Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #103

103 - قال : حدثنا محمد بن عبد الله الفقيه ، قال : ح أبو إسحاق الهسنجاني قال : ح أحمد هو ابن أبي الحواري قال : ح زهير بن عباد ، وعبد العزيز بن عمير قال : دخل جبريل عليه السلام على يوسف عليه السلام في السجن قال : فعرفه يوسف عليه السلام ، فقال له : يا أخا المنذرين ما لي أراك بين المنذرين ، أما تراني كأسير بين الخاطئين ؟ فقال جبريل : يا طاهر ابن الطاهرين إن الله كرمني بك وآبائك وهو يقرئك السلام ، ويقول لك : ما استحييت مني أن استشفعت بغيري ، وفي رواية : استعنت بغيري ، وعزتي لألبثنك في السجن بضع سنين قال : فقال لجبريل : وهو عني راض ؟ قال : نعم ، قال : إذا لا أبالي فإن كان هذا صحيحا فهو الحق ، والقول بعده تكلف ، وإن كان غير ذلك فيجوز أن يكون الكلمة التي قالها قوله رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه (1) ، فقد روي في بعض الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن البلاء موكل بالقول » ، ولو لم يقل رب السجن أحب إلي ، لم يسجن هذا ، أو كلاما هذا معناه ، فكأنه لما كان ذلك من قدر الله تعالى وكتبه على يوسف صلى الله عليه وسلم أجرى ذلك على لسانه ؛ لأن لا يسبق إلى الأوهام أن لبثه في السجن كان عقوبة له على ذنب ، أو معاتبة على تقصير ، ولكن على اختيار منه ، وأنه آثر ألم نفسه وعناها على ارتكاب ما روود عليه من معصية الله عز وجل ، فهو تشكر منه وإظهار فضله عليه السلام ، ولبثه في السجن مدة ما لبث رفعة له ، وإظهار شرفه ، وعلو منزلته ، وارتفاع درجته ، فقد روي في بعض الأخبار أنه حجة على من ابتلي بالرق والعبودية ، وفي بعض النسخ : والعبودة إذا قصر في حق الله تعالى وأيوب عليه السلام حجة على أهل البلاء ، وسليمان عليه السلام حجة على الملوك ، وليس ما جرى على الأنبياء والرسل ، ولا وما ابتلي به الأولياء والصديقون من المحن والبلايا عقوبات لهم ، ولكن تحف وهدايا وخلع قال النبي صلى الله عليه وسلم « أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسجه سجا » وقد يكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لولا كلمة قالها » ، يصرف معنى الكلمة إلى القضاء والحكم والتقدير الأول في سابق علم الله أن يلبث يوسف عليه السلام في السجن ما لبث ، فيجوز معناه لولا كلمة قالها الحق عز وجل ما لبث يوسف عليه السلام ما لبث ، لقوله عز وجل ولكن حق القول مني (2) ، فيجوز أن يكون معنى القول ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم (3) ، وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا (4) وقوله ولكن حق القول مني ، فيجوز أن يكون معنى القول مصروفا إلى الله تعالى ، وإن لم يتقدم قبله اسمه عز وجل كقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر (5) ، فكان الدعاء إشارة إلى القرآن ، وإن لم يسبق له ذكر ، فكذلك قوله : « لولا كلمة قالها » يعني : قالها الله تعالى ، وإن لم يسبق ذكر قول الله تعالى . ويجوز أن يصرف إلى قوله : « والله يغفر له » ، فيكون القول مصروفا إلى الاسم المذكور في قوله : والله يغفر له « ، ويكون الفائدة فيه أن لبث يوسف في السجن ما لبث لم يكن عقوبة لذنب كان منه - وذلك سبقت - ولا عتابا على تقصير في حق ، لكن لقضاء سبق ، وقدر مضى لما فيه من التدبير والحكمة منها ما ظهر ، والذي استأثر الله تعالى بعلمه أكثر ، والله أعلم

زهير بن عباد وعبد العزيز بن عمير ← أحمد هو ابن أبي الحواري ← أبو إسحاق الهسنجاني ← محمد بن عبد الله الفقيه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 103

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #104

104 - قال : حدثنا علي بن محناج ، قال : ح علي بن عبد العزيز قال : ح يحيى بن عبد الحميد الحماني قال : ح جرير ، عن منصور ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى وتر يحب الوتر ، وأوتروا يا أهل القرآن » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : الوتر : الفرد ، والفرد هو الذي لا يزدوج ، فالوتر هو الذي لا يشفع ، فالله عز وجل وتر ، لا يشفع بشيء من خلقه إذ هو الفرد الذي لا يزدوج بشيء ، وكل ما سواه من الأفراد يزدوج بشكل ، أو بضد ، وكل وتر غيره يشفع بخلاف أو وفاق ، فالله تعالى وتر ، إذ لا شكل له ، ولا ضد ، وكل وتر سواه فهو في نفسه ليس بفرد بل هو شفع ؛ لأنه مركب ، ويقبل التركيب ، والله تعالى يتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، فهو فرد وتر واحد أحد ، لا يوصف بما يوصف به خلقه بوجه من الوجوه من جهة الفردية والوترية والوحدانية والأحدية ، فهو واحد متوحد ، فرد متفرد ، واحد متحد ، فيجوز أن يكون معنى قوله : « إن الله تعالى وتر يحب الوتر » أي : هو فرد واحد يحب من عباده كل فرد ، لا يزدوج بالمحدثات بمعنى : السكون إليها ، والتشبث بها ، والاعتناق لها ، والعكوف عليها ، بل ينفرد عن الخلق ، فلا يسكن إليهم في معنى الضر والنفع ، وعن الدنيا ، فلا يميل إليها ، وعن حظوظ نفسه فلا يشغله عن واجب حق الله تعالى ، والله تعالى عز وجل أيضا وتر ، أي : فرد تفرد بخلق عباده ، ولم يكن له معين ، ولا ظهير ، وتفرد بهداية من هداه من غير شفيع ولا وزير ، وأنعم على المؤمنين بما لو عدوها لم يحصوها ، تفرد بكل ذلك وحده من غير علة ، فيحب من عباده كل وتر أي : متفرد بعبادته له مقبل بكليته عليه ، قاصد بنيته وحده ، ناظر في جميع أحواله إليه ، مكتف عن جميع خلقه به ، لا يعرج في سره إليه عن شيء من الأشياء ، ولا يوافق حالا من الأحوال ، ولا يكون الدنيا منه على بال ، فيكون وترا لوتر ، وفردا لفرد . وقوله صلى الله عليه وسلم : « فأوتروا يا أهل القرآن » ، يجوز أن يستدل خطر به على إيجاب الوتر ، كأنه يقول : من كان من أهل القرآن تلاوة له وإيمانا به ، فليوتر ، فأوجب الوتر كإيجاب قراءة القرآن ، ويجوز أن يكون معناه : أفردوا الأعمال لله عز وجل ، ولا تشيبوها برياء ولا سمعة ، ولا تخلطوها بإرادة دنيا ، ولا همة حظ نفس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه »

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← علي بن محناج

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 104

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #105

105 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله عز وجل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل عملا وأشرك فيه غيري ، فأنا منه براء ، وهو لمن عمل له » قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد قال : حدثنا محمد بن إبراهيم قال : ح إسحاق بن محمد الفروي ، وفي بعض النسخ : الهروي قال : ح ابن أبي الزناد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قال الله عز وجل . فذكر الحديث . فكان معنى قوله صلى الله عليه وسلم : » أوتروا يا أهل القرآن « أي : أخلصوا العمل لله تعالى ، ولا توتروا فيه ، وأفردوا له أعمالكم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ اَبِیْ عَمْرِو ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْهَرَوِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← منه براء وهو لمن عمل له ← الشرك فمن عمل عملا وأشرك فيه غيري ← أغنَى الشرَكَاء ← اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← رَسُولِ اللَّهِ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 105

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #106

106 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح إسحاق وهو حازم بن الحسين الحميسي ، وفي بعض النسخ : الحمسي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من قلب آدمي إلا وهو بين أصبعين من أصابع الله عز وجل ، فإذا شاء أن يثبته ثبته ، وإذا شاء أن يقلبه قلبه ، وإنما مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة (1) في ريح عاصف ، تقلبها الرياح » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : وصف النبي صلى الله عليه وسلم الرب بالأصابع ، كما وصف الله تعالى نفسه باليد ، والسمع ، والبصر ، فقامت الدلائل على أن يده وسمعه وبصره ليست بجوارح ، ولا أعضاء ، ولا أصابع ، ولا أجزاء ، إذ هو عز وجل واحد أحد صمد فرد بعيد عن أوصاف الحدث ، وعن شبه المخلوقين ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، فعلينا الإيمان به ، والوصف له بما وصف نفسه به ، ونفي أوصاف الحدث عنه ، وتنزيهه عن التشبيه ، والكيفية والدرك إلا من حيث الإقرار به والإيمان والتصديق له ، فكذلك ما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإصبع ، فعلينا التسليم له ، وفي بعض النسخ : الإسلام له ، والإيمان به ، والتصديق على أنها صفة له على ما يستحقه ، ويليق به من غير كيفية ، ولا إدراك ، ولا تشبيه . أو هو صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق وأعرفهم وبأوصافه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أنا أعلمكم بالله عز وجل » ، وقال الله تعالى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (2) ، فالإصبع صفة لله عز وجل ، ومن صفاته العدل ، والفضل ، فيجوز أن يكون معنى قوله : « بين أصبعين » أي : بين صفتين من صفات الله عز وجل ، ويعني الفضل والعدل ، وفي بعض النسخ : ويعني بالصفتين العدل والفضل لقوله : يقلبها ، فيكون التقليب عن حالتين مختلفتين ، وفي بعض النسخ : بين حالتين مختلفتين مرة إلى كذا ، ومرة إلى كذا ، كما قال في حديث آخر : « يقلبها الريح ظهرا لبطن ، فإذا قلب قلب عبد إلى هدى فهو فضل منه ، وإذا قلبه إلى ضلال فهو عدل منه » ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب » ، ويسأله التثبيت ، فالله تعالى يقلب قلوب أعدائه بعدل ، والعدل صفة له ، فهو يقلب قلوبهم من حال إلى حال ، وكلها إرادة الشر بهم والضلال لقوله عز وجل أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم (3) ، فهو يجعل في قلوبهم المرض ، ويقلبها من المرض إلى الزيغ ، ومن الزيغ إلى الدين ، والدين إلى أن يجعلها في أكنة ، ومنها إلى الطبع ، ومن الطبع إلى الختم ، وذلك عدل منه ، وهو يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، قال الله عز وجل في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا (4) ، وقال جل جلاله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (5) ، وقال عز وجل كلا بل ران على قلوبهم (6) ، وقال جل جلاله وجعلنا على قلوبهم أكنة (7) ، وقال جل جلاله بل طبع الله عليها بكفرهم (8) ، وقال عز وجل ختم الله على قلوبهم (9) ، فهو عز وجل يفعل ذلك بالمنافقين والكافرين دون المؤمنين المخلصين ، وله أن يفعل ما يشاء إذ هو المالك لهم ، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، فعلى هذا يقلب قلوب أعدائه ، ومن سبق له من الله تعالى الشقاء فكفر وجحد وأشرك ونافق تعالى الله عن ظلم عباده علوا كبيرا ، ويقلب قلوب أوليائه بفضله من حال إلى حال إرادة الخير لهم ليهتدوا ويوفقوا ويزيدهم إيمانا ، قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم (10) ، وتثبيتا لهم ، كما قال الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة (11) ، فقلوب أوليائه المؤمنين المخلصين الذين سبقت لهم منه الحسنى تتقلب بين الخوف والرجاء ، واللين والشدة ، والوجل والطمأنينة ، والقبض البسط ، والشوق والمحبة ، والأنس والهيبة ، والله تعالى يقلبها بفضله قال الله عز وجل الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم (12) ، وقال الله تعالى ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله (13) ، وقال الله تعالى أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى (14) ، وقال الله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله (15) ، وقال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (16) ، وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام (17) ، وقال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله (18) والله يقبض ويبسط ، يقبض قلوبهم بالخوف منه ، ويبسطها بالأنس به والذكر له ، فقلوب عباده تتقلب بين هاتين الصفتين العدل والفضل ، وهو يقلبها له الخلق والأمر بين الهدى والضلال ، ومنه التثبيت والإزالة ، له الحكم وإليه المصير ، وقلوب عامة المؤمنين تتقلب بين أحوال مختلفة بين يقين واضطراب ، وغفلة وتيقظ ، وسكون إلى الدنيا وميل إلى الآخرة ، مرة إلى هذا ، ومرة إلى هذا . قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : إنما سمي القلب قلبا لأنه يتقلب . وقال بعض الحكماء : ما من شيء أشد على العبد من حفظ القلب بين ما يجول حول العرش ، حتى تراه يجول حول الحش . وقال سهل بن عبد الله رحمة الله عليه : إنما على العبد ذم جوارحه ، وحفظ حدود الله ، وكف النفس عن شهواتها ، فإذا فعل ذلك حفظ الله تعالى قلبه ، وأصلح سره ، وفي بعض الروايات : من صلح برانيه أصلح الله تعالى جوانيه معناه : من أصلح ظاهره بذم جوارحه ، وحفظ حركاته ، أعانه الله تعالى على حفظ قلبه . وقال بعض الحكماء : استجلب نور القلب بدوام الحزن ، واستفتح باب الحزن بطول الذكر ، واطلب راحة البدن بإحجام القلب ، واطلب إحجام القلب بترك خلطاء السوء ، وقيل : موت القلب بالجهل ، وحياة القلب بالعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #107

107 - قال : حدثنا موسى بن محمد بن محمد بن سماك الفقيه ، قال : ح أبي قال : ح الحسين بن سهل البصري قال : ح عبد الرزاق قال : ح معمر ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن القلب يدثر كما يدثر السيف »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الحسين بن سهل البصري ← أَبِي ← موسى بن محمد بن محمد بن سماك الفقيه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 107

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #108

108 - وحدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو بكر ، عن أبي المقلب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لقمان قال لابنه : يا بني عليك مجالس العلماء ، واستمع كلام الحكماء ؛ فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة ، كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر »

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← أبي المقلب ← أَبُو بَکْرٍ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← وحدثنا حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 108

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #109

109 - قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : ح عبد الله بن موسى التيمي قال : ح يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ، عن جعفر بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن أمية رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أرسل ناقتي وأتوكل ؟ أو أقيد وأتوكل ؟ قال : « بل قيد ، وتوكل » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف : أصل التوكل السكون على ما سبق من قضاء الله وقدره ، وهو أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وإذا تحقق العبد بذلك سكن منه الاضطراب ، وسقط عنه السكون إلى الأبواب . ومن صح توكله لم يلتفت إلى فوات حظه ، ولا إلى إصابته ، فيستوي فيه الأمران جميعا ؛ لأنه إنما توكل على ما سبق ، وسكن إليه ، وهو لا يدري ماذا قضى الله تعالى له : فوات حظه ، أو إصابته فأما من توكل لتحرز من فوت ما عنده أو نيل ما ليس عنده فليس بمتوكل على الحقيقة ، أو قد يجوز في قدر الله تعالى فوت ما عنده ، وحرمان ما ليس عنده ، ولا مرد لقضاء الله ، ولا راد لحكمه ، فسواء توكل أو تمسك بالسبب ، واختلط في الطلب ، ألا يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما رزق الطير تغدو خماصا ، وتروح بطانا » ، ومعلوم أن الطير لا توكل لها ، ولكنها لا تلتفت إلى فوات أو نيل ، فقال : لو كنتم كذلك غير ملتفتين إلى الأسباب ولا متعلقين بها ، ولا مضطرين فيما تكفل لكم من أرزاقكم لأدركتم ما قسم لكم من غير حرث ، ولا زرع ، ولا تكلف ، فأما التحرز لدفع المضار والمكاره وحفظ الحظوظ ونيلها ، فإنها مأذون فيها غير مدعو إليها ، إلا ما كان فيها منفعة للأغيار ، وصونا للدين الوطني ، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة السابقين قال : « هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ، ولا يكوون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون » وقد رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلم المعاوذ ، وكوى سعد بن الربيع غير أنه قال : « لا تلومن في أبي أمامة » يعني سعد بن الربيع فكواه ، يعني : لأعزرن فيه ، فأخبر أن التوكل رفض هذه الأسباب ؛ لأن الرقى والكي إنما يستعملان رجاء العافية ، والمتوكل لا يبالي بالمرض والصحة ، وإنما يختار ما يكون ما لا يريد ، ويكون سكونه إلى ما سبق له من الله عز وجل من صحة ، أو مرض ، أو نيل ، أو فوات ، فإنها الأسباب التي جاء الترغيب فيها من المكاسب والحرف والتجارات ، فعلى شرط التعاون نصح ، والمتوكل يفعل هذه كلها لا يجتر بها نفعا إلى نفسه ، لكن لينفع الأغيار ، ويصون به عرضه ودينه . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على عياله ، وتعطفا على جاره لقي الله تعالى وجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن طلبها حلالا مكاثرا مفاخرا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » فقد أخبر أن تناول الأسباب لصون الدين والعرض ، ونفع الغير ، فأما ما يتحرز به من الآفات فهو غير معول إليها إلا أنه مأذون فيها إلا ما يتحرز به من آفات الأغيار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « قيد وتوكل » ، إنما قال له ذلك لأنه كان يريد التوكل ؛ لئلا تفوته فائتة ، وكان توكله لتحرز من الآفة لا سكون إلى المقدر ، فاحتاط له النبي صلى الله عليه وسلم بالتحرز ، فقال : قيد لتبلغ العذر في التحرز ، وتوكل لئلا تؤتى إن أتيت من جهة الخلاف ، وهو أن ترد إلى فعلك وتحرزك ، فيكون قد أحكمت من الوجهين جميعا ، وكذا الواجب على كل مستشار أن يحتاط إلى المستشير ، ويدل على أحكم الأمور ، وأوثق الأسباب ، وأبعدها عن مواضع التلف ؛ لأن المستشير طالب للأرفق به مؤثر له ، خائف من ضده ، لم يستكمل قوة التوكل والسكون إلى ما قدر له ، فهو كالمضطرب فيه . ألا يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك : « أبق عليك بعض مالك » ، وقال لبلال : « أنفق بلال ، ولا تخش من ذي العرش إقلالا » ، وقال له لما خبأ له شيئا : « أما تخشى أن يخسف به في نار جهنم » ، وكان خبأ له شيئا من تمر ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان مستكمل التوكل ساكنا إلى ما له عند الله عز وجل غير مضطرب فيه ، ولا ملتفت إلى نفسه ، بل كان نظره إلى ما يريد الله به ، سواء كان فيه رفقه أو غيره ، وعلم من كعب بن مالك ميلا إلى رفقه وإيثارا لحظه ، فقال له : « أبق بعض مالك » لئلا يضطرب سره ، وكذلك عمرو بن أمية حين قال : أقيد وأتوكل ، كأنه قال : بأيهما أحتاط لنفسي بالقيد أو بالتوكل ؟ فقال : بكلا الأمرين ليتم سكونك ، ولا يضطرب سرك

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #110

110 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم البكري قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن سلمة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى لحذيفة المنافقين ، وقال له : « إياك أن تخبر أحدا منهم ، حتى آذن لك » ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يأذن لحذيفة في ذكرهم بذلك ، فلبث حتى كان زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال لي عمر : أنشدك الله عز وجل أنا فيمن سمى لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا والله ، والله لا أبرئ منها رجلا بعدك « قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله سمى لك ، أي : وصف لك صفتهم ، فأكون فيمن وصف ، أي هل في من أوصافهم شيء ، وقد يجوز أن يراد بالاسم الصفة ؛ لأن الاسم يدل على المسمى ، وكذلك الصفة وقد يعرف الشيء باسمه وصفته ، فلما كان كذلك جاز أن يوضع أحدهما موضع الآخر ، فكان عمر رضي الله عنه إنما استخبر حذيفة عن صفة المنافقين ليتوقيها ، وإن كانت فيه أزالها عن نفسه ، فأما النفاق فإنه قد كان متحققا متيقنا أنه ليس فيه في الوقت ، ولا يجوز أن يكون منافقا فيما بعد بشارة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة ، فكيف يكون من بشر بالجنة منافقا ، والمنافق في الدرك الأسفل من النار . وخبر النبي صلى الله عليه وسلم يوجب التصديق ، والشك فيه كفر ، وقد يجوز أن يكون في المؤمن بعض أوصاف المنافقين وإن لم يكن منافقا ، وإنما أراد عمر رضي الله عنه أن يعرف صفة من أوصاف المنافقين التي أسرها النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين إلى حذيفة ، أو صفة علم حذيفة ممن سمى له النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين ، فإن كانت فيه أزالها عن نفسه ، وتحرز منها إن لم تكن فيه ، وهذا كما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي ، أي : يخبرني عيوبي فأتركها ، معنى هذا معنى الحديث

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← محمد بن إبراهيم البكري ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 110

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #111

111 - قال : حدثنا علي بن محتاج ، قال : ح علي بن عبد العزيز قال : مسلم بن إبراهيم قال : ح هلال مولى ربيعة بن عمرو الباهلي قال : ح أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من ملك زادا وراحلة يبلغه إلى بيت الله تعالى فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » ، وذلك أن الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا (1) قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « فلا عليه » يجوز أن يكون سواء عليه ، وقوله : « يهوديا أو نصرانيا » ، معناه والله أعلم : تشبيه وتقريب ، وليس بحكم كأنه يقول : سواء عليه أن يموت على شريعة اليهود أو النصارى ، وذلك أن اليهود والنصارى لا يقرون الحج من شعائر دينهم ، ولا يتعبدون الله تعالى به إليه ، ويجحدون أن يكون الحج من فروض ، والطهارة وغيرها من شعائر الإسلام ، وإن كانت على خلاف ما عليه المسلمون ، فمن أقام من المسلمين شرائع الإسلام وترك الحج من غير عذر مع الاستطاعة إلى السبيل فكأنه جحده ، وإن أقر بلسانه ؛ فإنه بين الإقرار والجحود في الظاهر إلا إقامة ما أقر به وتركه ، فالتارك للحج مع الاستطاعة من غير عذر متشبه باليهود والنصارى ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ، قول النبي صلى الله عليه وسلم . ومعنى قوله : « فهو منهم » أي : يعد فيهم ومنهم ؛ لأن الناس إنما يعرفون ظواهر الخلق ، ولا يعلم سرائرهم وبواطنهم إلا الله ، ومن رأوه على فعل أو مع قوم رياء وفعلا عدوه منهم ، واجعلوه فيهم ، واحكموا عليه بحكمهم . وقوله صلى الله عليه وسلم : « فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » يريد إن مات قبل أن يحج ولا عذر له ، فكأنه مات على شريعة اليهود والنصارى ، وذكر الموت فيه على التوقيت ، فإن وقت الحج موسع ، وفواته بالموت . وإذا مات فقد فاته ، فكأنه تركه ترك جحود وإنكار ؛ لأنه قد أقام سائر الشرائع التي أقر بها ، فلما ترك هذا مع الإمكان ، فكأنه معرض عنه مستهين به ، مستخف بحقه ، فصار كالجاحد والمنكر له ، وهو اليهود والنصارى ، فتشبه بهم ، فعد منهم وفيهم ، والله تعالى أعلم

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← الْحَارِثِ ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← هِلَالٌ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْبَاهِلِيِّ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← عَلِيُّ بْنُ مُحْتَاجٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 111

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #112

112 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : حدثني أبو ضمرة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير مع أصحابه إذ سمع رجلا يلعن ناقته قال : فسار مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، ثم قال : « أين اللاعن ناقته » ، فقال الرجل : أنا هذا يا رسول الله ، قال : « أخرجها عنا ، فقد أجبت فيها » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « قد أجبت » أي : حكم الله عز وجل عليك بطردها وإبعادها ، فإن اللعن هو الطرد عند أهل اللغة ، فكأن الرجل لما قال لناقته : لعنك الله أوجب الله تعالى عليه طردها وإبعادها عقوبة له ، أو تأديبا لئلا يعود إلى مثله ، وهذا يدل على أن اللاعن ناقته كان له عند الله عز وجل حالة حسنة ؛ لأن في الحديث : « إذا لعن الرجل أخاه أو شيئا فإن كان ذلك أهلا له وإلا رجعت اللعنة إلى صاحبها » أي : اللاعن ، هذا معنى الحديث . فلما لعن هذا الرجل ناقته لم تكن الناقة أهلا للعن ، ولم ترجع على اللاعن ؛ لأنه لو كان أهلا لها لرجع عليه ، ولو رجع عليه لطرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه من بينهم ، فلما قال : أخرجها عنا علم أنه لم يرجع عليه لقال له : اخرج عنا ، فلما لم يقل ذلك وقال : أخرجها ، فصار كأن الحكم وجب عليها ، وليست الناقة من أهل الخطاب فيقع عليها اللعن من الله تعالى ، وإنما وجب الحكم بطردها على الرجل فصارت متروكة مطرودة مبتعدة لا يجوز له الانقطاع بها من ركوب أو بيع أو نحر ، فحرم نفعها تأديبا له ، وقد قال بعض أهل اللغة : اللعن : الترك ، والملعون : المتروك أفطيم هل تدرين كم من متلف جاوزت لا مرعى ولا مسكون غورية نجدية تصعيده تصويبه متشابه ملعون يصف الطريق يقول : إنه متروك لا يسلك . وقوله صلى الله عليه وسلم : « قد أجبت فيها » أي : أوجب الله تعالى عليك تركها ، والانتفاع بها ، قال : وأظن أن في بعض الروايات : « فحط عنها رحله ، وكانت تسير لا يرى فيها أحد » ، أو كلاما هذا معناه . قال

ھَذَا ← أين اللاعن ناقته فقال الرجل ← فسار مع النبي شيئا ثم ← رجلا يلعن ناقته ← بينا رسول الله يسير مع أصحابه إذ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 112

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #113

113 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ سمع لعنة ، فقال : « ما هذا ؟ » فقيل : فلانة لعنت راحلتها ، فقال : « ضعوا عنها ؛ فإنها ملعونة » قال : فوضع عنها . قال الراوي : فكأني أنظر إليها ناقة ورقا ففي هذا دليل أنه حكم عليه بطردها وتركها ، والانتفاع بها ، فهي ملعونة أي : متروكة مخلا سبيلها

فَوُضِعَ عَنْهَا ← ضعوا عنها فإنها ملعونة ← ما هذا فقيل فلانة لعنت راحلتها ← لَعْنَةً، ← بينا رسول الله في بعض أسفاره إذ ← عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادٌ، ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 113

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #114

114 - قال : حدثنا الفضل بن عمير بن عثمان المروزي ، قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح أبي ، عن عاصم بن محمد ، عن عبد الله بن يسار ، مولى ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : أشهد لسمعت سالما يقول : قال عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة لا ينظر الله تعالى إليهم يوم القيامة : الحالف بعد العصر كذبا ، ومدمن الخمر ، والمنان بما أعطى » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون تخصيص الوقت للحلف كاذبا بعد العصر أراد به ختم عمله ؛ لأن بعد العصر آخر النهار ، وحلفه كاذبا في ذلك الوقت ختم عمل نهاره بعمل سيئ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالخواتيم » وفي رواية « خواتمها » . وقال : « إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا قيد شبر فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار » ، فهذا الحالف في آخر نهاره قد ختم نهاره بعمل من أعمال أهل النار ، وعسى يكون هذا آخر نهار عمره فيكون آخر عمله عمل سيئ ، فلا ينظر الله إليه . وكذلك مدمن الخمر ؛ لأن من أدمن على عمل ، وأقام عليه أدركه الموت عليه ، وكان ذلك آخر عمله ، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصر الخمر ومعتصرها « ، والمدمن لها جامع لهذه الأوصاف ، فهو جامع لهذه الملاعن كلها ، وأقام عليها ، ولم ينتقل عنها ، فأدركه الموت ، فيختم له به . والمنان بما أعطى منازع لله تعالى صفته التي لا يستحقها غيره ؛ لأن المنة بالعطاء لا يستحقها إلا الله عز وجل وحده ؛ لأنه يعطي من ملك نفسه ، ويعطي ما يعطي من غير وجوب ، فإن الله عز وجل ليس بواجب عليه فعل شيء إذ له أن يعطي وله أن يمنع ، فإذا أعطى من غير وجوب وأعطى من ملكه لا من ملك غيره استحق الامتنان ، فأما من دونه فإنه إذا أعطى أعطى من ملك غيره ، لا من ملك نفسه ؛ لأن ما في أيدي العباد فملكه على الحقيقة لله عز وجل ، وما أعطى أعطى بوجوب ؛ لأن الله تعالى أوجب عليه الإعطاء ، ومن أعطى ما أعطى من ملك غيره لم يجز له أن يمن على من أعطى ، ومن أعطى ما وجب عليه لم يستوجب المنة ، فهو إذا من بما أعطى كأنه ادعى لنفسه الملك والحرية ، وانتفى من العبودية ، ونازع الله تعالى في صفته ، فلا ينظر الله عز وجل إليه ، قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى (1) وقوله : » لا ينظر الله تعالى « يفهم أي : لا يرحمهم ، ولا يتحنن عليهم ، ومعناه أن لا يرحم رحمة لا يعذبهم ، ولا يرحمهم رحمة لا يخلدهم في النار ، فيجوز أن لا يرحمهم عند الموت ، ولا يتحنن عليهم فينزل عليهم الملائكة بأن لا خوف عليكم ، ولا أنتم تحزنون ، ولم يرحمهم إذا أدخلوا حفرهم ، فقد قيل : أرحم ما يكون الله بعبده إذا دخل حفرته ، ورجع عنه مشيعوه ، ويجوز أن لا يرحمه في قبره ويرحمه في القيامة ، ويجوز أن لا يرحمهم في القيامة ويرحمهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يرحمهم بعد أن يدخلهم النار ، ثم يرحمهم بإيمانهم ، فيخرجهم من النار ، وقد امتحشوا على ما جاء في الحديث . وقوله في الخبر الآخر : » فيعمل بعمل أهل النار « إنما هو الكفر والجحود والشرك الذي لا يجوز أن يغفره الله تعالى ؛ لأن أهل النار على الإطلاق هم المخلدون فيها ، ولا يخلد في النار إلا كل كفار أثيم ، فأما أهل الصلاة فهم أهل الجنة على الحقيقة ؛ لأنهم إليها صائرون ، وفيها مخلدون ، ودخولهم النار تأديب لهم وتطهير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » أما أهل النار الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ، وأما قوم يريد الله بهم الرحمة ، فإذا ألقوا فيها أماتهم « الحديث ، فأخبر أن أهل النار هم الأشقون الذين يصلون النار الكبرى فلا يموتون ولا يحيون ، وهم كفار ، وأما أهل الصلاة فليسوا من أهل النار بالحقيقة ، فإذا كان أهل النار هم الكفار كان عمل أهل النار على الإطلاق ، أو قد يجوز وقوعها من الأولياء ، وأفاضل المؤمنين ، ولا يجوز وقوع الكفر منهم ، إذ لا يجامع الكفر الإيمان ، وقد تجامع المعصية التي هي دون الكفر الإيمان ، قال الله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا (3) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (4) ، وأمثالها في القرآن كثير

chevron_left Previous
1…131415…30
Next chevron_right

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← إسحاق وهو حازم بن الحسين الحميسي وفي بعض النسخ الحمسي ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 106

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

قُلْتُ ← أبيه عمرو بن أمية ← جعفر بن عمرو ← يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 109

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أشهد لسمعت سالما ← عبد الله بن يسار مولى ابن عمر أنه ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبِي ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← الفضل بن عمير بن عثمان المروزي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 114

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith