Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #559

559 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : أخبرني عبيد الله أبو عبد الله بن سليمان ، عن عثمان بن حيان قال : أكلنا مع أم الدرداء طعاما ، فأغفلنا الحمد لله ، فقالت : « يا بني ، لا تدعوا أن تأدموا طعامكم بذكر الله ، أكلا وحمدا ، خير من أكل وصمت »

أكلنا مع أم الدرداء طعاما فأغفلنا الحمد لله ← عُثمَان بْنِ حَيَّانَ ← عبيد الله أبو عبد الله بن سليمان ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 559

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #560

560 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : قال : أخبرنا الأوزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أبالي (1) ما رددت به عني الجوع » __________ (1) المبالاة : الاهتمام والاحتفال بالأمر

الْاَوْزَاعِیُّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 560

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #561

561 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل المكي ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام ، لا يصلح الطعام إلا بالملح » . قال الحسن : فقد ذهب ملحنا ، فكيف نصلح ؟

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنِ، ← إسماعيل المكي ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 561

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #562

562 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن خيثمة قال : قال سليمان بن داود صلى الله عليهما : « كل العيش قد جربناه ، لينه وشديده ، فوجدنا يكفي منه أدناه »

خيثمة ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 562

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #563

563 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أخيه ، عن مصعب بن سعد أن حفصة قالت لعمر : « ألا تلبس ثوبا لينا ألين من ثوبك ، وتأكل طعاما أطيب من طعامك هذا ؟ فقد فتح الله عليك الأرض ، وأوسع عليك من الرزق ، قال : سأخصمك إلى نفسك . فذكر أمر رسول الله صلى الله عليه ، وما كان يلقى من شدة العيش ، ولم يزل يذكر حتى بكت ، ثم قال عمر : لأشركنهما في مثل عيشهما الشديد ؛ لعلي أدرك معهما مثل عيشهما الرخي »

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَخِيهِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 563

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #564

564 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن أنه ذكر رسول الله صلى الله عليه فقال : « لا والله ما كانت تغلق دونه الأبواب ، ولا تقوم دونه الحجبة ، ولا يغدى (1) عليه بالجفان ، ولا يراح عليه بها ، ولكنه كان بارزا ، من أراد أن يلقى نبي الله صلى الله عليه وسلم لقيه ، وكان والله يجلس بالأرض ، ويوضع طعامه بالأرض ، ويلبس الغليظ ، ويركب الحمار ، ويردف (2) بعده ، ويلعق (3) والله يده » __________ (1) يغدى عليه : يطاف عليه في وقت الصباح الباكر (2) أردفه : حمله خلفه (3) اللعق : لعق العسل ونحوه لعقا : لحسه بلسانه أو بإصبعه

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ← الْحَسَنِ أَنَّهُ ← يَحْيَى بْنُ الْمُخْتَارِ؛ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 564

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #565

565 - قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله غداة يوم الإثنين تاسع عشر جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، قال أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل قراءة على كل واحد منهما وأنت حاضر تسمع قالا : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال ، حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا محمد بن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن أسلم مولى عمر قال : « قدم عليه معاوية بن أبي سفيان ، وهو أبيض وأبض الناس وأجملهم ، فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب ، فكان عمر بن الخطاب ينظر إليه ، فيعجب له ، ثم يضع أصبعه على متنه ، ثم يرفعها عن مثل الشراك (1) ، فيقول : بخ بخ ، نحن إذا خير الناس إن جمع لنا خير الدنيا والآخرة ، فقال معاوية : يا أمير المؤمنين ، سأحدثك إنا بأرض الحمامات والريف ، فقال عمر : سأحدثك ما بك ، إلطافك نفسك بأطيب الطعام ، وتصبحك حتى تضرب الشمس متنك ، وذوو الحاجات وراء الباب ، قال : فلما جئنا ذا طوى أخرج معاوية حلة (2) فلبسها ، فوجد عمر منها ريحا كأنه ريح طيب ، فقال : يعمد أحدكم فيخرج حاجا تفلا حتى إذا جاء أعظم بلدان الله : حرمه ، أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيب فلبسهما ، فقال معاوية : إنما لبستهما لأن أدخل فيهما على عشيرتي أو قومي ، والله لقد بلغني أذاك ههنا وبالشام ، والله يعلم لقد عرفت الحياء فيه ، ونزع معاوية الثوبين ، ولبس ثوبيه اللذين أحرم فيهما » __________ (1) الشراك : أحد السيور من الجلد والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم (2) الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 565

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #566

566 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : رأى عمر بن الخطاب يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه ، فرأى جلدة رقيقة ، فرفع عليه الدرة (1) ، فقال : « أجلدة كافر » __________ (1) الدرة : السوط يُضرب به

أجلدة كافر الدرة السوط يُضرب به ← بطنه فرأى جلدة رقيقة فرفع عليه الدرة ← رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَاشِفًا ← أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 566

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #567

567 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني يحيى الطويل ، عن نافع قال : سمعت ابن عمر يحدث سعيد بن جبير قال : بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام ، فقال عمر لمولى له يقال له يرفأ : « إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني ، فلما حضر عشاؤه أعلمه ، فأتى عمر ، فسلم ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقرب عشاءه ، فجاء بثريدة (1) لحم ، فأكل عمر معه منها ، ثم قرب شواء (2) ، فبسط يزيد يده ، فكف (3) عمر ، ثم قال عمر : والله يا يزيد بن أبي سفيان ، أطعام بعد طعام ؟ والذي نفس عمر بيده ، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقتهم » . قال ابن صاعد : هذا حديث غريب ما جاء بهذا الإسناد أحد إلا ابن المبارك « __________ (1) الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم (2) الشواء : المشوي (3) كف : امتنع

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #568

568 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : قدم على أمير المؤمنين عمر وفد من أهل البصرة مع أبي موسى الأشعري ، قال : فكنا ندخل عليه ، وله كل يوم خبز يلت ، وربما وافيناه ما دوم بسمن ، وأحيانا بزيت ، وأحيانا باللبن ، وربما وافقنا القدائد اليابسة قد دقت ، ثم أغلي بماء ، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل ، فقال لنا يوما : « إني والله لقد أرى تعذيركم ، وكراهيتكم طعامي ، وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما ، وأرقكم عيشا ، أما والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة ، وعن صلاء ، وعن صلائق ، وصناب - قال جرير : الصلاء الشواء ، والصناب الخردل ، والصلائق الخبز الرقاق - ولكني سمعت الله تعالى عير قوما بأمر فعلوه ، فقال : ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها (1) ) ، قال : فكلمنا أبو موسى الأشعري ، فقال : لو كلمتم أمير المؤمنين ، ففرض لكم من بيت المال طعاما تأكلونه ، قال : فكلمناه ، فقال : يا معشر الأمراء ، أما ترضون لأنفسكم ما أرضى لنفسي ، قال : فقلنا : يا أمير المؤمنين ، إن المدينة أرض العيش بها شديد ، ولا نرى طعامك يغشى (2) ، ولا يؤكل ، وإنا بأرض ذات ريف ، وإن أميرنا يغشى ، وإن طعامه يؤكل ، قال : فنكس (3) عمر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : قد فرضت لكم من بيت المال شاتين ، وجريبين ، فإذا كان بالغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين ، فكل أنت وأصحابك ، ثم ادع بشراب فاشرب - قال ابن صاعد : يعني الشراب الحلال - ثم اسق الذي عن يمينك ، ثم الذي يليه ، ثم قم لحاجتك ، فإذا كان بالعشي فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر ، فكل أنت وأصحابك ، ألا وأشبعوا الناس في بيوتهم ، وأطعموا عيالهم ، فإن تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم ، ولا يشبع جائعهم ، والله مع ذلك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرع ذلك في خرابه » __________ (1) سورة : الأحقاف آية رقم : 20 (2) يغشى : يؤتى (3) نكس : خفض رأسه

الْحَسَنِ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #569

569 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : « أجدب الناس على عهد عمر ، فما أكل سمينا ، ولا سمنا حتى أكل الناس »

أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #570

570 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : أخبرني يحيى بن عبيد الجهضمي ، عن علقمة بن عبد الله المزني قال : أتي عمر بن الخطاب ببرذون ، فقال : « ما هذا ؟ فقيل : يا أمير المؤمنين ، هذه دابة لها وطأة (1) ، ولها هيئة ، ولها جمال ، تركبه العجم ، فقام فركبه ، فلما سار هز منكبيه (2) ، فقال : قبح الله هذا ، بئس الدابة هذا ، فنزل عنه » __________ (1) الوطأة : الوقعة والأخذة (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

أتي عمر بن الخطاب ببرذون ← عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← يحيى بن عبيد الجهضمي ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…91011…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section