Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #872

872 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا حرملة بن عمران قال : حدثني سليمان بن حميد أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد الملك بن عمر يعني ابنه : « أنه ليس أحد من الناس رشده وصلاحه أحب إلي من رشدك وصلاحك ، إلا أن يكون والي عصابة من المسلمين ، أو من أهل العهد ، يكون لهم في صلاحه ما لا يكون لهم في غيره ، أو يكون عليهم من فساده ما لا يكون عليهم من غيره »

سليمان بن حميد أن عمر بن عبد العزيز ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 872

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #873

873 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدثني مغيرة بن حكيم قال : قالت لي فاطمة : كنت أسمع عمر في مرضه الذي مات فيه يقول : « اللهم ، أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار » ، قالت : فقلت له يوما : يا أمير المؤمنين ، ألا أخرج عنك عسى أن تغفي شيئا ، فإنك لم تنم ، قالت : فخرجت عنه إلى جنب البيت الذي هو فيه ، قالت : فجعلت أسمعه يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (1) ) يرددها مرارا ، ثم أطرق فلبث طويلا لا أسمع له صوتا ، فقلت لوصيف له كان يخدمه : ويحك انظر ، فلما دخل صاح ، قالت : فدخلت عليه ، فوجدته ميتا ، قد أقبل بوجهه على القبلة ، ووضع إحدى يديه على فيه ، والأخرى على عينه __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 83

لي فاطمة كنت أسمع عمر في مرضه الذي مات فيه ← مُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 873

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #874

874 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا حرملة بن عمران قال : حدثني رجل أنه سمع ميمون بن مهران قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : أما دخلت على عبد الملك ؟ يعني ابنه ، قال : فأتيت الباب ، فإذا وصيف ، فقلت له : استأذن عليه ، فقال : « ادخل ، وإن عنده الناس ، أو أمير هو ؟ » فدخلت ، قال : من أنت ؟ فقلت : « ميمون بن مهران ، فعرف ، ثم حضر طعامه ، فأتي بقلية مدينية ، وهي عظام اللحم ، ثم أتي بثريدة (1) قد ملئت خبزا وشحما ، ثم أتي بتمر وزبد ، فقلت : لو كلمت أمير المؤمنين فخصك منه بخاصة ، فقال : إني لأرجو أنه يكون أوفى حظا عند الله من ذلك ، إني في ألفين ، كان سليمان ألحقني فيهما ، والله لو كان إلى أبي في نفسه ما فعل ، ولي غلة بالطائف ، إن سلمت لي أتاني غلة ألف درهم ، فما أصنع بذلك ؟ فقلت في نفسي : أنت لأبيك __________ (1) الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم

ادخل وإن عنده الناس أو أمير هو فدخلت ← فأتيت الباب فإذا وصيف فقلت له استأذن عليه ← لي عمر بن عبد العزيز أما دخلت على عبد الملك يعني ابنه ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، ← رَجُلٌ أَنَّهُ ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 874

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #875

875 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أبو الصباح قال : حدثنا سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان قال : حدثني بعض خاصة عمر بن عبد العزيز أنه حين أفضت إليه الخلافة ، سمعوا في منزله بكاء عاليا ، فسئل عن البكاء ، فقيل : إن عمر بن عبد العزيز خير جواريه ، فقال : « إنه قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن ، فمن أحب أن أعتقه أعتقته ، ومن أراد أن أمسكه أمسكته ، لم يكن مني إليها شيء » ، فبكين يأسا منه

بعض خاصة عمر بن عبد العزيز ← سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان ← أبو الصباح ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 875

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #876

876 - أخبرنا إبراهيم بن نشيط قال : حدثني سليمان بن حميد المزني ، عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك ، فقال لها : ألا تخبريني عن عمر ؟ فقالت : « ما أعلم أنه اغتسل من جنابة (1) ، ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه » __________ (1) الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل

أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي ← سليمان بن حميد المزني ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 876

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #877

877 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان عمر بن الخطاب ، استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على بعض الشام ، فكانت تصيبه غشية (1) ، وهو بين ظهراني (2) القوم ، فذكر ذلك لعمر ، قيل له : إن الرجل مصاب ، فسأله عمر في قدمة قدمها عليه ، وقال : « يا سعيد ، ما هذا الذي يصيبك ؟ » قال : والله يا أمير المؤمنين ، ما بي من بأس ، ولكني كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين قتل ، وسمعت دعوته ، والله ما خطرت على قلبي ، وأنا في مجلس قط إلا غشي علي ، فزاده ذلك عند عمر خيرا __________ (1) الغشي : فقدان الوعي ، والإغماء (2) بين ظهرانيهم : بينهم وفي وسطهم

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 877

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #879

879 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام قال : حدثنا عاصم بن عبيد الليثي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ، فقال صلى الله عليه وسلم : « تضحكون ، ألا أراكم تضحكون ؟ أتضحكون ؟ » قال : ثم أدبر ، وكأن على رءوسنا الرخم ، حتى إذا كان عند الحجر ، قام ، ثم رجع إلينا القهقرى ، قال : « إني خرجت حتى إذا كنت عند الحجر ، جاء جبرئيل ، فقال : يا محمد ، إن الله يقول : لم تقنط عبادي من رحمتي ؟ ( أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم (1) ) »

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عاصم بن عبيد الليثي ← مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 879

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #880

880 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لله تعالى مائة رحمة ، أنزل منها واحدة بين الجن ، والإنس ، والبهائم ، والهوام (1) ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها يتعاطف الوحش على أولادها ، وأخر تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة » __________ (1) الهوام : جمع هامَّة وهي كل ذات سم يقتل ، وأيضا ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 880

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #881

881 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان قال : « إن الله خلق مائة رحمة ، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض ، وأنزل منها رحمة واحدة ، فبها يتراحم الخلق ، جنها وإنسها ، وطيرها ووحشها ، وعنده تسع وتسعون »

سَلْمَانَ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 881

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #882

882 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا حيوة بن شريح قال : أخبرنا أبو هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، وخالد بن أبي عمران يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من مات على خير عمله ، فأرجو له خيرا ، ومن مات على سيئ عمله ، فخافوا عليه ، ولا تيئسوا منه »

أبا عبد الرحمن الحبلي وخالد بن أبي عمران يقولان ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 882

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #883

883 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال : « إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا ، فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه ، أن تقولوا : اللهم أخزه ، اللهم العنه ، ولكن سلوا الله العافية ، فإنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كنا لا نقول في أحد شيئا ، حتى نعلم على ما يموت ، فإن ختم له بخير علمنا - أو قال : رجونا - أن يكون قد أصاب خيرا ، وإن ختم له بشر ، خفنا عليه عمله »

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 883

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #884

884 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا عمرو بن علي أبو حفص الفلاس قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال : حدثنا هشام - يعني ابن حسان - عن حماد ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة أن ابن مسعود كان يقول : « إذا قارف أحدكم ذنبا فلا تعينوا عليه الشيطان ، تقولون : اللهم افعل به ، ولكن سلوا الله العافية ، فإنا أصحاب محمد كنا لا نقول لأحد شيئا حتى يموت ، فإن ختم له بخير ، قلنا : إنه أصاب خيرا ، وإن ختم بشر خفنا عليه »

أبي عبيدة أن ابن مسعود كان ← أَبِي إِسْحَاقَ ← حَمَّادٌ، ← هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 884

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…353637…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section