Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #502

502 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مجالد بن سعيد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد - أحد بني فهر - قال : كنت في الركب (1) الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه على السخلة (2) الميتة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها ؟ » قالوا : من هوانها ألقوها يا رسول الله ، قال : « فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها » __________ (1) الرَّكْبُ : الراكبون للسفر وغيره (2) السخل : الذكر والأنثى من ولد المعز والضأن حين يولد

المستورد بن شداد أحد بني فهر ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 502

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #503

503 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا أن رسول الله صلى الله عليه قال : « لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة في الخير ما أعطى منها الكافر شيئا »

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 503

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #504

504 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : « أدركت أقواما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالها فيدعها ، فيقول : والله ما أدري على ما أنا من هذه إذا صارت في يدي »

من هذه إذا صارت في يدي ← والله ما أدري على ما ← أدركت أقواما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالها فيدعها ← الْحَسَنِ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 504

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #505

505 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا محمد بن مطرف قال : حدثنا أبو حازم ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن مالك الدار أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة (1) ، ثم قال للغلام : اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ، ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها الغلام إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حوائجك (2) ، فقال : وصله الله ورحمه ، ثم قال : تعالي يا جارية ، اذهبي بهذه السبعة إلى فلان ، وبهذه الخمسة إلى فلان ، حتى أنفدها ، فرجع الغلام إلى عمر بن الخطاب ، فأخبره ، ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل ، فقال : اذهب بها إلى معاذ بن جبل ، ثم تله في البيت ساعة ؛ حتى تنظر إلى ما يصنع ، فذهب بها إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذا في حاجتك ، فقال : وصله ورحمه ، تعالي يا جارية ، اذهبي إلى فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، فاطلعت امرأة معاذ ، فقالت : ونحن والله مساكين ، فأعطنا ، فلم يبق في الخرقة إلا ديناران ، فدحا بهما ، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ؛ فسر بذلك عمر ، وقال : إنهم إخوة بعضهم من بعض __________ (1) الصرة : ما يجمع فيه الشيء ويُشدُّ (2) الحوائج : المطالب

مَالِكِ الدَّارِ ← عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ← أَبُو حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 505

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #506

506 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى قال : أتى عمر بن الخطاب ، مشربة (1) بني حارثة ، فوجد محمد بن مسلمة ، فقال عمر : « كيف تراني يا محمد ؟ فقال : أراك والله كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عادلا في قسمه ، ولو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : هاه ، فقال : لو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني » __________ (1) المشربة : الحجرة المرتفعة

مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 506

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #507

507 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع قال : بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا ، وجعل عليه بابا ، وقال : انقطع الصويت ، فأرسل عمر محمد بن مسلمة ، وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه ، فقال له : ائت سعدا ؛ فأحرق عليه بابه ، فقدم الكوفة ، فلما أتى الباب أخرج زنده ، فاستورى نارا ، ثم أحرق الباب ، فأتي سعد ، فأخبر ، ووصف له صفته ، فعرفه ، فخرج إليه سعد ، فقال محمد : إنه بلغ أمير المؤمنين أنك قلت : انقطع الصويت ، فحلف سعد بالله ما قال ذلك ، فقال محمد بن مسلمة : نفعل الذي أمرنا ، ونؤدي عنك ما تقول ، ثم ركب راحلته ، فلما كان ببطن الرمة أصابه من الخمص والجوع ما الله به أعلم ، فأبصر غنما فأرسل غلامه بعمامته ، فقال : اذهب فابتع منها شاة ، فجاء الغلام بشاة وهو يصلي ، فأراد ذبحها ، فأشار إليه أن يكف ، فلما قضى صلاته ، قال : اذهب ، فإن كانت مملوكة مسلمة ، فاردد الشاة ، وخذ العمامة ، وإن كانت حرة فاردد الشاة ، فذهب ، فإذا هي مملوكة فرد الشاة ، وأخذ العمامة ، وأخذ بخطام راحلته - أو زمامها - لا يمر ببقلة إلا خطفها ، حتى آواه الليل إلى قوم ، فأتوه بخبز ولبن ، وقالوا : لو كان عندنا شيء أفضل من هذا أتيناك به ، فقال : بسم الله كل حلال أذهب السغب خير من مأكل السوء ، حتى قدم المدينة ، فبدأ بأهله فابترد من الماء ، ثم راح ، فلما أبصره عمر ، قال : لولا حسن الظن بك ما روينا أنك أديت ، وذكر أنه أسرع السير ، فقال : قد فعلت ، وهو يعتذر ، ويحلف بالله ما قال ذلك ، قال : فقال عمر : هل أمر لك بشيء ؟ فقال : قد رأيت مكانا ، أتأمر لي ؟ - قال ابن عيينة : أن تأخذ لي منه - قال عمر : إن أرض العراق أرض رفيعة ، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع ، فخشيت أن آمر لك ؛ فيكون لك البارد ولي الحار ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : « لا يشبع المؤمن دون جاره » ، أو قال : « الرجل دون جاره » . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا محمد بن منصور الجواز - بمكة ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، وذكر فيه عن النبي صلى الله عليه نحو ما ذكره . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا سفيان - يعني الثوري - عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن عمر بنحوه ، وذكر عن النبي صلى الله عليه كما ذكر . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا زياد بن أيوب أبو هاشم قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا أبو حيان التيمي ، عن عباية بن رفاعة بنحوه ، ولم يرفعه . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا عمرو بن علي قال : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : أخبرنا أبو حيان التيمي قال : أخبرني عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، ولم يرفعه

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق #508

508 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قدم وافدا على معاوية في خلافته ، فقال : فدخلت المقصورة ، فسلمت على مجلس من أهل الشام ، ثم جلست ، فقال لي رجل منهم : من أنت يا فتى ؟ قلت : أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : يرحم الله أباك ، أخبرني فلان - لرجل سماه - أنه قال : « والله لألحقن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأحدثن بهم عهدا ، ولا أكلمنهم ، قال : فقدمت المدينة في خلافة عثمان بن عفان ؛ فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف ، أخبرت أنه بأرض له بالجرف ، فركبت إليه حتى جئته ، فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده ، فلما رآني استحيى مني فألقى المسحاة ، وأخذ رداءه ، فسلمت عليه ، وقلت له : جئتك لأمر ، وقد رأيت أعجب منه ، هل جاءكم إلا ما جاءنا ؟ وهل علمتم إلا ما علمنا ؟ فقال : عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، قلت : فما زلنا نزهد في الدنيا وترغبون ، ونخف في الجهاد وتتثاقلون ، وأنتم سلفنا (1) ، وخيارنا ، وأصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر » __________ (1) سَلَف الإنسان : مَن تقَدمه بالمَوت من آبائه وَذَوِى قَرابته أو من أهل دينه

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 508

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #509

509 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : « تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر (1) ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، ثم على ألف وخمس مائة راحلة (2) في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة » __________ (1) الشطر : النصف (2) الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 509

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #510

510 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا شعبة بن الحجاج ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما ، فقال : « قتل مصعب بن عمير ، وهو خير مني ، وكفن في بردته (1) ، إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطت رجلاه بدا رأسه . وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط . أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا قد عجلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

أَبِيهِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أُتِيَ بِطَعَامٍ وَكَانَ صَائِمًا، ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 510

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #511

511 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : حدثنا مسعر قال : حدثني قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : « أبشر أبا عبد الله ، إخوانك تقدم عليهم غدا ، فبكى ، فقالوا له : عليها من الحال ، فقال : أما إنه ليس به جزع (1) ، لكنكم ذكرتموني أقواما ، وسميتموهم لي إخوانا ، وإن أولئك قد مضوا بأجورهم كما هي ، وإني أخاف أن يكون ثواب ما تذكرون من تلك الأعمال ما أصبنا بعدهم » __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن

له عليها من الحال ← أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِخْوَانَكَ تَقْدِمُ عَلَيْهِمْ غَدًا. فَبَكَى ← عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← مِسْعَرٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 511

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #512

512 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة : قال الحسين ، وأخبرناه سفيان أيضا ، عن أمي المرادي قال : قال أبو العبيدين لعبد الله بن مسعود : « يا أصحاب محمد ، لا تختلفوا فتشقوا علينا ، فقال : يرحمك الله أبا العبيدين ، إنما أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين دفنوا معه في البرد »

يرحمك الله أبا العبيدين إنما أصحاب محمد الذين دفنوا معه في البرد ← أبو العبيدين لعبد الله بن مسعود يا أصحاب محمد لا تختلفوا فتشقوا علينا ← أمي المرادي ← سُفْيَانُ أَيْضًا، ← الحسين ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 512

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #513

513 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني محمد بن زياد ، عن أبي عنبة الخولاني أنه كان في مجلس خولان في المسجد جالسا ، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون ، فسأل عنه ، فقالوا : خرج يتزحزح هاربا من الطاعون ، فقال : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما كنت أرى أني أبقى حتى أسمع بمثل هذا ، أفلا أخبركم عن خلال (1) كان عليها إخوانكم : أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد ، والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا ، والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا ، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم ، والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى » __________ (1) الخلة : السمة والخصلة والصفة

أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ ← مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 513

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 507

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section