Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #2017

2017 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا هشام بن حسان ، عن موسى بن أنس ، عن عبيد بن عمير « أن الصراط مثل السيف على جسر جهنم ، وإن بجنبتيه كلاليب (1) وحسك (2) ، والذي نفسي بيده إنه ليؤخذ بالكلوب الواحد أكثر من ربيعة ، ومضر » __________ (1) الكلوب : مفرد الكلاليب وهو حديدة معوجة الرأس تشبه الخطاف (2) الحسك : جمع حَسَكة وهو نبات تعلَق ثمرته بصوف الغنم ، ورقه كورق الرِّجلة وأدق ، وعند ورقة شوك مُلَزٌّ صُلْبٌ ذو ثلاث شُعَب

مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2017

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2018

2018 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا هشام بن حسان ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لكل نبي حوضا يوم القيامة ، والذي نفسي بيده إنهم ليتباهون يوم القيامة أيهم أكثر واردا ، فيدعو كل نبي إليه من يعرف من أمته ، والذي نفسي بيده إني لأرجو أن أكون أكثرهم واردا ، فإن لي حوضا ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة ، أو عمان وصنعاء ، ترى فيه أباريق الذهب ، والفضة كعدد نجوم السماء ، يغت (1) فيه ميزابان (2) من الجنة ، أحدهما من ورق (3) ، والآخر من ذهب ، شرابه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ، والذي نفسي بيده ليرفعن إلي أقوام ممن صحبني ، حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا (4) دوني ، فأقول : أي رب ، أصحابي أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » __________ (1) يغت : المعنى يدفقان فيه الماء دفقا متتابعا شديدا (2) الميزاب : قناة أو أنبوب يسيل منه الماء وينقل من مكان إلى مكان (3) الورق : الفضة. والأورق : الأسمر. (4) اختُلِجوا : اقتُطِعوا وانتُزِعوا

الْحَسَنِ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2018

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2019

2019 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سعيد الجريري ، عن أبي السليل ، عن غنيم ، عن أبي العوام ، عن كعب أنه قال : « هذه الآية ( وإن منكم إلا واردها (1) ) قال : هل تدرون ما ورودها ؟ قالوا : الله أعلم ، قال : فإن ورودها أن يجاء بجهنم ، وتمسك للناس كأنها متن إهالة (2) ، حتى إذا استقرت عليه أقدام الخلائق برهم وفاجرهم ناداها مناد أن خذي أصحابك ودعي أصحابي . . . بكل ولي لها ، فهي أعلم بهم من الوالد بولده ، وينجو المؤمنون » __________ (1) سورة : مريم آية رقم : 71 (2) متن الإهالة : ظهرها إذا سكبت في الإناء وهي أيضا : ما أذبت من الشحم ، وقيل : الشحم والزيت ، وقيل : كل دهن اؤتدم به إهالة

اللَّهُ أَعْلَمُ ← هل تدرون ما ورودها ← هذه الآية وإن منكم إلا واردها ← كَعْبٍ، أَنَّهُ ← أبي العوام ← غُنَيْمٍ، ← أَبِي السَّلِيلِ ← سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2019

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2020

2020 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال قال : بلغني « أن الصراط ، يوم القيامة يكون على بعض الناس أدق من الشعر ، وعلى بعض الناس مثل الوادي الواسع »

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← رشدين بن سعد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2020

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2021

2021 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سفيان ، عن رجل ، عن خالد بن معدان قال : « قالوا : ألم يعدنا ربنا أنا نرد النار ؟ فقال : إنكم مررتم بها ، وهي خامدة »

نرد النار فقال إنكم مررتم بها وهي خامدة ← ألم يعدنا ربنا ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← رَجُلٌ: ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2021

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2022

2022 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا عوف ، عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال : « يجوز الناس يوم القيامة الصراط على قدر إيمانهم وأعمالهم ، فيجوز الرجل كالطرفة في السرعة ، وكالسهم المرمي ، وكالطائر السريع الطيران ، وكالفرس الجواد المضمر (1) ، ويجوز الرجل يعدو عدوا ، والرجل يمشي مشيا ، حتى يكون آخر من يجوز يحبو حبوا » __________ (1) المضمر : الذي ينقص علفه بعد سمنه ليخف لحمه ويزداد جريه

عَبْدِ اللہِ بْنِ شَقِیْقٍ الْعُقَیْلِیِّ ← عَوْفٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2022

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2023

2023 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا رشدين بن سعد قال : حدثني أبو هانئ الخولاني ، عن عمرو بن مالك الجنبي ، أن فضالة بن عبيد ، وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا كان يوم القيامة فيفرغ الله من قضاء الخلق ، فيبقى رجلان يؤمر بهما إلى النار ، فيلتفت أحدهما ، فيقول الجبار تبارك اسمه وتعالى : ردوه فيردونه ، فيقول له : لم التفت ؟ قال : كنت أرجو أن تدخلني الجنة ، قال : فيؤمر به إلى الجنة ، قال : فيقول : لقد آتاني ربي حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يرى السرور في وجهه »

عمرو بن مالك الجنبي أن فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت حدثاه ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← رشدين بن سعد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2023

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2024

2024 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا رشدين بن سعد قال : حدثني ابن أنعم ، عن أبي عثمان أنه حدثه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « رجلان ممن أدخلا النار ، اشتد صياحهما ، فيقول الرب عز وجل : أخرجوهما ، فلما أخرجوهما ، قال لهما : لأي شيء اشتد صياحكما ؟ قالا : فعلنا ذلك لترحمنا ، قال : إن رحمتي لكما أن تنطلقا ، فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار ، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه ، فيجعله الله عليه بردا وسلاما ، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه ، فيقول له الرب جل وعلا : ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك ؟ فيقول : إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعدما أخرجتني ، فيقول له الرب : لك رجاؤك ، فيدخلان الجنة جميعا برحمة الله »

أَبِي عُثْمَانَ ← ابْنُ أَنْعَمَ، ← رشدين بن سعد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2024

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2025

2025 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا أبو بكر الهذلي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن مسعود قال : « يحاسب الناس يوم القيامة ، فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة ، ومن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار » ، ثم قرأ ( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم (1) ) ثم قال : « إن الميزان يخف بمثقال حبة ، أو يرجح ، قال : ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف ، فوقفوا على الصراط ، ثم عرفوا أهل الجنة ، وأهل النار ، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا سلام عليكم ، وإذا صرفوا أبصارهم إلى يسارهم نظروا إلى أصحاب النار ، قالوا : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين (2) ) فتعوذوا بالله من منازلهم ، قال : فأما أصحاب الحسنات فإنهم يعطون نورا يمشون به بين أيديهم وبأيمانهم ، ويعطى كل عبد يومئذ نورا ، وكل أمة نورا ، فإذا أتوا على الصراط سلب الله نور كل منافق ومنافقة ، فلما رأى أهل الجنة ماذا لقي المنافقون قالوا : ( أتمم لنا نورنا (3) ) وأما أصحاب الأعراف فإن النور كان في أيديهم ، ومنعتهم سيئاتهم أن يمضوا بها ، فبقي في قلوبهم الطمع ، إذ لم ينزع النور من أيديهم ، فبذلك يقول الله تبارك وتعالى : ( لم يدخلوها وهم يطمعون (4) ) فكان الطمع النور في أيديهم ، ثم أدخلوا بعد ذلك الجنة ، وكانوا آخر أهل الجنة دخولا » ، قال : وقال ابن مسعود وهو على المنبر : « إن العبد إذا عمل حسنة كتب له بها عشرا ، وإذا عمل سيئة لم يكتب عليه إلا واحدة ، ثم يقول : هلك من غلبت وحداته أعشاره » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 8 (2) سورة : الأعراف آية رقم : 47 (3) سورة : التحريم آية رقم : 8 (4) سورة : الأعراف آية رقم : 46

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2025

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2026

2026 - نا نعيم ، قال سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يضرب الناس أكباد الإبل (1) فلا يجدون عالما أعلم من عالم بالمدينة » ، قيل لسفيان : فمن تراه ؟ قال نعيم : فسمعته مرارا أكثر من ثلاثين مرة يقول : إن كان أحد فهو العمري ، وهو العابد بالمدينة يكنى أبا عبد الرحمن عبد الرحمن بن عبد العزيز « __________ (1) الإبل : الجمال والنوق ليس له مفرد من لفظه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2026

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2027

2027 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي ، عن رافع أبي الحسن . . . قال : « فيشير الله تبارك وتعالى إلى لسانه ، فيربو فيها حتى يملأ فاه ، فلا يستطيع أن ينطق بكلمة ، ثم يقول لآرابه - يعني أعضاءه كلها : تكلمي واشهدي عليه ، فيشهد عليه سمعه ، وبصره ، وجلده ، وفرجه ، ويداه ، ورجلاه ، صنعنا ، فعلنا ، عملنا » قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت أيوب السختياني يقول : « أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء ، و . . . الناس من الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء ، قال : وقال ابن عيينة : . . . من يعطي كل حديث حقه »

رَافِعٍ أَبِي الْحَسَنِ، ← عبد الرحمن بن جبير الحضرمي ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2027

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #2028

2028 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا محمد بن سليم ، عن الحجاج بن عتاب العبدي ، عن عبد الله بن معبد الزماني ، عن أبي هريرة قال : « إن أدنى أهل الجنة منزلة - وما منهم دان - لمن يغدو عليه ويروح عشرة آلاف خادم ، ومع كل واحد منهم طرفة ليست مع صاحبه »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْد اللَّه بْنُ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيُّ، ← الحجاج بن عتاب العبدي ← مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2028

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…10111213
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section