Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

by Al Munzari

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2005

2003 - عن ابن عمر: أن اليهود جاؤوا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- برجل وامرأة قد زنيا، فقال لهم: "كيف تفعلون فيمن (3) زنا منكم؟ ! قالوا: نُحَمِّمُهُمَا ونضربهما، فقال: "لا تجدون في التوراة الرجم؟ " فقالوا: لا نجد فيها شيئًا. فقال لهم عبد اللَّه بن سلام: كذبتم ائتوا (1) بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، فَوَضَعَ مِدْرَاسُها الذي يُدَرِّسُهَا منهم كفَّه على آية الرجم، فطفق يقرأ ما دون يده، ولا (2) وراءها، ولا يقرأ آية الرجم، فنزع يده عن آية الرجم فقال: ما هذه؟ فلما رأوا ذلك قالوا: هي آية الرجم. فأمر بهما فَرُجما قريبًا من حيث توضع (3) الجنائز عند المسجد، فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة. قلت: صوابه: يَجْنَأُ (4) -بالجيم والهمزة- وهو الانحناء بالصدر. * * *

ابْنِ عُمَرَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2005

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2006

2004 - وعن أبي هريرة: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قال: خير الناس للناس، يأتون (5) بهم (6) والسلاسل في أعناقهم حتى يدخلون (7) في الإسلام. قلت: فيكون "كنتم" بمعني أنتم، مخاطبة للصحابة، وهو محكيٌّ عن مالك وغيره. وقيل: جمع أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، "وكنتم" في علم اللَّه، أو في اللوح المحفوظ. واللَّه أعلم. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2006

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2007

2005 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: فينا نزلت: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سَلِمَة، وما نحب -وقال سفيان مرة: وما يسرني- أنها لم تنزل؛ لقول اللَّه عز وجل (1) {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا}. * * *

نَحْنُ الطَّائِفَتَانِ بَنُو حَارِثَةَ وَبَنُو سَلِمَةَ وَمَا نُحِبُّ ← فينا نزلت: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2007

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2008

2006 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة ابن هشام، وعَيَّاش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مُضَر، واجعلها سنين كسِنِي يوسف" يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: "اللهم العن فلانًا وفلانًا" لأحياء من العرب، حتى أنزل اللَّه {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128]. قلت: هؤلاء المدعو لهم كانوا أسلموا، فحبسهم أهل مكة عن الهجرة وعذبوهم، فدعا لهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى تخلصوا منهم، وتمت لهم الهجرة، والذين دعا عليهم هم رِعْل وذَكْوَان وعُصَيَّه الذين قتلوا أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ببئر معونة، والسُّنُون أعوام الجدب، فأجيب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك، فقُحِطت قريش، وهي مضر، سبع سنين حتى أكلوا الجلود والعظام، حتى جاءوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستعطفوه، فدعا لهم فَسُقُوا. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2008

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2009

2007 - عن البراء بن عازب قال: جعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على الرَّجَّالة يوم أُحُد عبد اللَّه بن جُبَيْر وأقبلوا منهرين، فذلك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، ولم يبق مع الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا (1) اثني عشر رجلًا.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2009

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2010

2008 - وعن أنس: أن أبا طلحة قال: غَشِيَنَا النعاس ونحن في مصافِّنا يوم أُحُد. قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.

فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ ← غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ ← وعن أنس: أن أبا طلحة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2010

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2011

2009 - وعن ابن عباس: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قالوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)} [آل عمران: 173]. * * *

ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ, وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ حِينَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2011

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2012

2010 - عن عروة بن الزبير: أن أسامة بن زيد أخبره: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركب على حمار عليه (1) قطيفة فَدَكِيَّة، وأردف أسامة. بن زيد وراءه يعود سعد ابن عُبَادَة في بني الحارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر، حتى (2) من بمجلس فيه عبد اللَّه بن أُبَيٍّ ابنُ سَلُول -وذلك قبل أن يُسْلم عبد اللَّه بن أُبيٍّ- فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود (3)، وفي المجلس عبد اللَّه بن رواحة، فلما غَشِيَتِ المجلسَ عَجَاجَة الدابة، خَمَّر عبد اللَّه ابن أُبيٍّ أنفه بردائه ثم قال: لا تغبِّروا علينا، فسلَّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعاهم إلى الإسلام (4)، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد اللَّه بن أُبي (5): أيها المرء! لا (6) أحسن مما تقول، إن كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجلسنا، ارجع إلى رَحْلِكَ فمن جاءك فاقصص عليه. فقال عبد اللَّه بن رواحة: بلى يا رسول اللَّه، فَاغْشَنَا به في مجالسنا، فإنَّا نحب ذلك، واستب (7) المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخفِّضهم حتى سكنوا، ثم ركب رسول (8) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دابته (9) حتى دخل على سعد بن عُبَادة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أيا (1) سعد! ألم تسمع ما قال أبو حُباب؟ -يريد عبد اللَّه بن أُبَيٍّ- قال كذا وكذا" قال سعد بن عبادة: يا رسول اللَّه! اعفُ عنه واصفح، فوالذي أَنْزل عليك الكتاب، لقد جاء اللَّه بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح أهل هذه البُحَيْرة على أن يتوِّجوه، ويعصِّبوه بالعصابة، فلما أتي (2) اللَّه بالحق الذي أعطاك شَرِق، فذلك (3) الذي فعل به ما رأيت، فعفا عنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الخلاف (4) كما أمرهم اللَّه، ويصبرون (5) على الأذى. قال اللَّه عَزَّ وَجَل: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا. . .} [آل عمران: 186] الآية. وقال: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [البقرة: 109] إلى آخر الآية. وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يتأول في العفو ما أمره اللَّه به، حتى أَذِنَ اللَّه فيهم، فلما غزا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بدرًا، فقتل اللَّه به صناديد (6) قريش، قال ابن أُبَيٍّ ابن سَلُول ومن معه من المشركين وعَبَدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا الرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الإسلام، فأسلموا. الغريب: "فَدَكِيَّة": عمل فدك، وهي خشنة لها خَمَل؛ أي: زبيرة. و"عَجَاجَة الدابة": غبارها الكثيف. و"البُحيرة": هنا البلدة، وتجمع على بحائر. سميت بذلك لسعتها. و"العصابة": يعني عمامة المُلْك التي كانوا يعصبون بها ملوكهم. و"شَرِق": اغتص، وأصله الاختناق بالماء.

عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2012

bookmark Bookmarkshare Share

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2013

2011 - عن أبي سعيد الخدري: أن رجالًا من المنافقين على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، كان إذا خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الغزو، تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإذا قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اعتذروا (1) وحلفوا، وأحبوا أن يُحْمَدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا. . .} [آل عمران: 188] الآية.

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2013

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2014

2012 - وعن علقمة بن وقاص قال: إن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امريء فرح بما أُوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل مُعَذَّبًا، ليعذبون (2) أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ (3) إنما دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يهود، فسألهم عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فَأَرَوْه أن قد اسْتَحْمَدُوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا (1) من كتمانهم، ثم قرأ ابن عباس: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} كذلك حتى قوله {يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}. * تنبيه: القراءة المشهورة: "أتَوْا" -من الإتيان، وهو المجيء، وهو مناسب لتفسير أبي سعيد وابن عباس، وقد وقع هنا في الأصل من كلام مروان: "أوتوا، -من الإيتاء-، وهو الإعطاء، وقد رويت قراءة عن سعيد بن جُبَير، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِي، وفيها بُعْدٌ، والأُولى أَوْلَى. واللَّه أعلم. * * *

عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2014

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2015

2013 - عن كُريب، عن ابن عباس قال: بتُّ في بيت (2) ميمونة، فتحدث النبي (3) -صلى اللَّه عليه وسلم- مع أهله ساعة، ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد، فنظر إلى السماء فقال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَأَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، ثم قام فتوضأ واستنَّص، فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذَّن بلال فصلى ركعتين، ثم خرج، فصلى (1). وقد تقدم حديث ابن عباس على هذا بمَسَاقٍ آخر. * * *

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← كُرَيْبٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2015

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2016

2014 - عن عروة، عن عائشة: أن رجلًا كانت له يتيمة، فنكحها، وكان لها عَذْق، وكان يمسكها ولم يكن لها من نفسها شيء، فنزلت فيه {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العَذْق وفي ماله.

عُرْوَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2016

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345…9
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter
2. Book
    2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter
3. Book
    16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter
4. Book
    28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter
content_copy Copy
35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
5. Book
    57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter
6. Book
    64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter
7. Book
    70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter
8. Book
    75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter
9. Book
    105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter
10. Book
    118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter
11. Book
    160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter
12. Book
    170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter