Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #903

903 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا مسعر قال : أخبرني عمرو بن مرة ، عمن حدثه ، عن أبي كثير الزبيدي قال : قدمنا على معاوية ، أو على يزيد بن معاوية ، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فحدثناه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : « الصلوات كفارات لما بعدهن » ، قال : فحدثنا « أن آدم عليه السلام خرجت به شأفة في إبهام رجله ، ثم ارتفعت إلى أصل قدميه ، ثم ارتفعت إلى ركبتيه ، ثم ارتفعت إلى حقويه (1) ، ثم ارتفعت إلى أصل عنقه ، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه (2) ، ثم صلى فنزلت إلى حقويه ، ثم صلى فنزلت إلى ركبتيه ، ثم صلى فنزلت إلى قدميه ، ثم صلى فذهبت » __________ (1) الحَقْو : الكَشْحُ أو الخَصْرُ (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

الصلوات كفارات لما بعدهن ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ ← عنده عبد الله بن عمرو بن العاص ← قدمنا على معاوية أو على يزيد بن معاوية ← أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَمَّنْ ← مِسْعَرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 903

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #904

904 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثنا المطلب بن حنطب المخزومي قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال : حدثنا أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فأصاب الناس مخمصة (1) ، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر (2) بعض ظهورهم ، وقالوا : لعل الله تعالى أن يبلغنا به ، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم ، قال : يا رسول الله ، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا زادهم ، فتجمعها ، ثم تدعو الله فيها بالبركة ، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو سيبارك في دعوتك - فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ببقايا أزوادهم ، فجعلوا يجيئون بالحفنة من الطعام ، وفوق ذلك ، فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر ، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : فدعا ما شاء الله أن يدعو به ، ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحتثوا (3) ، فما بقي من الجيش وعاء إلا ملئوه ، وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : « أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أني رسول الله ، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة » ، أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن رفاعة الجهني قال : ابن صاعد : هكذا قال لنا عن عبد الله بن المبارك ، ونقص من الإسناد عطاء بن يسار « __________ (1) المخمصة : المجاعة (2) النحر : الذبح (3) الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما

أَبِي ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ← الْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 904

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #905

905 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : فحدثناه الحسين بن الحسن ، ويعقوب بن إبراهيم ، وزياد بن أيوب ، قالوا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا هشام الدستوائي قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة الجهني - واللفظ لابن المبارك - قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال : بقديد - جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم ، وحمد الله - وقال ابن صاعد في المرة الثانية : وأثنى عليه - وقال خيرا ، وقال : « أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ، ثم سدد ، إلا سلك به في الجنة ، وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ، ولا عذاب ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا (1) أنتم ، ومن صلح من أزواجكم ، وذرياتكم مساكن في الجنة » __________ (1) تبوءوا : تَتَّخِذُوا أماكنكم من الجنة وتدخلوا إليها

خَيْرًا» ← ابن صاعد في المرة الثانية وأثنى عليه ← بقديد جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم وحمد الله ← أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ ← رفاعة الجهني واللفظ لابن المبارك ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الحسين بن الحسن ويعقوب بن إبراهيم وزياد بن أيوب ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 905

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #906

906 - وقال : « إذا مضى نصف الليل - أو قال : ثلث الليل - ينزل الله إلى السماء الدنيا ، فيقول : لا أسأل عن عبادي غيري ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الصبح »

لَا أَسْأَلُ ← ثلث الليل ينزل الله إلى السماء الدنيا ← إذا مضى نصف الليل أو

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 906

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #907

907 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، حدثه قال : أخبرني محمود بن الربيع ، وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعقل مجة مجها من دلو من بئر كانت في دارهم ، قال : سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ، ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي من بني سالم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أفعل إن شاء الله » ، فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمة الله عليهم معه ، بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : « أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ » فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصفنا خلفه ، ثم جلس وسلمنا حين سلم ، فحبسناه على خزير (1) صنع له ، فسمع به أهل الدار ، وهم يدعون قراهم الدور ، فثابوا (2) حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن - أو قال : الدخشن ؟ قال ابن صاعد : هكذا قال - فقال رجل منا : ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقولوه ، وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي (3) بذلك وجه الله عز وجل » قالوا : أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا : « لا تقولوه ، إنه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله » ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لن يوافي عبد يوم القيامة ، وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار » ، قال محمود : فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية ، فأنكر ذلك علي ، وقال : ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله تعالى حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك ، إن وجدته حيا ، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فلما سلم من صلاته جئته ، فسلمت عليه ، ثم أخبرته من أنا ، فحدثني به كما حدثني به أول مرة ، قال الزهري : « ولكنا لا ندري ، أكان هذا قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن ؟ فنحن نخاف أن يكون الأمر صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر » . قال الحسين : ليس فيه شك ، إن الأمر قد صار إليها __________ (1) الخزير : لحم يقطع ثم يطبخ بماء كثير وملح فإذا نضج يذر عليه الدقيق ويعصد به (2) ثاب : اجتمع وجاء (3) الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله

مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ وَزَعَمَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 907

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #908

908 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان ، عن الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وإن زنى ، وإن سرق » قال : فقلت له : أين يذهب بك يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي ، وقبل الفرائض

الحديث الذي جاء ← لي عبد الملك بن مروان ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 908

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #909

909 - أخبركم عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إبراهيم أبو هارون الغنوي ، عن أبي يونس مولى تغلب قال : سألت عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبيد بن عمير : هل يضر مع الإخلاص عمل ؟ فقالوا : « عش ولا تغتر »

عش ولا تغتر ← عبيد بن عمير هل يضر مع الإخلاص عمل ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← سألت عبد الله بن عمر ← أبي يونس مولى تغلب ← إبراهيم أبو هارون الغنوي ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 909

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #910

910 - أخبركم عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة قال : سئل ابن عمر عن لا إله إلا الله ، هل يضر معها عمل ، كما لا ينفع مع تركها عمل ؟ فقال ابن عمر : « عش ولا تغتر »

قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 910

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #911

911 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن سيار الشامي قال : قيل لأبي الدرداء : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان (1) ) وإن زنى ، وإن سرق ؟ قال : « إنه إن خاف مقام ربه لم يزن ، ولم يسرق » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 46

قيل لأبي الدرداء ولمن خاف مقام ربه جنتان وإن زنى وإن سرق ← سَيَّارٍ الشَّامِيِّ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 911

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #912

912 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حفت الجنة بالمكاره (1) ، وحفت النار بالشهوات (2) » __________ (1) المكاره : جمع مكره وهو ما يكرهه الشخص ويشق عليه (2) الشهوات : الملذات التي منع الشرع من تعاطيها ، أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 912

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #913

913 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عوف ، عن زيد بن شراحة قال : بلغني أن الله لما خلق الجنة ، وخلق ما فيها من الكرامة ، والنعيم والسرور ، وخلق ثمارها ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، قالت : رب لم خلقتني ؟ قال : لأسكنك خلقا من خلقي ، قالت : رب إذا لا يدعني أحد ، إذا يدخلني كل أحد ، قال : كلا ، إني أجعل سبيلك في المكاره ، قال : وخلق جهنم ، وخلق ما فيها من الهوان والعذاب ، وخلقها أشد ظلمة من الليل ، وأنتن من الجيفة (1) ، قالت : رب لم خلقتني ؟ قال : لأسكنك خلقا من خلقي ، قالت : رب إذا لا يقربني أحد ، قال : كلا ، إني أجعل سبيلك في الشهوات __________ (1) الجيفة : جثة الميتة إذا أنتن

بلغني ← زيد بن شراحة ← عَوْفٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 913

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #914

914 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : « إن الله يقول : من ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ أفضل - أو قال : أطيب - منه وأكرم »

خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 914

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123456
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section