Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 5, 1448 AH · Sep 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مسند اسحاق بن راوایہ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah

by أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه

2,786 Hadith127 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند اسحاق بن راوایہ #1171

1171- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: الأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ.

الأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ. ← النَّبِيِّ ← عَائِشَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مَعْمَرٌ، ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1171

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مسند اسحاق بن راوایہ #1172

1172- أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثنا أَبُو عُقَيْلٍ، وَهُوَ زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَازِمٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يُحَدِّثَانِ عَنْ عَائِشَةَ، [أَنَّ] (1) أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، أُخْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كَبِرْتُ وَثَقُلْتُ فَأَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ فَقَالَ: قُولِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، مِائَةَ مَرَّةٍ، فَلَنْ تَسْبِقَكِ حَسَنَةٌ وَلاَ تَتِرُكِ سَيِّئَةً، وَقُولِي: اللَّهُ أَكْبَرُ، مِائَةَ مَرَّةٍ، يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ، وَقُولِي: سُبْحَانَ اللهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُلَجَّمٍ مُسَرَّجٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَقُولِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ. _حاشية__________ (1) بين الحاجزين سقط من المخطوط، استدركته من مصادر التخريج.

عَائِشَةَ، [أَنَّ] أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، أُخْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أَبَا حَازِمٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يُحَدِّثَانِ ← أَبُو عُقَيْلٍ، وَهُوَ زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ، أَنَّهُ ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← الْمُقْرِئُ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1172

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مسند اسحاق بن راوایہ #1173

1173- أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حِينَ انْصَرَفَ عَلَى بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَإِذَا نِسَاؤُهُمْ يَبْكِينَ عَلَى قَتْلاَهُمْ وَكَانَ اسْتَمَرَّ الْقَتْلُ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَكِنَّ حَمْزَةَ لاَ بَوَاكِيَ لَهُ، قَالَ: فَأَمَرَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ نِسَاءَ بَنِي سَاعِدَةَ أَنْ يَبْكِينَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ عَلَى حَمْزَةَ فَجَعَلَتْ عَائِشَةُ تَبْكِي مَعَهُنَّ فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَاسْتَيْقَظَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَامَ وَنَحْنُ نَبْكِي فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ وَنَحْنُ نَبْكِي فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَنَحْنُ نَبْكِي فَقَالَ: أَلاَ أَرَاهُنَّ يَبْكِينَ حَتَّى الآنَ، مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ، ثُمَّ دَعَا لَهُنَّ وَلأَزْوَاجِهِنَّ وَلأَوْلاَدِهِنَّ.

عَائِشَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1173

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مسند اسحاق بن راوایہ #1174

1174- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْوَرْدِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؛ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ: أَوْصِنِي وَلاَ تُطِيلِي، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ، وَمَنَ الْتَمَسَ سَخَطَ اللهِ بِرِضَا النَّاسِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ، وَالسَّلاَمُ.

رَسُولِ اللَّهِ ← إِلَى عَائِشَةَ: أَوْصِنِي وَلاَ تُطِيلِي، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ: إِنِّي ← رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ ← عبد الوهاب بن الورد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يَحْيَی بْنُ آدَمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1174

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مسند اسحاق بن راوایہ #1175

1175- أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ (1)، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى الْمَلاَوِمِ فِي مُوَافَقَةِ الْحَقِّ رَدَّ اللَّهُ تِلْكَ الْمَلاَوِمَ لَهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ الْمَحَامِدَ فِي مُوَافَقَةِ النَّاسِ رَدَّ اللَّهُ تِلْكَ الْمَحَامِدَ لَهُ ذَمًّا. _حاشية__________ (1) تحرف في المطبوع إلى: "سعيد" وأثبتناه، انظر "التاريخ الكبير" 2/137، و"الجرح والتعديل" 1/135.

خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَكَانَ ثِقَةً، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1175

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مسند اسحاق بن راوایہ #1176

1176- قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي مَا ذُكِرَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم خَطِيبًا، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، فَتَشَّهَدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ، مَا تَرَوْنَ فِي أُنَاسٍ ذَكَرُوا أَهْلِي؟ وَأَيْمُ اللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَمَا خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ كَانَ مَعِي، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَتَرَى يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، كَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ مَا ضُرِبَ أَعَنْاقُهُمْ وَلاَ أَحْبَبْتَ ذَلِكَ، حَتَّى كَانَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءَ ذَلِكَ الْيَوْمَ خَرَجْتُ بِحَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: عَلاَمَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ؟ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: عَلاَمَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ؟ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَانْتَهَرْتُهَا، فَقُلْتُ لَهَا: عَلاَمَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ؟. فَقَالَتْ: مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِي سَبَبِكِ، فَقُلْتُ: فِي أَيِّ شَأْنِي؟ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ: أَوَ قَدْ عَلِمُوا بِهَذَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ وَاللهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَهُ لاَ أَجِدُ لَهُ مِنْهُ قَلِيلا وَلاَ كَثِيرًا، فَرَجَعْتُ وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَنِي مَعَ الْغُلاَمِ فَلَمَّا دَخَلْتُ الدَّارَ، فَإِذَا أَنَا بِأُمِّ رُومَانَ فَقَالَتْ: مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ؟ فَأَخْبرْتُهَا فَقَالَتْ: خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَوَاللهِ لَقَلَّ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ يُحِبُّهَا رَجُلٌ وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا وَحَسَدْنَهَا، فَقُلْتُ لَهَا: أَوَ عَلِمَ بِذَلِكَ أَبِي؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: أَوَ قَدْ عَلِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِي؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَاسْتَعْبَرْتُ فَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي: مَا شَأْنُهَا؟ فَقَالَتْ: بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ أَمْرِهَا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ لَمَا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ، فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي، حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ،. ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ فَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءً أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَجَلَسَتْ عِنْدَ الْبَابِ فَقُلْتُ: أَمَا تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَقُولَ شَيْئًا فَقُلْتُ لأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَ: أَقُولُ مَاذَا؟ ثُمَّ قُلْتُ لأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَتْ: أَقُولُ مَاذَا؟ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمَدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمُّ قُلْتُ: أَمَّا بَعْدُ، فَوَاللهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ، وَلَئِنَ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَيَقُولُنَّ: قَدْ بَائَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ، وَمَا أَحْفَظُ اسْمَهُ، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَاعَتَئِذٍ، فَلَمَّا سُرِّيَ مِنْهُ، اسْتَبَانَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ، وَيَقُولُ: أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ، فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ: قُومِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا،. لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهِ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ، إِلاَّ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَسَأَلَ الْجَارِيَةَ فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا بَأْسًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأكُلَ عَجِينَهَا أَوْ حَصِيرَهَا، فَجَعَلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَقُولُ لَهَا: اصْدُقِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. فَقَالَ عُرْوَةُ: فَعُتِبَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ قَالَهُ، وَلَقَدْ بَلَغَ الرَّجُلَ الَّذِي ذُكِرَ ذَاكَ مِنْهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَاللهِ مَا كَشَفْتُ ثَوْبًا عَنْ أُنْثَى، فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ وَكَانَ هُوَ يَسْتَوْشِي وَيَجْمَعُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ، وَمِسْطَحٌ وَحَسَّانُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لاَ أَنْفَعُ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} يَعْنِي مِسْطَحًا {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَعَادَ إِلَى مِسْطَحٍ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ، وَقَالَ: وَاللهِ إِنَّا نُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَنَا. فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، وَقَالَ: نَعَمْ.

chevron_left Previous
123
Next chevron_right

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1176

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter
1. Book
    120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter