Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #1146

1146 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرني عمرو بن عثمان الكلابي قال : حدثنا زهير أبو خيثمة قال : حدثنا الليث ، يعني ابن أبي سليم ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : نزل بأبي الدرداء رجل ، فقال أبو الدرداء : أمقيم فنسرح (1) ، أو ظاعن (2) فنعلف ؟ قال : بل ظاعن ، فقال : ما أجد لك شيئا أعلمكه أفضل من كلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو قال : علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم - تدرك به من قبلك ، ولا يدركك من بعدك إلا من جاء بهن : « تكبر في دبر (3) كل صلاة أربعا وثلاثين ، وتحمد ثلاثا وثلاثين ، وتسبح ثلاثا وثلاثين » __________ (1) سرح الماشية : تركها ترعى حيث شاءت (2) الظاعن : المسافر (3) دبر الصلاة : عقبها

بَلْ ظَاعِنٌ ← أبو الدرداء أمقيم فنسرح أو ظاعن فنعلف ← نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← الْحَكَمِ ← الليث يعني ابن أبي سليم ← زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1146

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1147

1147 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الثقفي قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن محمد عن كثير بن أفلح ، عن زيد بن ثابت ، أنه قال : أمرنا أن نسبح في دبر (1) كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، ونحمد ثلاثا وثلاثين ، ونكبر أربعا وثلاثين ، فأتى رجل من الأنصار في نومه ، فقيل له : أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة كذا وكذا ؟ قال : نعم ، قال : فاجعلوها خمسا وعشرين ، واجعلوا فيها التهليل ، فلما أصبح الرجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فافعلوا » __________ (1) دبر الصلاة : عقبها

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، ← مُحَمَّدٍ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← الثَّقَفِيُّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1147

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1148

1148 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا عباد بن العوام قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « العلم علمان : علم في القلب ، فذلك العلم النافع ، وعلم على اللسان ، فذلك حجة الله على خلقه »

الْحَسَنِ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1148

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1149

1149 - أخبرنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن لهيعة قال : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن سويد بن قيس أخبره أن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج أخبره قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، ما يحل لي مما يحرم علي ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرد عليه ثلاث مرات ، كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : « أين السائل ؟ » فقال : أنا يا رسول الله ، فقال - ونقر بأصبعه - : « ما أنكر قلبك فدعه »

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ← أن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1149

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1150

1150 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا محمد بن أبي عدي قال : حدثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي الرباب قال : كنت خامس خمسة في الذين ولوا (1) قبض السوس ، فأتى رجل وفيه لخلخانية كهيئة الديافية أو العبادية فقال : إني قد خبأت خبيئا فتبيعونيه ؟ قلنا : نعم ، إن لم يكن كتاب الله ، ولا ذهبا ، ولا فضة ، قال : فإنه بعض ما استثنيتم ، هو كتاب الله ، أحسن أقرأه ، ولا تحسنون تقرءونه ، فقلنا : فأتنا به ، فأتانا به ، فنزعنا دفتيه ، ووهبنا له ، واشتراه منا بعد ذلك بدرهمين ، فلما كان بعد ذلك خرجنا إلى الشام ، وصحبنا رجل شيخ على حمار بين يديه مصحف ، وهو مكب عليه يقرأ ويبكي ، قال : وفي ناحية الرفقة فتى شاب يتغنى يرفع صوته ، قال : فأتيته ، فقلت له : يا عبد الله ، لا تلمنا فإنه فتى شاب ، قال : هو صاحب ، وله حق ، قلت : ما أشبه هذا المصحف بمصحف كان من شأنه كذا ، قال : ما رأيت كاليوم رجلا أثبت بصرا ، فإنه ذاك ، قلت : فأين تريد الآن ؟ قال : أرسل إلي كعب الأحبار عام الأول ، فأتيته ، ثم أرسل إلي العام ، إما أن تأتيني ، وإما أن آتيك ، فهذا وجهي إليه ، قال : قلت : فأنا معك فانطلقنا حتى قدمنا الشام ، فقعد عند كعب ، فجاء عشرون من اليهود ، فيهم شيخ كبير يرفع حاجبيه بحريرة ، فقال : أوسعوا أوسعوا ، فأوسعوا ، وركبنا أعناقهم ، فتكلموا ، فقال كعب : يا نعيم ، أتجيب هؤلاء أو أجيبهم ؟ ، فقال : دعوني حتى أفقه هؤلاء ما قالوا ، ثم أجيبهم ، إن هؤلاء أثنوا على أهل ملتنا خيرا ، ثم قلبوا ألسنتهم ، فزعموا أنا بعنا الآخرة بالدنيا ، هلم فلنواثقكم ، فإن جئتم بأهدى مما نحن عليه اتبعناكم ، وإن جئنا بأهدى مما أنتم عليه لتتبعننا ، قال : فتواثقوا ، فقال كعب : « أرسل إلي ذلك المصحف » ، فأرسل إليه فجيء به ، فقال : « أترضون أن يكون هذا بيننا وبينكم ؟ » قالوا : نعم ، لا يحسن أحد يكتب مثل هذا اليوم ، فدفع إلى شاب منهم ، فقرأ كأسرع قارئ ، فلما بلغ إلى مكان منه نظر إلى أصحابه كالرجل يؤذن صاحبه بالشيء قد دنا (2) منه ، قال : ثم جمع يديه ، فقال به ، فنبذه ، فقال كعب : « آه » ، وأخذه ، ووضعه في حجره ، فقرأ ، وأتى على آية منه فخروا سجدا ، فلم يرفعوا حتى قيل لهم : ارفعوا ، فرفعوا ، وبقي الشيخ يبكي ، فقيل له : ما لك لا ترفع ؟ فرفع رأسه وهو يبكي ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : وما لي لا أبكي ، رجل عمل في الضلالة كذا وكذا سنة ، ولم أعرف الإسلام حتى كان اليوم ، قال ابن عون : فنبئت أن أيوب قال : فقيل له : فإن مجلسك هذا كفارة لما مضى من عمرك ، قال ابن عون : وأظنه في حديث محمد ، وهي الآية التي في آل عمران ( إن الدين عند الله الإسلام (3) ) __________ (1) ولي الأمر وتولاه : من الوِلايَة وهي القُدْرة على الفِعْل والقيام بالأمور والتصرف فيها والتدبير لها (2) الدنو : الاقتراب (3) سورة : آل عمران آية رقم : 19

أَبِي الرَّبَابِ ← مُحَمَّدٍ ← ابْنِ عَوْنٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1150

bookmark Bookmarkshare Share

الزهد والرقائق #1151

1151 - قال : فأتينا أبا الدرداء ، فدخلنا عليه ، وهو يشتكي ، فجاء أعرابي ، فقال : ما صدعت قط ، ولا حممت ، ولا ، ولا ، فقال أبو الدرداء : « أخرجوه ، إن خطاياك عليك كما هي ، ما يسرني بوصب واحد أصبته حمر النعم (1) ، إن وصب (2) المسلم كفارة لخطاياه » __________ (1) النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة (2) الوَصَب : دَوام الوَجَع ولُزومُه، وقد يُطْلق الوَصَبُ على التَّعَب، والفُتُورِ في البَدَن.

ما صدعت قط ولا حممت ولا ولا ← فأتينا أبا الدرداء فدخلنا عليه وهو يشتكي فجاء أعرابي

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1151

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1152

1152 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدثنا سنان بن هارون قال : حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد قال : حدثني أبو صخرة جامع بن شداد قال : كان رجل منا يقال له طارق ، فقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مرتين : رأيته بسوق ذي المجاز قد دميت (1) عرقوباه (2) وهو يقول : « يا أيها الناس ، قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا » ، ورجل من خلفه يرميه ، ويقول : هذا الكذاب فلا تسمعوا منه ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا محمد ، وهذا أبو لهب عمه ، قال : ثم قدمنا المدينة بعد ذلك ، فخرج إلينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : « من القوم ؟ » فقلنا : محارب ، فقال : « من أين أقبلتم ؟ » قلنا : من الربذة ، أو من حولها ، فقال : « معكم شيء تبيعون ؟ » فقلنا : نعم ، هذا البعير ، فقال : « بكم ؟ » قلنا : بكذا وكذا وسقا من تمر ، فأخذ خطامه وانطلق به إلى المدينة ، فقلنا : ما صنعنا بعنا البعير (3) من رجل لا ندري من هو ؟ فقال : ومعنا ظعينة (4) في جانب الخباء ، فقالت : أنا ضامنة لثمن البعير ، رأيت وجه رجل مثل القمر ليلة البدر ، لا يخيس بكم ، قال : فأصبحنا ، فجاءنا رجل معه تمر ، فقال : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يأمركم « أن تأكلوا من هذا التمر ، وأن تكتالوا حتى تستوفوا » قال : ففعلنا ، ثم دخلنا المدينة ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول : « يا أيها الناس ، اليد العليا (5) خير من اليد السفلى (6) ، وابدأ بمن تعول (7) ، أمك وأباك ، وأختك وأخاك ، وأدناك أدناك » ، قال : وضج ناس حول المنبر ، فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع ، أصابوا منا دما في الجاهلية ، فخذ لنا بثأرنا ، قال : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه وهو يقول : « ألا لا تجني أم على ولد » __________ (1) دمي الجرح : خرج منه الدم ولم يسل (2) العرقوب : مجمع مفصل الساق والقدم (3) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة (4) الظعينة : المرأة المسافرة (5) العليا : المُتَعَفِّفَة أو المعطية (6) السفلى : التي تمتد لأخذ الصدقة (7) عَال الرجلُ عِيَالَه يَعُولُهم : إذا قام بما يَحْتَاجُون إليه من قُوت وكِسْوة وغيرهما.

أبو صخرة جامع بن شداد ← يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ← سِنَانُ بْنُ هَارُونَ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1152

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1153

1153 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا الفضل بن موسى قال : حدثنا حزم بن مهران قال : سمعت الحسن يقول : حدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة » ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : « ولا أنا إلا أن يتغمدني (1) الله منه برحمة وفضل » ، ووضع يده على ذوائبه __________ (1) يتغمدني الله برحمته : يلبسنيها ويسترني بها

الْحَسَنِ، ← حزم بن مهران ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1153

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1154

1154 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا هشيم قال : أبو بشر أخبرنا عن يوسف بن ماهك قال : رأيت ابن عمر ، وهو عند عبيد بن عمير يقص ، « فرأيت ابن عمر عيناه تهراقان دمعا »

يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبُو بِشْرِ: ← هُشَيْمٌ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1154

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1155

1155 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا أبو النضر عمرو بن حمران قال : حدثنا هشام ، عن واصل مولى أبي عيينة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يستغني أحدكم بغنى الله » ، قالوا : يا رسول الله ، وما غنى الله ؟ قال : « غذاء يومه ، وعشاء ليلته »

وَاصِلٌ مَوْلٰی اَبِیْ عُیَیْنَۃَ ← هِشَامٍ ← أبو النضر عمرو بن حمران ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1155

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1156

1156 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة ، وأبي الدهماء ، قالا : أتينا على رجل من أهل البادية ، فقال البدوي : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ، فعلمني مما علمه الله ، فكان مما حفظت عنه أن قال : « إنك لن تدع شيئا اتقاء لله إلا أعطاك الله خيرا منه »

أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي الدَّهْمَاءِ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1156

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1157

1157 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا نوح بن الهيثم العسقلاني قال : حدثنا خالد بن خليفة ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقي أبا بكر ، وعمر ، فقال : « ما أخرجكما ؟ » قالا : الجوع ، فقال : « وأنا والذي بعثني بالحق ما أخرجني إلا الذي أخرجكما » ، قال : « قوموا » ، فقاموا معه ، فأتى بيت رجل من الأنصار ، والرجل ليس ثمة ، فقالت امرأته : مرحبا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فأين أبو فلان ؟ » قالت : خرج يستعذب لنا من الماء ، فجاء الأنصاري ومعه قربة من ماء ، ولما بصر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ، قال : الله أكبر ، ما أحد من الناس اليوم أكرم مني أضيافا ، ووضع القربة ، ثم انطلق فأتاهم بعذق (1) من تمر ، ورطب ، وبسر (2) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فهلا اجتنيته » فقال : يا رسول الله ، تخيروا على أعينكم ، ثم أخذ المدية (3) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إياك والحلوب (4) » ، فذبح لهم شاة ، فأكلوا وشربوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة ، أخرجكم من بيوتكم الجوع ، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا النعيم » __________ (1) العَذْق بالفتح : النَّخْلة ، وبالكسر : العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ ، ويُجْمع على عِذَاقٍ (2) البسر : تمر النخل قبل أن يُرْطِبَ (3) المدية : السكين والشفرة (4) الحلوب : ذات اللبن أو الدَّرِّ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، ← خَالِدُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْعَسْقَلاَنِىُّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1157

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…171819…56
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
content_copy Copy
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section