Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #1062

1062 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، في قول الله تعالى : ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه (1) ) ، قال : « إن يعقوب أخذه وجع عرق النساء ، فجعل لله عز وجل عليه ، وأقسم ألا يأكل من الدواب (2) العروق كلها ، قال : فتتبع لذلك بنوه العروق » __________ (1) سورة : آل عمران آية رقم : 93 (2) الدابة : ما يدب على الأرض ثم غلب على ما يركب من الحيوان

سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1062

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1063

1063 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا حمزة الزيات ، عن سعد الطائي حدثه عن رجل ، عن أبي هريرة قال : قلت : يا رسول الله ، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا ، وزهدنا في الدنيا ، فكنا من أهل الآخرة ؟ وإذا خرجنا من عندك أحببنا الدنيا ، واشتهيناها ، وشممنا النساء والأولاد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو أنكم تكونون على الحال التي أنتم عليها عندي لزارتكم الملائكة في بيوتكم ، ولو أنكم لا تذنبون لجاء الله بخلق جديد ليذنبوا فيغفر لهم » ، قال : قلت : يا رسول الله ، مم خلق الخلق ؟ قال : « من الماء » ، قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن الجنة ، ما بناؤها ؟ قال : « لبنة (1) من ذهب ، ولبنة من فضة ، وملاطها (2) المسك الأذفر (3) ، وترابها الزعفران ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، من دخلها ينعم لا يبؤس ، ويخلد لا يموت ، لا تبلى ثيابه ، ولا يفنى شبابه » __________ (1) اللَّبِنَة : واحدة اللَّبِن وهي التي يُبْنَى بها الجِدَار (2) الملاط : الطين الذي يكون بين اللبنتين ، أو التراب الذي يخالطه الماء (3) أذفر : جيد إلى الغاية رائحته شديدة

قُلْتُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← رَجُلٌ: ← سَعْدٍ الطَّائِیِّ ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1063

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1064

1064 - قال : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام المقسط (1) ، والصائم حتى يفطر ، والمظلوم ، فإنها تفتح لها أبواب السماء ، وترفع فوق الغمام (2) ، ينظر إليها الرب عز وجل ، فيقول : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين » __________ (1) المقسط : العادل (2) الغمام : السحاب

ثُمَّ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1064

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1065

1065 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الله بن لهيعة قال : حدثنا عبد الله بن هبيرة ، أن أبا هريرة كان يقول : « الصلاة قربان ، والصدقة فداء ، والصيام جنة (1) ، إنما مثل الصلاة كمثل رجل أراد من إمام حاجة فأهدى له هدية ، ومثل الصدقة كمثل رجل أسر ففدى نفسه ، ومثل الصيام كمثل رجل لقي عدوا وعليه جنة حصينة » __________ (1) جنة : وقاية وحماية

عبد الله بن هبيرة أن أبا هريرة كان ← عبد الله بن لهيعة ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1065

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1066

1066 - وقال : « إذا قام العبد يعني إلى الصلاة فإنه في مقام عظيم ، واقف على الله يناجيه ، ويترضاه ، قائم بين يدي الرحمن سبحانه وتعالى يسمع لقيله ، ويرى عمله ، ويعلم ما توسوس به نفسه ، فليقبل على الله سبحانه بقلبه ، وجسده ، ثم ليرم ببصره قصد وجهه خاشعا ، أو ليخفضه فهو أقل لسهوه ، ولا يلتفت ، ولا يحرك شيئا بيده ، ولا برجله ، ولا شيئا من جوارحه ، حتى يفرغ من صلاته ، وليبشر من فعل هذا ، ولا قوة إلا بالله عز وجل »

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1066

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1067

1067 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : قال : أخبرنا أبو جعفر ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قول الله : ( وقوموا لله قانتين (1) ) ، قال : « من القنوت : الركوع ، والخشوع ، وغض البصر ، وخفض الجناح من رحمة الله سبحانه وتعالى » قال : « فكانت العلماء إذا قام أحدهم هاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يشد نظره إلى شيء ، أو يلتفت ، أو يقلب الحصى ، أو يعبث بشيء ، أو يحدث نفسه بشيء من الدنيا إلا ناسيا ما دام في صلاته » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 238

لَيْثٌ، ← أبو جعفر ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1067

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1068

1068 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنه ليهون علي الموت أن أريتك زوجتي في الجنة »

لي رسول الله إنه ليهون علي الموت أن أريتك زوجتي في الجنة ← عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← حَمَّادٌ، ← أبو حنيفة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1068

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1069

1069 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا أبو معاوية قال : حدثنا الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : كان إذا حدث عن عائشة رحمة الله عليها ، قال : « حدثتني المبرأة المصدقة بنت الصديق ، حبيبة حبيب الله » ، قال : فقلت له : فكانت تحسن الفرائض ؟ قال : « لقد رأيت أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض »

الْفَرَائِضِ ← لقد رأيت أكابر أصحاب رسول الله يسألونها ← فقلت له فكانت تحسن الفرائض ← حدثتني المبرأة المصدقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله ← عَائِشَةَ، عَلَيْهَا ← كَانَ إِذَا حَدَّثَ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1069

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1070

1070 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا رجل من أهل المدينة ، أن عمر بن عبد العزيز قال : « كان العلماء يهاب أحدهم الرحمن سبحانه وتعالى ، ويخشع أن يشد النظر بين يديه ما دام يصلي »

رجل من أهل المدينة أن عمر بن عبد العزيز ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1070

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1071

1071 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عاصم ، ذكره ، عن أبي قلابة قال : قال مسلم بن يسار : « إنك إذا كنت قائما بين يدي أمير أحببت أن يراك متخشعا (1) لينجح لك حاجتك » قيل : فأين منتهى النظر في الصلاة ؟ قال : « موضع السجود حسن » __________ (1) المتخشع : الخاضع المتذلل

أَبِي قِلَابَةَ، ← عاصم ذكره ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1071

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1072

1072 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا المبارك بن فضالة ، حدثني ميمون بن جابان قال : « ما رأيت مسلم بن يسار ، ملتفتا في صلاة قط خفيفة ، ولا طويلة » ، قال : « ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدتها ، وأنه لفي المسجد في الصلاة فما التفت »

ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا في صلاة قط خفيفة ولا طويلة ← مَيْمُونِ بْنِ جَابَانَ ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1072

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1073

1073 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جعفر بن حيان قال : ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة ، قال : « وما يدريكم أين قلبي ؟ »

وما يدريكم أين قلبي ← لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة ← جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1073

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…101112…56
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section