Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

by Al Munzari

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #20

20 - وعن عبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مر على رجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء (1). فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دعه (2)؛ فإن الحياء من الإيمان".

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 20

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #21

21 - عن سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أعطى رهطًا وسعد جالس] (3)، فترك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا هو أعجبُهم إليَّ، فقلت: يا رسول اللَّه! مَا لَكَ عن فلان؟ فواللَّه إني لأُرَاه مؤمنًا، فقال: "أو مسلمًا" فسكتُّ قليلًا، ثم غلبني ما أعلم منه (4)، فقلت: يا رسول اللَّه! مالك عن فلان، فواللَّه إني لأُرَاه مؤمنًا. فقال: "أو مسلمًا" فسكتُّ قليلًا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، وعاد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قال "يا سعدُ! إني لأعطي الرجل (1)، وغَيْرُهُ أَحَبُّ إليَّ منه خشيةَ أن يَكُبَّهُ اللَّه في النار". "أُراه": بضم الهمزة، ومعناها: أظنه.

سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 21

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #22

22 - عن المَعْرُور بن سُوَيْدٍ قال: لقيتُ أبا ذر بالرَّبَذَةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غلامه حُلَّةٌ، فسألته عن ذلك فقال: إني ساببت رجلًا (1) فَعَيَّرْتُهُ بأمه، فقال لي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا أبا ذر! أَعَيَّرْتَهُ بأمه؟ ! إنك امرؤ فيك جاهلية". وفي رواية (2): قلت: على حين (3) ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: "نعم، إخوانكم خَوَلُكُمْ، جعلهم اللَّه تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليُطْعِمْهُ مما يأكل، وليُلْبِسْهُ مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يَغْلِبُهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم". "الحلة": كل ثوبين غير مُلَفَّقَيْن مجموعَيْن على لابسٍ، حريرًا كانا أو غيره.

إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ← ذَلِكَ ← لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَی غُلَامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 22

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #23

23 - وعن عبادة بن الصامت -وكان شهد بدرًا- وهو أحد النقباء ليلةَ العَقَبَةِ: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال -وحوله عصابة من أصحابه- "بايعوني على ألا تشركوا باللَّه شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تَفْتَرُونَهُ بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له (1)، ومن أصاب من ذلك شيئًا، ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه". فبايعناه على ذلك.

عبادة بن الصامت -وكان شهد بدرًا- وهو أحد النقباء ليلةَ العَقَبَةِ:

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 23

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #24

24 - وعن الأَحْنَفِ بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل (2) فلقيني أبو بَكْرَةَ فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" (3). قلت: يا رسول اللَّه! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال (4): "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه". قوله: يفترينه بين أيديهم وأرجلهن: قيل فيه: إنه الزنا. وقيل فيه: أن تربي ولد غير زوجها وتنسبه له. واللَّه أعلم.

رَسُولِ اللَّهِ ← ارْجِعْ فَإِنِّي ← أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ ← ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَکْرَةَ ← الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 24

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #25

25 - عن ابن عباس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُرِيتُ النار فرأيت أكثر أهلها النساء يكفرن"، قيل: أيكفرن باللَّه؟ قال: "يكفُرْنَ العَشِيرَ (1)، ويكفرن الإحسان، إن أحسنت إلى أحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا. قالت: ما رأيت منك خيرًا قط".

ابْنِ عَبَّاسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 25

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #26

26 - وعن عبد اللَّه بن مسعود: لما نزلت: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82] قال أصحاب رسول اللَّه (2): أَيُّنَا لم يظلم نفسه؟ ، فأنزل اللَّه تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]. الغريب: "الكفر" لغة: هو التغطية، والجحد مطلقًا، وهو في عرف الشرع: جحد ما علم من ضرورة الشرع. و"الظلم": وضع الشيء غير موضعه، وقد يقال على النقص، ومنه قوله تعالى: {وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}. "العشير": المعاشر، وهو المخالط، وعدل عنه للمبالغة، وهو الزوج هنا.

عبد اللَّه بن مسعود: لما نزلت:

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 26

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #27

27 - عن عائشة قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أمرهم، أمرهم (1) من الأعمال بما يُطِيقُون. قالوا: لسنا كهيئتك يا رسول اللَّه، قد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: "إن أتقاكم وأعلمكم باللَّه أنا".

لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ ← كان النبي إذا أمرهم، أمرهم من الأعمال بما يُطِيقُون. ← عَائِشَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 27

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #28

28 - وعن أبي سعيد الخدري، واسمه سعد بن مالك بن سنان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يدخل أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ، ثم يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خَرْدَلٍ من إيمان، فيخرجون منها قد اسْوَدُّوا، فيُلْقَوْنَ في نهر الحيا -أو الحياة - شك مالك- فينبتون كما تنبت الحِبّه في جانب السَّيْلِ، ألم تَرَ أنها تخرج صفراء ملتوية؟ ". (الحِبَّة) -بكسر الحاء-: بزر الصحراء مما ليس بقُوتٍ، وبالفتح لما ليس كذلك كحبة الحنطة (1)، ونحوها.

"يدخل أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ، ثم ← النَّبِيِّ ← أبي سعيد الخدري، واسمه سعد بن مالك بن سنان

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 28

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #29

29 - عن عمر بن الخطاب: أن رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين! آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا. قال: أيُّ آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]. فقال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. نزلت وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 29

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #30

30 - عن زُبَيْدٍ قال: سألت أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثني عبد اللَّه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر" (1).

عَبْدُ اللَّهِ ← الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ ← سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ ← زُبَيْدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 30

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #31

31 - وقد أُنْسِيَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلة القدر؛ لِتَلَاحِي رَجُلَيْنِ من المسلمين؛ كما سيأتي في ليلة القدر.

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (2) كتاب الإيمان · Hadith 31

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter
2. Book
    2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter
3. Book
    16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter
4. Book
    28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter
35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
5. Book
    57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter
6. Book
    64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter
7. Book
    70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter
8. Book
    75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter
9. Book
    105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter
10. Book
    118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter
11. Book
    160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter
12. Book
    170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter