Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #567

567 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني يحيى الطويل ، عن نافع قال : سمعت ابن عمر يحدث سعيد بن جبير قال : بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام ، فقال عمر لمولى له يقال له يرفأ : « إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني ، فلما حضر عشاؤه أعلمه ، فأتى عمر ، فسلم ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقرب عشاءه ، فجاء بثريدة (1) لحم ، فأكل عمر معه منها ، ثم قرب شواء (2) ، فبسط يزيد يده ، فكف (3) عمر ، ثم قال عمر : والله يا يزيد بن أبي سفيان ، أطعام بعد طعام ؟ والذي نفس عمر بيده ، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقتهم » . قال ابن صاعد : هذا حديث غريب ما جاء بهذا الإسناد أحد إلا ابن المبارك « __________ (1) الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم (2) الشواء : المشوي (3) كف : امتنع

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #568

568 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : قدم على أمير المؤمنين عمر وفد من أهل البصرة مع أبي موسى الأشعري ، قال : فكنا ندخل عليه ، وله كل يوم خبز يلت ، وربما وافيناه ما دوم بسمن ، وأحيانا بزيت ، وأحيانا باللبن ، وربما وافقنا القدائد اليابسة قد دقت ، ثم أغلي بماء ، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل ، فقال لنا يوما : « إني والله لقد أرى تعذيركم ، وكراهيتكم طعامي ، وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما ، وأرقكم عيشا ، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة ، وعن صلاء ، وعن صلائق ، وصناب - قال جرير : الصلاء الشواء ، والصناب الخردل ، والصلائق الخبز الرقاق - ولكني سمعت الله تعالى عير قوما بأمر فعلوه ، فقال : ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها (1) ) ، قال : فكلمنا أبو موسى الأشعري ، فقال : لو كلمتم أمير المؤمنين ، ففرض لكم من بيت المال طعاما تأكلونه ، قال : فكلمناه ، فقال : يا معشر الأمراء ، أما ترضون لأنفسكم ما أرضى لنفسي ، قال : فقلنا : يا أمير المؤمنين ، إن المدينة أرض العيش بها شديد ، ولا نرى طعامك يغشى (2) ، ولا يؤكل ، وإنا بأرض ذات ريف ، وإن أميرنا يغشى ، وإن طعامه يؤكل ، قال : فنكس (3) عمر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : قد فرضت لكم من بيت المال شاتين ، وجريبين ، فإذا كان بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين ، فكل أنت وأصحابك ، ثم ادع بشراب فاشرب - قال ابن صاعد : يعني الشراب الحلال - ثم اسق الذي عن يمينك ، ثم الذي يليه ، ثم قم لحاجتك ، فإذا كان بالعشي فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر ، فكل أنت وأصحابك ، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم ، وأطعموا عيالهم ، فإن تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم ، ولا يشبع جائعهم ، والله مع ذلك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرع ذلك في خرابه » __________ (1) سورة : الأحقاف آية رقم : 20 (2) يغشى : يؤتى (3) نكس : خفض رأسه

الْحَسَنِ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #569

569 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : « أجدب الناس على عهد عمر ، فما أكل سمينا ، ولا سمنا حتى أكل الناس »

أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #570

570 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : أخبرني يحيى بن عبيد الجهضمي ، عن علقمة بن عبد الله المزني قال : أتي عمر بن الخطاب ببرذون ، فقال : « ما هذا ؟ فقيل : يا أمير المؤمنين ، هذه دابة لها وطأة (1) ، ولها هيئة ، ولها جمال ، تركبه العجم ، فقام فركبه ، فلما سار هز منكبيه (2) ، فقال : قبح الله هذا ، بئس الدابة هذا ، فنزل عنه » __________ (1) الوطأة : الوقعة والأخذة (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

أتي عمر بن الخطاب ببرذون ← عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← يحيى بن عبيد الجهضمي ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #571

571 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال عمر بن الخطاب : « لا تنخلوا الدقيق فإنه طعام كله »

عمر بن الخطاب لا تنخلوا الدقيق فإنه طعام كله ← الْحَسَنِ، ← مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 571

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #572

572 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن يسار بن نمير قال : « ما نخلت لعمر طعاما قط (1) إلا وأنا له عاص » __________ (1) قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان

ما نخلت لعمر طعاما قط إلا ← يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ ← أَبِي وَائِلٍ ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 572

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #573

573 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : لما قدم عمر أرض الشام أتي ببرذون فركبه ، فهزه ، فكرهه ، فنزل عنه ، وركب بعيره (1) ، فعرضت له مخاضة ، فنزل عن بعيره ، ونزع موقيه ، فأخذهما بيده ، وخاض الماء ، وهو ممسك بعيره بخطامه (2) - أو قال : بزمامه - فقال له أبو عبيدة بن الجراح : لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض ، قال : فصك (3) في صدره ، ثم قال : « أوه - يمد بها صوته - لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة ، إنكم كنتم أذل الناس ، وأقل الناس ، وأحقر الناس ، فأعزكم الله بالإسلام ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله » __________ (1) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة (2) الخطام : كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به (3) صك : ضرب ولطم

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← أَيُّوبَ الطَّائِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 573

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #574

574 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : سمعت القاسم بن محمد يقول : سمعت أسلم مولى عمر يذكر أنه كان مع عمر وهو يريد الشام حتى إذا دنا (1) من الشام ، أناخ عمر ، وذهب لحاجة له ، قال أسلم : فطرحت فروتي بين شعبتي رحلي ، فلما فرغ عمر عمد إلى بعير (2) أسلم ، فركب على الفرو ، وركب أسلم بعير عمر ، فخرجا يسيران حتى لقيهما أهل الأرض ، قال أسلم : فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر ، فجعلوا يتحدثون بينهم ، فقال عمر : « تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق لهم » . كأن عمر يريد مراكب العجم __________ (1) الدنو : الاقتراب (2) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة

أسلم مولى عمر يذكر ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 574

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #575

575 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : قدم عمر بن الخطاب الشام ، فتلقاه أمراء الأجناد ، وعظماء أهل الأرض ، فقال عمر : « أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيدة ، قالوا : يأتيك الآن ، قال : فجاء على ناقة مخطومة (1) بحبل ، فسلم عليه ، وسأله ، ثم قال للناس : انصرفوا عنا ، فسار معه حتى أتى منزله ، فنزل عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه ، وترسه ، ورحله ، فقال له عمر بن الخطاب : لو اتخذت متاعا (2) - أو قال : شيئا - قال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ، إن هذا سيبلغنا المقيل » __________ (1) مخطومة : مجعول في رأسها الخطام وهو كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به (2) المتاع : كل ما يُنْتَفَعُ به وَيُسْتَمْتَعُ ، أو يُتَبَلَّغُ بِهِ ويتُزَوَدَّ من سلعة أو مال أو زوج أو أثاث أو ثياب أو مأكل وغير ذلك

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 575

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #576

576 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عامل لعمر كان على أذرعات ، قال : « قدم علينا عمر بن الخطاب ، وإذا عليه قميص من كرابيس ، فأعطانيه ، فقال : اغسله وارقعه ، قال : فغسلته ورقعته ، ثم قطعت عليه قميصا ، فأتيته بهما ، فقلت : هذا قميصك ، وهذا قميص قطعته عليه ؛ لتلبسه ، فمسه ، فوجده لينا ، فقال : لا حاجة لنا فيه ، هذا أنشف للعرق منه »

اغسله وارقعه ← قدم علينا عمر بن الخطاب وإذا عليه قميص من كرابيس فأعطانيه ← عامل لعمر كان على أذرعات ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 576

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #577

577 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : « لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه »

لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 577

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #578

578 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن رجل من أهل الشام أنه دخل على أبي ذر ، وهو يوقد تحت قدر له من حطب ، قد أصابه مطر ودموعه تسيل ، فقالت له امرأته : لقد كان لك من هذا مندوحة ، ولو شئت لكفيت ، فقال : « فأنا أبو ذر ، وهذا عيشي ، فإن رضيت وإلا فتحت كنف (1) الله ، قال : فكأنما ألقمها حجرا حتى إذا أنضج ما في قدره جاء بصحفة (2) ، فكسر فيها خبزا له غليظا ، ثم جاء بالذي كان في القدر فكدره عليه ، ثم جاء به إلى امرأته ، ثم قال : ادن (3) ، فأكلنا جميعا ، ثم أمر جاريته أن تسقينا ، فسقتنا مذقة من لبن معزاه ، فقلت : يا أبا ذر ، لو اتخذت في بيتك عيشا ، فقال : عباد الله ، أتريدون من الحساب أكثر من هذا ؟ أليس هذا مثالا ، نرقد عليه ، وعباءة نبسطها ، وكساء نلبسه ، وبرمة نطبخ فيها ، وصحفة نأكل منها ، وبطة فيها زيت ، وغرارة فيها دقيق ، أتريد لي من الحساب أكثر من هذا ؟ قلت : فإن عطاءك أربع مائة دينار ، وأنت في شرف من العطاء ، فأين يذهب عطاؤك ؟ فقال : أما أني لن أعمي عليك ، لي بهذه القرية - وأشار إلى قرية بالشام - ثلاثون فرسا ، فإذا خرج عطائي اشتريت لهم علفا ، وأرزاقا لمن يقوم عليها ، ونفقة لأهلي ، فإن بقي منه شيء اشتريت به فلوسا ، فجعلت عند نبطي (4) ههنا ، فإن احتاج أهلي إلى لحم أخذوا منه ، وإن احتاجوا إلى شيء أخذوا منه ، ثم أحمل عليها في سبيل الله ، ليس عند آل أبي ذر دينار ولا درهم » __________ (1) الكنف : الستر والحماية والرحمة (2) الصحفة : إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف (3) الدنو : الاقتراب (4) النَّبط والنَّبِيط : الْماء الذي يَخْرُج من قَعْرِ البئر إذا حُفِرَت. وقيل : جيل من الناس كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين أو بسواد العراق.

رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 578

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section