Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9777

9777 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا (1): حدثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، [قالا]: (3) [ص:483] أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أن عبد الله ابن الحارث حدثه -وقال يونس: عبد الله بن الحارث بن نوفل أخبره- أن عبد الله بن عباس أخبره -وقال بحر: حدثه- أنه كان مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغٍ (4)، فلقيته أمراؤه على الأجناد، و (5) لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، وقد وقع الوجع بالشام، فقال عمر: اجمع لي المهاجرين الأولين (6)، فدعوتهم، فاستشارهم، فاختلفوا فيه، فقال بعضهم: إنما هو قدر الله، وقد خرجت لأمر، ولا نرى أن نرجع (7) فيه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ارجع بالناس ولا تقدمهم [ص:484] على هذا الوباء، ثم أمرهم أن يرتفعوا، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم فسألهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فأمرهم أن يرتفعوا -وفي حديث بحر: فأمرهم فخرجوا عنه- ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة مهاجرة الفتح، فدعوتهم له، فاستشارهم، فما اختلف عليه رجلان منهم، وقال بحر: فاجتمع رأيهم على أن يرجع بالناس، وفي حديث يونس: واجتمع رأيهم أن يرجع بالناس، فأذن عمر في الناس إني مصبح على ظهر، فركب عمر، ثم قال للناس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح، فقال: أفرارا؟ وقال بحر: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فإني ماض لما (8) أرى، فانظروا ما آمركم به، فامضوا له، [قال] (9) فأصبح على ظهر، قال: فركب عمر، ثم قال للناس: إني أرجع. وقال يونس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح -وكان يكره عمر أن يخالفه- فقال: أفرارا من قدر الله؟ قال: فغضب عمر، وقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم، أفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، وقال بحر: [ص:485] أرأيت لو أن رجلا هبط واديا له عدوتان، إحداهما جدبة، والأخرى خصبة، أليس إن رعى الجدبة، رعاها بقدر الله، وإن رعى الخصبة، رعاها بقدر الله. وقال يونس: أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة، رعيتها بقدر الله، قال: ثم خلا بأبي عبيدة، فتراجعا ساعة، فبينما هما على ذلك جاء عبد الرحمن بن عوف -وكان متغيبا في بعض حاجته- فجاء والقوم يختلفون، فقال: إن عندي من هذا علما، وقال بحر: في هذا علما، فقال عمر: [و] (10) ما هو؟ فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا يخرجنكم الفرار منه". قال يونس: "فرارا منه". قال بحر: فحمد الله، فرجع وأمر، وقال يونس: فكبر عمر، وأمر الناس أن يرجعوا، ثم انصرفوا (11). [ص:486] حديث يونس، وبحر، معنى حديثهما واحد، أحدهما يزيد الكلمة أو نحوها. كذا رواه يونس بن يزيد: عبد الله بن الحارث، ولم يقل: عبد الله ابن عبد الله بن الحارث (12). وزاد بحر: قال ابن شهاب: فأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، قالا: إن عمر بن الخطاب إنما رجع بالناس من سرغ، عن حديث عبد الرحمن بن عوف (13). _________ (1) في نسخة (ل) فرق بينهما بالتحويل، ووضعه بعد ابن وهب. (2) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدها غين معجمة، مدينة بالشام، افتتحها أَبو عبيدة بن الجراح، هي واليرموك والجابية والرمادة متصلة. وقال ياقوت: هي أول الحجاز وآخر الشام، بين المغيثة وتبوك، من منازل حاج الشام. انظر: معجم ما استعجم (3/ 735)، ومعجم البلدان (3/ 239). (5) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (6) هنا جملة زائدة في نسخة (ل)، وهي: (فجمعتهم له فاستشارهم، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام. فقال عمر: ادع لي من كان هاهنا من المهاجرين الأولين قال). (7) كذا في الأصل ونسخة (ل)، أما نسخة (هـ) فليس فيها نقط. وفي صحيح البخاري ومسلم: ترجع بالتاء. (8) لم تتبين لي في الأصل أهي باللام أم بالباء، وهي في نسخة (ل) (بما)، وما أثبته من نسخة (هـ). (9) من نسخة (ل). (10) من نسخة ت. (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها (4/ 1740، 1741/ حديث رقم 99 / الثانية). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب ما يذكر في الطاعون (10/ 179 / حديث رقم 5729) وطرفاه في (5730، 6973). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية ابن وهب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على = [ص:486] = رواية مالك ونبه على أن يونس بن يزيد قال: عبد الله بن الحارث، ولم يقل: عبد الله بن عبد الله. (12) انظر فوائد الاستخراج. (13) زيادة بحر هذه ذكرها مسلم من طريق مالك عن ابن شهاب، به، برقم (100).

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9777

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9778

9778 - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثنا سلامة، عن عقيل، وحدثني (1) ابن شهاب (2)، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، أن عبد الله ابن الحارث حدثه، أن عبد الله بن عباس حدثه، أن كان مع عمر ابن الخطاب حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغ، قال: فلقيه [ص:487] أمراؤه على الأجناد، وذكر الحديث بطوله إلى قوله: ورجع، وأمر الناس أن يرجعوا (3). _________ (1) في نسخة (ل): (قال: حدثني)، وهي أقرب، لكن قد تكرر هذا الأسلوب في النسخ التي عندي، ولذا أبقيت ما في الأصل كما هو، ولم أبدله بما في نسخة (ل). (2) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9776).

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← سلامة ← محمد بن عزيز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9778

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9779

9779 - حدثنا أَبو ثور عمرو بن سعد بن عمرو بن علقمة الشعباني (1) بإسكندرية، قال: حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (2) أخبره، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد: أَبو عبيدة بن الجراح، وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فقال ابن عباس: قال عمر: ادع لي المهاجرين [ص:488] الأولين، فدعوتهم؛ فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد (3) وقع بالشام؛ فاختلفوا عليه: فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم له فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع (4) لي من كان هاهنا من مشيخة قريش، من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف -وكان غائبا في بعض حاجته- فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا [ص:489] سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، قال: فحمد الله عمرُ، ثم انصرف (5). _________ (1) الشعباني -بفتح الشين المعجمة، وسكون العين المهملة، وفتح الموحدة، وفي آخرها النون- نسبة إلى (شعبان) قبيلة من (حمير). انظر: الأنساب (3/ 430) وفيه-: (شعبان) قبيلة من قيس- وتعقبه ابن الأثير في اللباب (2/ 198)، وبين أنها قبيلة من حمير. وفي نسخة (ل): (الشعراني)، فلعلها نسبة أخرى، أو تصحيف، وقد ذكر ابن ماكولا هذا الراوي في مادة (الشعباني). الإكمال (4/ 546). (2) مالك هو موضع الالتقاء. (3) كلمة (قد) ساقطة من نسخة (ل). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (ادعوا)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبو ثور عمرو بن سعد بن عمرو بن علقمة الشعباني بإسكندرية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9779

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9780

9780 - حدثنا الترمذي، حدثنا القعنبي، عن مالك (1)، بإسناده مثله، إلا أنه قال: وكان متغيبا، بدل غائبا (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).

مالك بإسناده، مثله، إلا أنه ← الْقَعْنَبِيُّ ← التِّرْمِذِيَّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9780

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9781

9781 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك بن أنس (1)، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس بمثله (2). _________ (1) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ← عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، ← الزُّهْرِيِّ، ← مالک بن أنس ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9781

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9782

9782 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس، قال: خرج عمر بن الخطاب يريد الشام، حتى إذا كان في بعض الطريق، لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبره (2) أن [ص:490] الوباء قد وقع بالشام؛ فاستشار عمر الناس، فأشار عليه المهاجرون والأنصار أن يمضي، وقالوا: قد خرجت لأمر، فلا نرى أن ترجع عنه، وقال الذين أسلموا يوم الفتح: معاذ الله أن نرى هذا الرأي، أن نختار دار البلاء على دار العافية، [قال] (3) وكان عبد الرحمن غائبا، فجاء، فقال: إن عندي علما، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم به وقع بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر؛ فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة [بن الجراح] (4): يا أمير المؤمنين، أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو (5) غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة (6)، والأخرى جدبة (7) أليس إن رعيت الخصيبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجديبة، رعيتها بقدر الله؟ قال: بلى، قال: وقال له أيضًا: أرأيت أنه لو رعى الجديبة، وترك الخصيبة أكنت (8) معجزه؟ [ص:491] قال: نعم، قال: فسر إذا، فسار حتى أتى المدينة، فقال: هذا المحل، وهذا المنزل إن شاء الله، قال: نعم (9). قال الزهري: فأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر رجع بالناس يومئذ من سرغ (10). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): فأخبروه. (3) من نسخة (ل). (4) من نسخة (ل). (5) في نسخة (هـ) (أولو)، لكن يبدو أنه ضبب على (أولها). (6) في نسخة (ل): خصيبة. (7) في نسخة (ل): جديبة. (8) في الأصل ونسخة (ح): (كنت) والذي أثبته من نسخة (ل). (9) كلمة (قال: نعم) لم يتبين لي أهي جواب على السوال، أم ماذا. وليست في مصنف عبد الرزاق (11/ 147، 148/ حديث رقم 20159)، والحديث هنا من طريقه. (10) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (99).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، ← عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9782

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9783

9783 - وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، بمثله (2). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (99).

الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9783

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9784

9784 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، [قال]: (2) أخبرني يونس عن ابن شهاب، أن أبا سلمة حدثه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى" (3)، ويحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يورد (4) مُمْرِضٌ (5) على مُصِحٍّ" (6). قال أَبو سلمة: كان أَبو هريرة يحدثهما كليهما (7) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على [ص:493] "أن لا يورد ممرض على مصح". قال: فقال الحارث بن أبي ذباب (8) -وهو ابن عم أبي هريرة-: قد كنت أسمعك يا أبا هريرة، تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر، قد سَكَتَّ (9) عنه، تقول: قال رسول الله: "لا عدوى"! فأبى أَبو هريرة ذلك، وقال: "لا يورد ممرض على مصح"؛ فَمَارَاهُ (10) الحارث في ذلك، حتى غضب أَبو هريرة؛ فرطن (11) بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أَبو هريرة: إني قلت: [ص:494] أبيت (12). قال أَبو سلمة: ولعمري (13) لقد كان أَبو هريرة يحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، فلا أدري أَنَسِيَ أَبو هريرة، أم (14) نسخ (15) [ص:495] أحد القولين الآخر! (16). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) العدوى: اسم من الإعداد، كالرعوى والبقوى، من الإرعاء والإبقاء. وهي: ما يعدي من جرب وغيره، وهي: مجاوزته من صاحبه إلى غيره. انظر: الفائق (2/ 399)، ومختار الصحاح (ص 419). (4) (لا يورد) -بكسر الراء، ومفعوله محذوف أي- لا يورد إبله المراض. شرح النووي (14/ 437). (5) مُمرض -بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الراء، وبعدها ضاد معجمة- هو الذي له إبل مراض. الفتح (10/ 242). (6) مُصِح -بضم الميم، وكسر الصاد المهملة، بعدها مهملة-: من له إبل صحاح. الفتح (10/ 242). (7) في الأصل ونسخة (ح): (كلاهما)، والتصويب من نسخة (ل). (8) هو الحارث بن سعد بن أبي ذباب -بضم الذال المعجمة، وتخفيف الموحدة من تحت- الدوسي، الحجازي انظر: التاريخ الكبير (2/ 269، 270 / ترجمة 2427)، والجرح والتعديل (3/ 75/ ترجمة 349)، وتوضيح المشتبه (4/ 19). (9) في الأصل ونسخة (هـ): بتخفيف التاء، وما أثبته من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (10) المراء: الجدال. والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة، ويقال للمناظرة: مماراة؛ لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. النهاية في غريب الحديث (4/ 322). (11) الرطانة -بفتح الراء وكسرها- والتراطن: كلام لا يفهمه الجمهور، وإنما هو مواضعة بين نفسين أو جماعة، والعرب تخص بها كلام العجم. ورطن له وراطنه: كلمه بالأعجمية. انظر: المجموع المغيث (1/ 773)، والفائق (2/ 106). (12) يريد بذلك: أني لم أحدثك ما تقول. كذا بين ذلك راوي الحديث في الحديث الآتي برقم (9788). (13) العَمْر، والعُمر واحد، لكن خص القسم بالعَمر دون العُمر. واختلف في التلفظ بها، والاختيار أن يقال: إن إراد بها القسم منع، وإلا فلا، كما يجري على اللسان من الكلام مما لا يراد به حقيقة معناه. انظر: المفردات للراغب الأصفهاني (347)، ومعجم المناهي اللفظية (ص 277 - 279). (14) في نسخة (ل): (أو). (15) الحديثان صحيحان، ولا نسخ ولا تعارض بينهما بحمد الله، بل كل منهما له وجه. قال ابن القيم: وذهب إلى هذا قبله وبعده أئمة الإسلام، كابن قتيبة، والطحاوي، وابن عبد البر، والنووي، وابن حجر، وغيرهم. وذكروا أوجها عدة للجمع بين الحديثين، أكثرها قربا -في نظري- ما قاله النووي: (أن حديث: "لا عدوى"، المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده، أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى. وأما الحديث: "لا يورد ممرض على مصح، فأرشد فيه إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة، بفعل الله تعالى وقدره، فنفى في الحديث الأول العدوى بطبعها، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله تعالى وفعله. وأرشد في الثاني إلى الاحتراز مما يحصل عنده الضرر، بفعل الله وإرادته وقدره. فهذا الذي ذكرناه من = [ص:495] = تصحيح الحديثين، والجمع بينهما هو الصواب الذي عليه جمهور العلماء، ويتعين المصير إليه) اهـ. انظر: تأويل مختلف (69 - 71)، وشرح معاني الآثار (4/ 310)، وشرح النووي (14/ 433، 434)، ومفتاح السعادة (2/ 264 - 270)، والعدوى بين الطب وحديث المصطفى (52 - 58). (16) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر (4/ 1743، 1744/ حديث رقم 104). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب لا هامة (10/ 241 / حديث رقم 5771)، وطرفه في (5774).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9785

9785 - وحدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب (1)، عن يونس، بإسناده، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يورد ممرض على مصح" (2). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784).

النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يونس، بإسناده، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9785

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9786

9786 - حدثنا [محمد] (1) بن عُزيز، قال: حدثني سلامة، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب (2)، قال: حدثني أَبو سلمة، عن أبي هريرة، [ص:496] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى، ولا يورد ممرض على مصح". قال: وكان أَبو هريرة يحدثنا كليهما (3) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على أن: "لا يورد ممرض على مصح". فذكر مثله سواء (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (كلاهما)، والتصويب من النسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784).

أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]، ← أَبُو سَلَمَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← سلامة ← محمد بن عزيز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9786

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9787

9787 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وعباس بن محمد الدوري، وأبو داوود الحراني، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة، أنه سمع أبا هريرة يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، ويحدث مع ذلك قال: "لا يورد ممرض على مصح". قال أَبو سلمة: فكان (2) أَبو هريرة يحدث بهما كليهما (3)، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على: "ألَّا يورد الممرض (4) على المصح"، فقال الحارث [ابن [ص:497] أبي ذباب] (5): قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر، أراك قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى"! فأبى أَبو هريرة أن يعرف ذلك؛ فَمَارَاه الحارث؛ فغضب أَبو هريرة فرطن بالحبشية، ثم قال للحارث: أتدري ما قلت؟ قال: لا. قال أَبو هريرة: إني قلت: أبيت، قال أَبو سلمة: لعمري لقد كان يحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، فلا أدري أنسي أَبو هريرة، أم نسخ أحد الحديثين الآخر (6). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي ل وهـ -: (كان). (3) في الأصل ونسخة (ح): (كلاهما) والتصويب من نسخة (ل). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (المريض) لكن ضبب عليها في نسخة (هـ)، والتصويب من = [ص:497] = نسخة (ل). (5) من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (105). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← اَبُوْ سَلَمَۃَ، اَنَّہٗ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← محمد بن عبد الملك الواسطي، وعباس بن محمد الدوري، وأبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9787

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11802

11802 - حدثنا ابن الجنيد الدقاق، حدثنا الوليد بن القاسم ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، قالوا (1): حدثنا زكريا بن أبي زائدة (2)، عن عامر، قال: حدثني شريح بن هانئ، [ص:386] قال الوليد (3) (4) الحارثي قال: حدثتني عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله" (5). _________ (1) في (ك): "قالا". (2) موضع الالتقاء هو: زكريا بن أبي زائدة. (3) ابن القاسم، حيث ذكر في إسناده نسب شريح بن هانئ (الحارثي). (4) (ك 5/ 265 / أ). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه-4/ 2066، رقم 16 مكرر). فائدة الاستخراج: ذكر نسب شريح بن هانئ "الحارثي".

حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ ← الوليد الحارثي ← شريح بن هانئ، [ص:386] ← عَامِرٍ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أبو نعيم وعبيد الله بن موسى ← وحدثنا أبو أمية ← الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ← ابن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11802

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…962963964…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter

ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9784

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter