكذا فأحضر وعرف يحيى الكسائي وعرف الكسائي أصحابه فسبق الفراء والأحمر في ذلك اليوم إلى دار يحيى فجلسا في الموضع الذي أعد للكسائي وسيبويه، ثم جاء سيبويه فرفعاه وألقى عليه الأحمر مسألة، فأجاب فيها، فقال له الأحمر: أخطأت وألقى عليه أخرى فأجاب، فقال له: أخطأت، وكان الأحمر حاداً حافظاً، فغضب سيبويه، فقال له الفراء، إن معه عجلة فمن قال: هؤلاء أبون ورأيت أبين ومررت بأبين، في جمع الأب على قول الشاعر: وكان بنو فزارة شر عم…و كنت لهم كشر بني الأخينا كيف نمثل مثاله من أويب؟ فأجابه سيبويه بجواب، فعارضه الفراء بإدخال فيه، فانتقل منه إلى جواب آخر فعارضه بحجة أخرى فغضب، وقال: لا أكلمكما حتى يجيء صاحبكما. فجاء الكسائي، فجلس بالقرب منه، وأنصت يحيى والناس فقال له الكسائي: أتسألني أو أسألك، فقال: لا بل سلني. قال: كيف تقول خرجت فإذا عبد الله قائم، فقال سيبويه: قائم بالرفع، فقال له الكسائي: اتجيز قائماً بالنصب، قال: لا. قال له الكسائي: فكيف تقول؟ كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور، فإذا أنا بالزنبور إياها بعينها، قال: لا أجيز هذا بالنصب، ولكني أقول فإذا الزنبور هو هي. فقال الكسائي: الرفع والنصب جائزان، فقال سيبويه: الرفع صواب والنصب لحن، فعلت أصواتهما بهذا، فقال يحيى: أنتما عالمان ليس فوقكما أحد يستفتى ولم يبلغ من هذا العلم مبلغكما أحد نشرف به على الصواب من قولكما، فما الذي يقطع ما بينكما، فقال الكسائي: العرب الفصحاء المقيمون على باب أمير المؤمنين الذي نرتضي فصاحتهم، يحضرهم فنسألهم عما اختلفنا فيه، فإن عرفوا النصب علمت أن الحق معي وإن لم يعرفوه علمت أن الحق معه فأشار إلى بعض الغلمان فلم يكن إلا ساعة حتى حضر منهم خلق كثير. فقال لهم يحيى: كيف تقولون خرجت فإذا عبد الله قائم، فلما وقعت المسألة في أسماعهم تكلم بها بعضهم بالنصب وبعضهم بالرفع فلما كثر النصب أطرق سيبويه. فقال الكسائي: أعز الله الوزير، إنه لم يقصدك من بلده إلا راجياً فضلك ومؤملاً معروفك فإن رأيت أن لا تخيله مما أمل قال: فدفعت إليه بدرة اختلف فيها الناس، فقال بعضهم: كانت من يحيى، وقال آخرون: كانت من الكسائي. فقال بعض الجهال: إن الكسائي واطأ الأعراب من الليل حتى تكلموا بالذي أراده وهذا قول لا يعرج عليه لأن مثل هذا لا يخفى على الخليفة والوزير وأهل بغداد أجمعين. (12/ 104، 105)

الْفِرَاءِ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3504

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3505

* عن أبي حاتم والجوزجاني قالا إن ابن أبي يعقوب كان إذا نظر إلى العربي يقول: ممن الرجل؟ فيقول: من بني فلان فيقول: أتعرف من فيهم من الشعراء؟ ثم يبتدئ فيقول: فلان وشعره كذا وفلان وشعره كذا، والعلماء منهم فلان وفلان، ومن صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم: فلان وفلان، ومن كان منهم من القوَّاد. قال: فيبقى الرجل مبهوتاً. وإن ناظره صاحب عربية. قال: فيحدث كلمة فيقول: تعرف كذا وكذا؟ فإن قال: ليست هذه عربية. قال: يقول فيها الشاعر كذا وكذا، وقال فلان وفلان كذا وكذا فيضع شعراً على تلك الكلمة، وإن لقي صاحب حديث فيذاكره فيسأله عن أبواب لا يعرف فيها حديث فيقول: فيه كذا وفيه كذا، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذ كوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه. فقال له ابن أبي يعقوب: أي شيء عندك في كذا؟ فلم يكن عند سليمان في ذلك شيء. قال: فروى له فيه باباً، ثم قام. فقال ابن الشاذ كوني: ليس من ذا شيء. (1/ 235)

أبي حاتم والجوزجاني

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3505

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3506

* عن الربيع بن سليمان قال ناظر الشافعي محمد بن الحسن بالرقة فقطعه الشافعي, فبلغ ذلك هارون الرشيد, فقال هارون: أما علم محمد بن الحسن إذا ناظر رجلاً من قريش أنه يقطعه سائلاً أو مجيباً؟ والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قدموا قريشاّ ولا تقدموها, وتعلموا منها ولا تعلموها, فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض». (2/ 61)

ناظر الشافعي محمد بن الحسن بالرقة فقطعه الشافعي, فبلغ ذلك هارون الرشيد, ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3506

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3507

* عن هارون بن سعيد الأيلي قال لو أن الشافعي ناظر على هذه العمود التي من حجارة أنها من خشب لغلب؛ لاقتداره على المناظرة. (2/ 67)

هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3507

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #3508

* عن أبي حاتم قال قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت لا! فقلت له: فترفع أنت؟ قال: نعم. فقلت ما حجتك؟ قال: حديث ابن مسعود. قلت: رواه ليث بن أبي سليم قال: حديث أبي هريرة. قلت: رواه ابن لهيعة. قال: حديث ابن عباس. قلت: رواه عوف. فما حجتك في تركه؟ قلت: حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء. فسكت. (2/ 76)

أَبِي حَاتِمٍ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3508

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111112113…311
Next chevron_right

صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 3502

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy