Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 17, 1448 AH · Sep 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9560

9560 - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، ووهيب، وغير واحد، قالوا: حدثنا سهيل بن أبي صالح (1)، [ص:322] عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قام أحدكم من مجلسه، ثم رجع إليه، فهو أحق به" (2). _________ (1) سهيل بن أبي صالح هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9558).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سهيل بن أبي صالح [ص:322] ← حماد بن سلمة، ووهيب، وغير واحد، ← عَفَّانُ، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9560

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9561

9561 - حدثنا الصومعي (1)، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمَّد بن جعفر، عن سهيل (2)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من قام من مجلسه، ثم رجع إليه، فهو أحق به" (3). ذكر إبراهيم بن يونس (4)، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا قام أحدكم من مجلسه، ثم رجع إليه، فهو أحق به" (5). _________ (1) هو محمَّد بن أبي خالد، الطبري، أبو بكر. (2) سهيل هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9558). (4) ابن محمَّد، البغدادي، نزيل طرسوس، لقبه: حَرَمِيٌّ. قال النسائي: صدوق. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: يغرب. وقال الذهبي: ثقة، وقال ابن حجر: صدوق. انظر: الثقات (8/ 82) -وتحرف الاسم فيها إلى: إبراهيم بن يوسف- وتهذيب. الكمال (2/ 256/ ترجمة 273)، والكاشف (1/ 52 / ترجمة 226)، وتقريب التهذيب (119/ ترجمة 279). (5) هذا الحديث ليس في نسخة (ل). ولم أقف على من وصله عن إبراهيم بن يونس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصومعي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9561

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9562

9562 - حدثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، قال: حدثنا أبو معاوية (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم (3) سلمة، عن أم سلمة (4)، قالت: دخل عليّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعندي أخي عبد الله بن أبي أمية، وعندي مخنث (5)، وهو يقول: يا عبد الله ابن أبي أمية، إن فتح الله عليكم [ص:324] الطائف، فعليك بابنة غيلان (6)؛ فإنها تقبِل بأربع، وتدبر بثمان (7)، فسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "لا يدخلن هذا عليك" (8). _________ (1) من نسخة (ل). (2) أبو معاوية هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل): (أبي)، وكلاهما صحيح. (4) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة، المخزومية، القرشية، أم المؤمنين. انظر: أسد الغابة (7/ 340 - 343). (5) سيأتي الكلام عليه في الحديث الآتي. و (المخنَّث) بكسر النون وفتحها هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته. قاله النووي. وقال أبو عبيد: (أصل الاختناث: التكسر والتثني). وقال ابن فارس: (خنث) الخاء والنون والثاء، أصل واحد، يدل على تكسر وتَثَنٍّ. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 283)، ومقاييس اللغة (2/ 222)، وشرح = [ص:324] = النووي على صحيح مسلم (4/ 386، 387). (6) هي بادية -بموحدة ثم بمثناة تحتانية- بنت غيلان بن سلمة بن معتب، الثقفية. وقيل هي: بادنة بنون بدل المثناة التحتانية. أسلمت، وتزوجها عبد الرحمن بن عوف. انظر: أسد الغابة (7/ 34، 35)، والإصابة (8/ 26، 27، وفتح الباري (9/ 335). (7) قوله: (تقبل بأربع، وتدبر بثمان)، فمعناه أن أعكان بطنها ينعطف بعضها على بعض، وهي في بطنها أربع طرائق، وتبلغ أطراف العكن إلى خاصرتها في كل جانب أربع، فإذا أقبلت إليك واستقبلتك ببطنها، رأيت لها أربعًا، فإذا أدبرت عنك صارت تلك الأربع ثمانيا من الأطراف المجتمعة. هكذا روي تفسيره عن مالك، وتبعه عليه الجمهور -كما قال ابن حجر- ومنهم الإِمام البخاري في صحيحه, عند الحديث رقم (5887). وقال ابن عبد البر: وهكذا فسره كل من تكلم في هذا الحديث. انظر: التمهيد (22/ 275)، والفتح (9/ 335). (8) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب (4/ 1715/ حديث رقم 32). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب غزوة الطائف (8/ 43/ حديث رقم 4324)، وأطرافه في (5235، 5887).

يا عبد الله ابن أبي أمية، ← عندي أخي عبد الله بن أبي أمية، وعندي مخنث وهو ← دخل علي النبي ← أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9562

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9563

9563 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا [ص:325] سفيان (1)، قال: حدثنا هشام بن عروة (2) بإسناده، مثله (3). قال سفيان: قال ابن جريج: اسمه: هيت (4). _________ (1) ابن عيينة. (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9562). (4) بكسر الهاء، وإسكان المثناة من تحت، وآخره مثناة من فوق، هو المخنث المذكور في أحاديث الباب. وبعضهم ضبط اسمه بفتح أوله. وبعضهم أبدل المثناة التحتيه بنون. وبعضهم سماه (ماتعًا) بالتاء، وقيل بالنون. واختلف هل هو واحد أم جماعة، لكن رجح الحافظ ابن حجر أن الذي في أحاديث الباب هو (هيت). انظر: المؤتلف والمختلف (4/ 2312)، وتوضيح المشتبه (9/ 155)، والإصابة (6/ 296، 297). تنبيه: قوله: (قال سفيان ...)، هو موصول بالإسناد السابق. وهو كذلك عند البخاري في صحيحه (8/ 43 / 4324) عن شيخه الحميدي، به. وسيأتي ذكر عائشة لاسمه في الحديث الآتي برقم (9566).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9563

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9564

9564 - حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمَّد بن شاكر، قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، بمثله، وقال: لا يدخلن هؤلاء [ص:326] عليكن، وقال فيه: [و] (2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمع، وهو محاصر الطائف (3). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). وفي حاشية الأصل: (لعله: ورسول الله). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9562). فوائد الاستخراج: زيادة: (ورسوله الله -صلى الله عليه وسلم- يسمع، وهو محاصر الطائف).

لا يدخلن هؤلاء [ص:326] عليكن، ← أم سلمة، بمثله، ← زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9564

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9565

9565 - حدثنا محمَّد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (1)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- مخنّث، فكانوا يَعُدّونه، من غير أُولي الإرْبَةِ (2)، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- يومًا وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا أرى هذا يعلم ما ها هنا، لا يدخلنّ عليكن هذا، فحَجَبوه" (3). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) قال طاووس: الأحمق لا حاجة له في النساء. وقال ابن الأثير: (كانوا يعدونه من غير أولي الأربة): أي النكاح. والإربة والإرب: الحاجة. وفيه لغات: إِرْبٌ، وإربَةٌ، وأَرَبٌ، ومأْرُبَةٌ، ومأَرَبَةٌ. انظر: صحيح البخاري -كتاب الصوم، باب المباشرة للصائم (4/ 149)، والنهاية (1/ 36)، ولسان العرب (1/ 54 , 55)، والقاموس (بترتيب الراوي 1/ 128). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب (4/ 1716/ حديث رقم 33). = [ص:327] = تنبيه: روى الإمام أحمد -في مسنده (6/ 152) - هذا الحديث عن عبد الرزاق، به، كرواية أبي عوانة بلفظ "لا أرى ... ". ورواه عبد بن حميد -في صحيح مسلم- ومحمد بن يحيى -شيخ أبي عوانة هنا، عند النسائي في عشرة النساء (311، 312 / حديث رقم 365) -كلاهما عن عبد الرزاق، بلفظ: "ألا أرى ... ". ورواه محمَّد بن ثور -عند أبي داوود (4/ 359، 360/ حديث رقم 4107)، ورباح بن زيد -عند النسائي في عشرة النساء (310، 311 / حديث رقم 364) - كلاهما عن معمر، بلفظ: "ألا أرى ... ".

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9565

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9566

9566 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، ح. وحدثنا أبو الحسن الميموني، قال: حدثنا أحمد بن شبيب (1)، قال: حدثنا أبي (2)، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب (3)، حدثني على ابن حسين (4) أو عروة، عن عائشة: أن هيتًا (5) كان يدخل على أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وإنما كن يَعددنه (6) من غير أولي الإربة من الرجال، فدخل [ص:328] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وهو ينعت امرأة، يقول: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان؟ فقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أسمع هذا يعلم ما ها هنا، لا يدخلن عليكن"، فأخرجه (7). _________ (1) ابن سعيد، الحبطي -بفتح المهملة والموحدة من تحت- أبو عبد الله، البصري. (2) شبيب بن سعيد، الحبطي -بفتح المهملة والموحدة التحتية- أبو سعيد، البصري. (3) ابن شهاب هو موضع الالتقاء في الإسنادين، عن عروة. (4) ابن طالب، الهاشمي، زين العابدين. (5) "هيت" اسم المخنث. انظر: فتح الباري (9 م 334). (6) في نسخة (ل): (يُقدرنه). (7) في نسخة (هـ): (فأخرجوه). والحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9565).

عَائِشَةَ ← على ابن حسين أو عروة، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ← أبو الحسن الميموني ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9566

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9567

9567 - حدثنا محمَّد بن يحيى، قال: أخبرنا أصبغ، عن ابن وهب (1)، بمثله (2) (3). روى (4) عبد الله بن هاشم (5)، قال: عن (6) أبي أسامة، عن هشام ابن [ص:329] عروة] (7)، أخبرني أبي، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير فرسه (8)، وذكر الحديث (9). _________ (1) انظر تتمة الإسناد في الطريق الأولى من الحديث الذي قبله. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9565). (3) في الأصل ونسخة (هـ) يوجد حرف التحويل (ح) عقب كلمة (بمثله)، وليس في نسخة (ل)، ولا علاقة لهذا الحديث بما بعده، ولذا حذفتها. (4) في الأصل ونسخة (هـ): (رواه)، والتصويب من نسخة (ل)؛ لأنه لا علاقة لهذا الحديث بما قبله. (5) ابن حيان، العبدي، أبو عبد الرحمن، الطوسي، سكن نيسابور، ت (سنة بضع و 250) هـ. وثقه صالح جزرة، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر. انظر: الثقات (8/ 361، 362)، وتأريخ بغداد (10/ 193، 194/ ترجمة 5333)، والكاشف (2/ 123/ ترجمة 3068)، وتقريب التهذيب (553، 554/ ترجمة 3699). (6) في نسخة (ل): (حدثنا). (7) من نسخة (ل). (8) أتم الحديث في نسخة (هـ) ولكنه وضع عليه إشارة (لا- إلى)، قال: (قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدني النوى لناضحه وأعلفه، وأسقى الماء، وأطحن، ولم أكن أحسن أحتز، فكان يحتز لي جارات من الأنصار. قالت: كنت أنقل النوى من أرض الزبير الذي أقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ. رواه مسلم عن أبي غريب، عن أبي أسامة، بمثله). اهـ. (9) لم أقف على من وصله عن عبد الله بن هاشم. وقد رواه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب جواز إرادف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق (4/ 1716/ حديث 34) عن أبي غريب محمَّد بن العلاء، عن أبي أسامة، به. وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب النكاح، باب المغيرة (9/ 319 / حديث رقم 5224) وفي كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعطي المؤلفة ... (6/ 352 / حديث رقم 3151) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أسامة، به. تنبيه: هذا الحديث وما بعده ليس له علاقة بالباب.

أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ← أَبِي ← هشام ابن عروة ← أَبِي أُسَامَةَ ← ابن وهب بمثله روى عبد الله بن هاشم ← أَصْبَغُ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9568

9568 - حدثنا علي بن سهل (1)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا [ص:330] حماد بن زيد (2)، عن أيوب عن ابن أبي مليكة (3): أن أسماء قالت كنت أخدم الزبير -زَوجها- وكان له فرس، فكنت أسوسه، ولم يكن شيء (4) من الخدْمة، أشد علي من سياسة الفرس، فكنت أحتشّ له، وأقوم عليه، وأسوسه، وأرضخ له النوى. قال (5): ثم إنها أصابت (6) خادمًا (7)، أعطاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالت: فكفتني سياسة الفرس، وألقت عني مؤنته (8)، وكانت تلك الجارية (9) معي، فقال رجل (10): يا أم عبد الله، إني رجل فقير مسكين أبيع -ذكرَ فاكِهَةً (11) - إني أريد أن [ص:331] أجلس في ظل دارك. قالت: إني إن أذنت لك فعلم الزبير منعك، ولكن تجيء تطلب إليّ وهو شاهد، فإن شاء منعك، فجاء، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل محتاج، أو فقير، كلمة نحوها، فإن رأيت تأذنين (12) لي أن أبيع ها هنا، في ظل دارك، بفنائك. فقالت: ما وَجَدَت مكانا إلّا فناء داري؟ لا أفعل، أو قالت: ما لكَ بالمدينة إلا داري؟ فقال لها الزبير: ما لك أن تمنعي (13) عبدًا من عباد الله أن يجلس في فناء دارك، فاجلس أذنتُ لك، فكان يبيع حتى اجتمع له، فاشترى مني الجارية بكذا وكذا، فدخل عليّ الزبير، فقلت: أشعرت أني بعت فلانة؟ قال: فأعطني ثمنها. قال (14): فقلت: إني قد تصدقت بها (15). _________ (1) ابن المغيرة البزاز، البغدادي، نسائي الأصل، يعرف بالعفاني لملازمته لعفان بن مسلم. (2) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (3) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. (4) في الأصل ونسخة (هـ): (شيئًا)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) في الأصل ونسخة (هـ): (قالت)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (6) في الأصل ونسخة (هـ): (جاءت)، إلا أنها عليها خرجة في نسخة (هـ)، لكن لم تظهر الحاشية في المصورة التي عندي. وما أثبته فمن نسخة (ل) وصحيح مسلم. (7) لم أقف على من عينها. (8) في نسخة (ل): مؤونته. (9) في نسخة (ل): فكانت. (10) لم أقف على من عينه. (11) قوله: (ذكر فاكهة) يبين نوع التجارة التي يشتغل بها، ويؤكد هذا أن كلمة (فاكهة) منصوبة في نسخة (ل). [ص:331] = والفاكهة هي كل الثمار. انظر المفردات للراغب (ص 384)، ولسان العرب (5/ 3453). (12) في نسخة (ل): (أن تأذنين)، وضبب على النون الأخير؛ لأن الإعراب يقتضي حذفها. (13) في نسخة (ل): (أن تمنعين). (14) في نسخة (ل): (فقالت). (15) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب جواز إرداف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق (4/ 1/ 1717/ حديث رقم 35).

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ، ← علي بن سهل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9569

9569 - حدثنا أبو داوود السجزي، بالبصرة، قال: حدثنا محمَّد [ص:332] ابن عبيد (1)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن أسماء قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت، وكان له فرس كنت أسوسه، فلم يكن شيء من الخدمة أشد علي من سياسة الفرس، كنت أحتش له، وأقوم عليه، وأسوسه، قال: ثم [إنها] (2) أصابت خادمًا، جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- سبي، فأعطاها خادمًا، قالت: كفتني سياسة الفرس، فألقت عني مَؤنته (3)، فجاء (4) رجل، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير، أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبي لك الزبير؛ فتعال فاطلب إليّ والزبير شاهد، فجاء، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. قالت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ قال: فقال لها الزبير: ما لك أن تمنعني (5) رجلًا فقيرًا يبيع، فكان يبيع إلى أن كسب، فبعته الخادم، فدخل علي الزبير وثمنها في حجري، فقال: هبيها لي، فقلت: إني قد [ص:333] تصدقت بها (6). _________ (1) الغُبَرِيُّ، هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) في نسختي (ل)، (هـ): مونة. (4) في نسخة (ل): فجاءني. (5) في نسخة (ل): فقال له الزبير: وما لك أن تمنعين. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9568).

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← محمد ابن عبيد ← أبو داوود السجزي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9570

9570 - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (1)، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: قالت أسماء: كنت أخدم الزبير، وأسوس الفرس، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رقيق، فأعطاه خادما، فكان يسوس الفرس (2). _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9568).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9571

9571 - حدثنا محمَّد بن عبد الملك، وَعلان القراطيسي (1)، قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة (2)، عن أيوب، ح (3). قال الدقيقي (4): وهو أيوب بن موسى (5)، عن نافع، عن ابن عمر، [ص:335] عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى (6) اثنان دون صاحبهما، ولا يقيم الرجل أخاه من مجلسِه، فيجلس فيه" (7). وقال الدقيقي: أخاه (8). _________ (1) هو علي بن عبد الله بن موسى، القراطيس، الواسطي، أبو الحسن، لقبه: (علان). و (القراطيسي) نسبة إلى عمل القراطيس وبيعها انظر: الأنساب (4/ 464). (2) شعبة هو موضع الالتقاء. (3) حرف التحويل ليس في نسخة (ل). (4) هو محمَّد بن عبد الملك شيخ أبي عوانة في هذا الحديث. (5) ابن عمرو بن سعيد بن العاص، ومعنى كلام أبي عوانة: أن (أيوب) المهمل في رواية (علان القراطيسي) بينّه (محمَّد بن عبد الملك الدقيقي)، وهذا من دقة أبي عوانة -رحمه الله- في بيان ألفاظ الرواة. (6) في نسخة (ل): (يتناجان)، وهو خطأ. (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه (4/ 1717/ حديث رقم 36/ الثانية). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الاستئذان، باب لا يتناجى اثنان دون الثالث (11/ 81/ حديث رقم 6288). فوائد الاستخراج: - إيراد متن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية مالك عن نافع. (8) لم يتبين وجه هذه الزيادة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الدقيقي وهو أيوب بن موسى ← أَيُّوبَ، ← شُعْبَةُ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّد بن عبد الملك وعلان القراطيسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9571

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…837838839…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter