Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #845

845 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا السري بن يحيى ، عن الحسن ، قال عامر بن عبد قيس لقوم ذكروا الدنيا : « وإنكم لتهتمون ، أما والله لئن استطعت لأجعلنهما هما واحدا » ، قال : ففعل والله ذلك حتى لحق بالله

الْحَسَنِ، ← السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَی ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 845

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #846

846 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جعفر بن حيان ، عن طريف بن شهاب قال : ذكرت للحسن قول عامر بن عبد قيس : « لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن أجد ما تذكرون أي في الصلاة » ، فقال الحسن : « ما اصطنع الله ذلك عندنا »

طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ ← جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 846

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #847

847 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا همام ، عن قتادة قال : أنبئت أن عامر بن عبد قيس تخلف عن أصحابه ، فقيل له : إن هذه الأجمة فيها الأسد ، وإنا نخشى عليك ، فقال : « إني لأستحيي من ربي أن أخشى شيئا دونه »

إني لأستحيي من ربي أن أخشى شيئا دونه ← نَخْشَى عَلَيْكَ، ← أصحابه فقيل له إن هذه الأجمة فيها الأسد ← أنبئت أن عامر بن عبد قيس تخلف ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 847

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #848

848 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : حدثنا همام ، عن قتادة قال : كان عامر بن عبد قيس « سأل ربه تعالى أن يهون عليه الطهور في الشتاء ، فكان يؤتى بالماء وله بخار » ، قال : « وسأل ربه عز وجل أن ينزع شهوة النساء من قلبه ، فكان لا يبالي أذكرا لقي أم أنثى ، وسأل ربه عز وجل أن يمنع قلبه من الشيطان ، وهو في الصلاة فلم يقدر عليه »

قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 848

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #849

849 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر قال : حدثني محمد بن واسع ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال : أخبرني ابن أخي عامر بن عبد قيس ، أن عامر بن عبد قيس « كان يأخذ عطاءه فيجعله في طرف ثوبه ، فلا يلقى أحدا من المساكين إلا أعطاه ، فإذا دخل بيته رمى به إليهم ، فيعدونها ، فيجدونها سواء كما أعطيها »

أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 849

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #850

850 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا مستلم بن سعيد الواسطي قال : أخبرنا حماد بن جعفر بن زيد - أراه قال : العبدي - أن أباه أخبره ، قال : خرجنا في غزوة إلى كابل ، وفي الجيش صلة بن أشيم ، قال : فنزل الناس عند العتمة (1) ، فقلت : لأرمقن (2) عمله ؛ فأنظر ما يذكر الناس من عبادته ، فصلى العتمة ، ثم اضطجع ، فالتمس غفلة الناس حتى إذا قلت : قد هدأت العيون وثب ، فدخل غيضة قريبا منا ، ودخلت في إثره (3) ، فتوضأ ، ثم قام يصلي فافتتح الصلاة ، قال : وجاء أسد حتى دنا (4) منه فصعدت في شجرة ، أفتراه عذبه حردا حتى سجد ؟ فقلت : الآن يفترسه ، فلا شيء ، فجلس ، ثم سلم ، وقال : أيها السبع ، اطلب الرزق من مكان آخر ، فولى وإن له لزئيرا ، أقول : تصدع الجبال منه ، فما زال كذلك يصلي ، حتى لما كان عند الصبح ، جلس ، فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله ، ثم قال : اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار ، أو مثلي يجترئ (5) أن يسألك الجنة ؟ ثم رجع فأصبح كأنه بات على الحشايا ، وأصبحت وبي من الفترة شيء ، الله به أعلم ، فلما دنا من أرض العدو ، قال الأمير : لا يشذن أحد من العسكر ، فذهبت بغلته بثقلها فأخذ يصلي ، وقالوا له : إن الناس قد ذهبوا ، فمضى ، ثم قال لهم : دعوني أصل ركعتين ، فقالوا له : إن الناس قد ذهبوا ، قال : إنهما خفيفتان ، فدعا ، ثم قال : اللهم إني أقسم عليك أن ترد إلي بغلتي وثقلها ، فجاء حتى قامت بين يديه ، قال : فلما لقينا العدو ، حمل هو وهشام بن عامر ، فصنعنا بهم صنيعا ضربا ، وقتلا ، فكسرا ذلك العدو ، وقالوا : رجلان من العرب صنعا بنا هذا ، فكيف لو قاتلونا ؟ فأعطوا المسلمين حاجتهم ، فقيل لأبي هريرة : إن هشام بن عامر - وكان يجالسه - ألقى بيده إلى التهلكة ، وأخبر خبره ، فقال أبو هريرة : « كلا ، ولكنه التمس هذه الآية ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد (6) ) » __________ (1) العتمة : صلاة العشاء (2) رمق : نظر وتأمل وراقب (3) في إثره : بعده (4) الدنو : الاقتراب (5) الجَرَاءة : الإقْدَام على الشيء والشجاعة (6) سورة : البقرة آية رقم : 207

الْعَبْديُّ، ← حماد بن جعفر بن زيد أراه ← مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 850

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #851

851 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يكون في أمتي رجل يقال له : صلة بن أشيم ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا »

بَلَغَنَا ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 851

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #852

852 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدثنا حميد بن هلال عن صلة بن أشيم العدوي قال : « خرجت في بعض قرى نهر تيري ، أسير على دابتي في زمان فيوض الماء ، فأنا أسير على مسناة ، فسرت يومي لا أجد شيئا آكله ، واشتد علي ، فلقيني علج (1) يحمل على عنقه شيئا ، فقلت : ضعه ، فوضعه ، فإذا هو جبن ، فقلت : أطعمني منه ، فقال : نعم ، إن شئت ، ولكن فيه شحم خنزير ، فلما قال : ذلك تركته ومضيت ، ثم لقيت آخر يحمل على عنقه طعاما ، فقلت له : أطعمني ، فقال هذا : تزودت هذا لكذا ، وكذا من يوم ، فإن أخذت منه شيئا أضررت بي وأجعتني ، فتركته ثم مضيت ، فوالله إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة (2) كخواية الطير - يعني صوت طيرانه - فالتفت ، فإذا شيء ملفوف في سب أبيض أي خمار ، فنزلت فإذا دوخلة من رطب ، في زمان ليس في الأرض رطبة ، فأكلت منه ، فلم آكل رطبا قط أطيب منه ، وشربت من الماء ثم لففت ما بقي ، وركبت الفرس ، وحملت نواهن معي » . قال جرير : فحدثني عوف بن دلهم قال : « فرأيت ذلك السب مع امرأته ملفوفا فيه مصحفها ، ثم فقد بعد ، فلا يدرون أسرق ، أم ذهب ، أم ما صنع به ؟ » __________ (1) العلج : الرجل من كفار العجم (2) الوجبة : السقطة مع هدة وصدمة، وتطلق على وقوع الشيء أو الحدث بغتة

صلة بن أشيم العدوي ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 852

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #853

853 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : حدثنا عون بن عبد الله ، عن محمد بن سيرين ، عن معقل بن يسار قال : كان أول ما عرفت عامر بن عبد الله العنبري أني رأيته ، فوصف لي قريبا من رحبة بني سليم ، وهو على دابة ، ورجل من أهل الذمة يظلم ، فنهى عنه ، فلما أبوا (1) قال : « كذبتم ، والله لا تظلم ذمة (2) الله اليوم وأنا شاهد » ، قال : فتخلصه ، فلما كان بعد ذلك أتيته في منزله ، وكان الناس يقولون : إن عامرا لا يأكل السمن ، ولا يأكل اللحم ، ولا يتزوج النساء ، ولا تمس بشرته بشرة أحد ، ويقول : إني مثل إبراهيم ، فلما دخلت عليه أخرج يده من تحت برنس (3) حتى أخذ بيدي ، فقلت : هذه واحدة ، فلما تحدثنا ، قلت : إن الناس يقولون : إنك لا تأكل اللحم ، ولا تأكل السمن ، ولا تزوج النساء ، وتقول : إني مثل إبراهيم ؟ قال : « أما قولهم : إني لا آكل اللحم ، فإن هؤلاء قد صنعوا في الذبائح شيئا لا أدري ما هو ؟ فإذا اشتهيت اللحم أمرنا بشاة ، فاشتريت لنا ، فذبحناها ، وأكلنا من لحمها ، وأما قولهم : إني لا آكل السمن ، فإني لا آكل ما يجيء من ههنا ، وآكل ما يجيء من ههنا ، وأما قولهم : إني لا أتزوج النساء ، فإنما هي نفس واحدة ، لقد كادت أن تغلبني ، وأما قولهم : إني مثل إبراهيم ، فإني قلت : إني لأرجو أن يجعلني الله مع النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين » __________ (1) أبى : امتنع ورفض (2) الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ (3) البرنس : كل ثوب رأسُه منه مُلْتَزق به

مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 853

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #854

854 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدثني بلال بن سعد أن عامر بن عبد قيس ، وشي به إلى زياد - وقال غيره : إلى ابن عامر - فقيل له : إن ههنا رجلا يقال له : ما إبراهيم خير منك ، فيسكت ، وقد ترك النساء ، فكتب فيه إلى عثمان ، فكتب إليه : « أن أنفه إلى الشام على قتب (1) » ، فلما جاءه الكتاب أرسل إلى عامر ، فقال : أنت الذي قيل لك : ما إبراهيم خير منك ، فتسكت ، فقال : أما والله ما سكوتي إلا تعجبا ، لوددت أني كنت غبارا على قدميه ، فدخل بي الجنة قال : ولم تركت النساء ؟ قال : والله ما تركتهن إلا أني قد علمت أنها متى تكون امرأة فعسى أن يكون ولد ، ومتى يكون ولد تشعبت الدنيا قلبي ، فأحببت التخلي من ذلك ، فأجلاه على قتب إلى الشام ، فلما قدم أنزله معاوية معه الخضراء ، وبعث إليه بجارية ، وأمرها أن تعلمه ما حاله ؟ فكان يخرج من السحر (2) ، فلا تراه إلا بعد العتمة (3) ، فيبعث إليه معاوية بطعام ، فلا يعرض لشيء منه ، ويجيء معه بكسر ، فيجعلها في ماء ، فيأكل منها ، ويشرب من ذلك الماء ، ثم يقوم ، فلا يزال ذلك مقامه حتى يسمع النداء فيخرج ، فلا تراه إلى مثلها ، فكتب معاوية إلى عثمان يذكر له حاله ، فكتب إليه : « أن اجعله أول داخل ، وآخر خارج ، ومر له بعشرة من الرقيق ، وعشرة من الظهر » ، فلما أتى معاوية الكتاب أرسل إليه ، فقال له : إن أمير المؤمنين كتب إلي : أن آمر لك بعشرة من الرقيق ، فقال : إن علي شيطانا قد غلبني ، فكيف أجمع علي عشرة ؟ قال : وأمر لك بعشرة من الظهر ، قال : إن لي لبغلة واحدة ، وإني لمشفق أن يسألني الله عز وجل ، عن فضل ظهرها يوم القيامة ، قال : وأمرني أن أجعلك أول داخل ، وآخر خارج ، قال : « لا أرب (4) لي في ذلك ، قال : فحدث بلال بن سعد عما رآه بأرض الروم على بغلته تلك ، يركبها عقبة (5) ، ويحمل عليها المهاجرين عقبة ، قال : وحدثنا بلال بن سعد أن عامرا كان إذا فصل غازيا وقف يتوسم الرفاق ، فإن رأى رفقة توافقه قال : يا هؤلاء ، إني أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خلال (6) ، فيقولون : وما هي ؟ قال : أكون لكم خادما لا ينازعني أحد منكم الخدمة ، وأكون مؤذنا لا ينازعني أحد منكم الأذان ، وأنفق عليكم بقدر طاقتي ؟ فإذا قالوا له : نعم ، انضم إليهم ، وإن نازعه أحد منهم شيئا من ذلك ، ارتحل منهم إلى غيرهم __________ (1) القتب : هو الرحل الذي يوضع حول سنام البعير تحت الراكب (2) السحر : الثلث الأخير من الليل (3) العتمة : صلاة العشاء (4) الأرب : الحاجة والرغبة والمطلب (5) العقبة : التناوب في الركوب طائفة بعد طائفة (6) الخلة : السمة والخصلة والصفة

بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 854

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #855

855 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا عيسى بن عمر ، عن عمرو بن مرة قال : جاء الربيع بن خثيم إلى أم ولد له ، فقال لها : « اصنعي لنا طعاما ، وأطيبي ، فإن لي أخا أحبه ، أريد أن أدعوه » ، فزينت بيتها ، وصنعت مجلسه ، وصنعت طعاما ، وأطابته ، ثم قالت : ادع أخاك ، فذهب إلى سلال جار له قد ذهب بصره ، فجاء يقوده حتى أجلسه في كريم مجلسه ، ثم قال : « قربي طعامك » ، قالت : فما صنعت هذا الطعام إلا لهذا ؟ قال : « ويحك ، قد صدقتك ، هذا أخي ، وأنا أحبه » ، فجعل يأخذ من طيب ذلك الطعام ويناوله

جاء الربيع بن خثيم إلى أم ولد له ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← عيسى بن عمر ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 855

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #856

856 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا عيسى بن عمر قال : حدثني حوط بن رافع أن عمرو بن عتبة « كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم » ، قال : « فخرج في الرعي في يوم حار ، فأتاه بعض أصحابه ، فإذا هو بالغمامة تظله ، وهو نائم ، فقال : أبشر يا عمرو ، فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به أحدا »

عيسى بن عمر ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 856

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section