Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #939

939 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : حدثنا حجاج بن محمد قال : حدثنا المسعودي ، عن عون بن عبد الله ، أنه كان يقول لابنه : « يا بني ، كن ممن نأيه (1) عمن نأى (2) عنه يقين ونزاهة ، ودنوه (3) ممن دنا منه لين ورحمة ، ليس نأيه بكبر ، ولا عظمة ، ولا دنوه بخدع ، ولا خلابة (4) ، يقتدي بمن قبله ، فهو إمام لمن بعده ، ولا يعجل فيما رابه ، ويعفو إذا تبين له ، يغمض في الذي له ، ويزيد في الحق الذي عليه ، لا يعزب حلمه ، ولا يحضر جهله ، الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، إن زكي خاف مما يقولون ، واستغفر لما لا يعلمون ، لا يغره ثناء من جهله ، ولا ينسى إحصاء من علمه ، يقول : ربي أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بي من غيري ، فهو يستبطئ نفسه في العمل ، ويأتي ما أتى من الأعمال الصالحة على وجل ، إن عصته نفسه فيما كرهت لم يطعها فيما أحبته ، يبيت وهو يذكر ، ويصبح وهمته أن يشكر ، يبيت حذرا ، ويصبح فرحا ، حذرا لما حذر من الغفلة ، فرحا لما أصاب من الفضل والرحمة ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يعمل بشيء من الخير رياء ، ولا يدع شيئا منه حياء ، إن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين ، وإن كان في الغافلين كتب في الذاكرين ؛ لأنه يذكر حين لا يذكرون ، ولا يغفل حين يذكرون ، زهادته فيما ينفد ، ورغبته فيما يخلد ، فيصمت ليسلم ، ويخلو ليغنم ، وينطق ليفهم ، ويخالط ليعلم ، ولا ينصب للخير وهو يسهو ، ولا يستمع له وهو يلغو ، مجالس الذكر مع الفقراء أحب إليه من مجالس اللغو مع الأغنياء ، ولا تكن يا بني ، ممن يعجب باليقين من نفسه فيما ذهب ، وينسى اليقين فيما رجا وطلب ، يقول فيما ذهب : لو قدر شيء كان ، ويقول فيما بقي : ابتغ أيها الإنسان شاخصا غير مطمئن ، لا يثق من الرزق بما قد تضمن له ، تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستيقن ، يتمنى المغفرة ، ويعمل في المعصية ، كان في أول عمره في غفلة وغرة (5) ، ثم أبقي ، وأقيل العثرة ، فإذا هو في آخره كسل ذو فترة ، طال عليه الأمل ففتر ، وطال عليه الأمد (6) فاغتر ، وأعذر إليه فيما عمر ، وليس فيما عمر بمعذر ، عمر فيما يتذكر فيه من تذكر ، وهو من الذنب والنعمة موقر ، إن أعطي لم يشكر ، وإن منع قال : لم لم يقدر ، أساء العبد واستكبر ، الله أحق أن يشكر ، وهو أحق أن لا يعذر ، يتكلف ما لم يؤمر ، ويضيع ما هو أكبر ، يسأل الكثير ، وينفق اليسير ، فأعطي ما يكفي ، ومنع ما يلهي ، فليس يرى شيئا يغني ، إلا غناء يطغي ، يعجز عن شكر ما أعطي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، يستبطئ نفسه في شكر ما أوتي ، وينسى ما عليه من الشكر فيما وقي ، ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، يهلك في بغضه (7) ، ولا يقصد في حبه ، يغره من نفسه حبه ما ليس عنده ، ويبغض على ما عنده مثله ، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المسيئين وهو أحدهم ، يرجو الأجر في بغضه على ظنه ، ولا يخشى المقت في اليقين من نفسه ، لا يقدر من الدنيا على ما يهوى ، ولا يقبل من الآخرة ما يبقى ، إن عوفي حسب أنه قد تاب ، وإن ابتلي (8) عاد ، إن عرضت له شهوة قال : يكفيك العمل فوقع ، وإن عرض له العمل كسل ففتر ، وقال : يكفيك الورع ، لا يذهبه مخافته الكسل ، ولا تبعثه رغبته على العمل ، مرض وهو لا يخشى أن يمرض ، ثم يؤخر وهو يخشى أن يقبر (9) ، ثم لا يسعى فيما له خلق ، يزعم إنما تكفل له به الرزق ، يشغل عما فرغ له من العمل ، يخشى الخلق في ربه ، ولا يخشى الرب في خلقه ، يعوذ بالله ممن هو فوقه ، ولا يريد أن يعيذ بالله ممن هو تحته ، يخشى الموت ولا يرجو الفوت ، ثم يأمن ما يخشى ، وقد أيقن به ، ولا يأيس مما يرجو ، وقد أوئس منه ، يرجو نفع علم لا يعمل به ، ويأمن ضر جهل قد أيقن به ، يضجر ممن تحته من الخلق ، وينسى ما عليه فيه من الحق ، إن ذكر اليقين قال : ما هكذا كان من كان قبلكم ، فإن قيل : أفلا تعمل مثل عملهم ؟ قال : من يستطيع أن يكون مثلهم ، كأن النقص لم يصبه معهم ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه ما ييسر من عمله ، تبصره العورة من غيره ويغفلها من نفسه ، ويلين ليحسب أن عنده أمانة وهو يرصد الخيانة ، يستعجل بالسيئة وهو في الحسنة ، خفف عليه الشعر ، وثقل عليه الذكر ، واللغو (10) مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء ، يعجل النوم ، ويؤخر الصوم ، فلا يبيت قائما ، ولا يصبح صائما ، يصبح وهمه التصبح من النوم ، ولم يسهر ، ويمسي وهمه العشاء وهو مفطر ، إن صلى اعترض ، وإن ركع ربض ، وإن سجد نقر ، وإن جلس شغر ، وإن سأل ألحف ، وإن سئل سوف ، وإن حدث حلف ، وإن حلف حنث (11) ، وإن وعظ كلح ، وإن مدح فرج ، طلبه شر ، وتركه وزر ، ليس له في نفسه عن عيب الناس شغل ، وليس لها في الإحسان فضل ، يميل لها ، ويحب لها منهم العدل ، يرى له في العدل سعة ، ويرى عليه فيه منقصة ، أهل الخيانة له بطانة ، وأهل الأمانة له علاوة ، ثم يعجب من أن يفشو سره ، ولا يشعر من أين جاء ضره ، إن أسلم لم يسمع ، وإن أسمع لم يرجع ، ينظر نظر الحسود ، ويعرض إعراض الحقود ، ويسخر بالمقبل ، ويأكل المدبر ، ويرضي الشاهد ، ويسخط (12) الغائب ، ويرضي الشاهد بما ليس فيه ، ويسخط الغائب بما لا يعلم فيه ، من اشتهى زكى ، ومن كره قفا ، جرى على الخيانة ، وبرئ من الأمانة ، من أحب كذب ، ومن أبغض خلب ، يضحك من غير عجب ، ويمشي إلى غير الأرب ، لا ينجو منه من جانب ، ولا يسلم منه من صاحب ، إن حدثته ملك ، وإن حدثك غمك ، وإن سؤته سرك ، وإن سررته ضرك ، وإن فارقك أكلك ، وإن باطنته فجعك ، وإن باعدته بهتك ، وإن وافقته حسدك ، وإن خالفته مقتك (13) ، يحسد أن يفضل ، ويزهد أن يفضل ، يحسد من فضله ، ويزهد أن يعمل عمله ، ويعجز عن مكافأة من أحسن إليه ، ويفرط فيمن بغى (14) عليه ، له الفضل في الشر ، وعليه الفضل في الأجر ، فيصبح صاحبه في أجر ، ويصبح منه في وزر ، إن أفيض في الخير كزم يعني سكت ، وضعف ، واستسلم ، وقال : الصمت حلم ، فهذا ما ليس له به علم ، وإن أفيض في الشر قال : يحسب بك غي (15) ، فتكلم فجمع بين الأروى والنعام ، وبين الخال والعم والأم ، قال : ولاءم ما يتلاءم له ، لا ينصت فيسلم ، ولا يتكلم بما لا يعلم ، يخاف زعم أن يتهم ، ونهمته إذا تكلم ، يغلب لسانه قلبه ، ولا يضبط قلبه قوله ، يتعلم المراء (16) ، ويتفقه للرياء ، ويكن الكبرياء ، فيظهر منه ما أخفى ، ولا يخفى منه ما أبدى ، يبادر (17) ما يفنى ، ويواكل ما يبقى ، يبادر الدنيا ، ويواكل التقوى » __________ (1) النأي : البعد (2) نأى : ابتعد (3) الدنو : الاقتراب (4) الخلابة : الغش والخديعة (5) الغِرَّة : غفلة في اليقظة (6) الأمد : الغاية والزمن (7) البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت (8) الابتلاء : الاختبار والامتخان بالخير أو الشر (9) يقبر : يدفن (10) اللغو : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع (11) الحِنْث في اليمين : نَقْضُها، والنكث فيها (12) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (13) المقت : أشد البغض (14) بغى عليه : اعتدى عليه وظلمه (15) الغي : الضلال والانهماك في الشر (16) المراء : المجادلة على مذهب الشك والريبة (17) بادر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 939

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #940

940 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن داود بن شابور قال : سمعت شهر بن حوشب يقول : « قال لقمان لابنه : يا بني ، لا تتعلم العلم لتباهي به العلماء ، وتباري به السفهاء ، وتماري به في المجالس ، ولا تترك العلم زهادة فيه ، ورغبة في الجهالة ، إذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يزيدوك علما ، ولعل الله تعالى إن يطلع إليهم برحمة فيصيبك بها معهم ، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم ، فإن تك عالما لا ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يزيدوك جهلا - أو قال : غيا - ولعل الله تعالى يطلع إليهم بسخطة فيصيبك بها معهم »

شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 940

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #941

941 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني قال : حدثنا الحسن بن ثوبان أن أبا مسلم الخولاني دخل المسجد فنظر إلى نفر قد اجتمعوا جلوسا ، فرجا أن يكونوا على ذكر ، على خير ، فجلس إليهم ، فإذا بعضهم يقول : قدم غلام لي ، فأصاب كذا وكذا ، وقال الآخر : قد جهزت غلامي ، فنظر إليهم ، فقال : « سبحان الله ، هل تدرون يا هؤلاء ، ما مثلي ومثلكم ؟ كمثل رجل أصابه مطر غزير وابل ، فالتفت ، فإذا هو بمصراعين عظيمين ، فقال : لو دخلت هذا البيت حتى يذهب عني أذى هذا المطر ، فدخل فإذا بيت لا سقف له ، جلست إليكم ، وأنا أرجو أن تكونوا على خير ، على ذكر ، فإذا أنتم أصحاب دنيا ، فقام عنهم »

إبراهيم بن نشيط الوعلاني، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 941

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123456
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section