الزهد والرقائق #1786
1786 - أنا وهيب قال : كان عيسى ابن مريم يقول : « حب الفردوس ، وخشية جهنم يورثان الصبر على المشقة ، ويباعدان العبد من راحة الدنيا »
كان عيسى ابن مريم ← وُهَيْبٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1786
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
الزهد والرقائق #1786
1786 - أنا وهيب قال : كان عيسى ابن مريم يقول : « حب الفردوس ، وخشية جهنم يورثان الصبر على المشقة ، ويباعدان العبد من راحة الدنيا »
كان عيسى ابن مريم ← وُهَيْبٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1786
الزهد والرقائق #1787
1787 - أنا رشدين بن سعد ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن سلامان بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أرأيتم سليمان وما أعطي من ملكه ؟ فإنه لم يرفع رأسه إلى السماء تخشعا حتى قبضه الله »
سَلَامَانُ بْنُ عَامِرٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ← رشدين بن سعد
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1787
الزهد والرقائق #1788
1788 - أنا مالك بن أنس ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد قال : « كان طعام يحيى بن زكريا عليهما السلام العشب ، وإن كان ليبكي من خشية الله ما لو كان القار على عينيه لخرقته دموعه ، ولقد كانت الدموع اتخذت مجرى في وجهه »
مُجَاهِدٍ ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← مالک بن أنس
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1788
الزهد والرقائق #1789
1789 - أنا الليث بن سعد قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب قال : جلست يوما إلى أبي إدريس الخولاني وهو يقص فقال : « ألا أخبركم بمن كان أطيب الناس طعاما ؟ » فلما رأى الناس قد نظروا إليه قال : « إن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعاما ، إنما كان يأكل مع الوحوش كراهية أن يخالط من معايشهم »
جَلَسْت يَوْمًا إِلَى أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ وَهُوَ يَقُصُّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1789
الزهد والرقائق #1790
1790 - أنا يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما أيوب النبي وما أصابه من البلاء ، وذكر أن البلاء الذي أصابه كان به ثماني عشرة سنة ، حتى لم يبق منه إلا عيناه تدوران ، ولسانه صحيح يذكر الله تبارك وتعالى به وفؤاده صحيح ، وعقله على حاله الأولى ، فأما جسده فقد اعترقه البلاء حتى لم يبق شيء إلا أوصاله بعضها إلى بعض ، عروقه وعصبه ، وكما شاء أن يكون من جلده ، مع ذهاب الأهل والمال ، وكان كذلك ثمانية عشرة سنة ، حتى تفرق عنه إخوانه ، ومله الناس ، وصابره رجلان كانا من أخص إخوانه وأصحابه ، فكان يأتيانه بكرة وعشية فيحدثانه قال : وكانت امرأة أيوب صلى الله عليه تقوم عليه ، وكان إذا خرج إلى حاجته فراث عليها اتبعته فتجده مرارا كثيرة ساقطا فترفعه وتحمله حتى تأتي به إلى منزله ، فقال أحد صاحبيه للآخر : أما يعجبك شأن أيوب ؟ إنه في هذا البلاء منذ ثمانية عشرة سنة ، لا يرحمه الله مما به ، إني لأظنه قد أذنب ذنبا ما عمل أحد مثله قط ، فقال له صاحبه : هو عبد الله ونبيه ، وهو أعلم به ، فلما كان العشي راحا إليه كما كانا يصنعان فحدثاه وقصرا عنه ، ثم أبت نفس الرجل إلا أن يكلمه ، فقال : يا نبي الله ، لقد أعجبني أمرك ، وذكرت إلى أخيك وصاحبك أنه قد ابتلاك بذهاب الأهل والمال ، وفي جسدك منذ ثمانية عشرة سنة ، حتى بلغت ما ترى ، لا يرحمك الله فيكشف عنك ، لقد أذنبت ذنبا ، ما أظن أن أحدا بلغه ، فقال أيوب صلى الله عليه وسلم : ما أدري ما تقولان ، غير أن ربي عز وجل يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتزعمان ، فكل يحلف بالله ، أو على النفر يتزعمون فأنقلب إلى أهلي فأكفر عن أيمانهم كراهية أن لا يأثم أحدهم ولا يذكره أحد إلا بحق ، فنادى ربه ، إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، وإنما كان دعاؤه عرضا عرضه على الله تبارك وتعالى ، يخبره بالذي بلغ صابرا لما يكون من الله تبارك وتعالى فيه ، فخرج لما كان يخرج إليه من حاجته ، فأوحى الله إليه ، اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ، فاغتسل فأعاد الله لحمه وشعره وبشره على أحسن ما كان يكون ، وشرب فأذهب الله ما كان في جوفه من ألم وضعف ، فأنزل الله عليه ثوبين من السماء فاتزر بأحدهما ، وارتدى بالآخر ، ثم أقبل يمشي إلى منزله وراث على امرأته فأقبلت حتى لقيته وهي لا تعرفه ، فسلمت عليه وقالت : أي رحمك الله ، هل رأيت هذا الرجل المبتلى ؟ قال : من هو ؟ قالت : نبي الله أيوب صلى الله عليه ، أما والله ما رأيت أحدا قط أشبه به منك إذ كان صحيحا ، قال : فإني أيوب ، وأخذ ضغثا (1) ضربها به - فزعم ابن شهاب أن ذلك الضغث كان ثماما - ، ورد الله إليه أهله ومثلهم معهم ، فأقبلت سحابة حتى سجلت في أندر قمحه ذهبا حتى امتلأت ، وأقبلت سحابة أخرى إلى أندر شعيره وقطانيه فسجلت فيه ورقا حتى امتلأ __________ (1) الضغث : الحزمة
ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1790
الزهد والرقائق #1791
1791 - أنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن لم يكونا فيه ، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا ، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى من هو دونه . . . سنة نبيه فحمد الله على ما فضله به ، كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا »
رَسُولِ اللَّهِ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1791
الزهد والرقائق #1792
1792 - أنا زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ذئبان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه »
أَبِيهِ ← ابن كعب بن مالك الأنصاري ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1792
الزهد والرقائق #1793
1793 - أنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : « أربع خصال (1) ، من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة ، من كان عصمة أمره : لا إله إلا الله ، وإذا أصابته مصيبة قال : إنا لله ، وإذا أعطي شيئا قال : الحمد لله ، وإذا أذنب ذنبا قال : أستغفر الله » __________ (1) الخصال : جمع خصلة وهي خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1793
الزهد والرقائق #1794
1794 - أنا بقية بن الوليد قال : نا أبو سلمة الحمصي ، عن يحيى بن جابر الطائي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن امرأة من بني إسرائيل أنجت صبيا لها بكسرة من خبز ، ثم جعلتها في جحر ، فسلط الله عز وجل عليها الجوع حتى أكلتها »
يَحْيَی بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ← أبو سلمة الحمصي، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1794
الزهد والرقائق #1795
1795 - أنا بقية قال : أنا أبو سلمة الحمصي قال : قال أبو الدرداء : « أحسنوا مجاورة نعم الله ، لا تملوها ، ولا تنفروها ، فإنها لقلما نفرت عن قوم فعادت إليهم »
قوم فَعَادَت إِلَيْهِم ← أبو الدرداء أحسنوا مجاورة نعم الله لا تملوها ولا تنفروها فإنها لقلما نفرت ← أبو سلمة الحمصي، ← بَقِيَّةُ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1795
الزهد والرقائق #1796
1796 - أنا عبد الرحمن المسعودي قال : نا عون بن عبد الله ، رفعه قال : « من كان في صورة حسنة ، وفي موضع لا يشينه ، ووسع عليه من الرزق ، ثم تواضع لله تبارك وتعالى ، كان من خالصي الله »
عون بن عبد الله رفعه ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1796
الزهد والرقائق #1797
1797 - أنا ابن حوط ، عن قتادة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قال الرجل للمنافق : سيدا ، فقد أهان الله »
الرجل للمنافق سيدا فقد أهان الله ← «إِذَا ← النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← قَتَادَةَ ← ابن حوط
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1797