Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10405

10405 - حدثنا أبو الحسين بن خالد بن خلي الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه (1)، ح. [ص:297] وحدثنا أبو الجماهر الحمصي، وأبو يوسف الفارسي، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا أبو اليمان (2)، أخبرنا شُعيب، عن الزُّهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج حين زاغت الشمس، فصلى بهم الظهر. ثم ذكر بمثله، إلى قوله: "فلم أر كاليوم في الخير والشر" (3). حديثهم واحد (4). _________ (1) شعيب بن أبي حمزة هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) أبو اليمان، هو الحكم بن نافع، وهو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (136/ الطريق الثاني). (4) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (وزعم مسلم أن شعيبا قد رواه عن الزهري، فقال: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثني رجل من أهل العلم، أن أم عبد الله بن حذافة قال. بمثل حديث يونس). وقد تقدم التنبيه على هذه الرواية، وتقدم ذكر إقرار الحافظ ابن حجر لها، انظر حاشية الحديث رقم (10403). وأما نسخة (ل)، فليس فيها من هذه الزيادة- التي في نسخة (هـ) - إلا: (قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وذكر الحديث بمثله).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← [ص:297] وحدثنا أبو الجماهر الحمصي، وأبو يوسف الفارسي، والصغاني، وأبو أمية، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أبو الحسين بن خالد بن خلي الحمصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10405

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10406

10406 - حدثنا العبَّاس الدُّوري، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (1)، عن قتادة، عن أنس ابن مالك، أنهم سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما حتى ألحفوه (2) بالمسألة، [ص:298] فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أنبأتكم به"، فاشفق أصحاب نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون بين يديه أمر قد حضر، قال: فجعلت لا ألتفت يمينا و (3) لا شمالا، إلا وجدت كل رجل لافا (4) رأسه في ثوبه يبكي، فأنشا رجل (5) كان يلاحى (6)، فيدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: "أبوك حذافة". ثم قام عمر، أو قال: ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من شرِّ الفتن، أو قال: أعوذ بالله وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من شر الفتن، أو قال (7): أعوذ بالله [ص:299] من شر الفتن، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لم أر كاليوم في الخير والشرِّ قط، صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط" (8). _________ (1) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. (2) ألحف في المسألة، يلحف إلحافا: إذا ألح فيها ولزمها. النهاية (4/ 237). (3) حرف (لا) ساقط من نسخة (ل). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (لاف)، والذي أثبته من نسخة (ل). قال ابن فارس: (اللام والفاء، أصل صحيح، يدل على تلوي شيء على شيء).اهـ. وفي لسان العرب: (لف الرجل رأسه إذا جعله تحت ثوبه). انظر: مقاييس اللغة (5/ 207)، ولسان العرب (5/ 4055). (5) هو عبد الله بن حذافة، انظر التعليق على الحديث رقم (10400). (6) لاحى -بفتح المهملة- أي: خاصم، والملاحاة: المخاصمة والسباب. انظر: النهاية (4/ 243)، وشرح النووي (15/ 114)، وفتح الباري (3/ 44) و (11/ 173). (7) في الأصل ونسخة (هـ): (وقال)، والتصويب من صحيح البخاري، وأكد الحافظ في = [ص:299] = الفتح أنها بالشك (13/ 43، 45/ حديث رقم 7090). وأما نسخة (ل) صحيح مسلم فلم تذكر فيهما جملة: (أو قال: أعوذ بالله من شر الفتن). (8) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (137). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سعيد، بأنه: ابن أبي عروبة.

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← العبَّاس الدُّوري، والصغاني، وأبو أمية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10406

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10407

10407 - حدثنا عباس، وأبو أمية، وعمار، قالوا: حدثنا روح بن عبادة، عن هشام بن أبي عبد الله (1)، عن قتادة، عن أنس، بمثله. زاد عمار، وأبو أمية: وكان قتادة يذكر هذا الحديث إذا سئل عن هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} (2). _________ (1) هشام بن أبي عبد الله -الدستوائي- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (137/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو هشام، بأنه: ابن أبي عبد الله. - زيادة: (وكان قتادة يذكر ...).

قَتَادَةَ ← هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← عباس، وأبو أمية، وعمار،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10407

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10408

10408 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داوود، حدثنا هشام [ص:300] الدستوائي، [ح] (1). وحدثنا أبو قلابة، حدثنا معاذ بن فضالة (2)، حدثنا هشام الدستوائي، [ح] (3). وحدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أبو عمر، حدثنا هشام الدستوائي (4)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سأل الناس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ألحفوه بالمسألة، قال: فغضب؛ فصعد المنبر، فقال: "لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم"، قال: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لافا (5) رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: "حذافة"، ئم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما رأيت في [ص:301] الخير والشر كاليوم قط، (إنه) (6) صورت في الجنة والنار حتى رأيتهما (7) من وراء (8) الحائط، فكان قتادة يذكر هذه الآية عند هذا الحديث {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}. حديثُهم بمعنى واحد (9) (10). _________ (1) من نسخة (ل). (2) الزهراني، أبو زيد، البصري، ت (210) هـ. وثقه العجلي، وأبو حاتم، وابن حجر. انظر: الثقات للعجلي (431 / ترجمة 1589)، والجرح والتعديل (8/ 251/ ترجمة 1139)، وتقريب التهذيب (952/ 6785). (3) من نسخة (ل). (4) هشام الدستوائي هو موضع الالتقاء. (5) فوقها ضبة في الأصل، ولم يتبين في وجه التضبيب. (6) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (رأيت)، والتصويب من صحيح البخاري (11/ 173/ حديث رقم 6362). (7) في الأصل ونسختي (ل)، (بها: (رأيت)، والتصويب من صحيح البخاري (11/ 173/ حديث رقم 6362). (8) في نسخة (ل): (ورائه). (9) في نسخة (ل) جاءت العبارة هكذا: (معنى حديثهم بمعنى واحد). (10) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (137/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية هشام الدستوائي، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.

شيء إلا بينته لكم"، ← لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ ← فغضب؛ فصعد المنبر، ← سأل الناس رسول الله حتى ألحفوه بالمسألة، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو عُمَرَ ← أبو داوود الحراني، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ← أَبُو قِلَابَةَ ← هِشَامٍ [ص:377] الدَّسْتُوَائِيِّ، ← أبو داوود ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10408

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10409

10409 - حدثني جعفر بن محمد القطان الرقي، حدثنا عبد الله ابن عمر الخطابي، حدثنا معتمر بن سليمان (1)، قال: سمعت أبي، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل حتى أحفوه (2) بالمسألة، فقال: [ص:302] "سلوني؛ فوالله لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم" فأرَمَّ (3) الناس، وخشوا أن يكون بين يدي أمر عظيم، قال أنس: فجعلنا نلتفت يمينا وشمالا، فلا أرى كل رجل إلا قد دس رأسه في ثوبه يبكي، قال: وجعل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "سلوني؛ فوالله لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم". قال: فقام رجل من ناحية المسجد، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: "أبوك حذافة"، والرجل اسمه خارجة (4)، قال: وأشفق الناس، فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا نبي الله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، ونعوذ بالله من سوء الفتن، فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط؛ إنها صورت في الجنة والنار، فأبصرتهما دون ذلك الحائط أو كما قال" (5). _________ (1) معتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (2) أي: استقصوا في السؤال. النهاية (1/ 410)، وانظر الحديث رقم (10406)، حيث = [ص:302] = جاء في لفظ: (ألحفوه). (3) بفتح الراء، وتشديد الميم، أي: سكتوا على أمر في أنفسهم، وأصله من المرمة، وهي: الشفة. أي: ضموا شفاههم بعضا على بعض. ويروي بالزاي وتخفيف الميم، وهو بمعناه. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 74)، والنهاية (2/ 267)، وشرح النووي (15/ 114). (4) انظر تخريج الحديث (10400). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (137/ الطريق الثاني). [ص:303] = فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية معتمر بن سليمان، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عبد الله ابن عمر الخطابي، ← جعفر بن محمد القطان الرقي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10409

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10410

10410 - حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة (1)، حدثنا الحسن بن الربيع (2) حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس (3)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "رأيت الجنة والنار، صورا (4) لي في هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر" (5). _________ (1) الكلبي. (2) ابن سليمان، البجلي، ثم القسري، أبو علي، الكوفي، البوراني. (3) أنس هو موضع الالتقاء، وقد روى مسلم هذا الحديث من طريق معتمر بن سليمان، لكن عن أبيه، عن قتادة، كما في الحديث السابق. ولم ينفرد الحسن بن الربيع برواية هذا الحديث عن معتمر بن سليمان عن أبيه، عن أنس، بل تابعه: عارم -كما في الحديث التالي- وسويد بن سفيان -عند أبي يعلى (7/ 124/ حديث رقم 4081)، فيظهر أن سليمان والد المعتمر قد سمعه من قتادة، ثم سمعه من أنس مباشرة، ويؤيد هذا الاحتمال اختلاف السياق، فقد رواه سليمان عن أنس مختصرًا، وعن قتادة، عن أنس مطولًا. والله أعلم. (4) في نسخة (ل): صورتا. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، والإحالة قبل السابقة.

أَنَسٍ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِیْعِ ← أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10410

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10411

10411 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عارم، حدثنا المعتمر، قال أبي: حدثنا أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال. مثله (1). _________ (1) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ، ← عَارِمٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10411

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10412

10412 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (1)، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: "سلوني عما شئتم"؛ فقال رجل: من أبي؟ قال: أبوك حذافة، فقام آخر (2)، فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: "أبوك سالم مولى شيبة". فلما رأى عمر ما في وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله (3). _________ (1) أبو أسامة -حماد بن أسامة- هو موضع الالتقاء. (2) هو سعد، كما سماه ابن عبد البر -في التمهيد (21/ 291)، في ترجمة سهيل بن أبي صالح، - وأغفله في الاستيعاب، ولم يظفر به أحد من الشارحين، ولا ممن صنف في المبهمات، ولا في أسماء الصحابة، وهو صحابي بلا مرية؛ لقوله: (من أبي يا رسول الله)؟. فتح الباري (1/ 187). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (138).

أَبُوکَ حُذَافَةُ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي ← للناس سلوني عما شئتم فقال رجل من أبي ← أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم ← سُئِلَ النَّبِيُّ ← اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10412

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10413

10413 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد (1)، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، عن الزبير بن العوام: أنه خاصم رجلا (2) من [ص:306] الأنصار، قد شهد بدرا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في شراج (3) الحرة (4)، كانا يسقيان كلاهما به النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك"، فغضب الأنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمّتك (5)؛ فتلوّن وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ثم قال: "يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر (6) ". واستوعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:307] للزُّبير حقّه، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل (7) ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ (8) رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- الأنصاري؛ استوعى للزبير حقه في صَريح الحكم، قال: فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ}، إلى قوله: {تَسْلِيمًا} (9) (10). أحدهما يزيد على صاحبه في القصة. _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) اختلف فيه، فقيل: هو حاطب بن أبي بلتعة. وقيل: ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري. وقيل: اسمه: حميد. وقيل: ثعلبة بن حاطب الأنصاري. وقيل: إن ذلك الرجل من المنافقين. ومال الحافظ ابن حجر إلى الأول، وقال: (مستند ذلك ما أخرجه ابن أبي حاتم، من طريق سعيد ابن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآية، قال: نزلت في الزبير بين العوام، وحاطب بن أبي بلتعة، اختصما في ماء. الحديث، وإسناده قوي مع إرساله، فإن كان سعيد بن المسيب، سمعه من الزبير، فيكون موصولا، وعلى هذا فيؤول قوله: من الأنصار، على إرادة المعنى الأعم، كما وقع ذلك في حق غير واحد، كعبد الله بن حذافة). اهـ. الفتح (5/ 35، 36). = [ص:306] = وانظر: الغوامض والمبهمات (2/ 579، 282 / حديث رقم 571، 573)، والمستفاد (3/ 1357، 1359/ حديث رقم 528). (3) شراج -بكسر الشين المعجمة، وبالجيم- جمع شرج أو شرجة، وهي مسيل الماء من الحرة إلى السهل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 2)، والفائق (2/ 237)، والنهاية (2/ 456)، وشرح النووي (15/ 107)، والفتح (5/ 36). (4) الحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنما أحرقت بالنار. لسان العرب (2/ 829). (5) هي: صفية بنت عبد المطلب. الفتح (5/ 36). (6) الجدر -بفتح الجيم وكسرها، وسكون الدال المهملة- هو ها هنا: المسناة، وهو ما رفع حول المزرعة كالجدار. وقيل: هو لغة في الجدار. ويروى (الجدر) بضم الدال: جمع جدار. ويروى (الجذر) بالذال المعجمة: وهو جذر الحساب، والمعنى: حتى يبلغ تمام الشرب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 2)، والمجموع المغيث (1/ 303)، والفائق = [ص:307] = (2/ 237)، والنهاية (1/ 246)، وشرح النووي (5/ 107)، والفتح (5/ 37). (7) في الأصل ونسخة (هـ): (فعل)، والتصويب من نسخة (ل). (8) أَحْفَظَ -بالحاء المهملة، والفاء والظاء المعجمة- من الحفيظة، وهي: الغضب. انظر: النهاية (1/ 408)، والفتح (5/ 310). (9) سورة النساء، آية (65). (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب اتباعه -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1829، 1830/ حديث رقم 129)، لكن من مسند عبد الله بن الزبير، كما في الحديث التالي. كذلك البخاري في صحيحه -كتاب المساقات، باب سكر الأنهار- (5/ 34 / حديث رقم 2359، 2360)، وأطرافه في (2361، 2362، 1708، 4585). لكن اختلف في هذا الحديث على الزهري، فرواه الليث بن سعد، وغيره، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، من مسنده. وهذا الطريق متفق عليه، وقال الدارقطني: هو المحفوظ عن الزهري. = [ص:308] = ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن الزبير بن العوام. أخرجه البخاري برقم (2708)، وقد تابع شعيبا على هذه الرواية غير واحد. ورواه غير واحد عن الليث، ويونس بن يزيد، كليهما عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام. أخرجه أبو عوانة، والنسائي (8/ 238، 239/ حديث رقم 5407)، وغيرها. وانظر العلل للدارقطني (4/ 227 - 229 /سؤال رقم 526).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10414

10414 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا الليث، ح. وحدثنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا الليث بن سعد (1)، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة أنه حدثه، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، الذي يسقون به النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء، فأبى، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسق يا زُبير، ثم أرسل إلى جارك"، فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، قضيت له أن كان ابن عمتك، قال: فتلوَّن وجهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ثم قال: "يا زُبير اسق، واحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل إلى جارك"، قال الزبير: حسبت أن هذه الآية نزلت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا [ص:309] شَجَرَ بَيْنَهُمْ} (2). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413).

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← شعيب بن شعيب بن إسحاق ← اللَّيْثُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10414

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10415

10415 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، [ح] (1). وحدثنا أبو أمية، حدثنا الحسن بن موسى [الأشيب] (2)، وسعيد ابن سُليمان، قالا: حدثنا الليث بن سعد (3)، بإسناده، إلا أنه قال: الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ... ولم يقل: قضيت له (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413).

الأنصاري: سرح الماء، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ← الحرة التي يسقون بها النخل، ← الليث بن سعد بإسناده، إلا أنه ← الحسن بن موسى [الأشيب] وسعيد ابن سُليمان، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10415

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10416

10416 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، حدثنا أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب (1)، بمثل حديث ابن وهب، عن يونس، والليث، إلى قوله: "احبس الماء حتى يبلغ الجدر" (2) (3). _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413). (3) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (رواه ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري. هدا الحديث هو الأصل في الحكم بماء السيل للأعلى، = [ص:310] = وللأعلى أن لا يرسل الماء إلى من دونه ما دام يحتاج إليه، فإذا استغنى عنه، وجب عليه أن يرسله إلى من هو دونه، ولا يصرفه عنه إلى غيره، وفيه دليل أن [من] كان مبتدعا يَرَدُّ سنة من سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بقياس، أو بعلة، أنه ليس بمؤمن). وما بين العقوفتين أضفتها لإقامة العبارة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10416

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…293031…63
Next chevron_right

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس بن يزيد والليث بن سعد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10413

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter