Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الزهد والرقائق #1786

1786 - أنا وهيب قال : كان عيسى ابن مريم يقول : « حب الفردوس ، وخشية جهنم يورثان الصبر على المشقة ، ويباعدان العبد من راحة الدنيا »

كان عيسى ابن مريم ← وُهَيْبٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1786

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1787

1787 - أنا رشدين بن سعد ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن سلامان بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أرأيتم سليمان وما أعطي من ملكه ؟ فإنه لم يرفع رأسه إلى السماء تخشعا حتى قبضه الله »

سَلَامَانُ بْنُ عَامِرٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ← رشدين بن سعد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1787

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1788

1788 - أنا مالك بن أنس ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد قال : « كان طعام يحيى بن زكريا عليهما السلام العشب ، وإن كان ليبكي من خشية الله ما لو كان القار على عينيه لخرقته دموعه ، ولقد كانت الدموع اتخذت مجرى في وجهه »

مُجَاهِدٍ ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← مالک بن أنس

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1788

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1789

1789 - أنا الليث بن سعد قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب قال : جلست يوما إلى أبي إدريس الخولاني وهو يقص فقال : « ألا أخبركم بمن كان أطيب الناس طعاما ؟ » فلما رأى الناس قد نظروا إليه قال : « إن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعاما ، إنما كان يأكل مع الوحوش كراهية أن يخالط من معايشهم »

جَلَسْت يَوْمًا إِلَى أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ وَهُوَ يَقُصُّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1789

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1790

1790 - أنا يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما أيوب النبي وما أصابه من البلاء ، وذكر أن البلاء الذي أصابه كان به ثماني عشرة سنة ، حتى لم يبق منه إلا عيناه تدوران ، ولسانه صحيح يذكر الله تبارك وتعالى به وفؤاده صحيح ، وعقله على حاله الأولى ، فأما جسده فقد اعترقه البلاء حتى لم يبق شيء إلا أوصاله بعضها إلى بعض ، عروقه وعصبه ، وكما شاء أن يكون من جلده ، مع ذهاب الأهل والمال ، وكان كذلك ثمانية عشرة سنة ، حتى تفرق عنه إخوانه ، ومله الناس ، وصابره رجلان كانا من أخص إخوانه وأصحابه ، فكان يأتيانه بكرة وعشية فيحدثانه قال : وكانت امرأة أيوب صلى الله عليه تقوم عليه ، وكان إذا خرج إلى حاجته فراث عليها اتبعته فتجده مرارا كثيرة ساقطا فترفعه وتحمله حتى تأتي به إلى منزله ، فقال أحد صاحبيه للآخر : أما يعجبك شأن أيوب ؟ إنه في هذا البلاء منذ ثمانية عشرة سنة ، لا يرحمه الله مما به ، إني لأظنه قد أذنب ذنبا ما عمل أحد مثله قط ، فقال له صاحبه : هو عبد الله ونبيه ، وهو أعلم به ، فلما كان العشي راحا إليه كما كانا يصنعان فحدثاه وقصرا عنه ، ثم أبت نفس الرجل إلا أن يكلمه ، فقال : يا نبي الله ، لقد أعجبني أمرك ، وذكرت إلى أخيك وصاحبك أنه قد ابتلاك بذهاب الأهل والمال ، وفي جسدك منذ ثمانية عشرة سنة ، حتى بلغت ما ترى ، لا يرحمك الله فيكشف عنك ، لقد أذنبت ذنبا ، ما أظن أن أحدا بلغه ، فقال أيوب صلى الله عليه وسلم : ما أدري ما تقولان ، غير أن ربي عز وجل يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتزعمان ، فكل يحلف بالله ، أو على النفر يتزعمون فأنقلب إلى أهلي فأكفر عن أيمانهم كراهية أن لا يأثم أحدهم ولا يذكره أحد إلا بحق ، فنادى ربه ، إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، وإنما كان دعاؤه عرضا عرضه على الله تبارك وتعالى ، يخبره بالذي بلغ صابرا لما يكون من الله تبارك وتعالى فيه ، فخرج لما كان يخرج إليه من حاجته ، فأوحى الله إليه ، اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ، فاغتسل فأعاد الله لحمه وشعره وبشره على أحسن ما كان يكون ، وشرب فأذهب الله ما كان في جوفه من ألم وضعف ، فأنزل الله عليه ثوبين من السماء فاتزر بأحدهما ، وارتدى بالآخر ، ثم أقبل يمشي إلى منزله وراث على امرأته فأقبلت حتى لقيته وهي لا تعرفه ، فسلمت عليه وقالت : أي رحمك الله ، هل رأيت هذا الرجل المبتلى ؟ قال : من هو ؟ قالت : نبي الله أيوب صلى الله عليه ، أما والله ما رأيت أحدا قط أشبه به منك إذ كان صحيحا ، قال : فإني أيوب ، وأخذ ضغثا (1) ضربها به - فزعم ابن شهاب أن ذلك الضغث كان ثماما - ، ورد الله إليه أهله ومثلهم معهم ، فأقبلت سحابة حتى سجلت في أندر قمحه ذهبا حتى امتلأت ، وأقبلت سحابة أخرى إلى أندر شعيره وقطانيه فسجلت فيه ورقا حتى امتلأ __________ (1) الضغث : الحزمة

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1790

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1791

1791 - أنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن لم يكونا فيه ، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا ، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى من هو دونه . . . سنة نبيه فحمد الله على ما فضله به ، كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا »

رَسُولِ اللَّهِ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1791

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1792

1792 - أنا زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ذئبان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه »

أَبِيهِ ← ابن كعب بن مالك الأنصاري ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1792

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1793

1793 - أنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : « أربع خصال (1) ، من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة ، من كان عصمة أمره : لا إله إلا الله ، وإذا أصابته مصيبة قال : إنا لله ، وإذا أعطي شيئا قال : الحمد لله ، وإذا أذنب ذنبا قال : أستغفر الله » __________ (1) الخصال : جمع خصلة وهي خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1793

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1794

1794 - أنا بقية بن الوليد قال : نا أبو سلمة الحمصي ، عن يحيى بن جابر الطائي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن امرأة من بني إسرائيل أنجت صبيا لها بكسرة من خبز ، ثم جعلتها في جحر ، فسلط الله عز وجل عليها الجوع حتى أكلتها »

يَحْيَی بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ← أبو سلمة الحمصي، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1794

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1795

1795 - أنا بقية قال : أنا أبو سلمة الحمصي قال : قال أبو الدرداء : « أحسنوا مجاورة نعم الله ، لا تملوها ، ولا تنفروها ، فإنها لقلما نفرت عن قوم فعادت إليهم »

قوم فَعَادَت إِلَيْهِم ← أبو الدرداء أحسنوا مجاورة نعم الله لا تملوها ولا تنفروها فإنها لقلما نفرت ← أبو سلمة الحمصي، ← بَقِيَّةُ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1795

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1796

1796 - أنا عبد الرحمن المسعودي قال : نا عون بن عبد الله ، رفعه قال : « من كان في صورة حسنة ، وفي موضع لا يشينه ، ووسع عليه من الرزق ، ثم تواضع لله تبارك وتعالى ، كان من خالصي الله »

عون بن عبد الله رفعه ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1796

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الزهد والرقائق #1797

1797 - أنا ابن حوط ، عن قتادة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قال الرجل للمنافق : سيدا ، فقد أهان الله »

الرجل للمنافق سيدا فقد أهان الله ← «إِذَا ← النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← قَتَادَةَ ← ابن حوط

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1797

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111112113…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them
27. Door minimizing the world
28. The door of the world’s humiliation to God Almighty
29. The door of trust and humility
30. The door of contentment and satisfaction
31. Section what came in poverty
32. Section in requesting the permissible
33. The door of charity
34. Chapter of what came in charity to the orphan
35. Chapter what came in scarcity
36. Intention door with less work and safety of heart
37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh
38. The door to fix the two
39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world
40. Chapter of what came in the capture of science
41. Section in the blameworthy passages
42. The door of humility
43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them
44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both
45. In Abi Rehana news and others
46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him
47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted
48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty
49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd
50. Walk in door to the mosque
51. A door in isolation
52. Joke door
53. Chapter of leaving something to God
54. A door in Godly
55. Fun Listening Door
56. A door to admiring oneself
57. A section in the maddahin
58. A door in showing off
59. Good bed door
60. A door in piety
61. Chapter in delaying the answer to supplication
62. Section in sincerity in supplication
63. Chapter in the necessity of the Sunnah
64. Section in the effort of insecurity in charity
65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer
66. Chapter of what is required for a fasting person from silence
67. In patience with affliction
68. In reward for calamity
69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity
70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends
71. In contentment to eliminate
72. In trust in God
73. Door in the fear of God and avoiding his sins
74. Section mentioning death
75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death
76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it
77. A door in the souls of the believers
78. Chapter showing the work of the living to the dead
79. Bab in the hatred of architecture
80. The door of remorse for sin
81. Section in erasing good deeds and bad ones
82. Door in. . .
83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace
84. Door food Yahya bin Zakaria
85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities
86. A door in patience and gratitude
87. In the eagerness to collect money and honor
88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery
89. Section in underestimating the grace of God
90. In humility
91. In glorifying the hypocrite
92. In hatred of the matrilineal gait
93. Section in humility and hatred of arrogance
94. In hatred of architecture
95. Door in contentment without living
96. Chapter in defending the view of the believer
97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it
98. Fire description section