Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #1981

1981 - أخبرنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، في هذه الآية ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (1) ) قال : « خليلين مؤمنين ، وخليلين كافرين ، فمات أحد المؤمنين فبشر بالجنة ، فذكر خليله المؤمن ، قال فيقول : يا رب ، إن خليلي فلانا كان يأمرني بالخير ، وينهاني عن الشر ، فيأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ، ويخبرني أني ملاقيك فلا تضله بعدي ، واهده كما هداني ، وأكرمه كما أكرمني ، فإذا مات جمع بينهما في الجنة ، ويقال لهما : ليثن كل واحد منهما على صاحبه ، فيقول : اللهم كان يأمرني بالخير ، وينهاني عن الشر ، فيأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ، ويخبرني أني ملاقيك ، فنعم الأخ والخليل والصاحب ، قال : ثم يموت أحد الكافرين فيبشر بالنار ، فيذكر خليله فيقول : اللهم خليلي فلان ، كان يأمرني بالشر ، وينهاني عن الخير ، ويأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ، ويخبرني أني غير ملاقيك ، اللهم فأضله كما أضلني ، فإذا مات جمع بينهما في النار ، فيقال : ليثن كل واحد منكما على صاحبه ، قال فيقول : اللهم كان يأمرني بالشر وينهاني عن الخير ، ويأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ، ويخبرني أني غير ملاقيك ، فبئس الأخ والخليل والصاحب » __________ (1) سورة : الزخرف آية رقم : 67

الْحَارِثِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شَرِيکٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1981

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1982

1982 - أنا صفوان بن عمرو قال : حدثني سليم بن عامر قال : خرجنا في جنازة في باب دمشق ، ومعنا أبو أمامة ، فلما صلى على الجنازة وأخذوا في دفنها ، قال أبو أمامة : « يا أيها الناس ، أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات ، وتوشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر ، وهو هذا ، فيشير إلى القبر ، بيت الوحدة ، وبيت الظلمة ، وبيت الدود ، وبيت الضيق ، إلا ما وسع الله ، ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة ، فإنكم لفي بعض تلك المواطن حين يغشى الناس أمر من أمر الله ، فتبيض وجوه ، وتسود وجوه ، ثم تنتقلون إلى منزل ، فتغشى الناس ظلمة شديدة ، ثم يقسم النور فيعطى المؤمن نورا ويترك الكافر والمنافق ، فلا يعطيان شيئا من النور ، وهو المثل الذي ضرب الله في كتابه : ( أو كظلمات في بحر لجي (1) ) إلى قوله : ( فما له من نور ) فلا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن ، كما لا يستضيء الأعمى ببصر البصير ، فيقول المنافقون للذين آمنوا : ( انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا (2) ) وهي خدعة الله التي يخدع المنافقين ، قال الله تبارك وتعالى : ( يخادعون الله وهو خادعهم (3) ) ، فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور ، فلا يجدون شيئا ، فينصرفون إليهم وقد ( ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم ) نصلي صلاتكم ، ونغزو مغازيكم ؟ ( قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني (4) ) إلى قوله : ( وبئس المصير (5) ) » ويقول سليم : « فما يزال المنافق مغترا حتى يقسم النور ، ويميز الله بين المؤمن والمنافق » __________ (1) سورة : النور آية رقم : 40 (2) سورة : الحديد آية رقم : 13 (3) سورة : النساء آية رقم : 142 (4) سورة : الحديد آية رقم : 14 (5) سورة : الحديد آية رقم : 15

سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1982

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1983

1983 - أنا عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من نوقش الحساب هلك » قال : قلت : يا رسول الله ، فإن الله تبارك وتعالى يقول : ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا (1) ) قال : « ذلك العرض » __________ (1) سورة : الانشقاق آية رقم : 7

قُلْتُ ← من نوقش الحساب هلك ← رَسُولِ اللَّهِ ← عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1983

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1984

1984 - أنا يحيى بن أيوب البجلي قال : نا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة قال : « إن من الناس من يقتل يوم القيامة ألف قتلة » ، فقال له عاصم بن أبي النجود : يا أبا زرعة ، ألف قتلة ؟ قال : « نعم ، بضروب ما قتل »

نعم بضروب ما قتل ← لَهُ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ يَا أَبَا زُرْعَةَ أَلْفَ قَتْلَةٍ ← إن من الناس من يقتل يوم القيامة ألف قتلة ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1984

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1985

1985 - أنا الليث بن سعد قال : حدثني عامر بن يحيى ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله يستخص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا يا رب ، فيقول : ألك عذر ؟ أو حسنة ؟ فبهت الرجل ، فيقول : لا يا رب ، فيقول : بلى ، إن لك عندي حسنة ، وإنه لا ظلم عليك اليوم ، فتخرج له بطاقة فيها : أشهد الله أنه لا إله إلا هو ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فيقول احضر وزنك ، فيقول : يا رب ، ما هذه البطاقة مع السجلات ؟ فيقول : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، قال : فلا يثقل اسم الله شيء »

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← عَامِرُ بْنُ یَحْیَی ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1985

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1986

1986 - أنا مالك بن مغول ، عن عبيد الله بن العيزار قال : « إن الأقدام يوم القيامة مثل النبل في القرن ، والسعيد الذي يجد لقدميه موضعا يضعهما عليه ، وإن الشمس تدنى من رءوسهم حتى لا يكون بينها وبين رءوسهم ، إما قال : ميل ، أو ميلين ، ثم يزاد في حرها بضعة وستون ضعفا ، وعند الميزان ملك إذا وزن العبد نادى : ألا إن فلان ابن فلان قد ثقلت موازينه ، وسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، إلا فلان ابن فلان خفت موازينه ، وشقي شقاء لا يسعد بعده أبدا »

عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1986

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1987

1987 - أنا أبو حيان ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة قال : « أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم ، فدفع إليه الذراع » . فذكر الحديث الذي أخرجه البخاري في التفسير ، عن محمد بن مقاتل ، عن المصنف بهذا الإسناد ، وفي السياقين اختلاف يسير في بعض المواضع

مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، ← الحديث الذي أخرجه البخاري في التفسير ← أتي رسول الله بلحم فدفع إليه الذراع ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ، ← أَبُو حَيَّانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1987

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1988

1988 - أنا رشدين بن سعد قال : أخبرني عبد الرحمن بن زياد ، عن دخين الحجري ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الحديث : « فيقول عيسى : أدلكم على النبي الأمي ، فيأتون ، فيأذن الله لي أن أقوم ، فيثور مجلسي من أطيب ريح شمها أحد حتى آتي ربي ، فيشفعني ، ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي ، ثم يقول الكافر : قد وجد المؤمنون من شفع لهم ، فمن يشفع لنا ؟ فيقولون : ما هو غير إبليس ، فهو الذي أضلنا ، فيأتونه ، فيقولون قد وجد المؤمنون من يشفع لهم ، فقم أنت فاشفع لنا ، فإنك أضللتنا ، فيقوم فيثور من مجلسه أنتن ريح شمها أحد ، ثم يعظم لجهنم عند ذلك ، ( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم (1) ) الآية » __________ (1) سورة : إبراهيم آية رقم : 22

الْحَدِيثَ. ← عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← دخين الحجري ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ← رشدين بن سعد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1988

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1989

1989 - أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن حسين أن رجلا من أهل العلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم (1) ، ثم لا يكون لبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه ، ودعا أول الناس ، فأخر ساجدا حتى يؤذن لي ، وأقوم فأقول : يا رب ، أخبرني هذا - لجبريل ، وهو عن يمين الرحمن ، فوالله ما رآه قبلها يعني ربه - أنك أرسلته إلي ، وجبريل ساكت ، فلا يتكلم جبريل حتى يقول الله : صدق ، ثم يؤذن لي في الشفاعة ، فأقول : أي رب ، عبادك عبدوك في أطراف الأرض ، فذلك المقام المحمود » __________ (1) الأديم : الجلد المدبوغ

علي بن حسين أن رجلا من أهل العلم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1989

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1990

1990 - أنا ابن لهيعة قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن جبير ، سمع أبا ذر ، وأبا الدرداء قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا أول من يؤذن له في السجود يوم القيامة ، وأول من يؤذن له برفع رأسه ، فأنظر بين يدي ، وأعرف أمتي من بين الأمم ، وأنظر عن شمالي ، فأعرف أمتي من بين الأمم ، وأنظر من خلفي ، فأعرف أمتي من بين الأمم ، فقال رجل : يا رسول الله ، كيف تعرف أمتك من بين الأمم ، ما بين نوح إلى أمتك ، قال : غر (1) محجلون (2) من آثار الوضوء ، ولا يكون من الأمم أحد غيرهم ، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود ، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم ، وبأيمانهم » __________ (1) الغر : جمع الأغر من الغرة وبياض الوجه (2) المحجلون : الذين يسطع النور في أيديهم وأرجلهم من أثر الوضوء كأنه تحجيل فرس

أَبَا ذَرٍّ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1990

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1991

1991 - أنا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يأتي يوم القيامة معي من أمتي مثل الليل والسيل ، فيخطف الناس خطفة واحدة ، فتقول الملائكة : لما جاء من محمد أكثر مما جاء مع سائر الأنبياء »

النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، ← أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ ← موسى بن عبيدة

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1991

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1992

1992 - أنا موسى بن عبيدة ، عن أبي سعيد مولى ابن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يقول : الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كفى بها من نعمة »

أبي سعيد مولى ابن عامر ← موسى بن عبيدة

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1992

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…789…13
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section