Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 17, 1448 AH · Sep 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9534

9534 - حدثنا أبو يحيى زكريا بن أيوب الأنطاكي (1)، بمصر، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا حماد (2)، عن ثابت، عن أنس [بن مالك] (3) قال: بينا النبي -صلى الله عليه وسلم- مع امرأة من نسائه مَرّ به رجل، فقال: "يا فلان هلم؛ إن هذه زوجتى فلانة"، فقال الرجل: من كنت أظن به، فإني لم [أكن] (4) أظن (5) بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" (6). _________ (1) ذكره الذهبي في المقتنى (ص 150/ ترجمة 6710)، ولم أقف عليه في مصدر آخر. (2) حماد هو موضع الالتقاء. (3) من نسختي ل. (4) من نسختي (ل)، (هـ). (5) ساقطة من نسخة (هـ). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9533).

الرجل: من كنت أظن به، فإني لم [أكن] أظن بك، ← "يا فلان هلم؛ إن هذه زوجتى فلانة"، ← بينا النبي مع امرأة من نسائه مَرّ به رجل، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← أبو يحيى زكريا بن أيوب الأنطاكي بمصر،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9534

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9535

9535 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب أن مالكًا أخبره، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف (1)، قال: حدثنا مالك (2)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن أبا مُرة -مولى عَقيل بن أبي طالب- أخبره عن أبي واقد الليثي (3): أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينما [ص:308] هو جالس في المسجد (4) والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذهب واحد، قال: فوقفا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبًا، فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ألا أخبركم عن النفَر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله، فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه" (5). _________ (1) التنيسي، أبو محمد، الكلاعي، أصله من دمشق، ت (218) هـ. (2) مالك هو موضع الالتقاء. (3) اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن مالك، وقيل: ابن عوف، وقيل: عوف بن الحارث ابن أسيد ابن جابر بن عبد مناة، مات سنة (68) هـ. انظر الإصابة (7/ 212). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (المجلس)، والتصويب من نسخة (ل) والصحيحين. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب من أتى مجلسا فوجد فيه فرجة (4/ 1713/ حديث رقم 26). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العلم، باب من قعد حيث ينتهي به المجلس (1/ 156/حديث رقم 66)، وطرفه في (474).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9535

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9536

9536 - حدثني أبو إسماعيل، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك (1)، بمثله (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535).

مالك بمثله مالك هو موضع الالتقاء. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9536

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9537

9537 - حدثنا عمر بن شَبَّة (1)، قال: حدثنا حَبان [بن هلال] (2)، [ص:309] قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة حدثه، أن أبا مرة (3) حدثه، أن أبا واقد الليثي حدثه، ح. وحدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو سلمة موسى ابن إسماعيل (4)، قال: حدثنا أبان بن يزيد (5)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حدثه، أن مولى أبي مرة حدثه -[قال أبو عوانة: كذا وقع إليّ، وإنما هو: أن أبا مرة مولى عقيل حدثه] (6) - أن أبا واقد الليثي حدثه، قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حلقة؛ إذ جاء ثلاثة نفر، فأما رجل، فوجد فرجة في الحلقة فجلس، [ص:310] وأما رجل فجلس خلف الحلقة، وأما رجل فانطلق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أحدثكم عن خبر هؤلاء الثلاثة: أما هذا الذي جلس في الحلقة فرجل أَوى، فآواه الله، وأما الذي جلس خلف الحلقة، فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الذي أعرض، فأعرض الله عنه" (7). _________ (1) ابن عبيدة، النميري، أبو زيد، المصري، نزيل بغداد، الإخباري. (2) حبان بن هلال هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل): (مولى أبي مرة)، وفوقها ضبة، والصواب ما في الأصل وصحيح مسلم، وسيأتي مزيد بيان لذلك في الطريق التالية في هذا الحديث. (4) التّبُوَذكي، المنقري. (5) أبان بن يزيد هو موضع الالتقاء. (6) ما بين المعقوفتين من نسخة (هـ)، وعليه فيها إشارة (لا- إلى). وهذه الزيادة تبين الخطأ الذي حصل، والصواب كما قال أبو عوانة -رحمه الله- وأبو مرة اسمه: يزيد. وهو مولى عقيل بن أبي طالب. وقيل: هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، ولكنه كان يلزم عقيلا، فنسب إليه. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 177)، وتهذيب الكمال (32/ 290، 291 / ترجمة 7068). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (26/ الثانية). فوائد الاستخراج: إيراد المصنف لمتن رواية حبان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ ← حِبَّانُ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9537

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9538

9538 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا الحارث بن خليفة الناقط (1)، قال: حدثنا أبان العطار (2)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن مولى أبي مُرة، عن أبي واقد الليثي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بمثله (3). _________ (1) قال ابن حاتم: الحارث بن خليفة، أبو العلاء، مجهول. ونقله الذهبي ولم يتعقبه. انظر: الجرح والتعديل (3/ 74/ ترجمة 338)، والميزان (1/ 433/ ترجمة 1614)، والمغني في الضّعفاء (1/ 140/ ترجمة 1227). (2) أبان العطار هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535).

النَّبِیِّ بمثلہ۔ ← أبي واقد الليثي ← مولى أبي مُرة، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ ← الحارث بن خليفة الناقط ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9538

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9539

9539 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: [ص:311] حدثنا أبان العطار (1)، عن يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن رجل (2) قد سماه، عن أبي واقد الليثي، بمثله (3). رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى ابن أبي كثير، أن إسحاق بن عبد الله حدثه (4) (5). _________ (1) أبان العطار هو موضع الالتقاء. (2) هو أبو مرة، كما في صحيح مسلم وفي الأسانيد السابقة. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535). وهذا الحديث ساقط من نسخة (ل). (4) هذا الإسناد المعلق وصله مسلم في صحيحه، قال: حدثنا أحمد بن المنذر، حدثنا عبد الصمد، به. انظر تخريج الحديث (9535). (5) في الأصل ونسخة (هـ) يوجد هنا حرف التحويل (ح)، ولا وجه له هنا، ولذا ليس في نسخة (ل).

يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← أبي واقد الليثي، بمثله رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ← رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ← إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9539

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7380

7380 - ز حدثنا الدارمي، حدثنا الحجاج (1)، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس "أنّه كان يكره هذا أيضا" (2). _________ (1) ابن نصير الفساطيطي. (2) الأثر لم يخرجه مسلم في صحيحه، وإسناده ضعيف، الحجاج وهو ابن نصير مجمع على ضعفه كما تقدم. وقد أخرج ابن أبي شيبة في المصنف نحوه عن أنس، كتاب فضائل القرآن، باب في التطريب من كرهه: 6/ 120، رقم 29940، عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، أنَّ رجلا قرأ عند أنس فطرَّب، فكره ذلك أنس. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، الأعمش لم يسمع من أنس شيئا، نص = [ص:23] = عليه كثير من الأئمة منهم: ابن المديني وابن معين والبخاري وغيرهم. انظر المراسيل لابن أبي حاتم، ت: 128، جامع التحصيل، ت 258. لكن جاء من طريق أخرى موصولة بلفظ أطول من هذا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب فضائل القرآن، باب في التطريب ومن كرهه 6/ 120، رقم 29941، قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي بكر، أن زيادًا النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك، فقال له: اقرأ، فرفع صوته، وكان رفيع الصوت، فكشف أنس عن وجهه الخرقة، وكان على وجهه خرقة سوداء، فقال: ما هذا؟! ما هكذا كانوا يفعلون، وكان إذا رأى شيئا ينكره، كشف الخرقة عن وجهه" اهـ. وإسناده صحيح، ويظهر والله أعلم أن الأثر الأول عن أنس مختصر منه، وإن لم يكن كذلك فهو شاهد صحيح له.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← عُمَارَةَ، ← الْحَجَّاجِ، ← الدَّارِمِيِّ ← ز-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7380

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7381

7381 - حدثنا عباس بن محمد (1) الدوري -مرة من حفظه- قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا حنظلة [هو] (2) ابن أبي سفيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "لمَّا أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحفر الخندق، رأيت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- خمصا (3) شديدًا، فانكفأت إلى أهلي، فقلت: إني رأيت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- خمصًا شديدًا، فأخرجتْ إلي امرأتي مدًّا من شعير فطحنته، ولنا بهيمة داجن (4) فذبحتها، وقطعتها في [ص:24] برمتها (5)، ففرغت إلى فراغي، فقلت (6): حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأدعوه، فقالت: لا تفضحني برسول الله ومن معه، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فصاح النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أهل الخندق! إنَّ جابرًا قد عمل سُورًا (7)، فهلم هلا بكم. فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه، فقال: يا جابر، لا تخبزنَّ عجينكم، ولا تطبخن قدركم حتى أجيء، فجئت إلى امرأتي فأخبرتها، فقالت: بك وبك، وجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخرجنا له عجينا، فبصق فيه وبارك، وأخرجنا له قِدْرنا فبصق فيها وبارك، ثم قال لامرأتي: هلمِّي خابزة تخبز معك، قال (8): ثم قال: يا جابر أدخل علي عشرة عشرة، فجعلنا نقدح لهم من قدرنا فيأكلون، ثم يدخل عشرة حتى أكلوا جميعا وهم أربعمئة (9)، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى شبعوا [ص:25] وإنَّ قِدْرنا لتغَطُّ كما هي، وإنَّ عجينتنا لتخبز كماهي" (10) (11). قال أبو عوانة: قال لي العباس (12): جاءني أبو الدرداء المروزي (13) فقال: أحبّ أن تمليه عليّ، فأمليته عليه، قال: وقال لي يحيى بن معين: تكلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالفارسية في هذا الحديث فقال: "قوموا فإنّ جابرا صنع سورًا" [-رضي الله عنه-] (14). _________ (1) محمد ساقط من (م). (2) زيادة من (م). (3) الخمص: الجوع والمجاعة، انظر النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 2/ 80. (4) هي التي تعلفها الناس في منازلهم. انظر النهاية في غريب الحديث: 2/ 102. (5) البرمة: القدر مطلقا، وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن، أفاده ابن الأثير في النهاية: 1/ 121. (6) (م 4/ 103 /أ). (7) بضم المهملة وسكون الواو بغير همز أي طعاما يدعو إليه الناس، واللفظ فارسية كما سيأتي في آخر الحديث عن ابن معين، وانظر فتح الباري: 8/ 156، ومجمع بحار الأنوار للفتني: 3/ 144. (8) ساقطة من (م). (9) قوله: "وهم أربعمئة"، كذا وقع في رواية المصنف، وفي صحيح البخاري: 3/ 116، حديث رقم: 4102، وصحيح مسلم: 3/ 1610، حديث رقم: 141 كلاهما من طريق أبي عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر -رضي الله عنه- وفيه: "أنهم كانوا ألفا". = [ص:25] = وفي رواية أبي نعيم في المستخرج: "فأخبرني أنهم كانوا تسعمئة أو ثمانمئة". وفي رواية عبد الواحد بن أيمن عند الإسماعيلي: "كانوا ثمانمئة أو ثلاثمئة". وفي رواية أبي الزبير: "كانوا ثلاثمئة". نقل أكثر هذه الروايات الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، ثم جمع بينها بأن الحكم للزائد لمزيد علمه، لأن القصة متحدة. انظر الفتح: 8/ 156، عند شرح حديث رقم "4102". (10) في (م): "وإنّ عجيننا ليخبز كما هو". (11) الحديث تقدم تخريجه. انظر الحديث رقم 7376. (12) في (م): "أبو العباس"، وهو خطأ فيما يظهر. (13) هو: عبد العزيز بن منيب بن سلام القرشي، المروزي، توفي: 267 هـ، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي والدارقطني: ليس به بأس. انظر الجرح والتعديل: 5 /ت: 1839، الثقات لابن حبان: 8/ 397، تاريخ بغداد: 10/ 451. (14) زيادة من (م).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7382

7382 - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ (1)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة [ص:26] القرشي (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (3)، عن ثابت، عن أنس، "أنّ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق: "نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الإسلام ما بقينا أبدا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم إنّ الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة" (4). _________ (1) كنيته أبو محمد البغدادي، ويعرف بابن شاكر. (2) أبو عبد الرحمن البصري، يعرف بالعيشي، والعائشي، وبابن عائشة، نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها. (3) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم "7369" وهو عند مسلم من طريق حماد بن سلمة برقم 130، وقد وقع في رواية مسلم شك من حماد بن سلمة هل كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون: "على الإسلام ما بقينا أبدا". أو "على الجهاد ما بقينا أبدا". فوائد الاستخراج: 1) جَزْم حماد بن سلمة في رواية المصنف بقوله في الحديث "على الإسلام ما بقينا أبدا" بينما روايته عند مسلم على الشك "على الإسلام ما بقينا أبدا" أو: "على الجهاد ما بقينا أبدا".

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ الْقُرَشِيُّ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7382

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7383

7383 - أخبرنا أبو عوانة (1)، قال: حدثنا إبراهيم بن ديزيل، قال: حدثنا آدم بن (2) أبي إياس (3)، قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، قال: [ص:27] سمعت أنس بن مالك (4)، يقول: "كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... " ثم ذكر مثله // (5) (6). _________ (1) ساقط من (م) وهو مصنف الكتاب. (2) ساقط من (م). (3) هو: آدم بن عبد الرحمن بن محمد، ويقال: ناهية الخرساني المروزي، أبو الحسن العسقلاني. (4) أنس بن مالك -صلى الله عليه وسلم- هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) (م 4/ 103/ ب). وفي (م): "مثله سواء". (6) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم 7369.

كَانَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ تَقُولُ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا ثُمَّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← [ص:149] ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ← شُعْبَةُ، ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← إبراهيم بن ديزيل ← أَبُو عَوَانَةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7383

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7384

7384 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي (1)، قال: حدثنا أبو معمر (2)، قال: حدثنا عبد الوارث (3)، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب (4)، قال: حدثنا أنس بن مالك، "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، قال: فركب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة (5)، وأنا رِدْفٌ لأبي طلحة، فأجرى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لتمس فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وإني لأرى بياض فخذيه، قال: فلما دخل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنَّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! محمدٌ، قال (6): وقال بعض أصحابنا: والخميس -والخميس: الجيش-، فأصبناها عنوة، فجُمع السبي، فجاء دِحْية (7) فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من [ص:29] السبي، فقال: اذهب فخذ جاربة، فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، فجيء بها، فلما نظر إليها نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: خذ جارية من السبي غيرها، قال: وإنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أعتقها وتزوج بها، فقال [له] (8) ثابت (9): يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها وتزوجها، حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عروسا، وقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نِطْعًا (10)، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا (11) حيسا (12) فكانت وليمةَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-" (13). _________ (1) كنيته أبو يعقوب. (2) هو: عبد الله بن عمرو بن أبي الححاج، واسمه: ميسرة، المنِقَري مولاهم المُقْعَد البصري. (3) ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التَّنّوري البصري. (4) عبد العزيز بن صهيب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري، صحابي مشهور بكنيته. (6) القائل: "قال بعض أصحابنا" هو: عبد العزيز بن صهيب. قال ابن حجر في الفتح 2/ 33، "وبعض أصحاب عبد العزيز يُحتمل أن يكون محمد بن سيرين، فقد أخرجه البخاري من طريقه، أو ثابتا البناني، فقد أخرجه مسلم من طريقه". (7) ابن خليفة بن فروة الكلبي. (8) زيادة من (م). (9) ثابت هو البناني، وأبو حمزة: كنية أنس بن مالك، وأم سليم: والدة أنس، أفاده ابن حجر في الفتح: 2/ 34. (10) النِطع: السفرة. انظر مشارق الأنوار: 2/ 11. (11) (م 4/ 104 / أ). (12) الحيس: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت. انظر النهاية لابن الأثير: 1/ 467، والفتح لابن حجر: 2/ 34. (13) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها: "2/ 1043، حديث 84". وأخرجه مختصرا، في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر: "3/ 1426، حديث 120". = [ص:30] = وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ، "1/ 139، حديث 371". فوائد الاستخراج: 1) تقوية الحديث، ووجهه أن المصنف -رحمه الله- ساق الحديث من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، وقد ذكر الإمام أحمد بن حنبل أنَّ عبد الوارث من أروى الناس عن عبد العزيز بن صهيب، أي أنه في الطبقة الأولى من أصحابه، بينما ساقه مسلم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب، وهو وإن كان ثقة ثبتا، لكن لم يوصف بأنه أروى الناس عن صهيب. انظر العلل للإمام أحمد: 1/ 399. 2) تصريح عبد العزيز بن صهيب بالتحديث من أنس -رضي الله عنه- في رواية المصنف، بينما روايته عند مسلم بالعنعنة، والتحديث أقوى من صيغة العنعنة، وإن لم يكن ابن صهيب مدلسا. انظر علوم لابن الصلاح الحديث ص 61.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7385

7385 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (1)، قال: حدثنا حماد بن زيد (2)، حدثنا ثابت وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بغلس، ثم ركب فأتى خيبر، فقال: خَربَت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فخرجوا يَسْعَون" (3). _________ (1) ابن أبي مسرَّة الجشمي مولاهم، القواريري، أبو سعيد البصري. (2) حماد بن زيد، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث 7384، وهو عند مسلم من طريق حماد بن زيد برقم 85، وقد اقتصر المصنف -رحمه الله- هنا على بعض الحديث، وكذلك فعل = [ص:31] = مسلم، إلا أنه ذكر جزءًا آخر منه، ولفظه عنده من هذا الطريق عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه أعتق صفية وجعل عتقها صداقها". فوائد الاستخراج: 1) ساق أبو عوانة الحديث من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، عن حماد بن زيد، بينما ساقه مسلم من طريق أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، وطريق أبي عوانة أصح وأقوى، فقد روى الخطيب البغدادي في تاريخه"10/ 322 بإسناده عن الحافظ صالح جزرة، أنه قال: القواريري أثبت من الزهراني وأشهر، وأعلم بحديث البصرة، وما رأيت أحدا أعلم بحديث البصرة منه، ... وقد سمعت القواريري يقول: ما رأيت أبا الربيع عند حماد بن زيد قط!!، وانظر كذلك تهذيب الكمال: 19/ 133. 2) تعيين "حماد" الراوي عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، فقد قيد في رواية المصنف "بابن زيد" ووقع في رواية مسلم باسمه المجرد فقط، وإن كان مسلم قيده من عنده بقوله "يعني ابن زيد". 3) تصريح حماد بن زيد بالتحديث من ثابت وعبد العزيز بن صهيب، في حين وقعت روايته عند مسلم بالعنعنة، والتحديث أقوى، وإن لم يكن حماد مدلسا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7385

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…834835836…989
Next chevron_right

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← سعيد بن ميناء، ← حنظلة ابن أبي سفيان ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← عباس بن محمد الدوري -مرة من حفظه-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7381

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7384

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter