Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #916

916 - حدثنا أبو قلابة (1)، نا سعيد بن عامر (2)، نا شعبة، عن أبي إسحاق (3)، عن سليمان بن صرد (4)، عن جبير بن مطعم -رضي الله عنهم- قال: ذكر [ص:117] عند النبيّ -صلى الله عليه وسلم- غسل الجنابة (5) فقال: "أمّا أنا فأفْرِغ على رأسي ثلاثًا" (6). _________ (1) عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي. (2) -الضبعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- مات سنة 208 هـ روى له الجماعة ثقة صالح، وقال أبو حاتم: ربما وهم. انظر: الأنساب 4/ 8، وتهذيب الكمال 10/ 510، والتقريب ص 237. (3) هو عمرو بن عبد الله السبيعي -بفتح المهملة كسر الموحدة- أحد الأعلام الأثبات. (4) صرد -بضم المهملة وفتح الراء- الخزاعي صحابي قتل بعين الوردة -رضي الله عنه-. = [ص:117] = انظر: الإصابة 2/ 75. (5) وفي "ك" و"ط": ذكر غسل الجنابة عند النبي -صلى الله عليه وسلم-. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن بندر، عن غندر، عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثًا برقم 55، 1/ 259. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن أبي نعيم، عن زهير عن أبي إسحاق به. انظر: صحيحه، كتاب الغسل باب من أفاض على رأسه ثلاثًا برقم 254، 1/ 437 مع الفتح.

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← أَبُو قِلَابَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 916

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #917

917 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي (1)، نا وكيع بن الجرّاح عن سفيان (2)، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صُرَد -رضي الله عنهم- عن جبير بن مطعم -رضي الله عنهم- قال: تذاكرنا الغسل عند النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أمّا أنا فأفيض على رأسي ثلاثًا" (3). [ص:118] رواه محمد بن يحيى (4)، عن سعيد بن منصور (5)، نا هشيم (6)، عن أبي بشر (7)، عن أبي سفيان (8)، عن جابر -رضي الله عنهم- أنّ وفد ثقيف سألوا النبيّ (9) -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: "أمّا أنا فأفرغ على رأسي ثلاثًا" (10). _________ (1) الأحمسي -بمهملتين- انظر: التقريب ص 468. (2) الثوري. (3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- بنحوه عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، وابن أبي شيبة، ثلاثتهم عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب استحباب إفاضة الماء عن الرأس وغيره ثلاثًا برقم 54، 1/ 258. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- انظر: الحديث 910 السابق وتخريجه. وسفيان الثوري قد نصّ على سماعه من أبي إسحاق قبل الاختلاط ويعدّ ذلك فائدة من فوائد الاستخراج. انظر: الكواكب النيرات ص 341. (4) الذهلي. (5) ابن شعبة الخراساني ثقة مصنف، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به. انظر: التقريب ص 241. (6) هشيم -بالتصغير- ابن بشير -بوزن عظيم- السلمي. (7) هو جعفر بن إياس مشهور بكنيته أحد الثقات إلا أن شعبة ضعفه في حبيب بن سالم، ومجاهد، ولم يخرج له الشيخان عنهما. انظر: تهذيب الكمال 5/ 5، والميزان 1/ 402، وهدي الساري ص 414. (8) هو طلحة بن نافع الواسطي، وثقه الإمام أحمد، والنسائي، والبزار، والذهبي، وغيرهم، وتُكلم في روايته عن جابر -رضي الله عنه- بأنّها صحيفة، ولكن قد أثبت البخاري سماعه منه، وقد ذكر أبو سفيان نفسه أيضا؛ بأنه قد جاور جابرًا بمكة ستة أشهر، وكان يحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب. انظر: المراسيل ص 202، والبيان والتوضيح ص 87، وشرح علل الترمذي 2/ 852، والتهذيب 5/ 27، والميزان 2/ 432، وهدي الساري ص 431. (9) وفي "ك" و"ط" رسول الله. (10) وما علقه المصنف هنا قد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، وإسماعيل بن سالم، عن هشيم به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثًا برقم 56، 1/ 259.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← أَبِي بِشْرٍ، ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← فأفيض على رأسي ثلاثًا" رواه محمد بن يحيى ← إِمَّا ← تذاكرنا الغسل عند النبيّ ← جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 917

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #918

918 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب، حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل بدأ بيمينه، فصبّ عليها من الماء فغسلها ثم صبّ الماء على الأخرى بيمينه وغسل يمينه بشماله (1) حتى إذا فرغ من ذلك، ثم ذكر نحو هذا (2)، يعني؛ [ص:120] مثل حديث هشام بن عروة (3)، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-. _________ (1) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": ثم صبّ الماء على الأذى الذي بيمينه وغسل عنه بشماله. وبهامش "ك": "في نسخة؛ ثم صبّ الماء على يمينه وغسل يمينه بشماله وهو أصح". اهـ. والصواب ما في "ك" و"ط" إلا أنَّه سقطت فيهما لفظة "به"، فتكون العبارة الصحيحة هكذا: ثم صب الماء على الأذى الذي (به) بيمينه وغسل عنه بشماله. كما في صحيح مسلم. والله أعلم. (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب به، انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة برقم 43، 1/ 256. وقد روى ابن وهب عن مخرمة عند مسلم بصيغة الإخبار، وفي أبي عوانة بصيغة = [ص:120] = التحديث وهي أرفع، ويعدّ ذلك من فوائده. (3) لم يذكر نسبته في "ك" و"ط" وحديث هشام المشار إليه هو الذي يلي هذا الحديث.

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 918

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #919

919 - حدثنا (1) أبو داود الحراني (2)، ومحمد بن عبد الوهاب (3)، قالا: نا جعفر بن عون (4)، نا (5) هشام [بن عروة] (6)، عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله (7) -صلى الله عليه وسلم- يبدأ فيغسل يديه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل كفيه في الماء فَيُخَلِّل بهما أصول الشعر (8) حتى إذا رأى أنَّه قد استوفى البشرة غرف بيده ثلاث غرفات فصبّها على رأسه ثم اغتسل (9). _________ (1) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": أخبرنا. (2) هو سليمان بن سيف. (3) هو محمد بن عبد الوهاب بن حبيب أبو أحمد الفراء. (4) هو جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو الكوفي. (5) كذا في "الأصل". وفي بقية النسخ: أبنا. (6) الزيادة من "ك" و"ط". (7) (ك 1/ 213). (8) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": شعره. (9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- بنحوه عن قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب كلاهما، عن جرير، عن هشام به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب صفة غسل الجنابة 1/ 253. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن يوسف عن مالك، = [ص:121] = عن هشام به. انظر: صحيحه مع الفتح كتاب الغسل باب الوضوء قبل الغسل برقم 248، 1/ 429. وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن عبد الوهاب، عن جعفر بن عون به. انظر: السنن الكبرى 1/ 173، كتاب الطهارة، باب الوضوء قبل الغسل.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أبو داود الحراني ومحمد بن عبد الوهاب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 919

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #920

920 - حدثنا الحارث بن أبي أسامة (1)، نا محمد بن كنّاسة (2)، نا هشام بن عروة بإسناده إلى قوله: للصلاة، ثم يخلّل شعره بالماء، ثم يفيض عليه ثلاثًا بيديه، ثم يغتسل (3). _________ (1) الحارث بن محمد بن أبي أسامة صاحب المسند. (2) محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى المعروف بابن كنّاسة. (3) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- بنحوه، انظر: الحديث 919 السابق وتخريجه.

مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 920

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #921

921 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، نا حفص بن غياث (1)، عن هشام [بن عروة] (2)، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كنت إذا وضعت له غُسْله من الجنابة بدأ فغسل (3) يديه، ثمّ توضأ وضوءه للصلاة، ثم أدخل أصابعه في أصول الشعر حتى يرى أنه (4)، قد استبرأ البشرة (5)، ثم يفيض على سائر جسده (6). [ص:122] رواه أبو معاوية فقال: ثم غسل رجليه (7). وقالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ورواه عليّ بن مسهر (8)، وابن نمير (9)، وليس في حديثهما غسل الرجلين (10). _________ (1) غِيَاث القاضي الكوفي. (2) الزيادة من "ك" و"ط". (3) وفي "ك" فيغسل. (4) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": (أنْ) وهو المطابق لما في صحيح مسلم. (5) أي أوصل البلل إلى جميع البشرة. انظر: مجمع البحار 1/ 165. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- بنحوه. انظر: الحديث 919 السابق وتخريجه. (7) وقد أخرج مسلم -رحمه الله- رواية أبي معاوية هذه عن يحيى بن يحيى التميمي عنه عن هشام بن عروة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة برقم 35, 1/ 253. وقال البيهقي -رحمه الله-: قوله: ثم غسل رجليه؛ غريب صحيح حفظه أبو عوانة دون غيره من أصحاب هشام من الثقات ... انظر: السنن الكبرى 1/ 174. اهـ. وقد تابع أبا معاوية حماد بن سلمة متابعة قاصرة عند الطيالسيّ، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها- به. وعطاء صدوق اختلط، ولكن حماد بن سلمة ممّن سمع منه قبل الاختلاط على الصحيح ومع ذلك، فقد خالفه ثمانية من ثقات أصحاب هشام وهم: جرير، وابن مسهر، وابن نمير، ووكيع، وابن عون، وابن كنّاسة، وابن غياث، وزائدة فلم يذكرا هذه الزيادة، والظاهر أن ذكرها وهم من أبي معاوية انتقل ذهنه من حديث عائشة إلى حديث ميمونة الذي ورد في آخره: ثم تنهى عن مقامه ذلك، فغسل رجليه والله أعلم. انظر: مسند الطيالسي ص 207، والمعرفة والتاريخ 3/ 84، وتهذيب الكمال 20/ 93 مع تعليقة رقم 4، والفتح 1/ 430، وفتح المغيث 4/ 373، وتدريب الراوي 2/ 372، ونهاية الاغتباط ص 246. (8) مسهر -بضم الميم وسكون المهملة كسر الهاء- الكوفي. انظر: توضيح المشتبه 8/ 180، والتقريب ص 405. (9) هو عبد الله بن نمير. (10) ما علّقه المصنف هنا قد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، وعن أبي كريب، عن ابن نمير كلاهما عن هشام به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب صفة غسل الجنابة 1/ 253.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 921

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #922

922 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، نا محمد بن فضيل (1)، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن ميمونة -رضي الله عنها- قالت: قرّبت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غسلًا (2) من الجنابة وسترته بالثوب، قالت: فصَبّ على يديه ثلاثًا من الإناء فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه، ثم مسح [ص:124] يديه بالأرض أو بالحائط، ثم تمضمض (3) واستنشق، وغسل وجهه، وذراعيه، ثم أفاض الماء على رأسه وعلى سائر جسده، ثم تنحّى فغسل قدميه، ثم ناولته المنديل ينشف، وجعل ينفض عنه الماء (4). _________ (1) محمد بن فضيل بن غزوان -بفتح المعجمة وسكون الزاي- الضبي مات سنة 195 هـ، صدوق مشهور رمي بالتشيع، ولكن قد ثبت رجوعه عنه. انظر: تهذيب الكمال 17/ 165، وهدي الساري ص 441، والتقريب ص 502. (2) الغسل -بضم الغين أي الماء الذي يغتسل به. انظر: الصحاح 5/ 1781، النهاية 3/ 367. (3) هكذا في "الأصل" و"م"، وفي "ك" و"ط": مضمض بحذف التاء. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- بنحوه عن علي بن حجر عن عيسى بن يونس عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب صفة غسل الجنابة برقم 37، 1/ 254. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش أيضا به. انظر: صحيحه، كتاب الغسل باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة برقم 276، 1/ 457 مع الفتح.

مَيْمُونَةَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← كُرَيْبٍ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 922

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #923

923 - حدثنا الأَحْمُسِي وعلي بن حرب، قالا: نا وكيع (1)، ح وحدثنا عليّ بن حرب أيضا (2)، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن (3) ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها- قالت: وضعت للنبي (4) -صلى الله عليه وسلم- غُسلًا، فاغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء بيمينه على يساره فغسل كفّيه، ثمّ أدخل يده في الإناء فأفاض على فرجه ثم دلك يده على الأرض أو [ص:125] بالحائط، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه، وذراعيه، ثم أفاض الماء على رأسه ثلاثا، ثم أفاض على سائر جسده ثم تنحى فغسل رجليه. زاد وكيع، فأتيته بثوب -يعني المنديل- فقال بيده هكذا (5)، يعني (رُدّيه) (6). قال الأحمسي: فأتيته بثوب فردّه، وجعل يقول بيده هكذا يعني ينفض الماء (7). _________ (1) ابن الجراح. (2) (أيضا) لم يذكر في "ك" و"ط". (3) (ك 1/ 214). (4) وفي "ك" و "ط" لرسول الله. (5) (هكذا) لم يذكر في "ك" و"ط". (6) هكذا في "ك" و"ط"، وفي "الأصل" و"م" ردّه وهو خطأ. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن الصباح، وابن أبي شيبة، والأشج، وإسحاق، ويحيى بن يحيى، وأبي كريب، ستتهم عن أبي معاوية، وكيع به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب صفة غسل الجنابة 1/ 254. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن موسى، عن أبي عوانة، عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الغسل باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل برقم 266، 1/ 447 مع الفتح.

مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← كُرَيْبٍ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← علي بن حرب أيضا، ← وَكِيعٌ، ← الأحمسي وعلي بن حرب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 923

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #924

924 - حدثنا العباس بن محمد نا أبو يحيى الحِمَّاني (1)، ح وحدثنا أحمد بن عبد الجبار نا حفص كلاهما عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن ميمونة -رضي الله عنها- قالت: وضعت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غسلًا من الجنابة فأفرغ على يمينه فغسلها ثم أفرغ بيمينه على يساره فغسلها، [ص:126] ثم أفرغ بيمينه على يساره فغسل فرجه، ثم ضرب بيده على الأرض، وقال أبو يحيى: على الحائط فدلكها، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ الماء على رأسه بيديه ثلاثًا، ثم على سائر جسده، ثم تنحى من مُغتسَله فغسل رجليه، فناولته منديلًا (2)، فلم يأخذه وجعل ينفض بيديه. هذا (3) لفظ حفص، وحديث أبي يحيى قريب منه (4). _________ (1) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن. (2) في "ك" و"ط" المنديل بالتعريف. (3) وفي "ك" و"ط" وهذا، بالواو. (4) وقد أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عمر بن حفص عن أبيه به انظر: صحيحه، كتاب الغسل باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة برقم 259، 1/ 442، وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- بنحوه عن علي بن حجر عن عيسى بن يونس عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب صفة غسل الجنابة برقم 37، 1/ 254.

مَيْمُونَةَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← كُرَيْبٍ، ← سَالِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← حفص كلاهما ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو يَحْيَی الْحِمَّانِيُّ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 924

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #925

925 - حدثنا عليّ بن شَيْبَة بغدادي بمصر (1)، نا يزيد بن هارون، أنا سفيان (2)، ح وحدثنا إسحاق الدبري أنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن أيوب بن موسى (3)، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع (4)، عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، إنّي أشدّ ضَفْرَ (5) رأسي أفأنقضه للجنابة؟ قال (6): "لا، إنّما يكفيك أن تأخذي بكفيك ثلاث (7) حثيات (8)، [ص:128] ثم تصبي (9) على جلدك (10) الماء فتطهري". وهذا لفظ عبد الرزاق، ولفظ يزيد؛ أفأنقضه عند الغسل؟ فقال: "لا، إنّما يكفيك ثلاث (حفنات) (11) من ماء تفرغينها على رأسك" (12). _________ (1) هو علي بن شيبة بن الصلت بن عصفور. (2) هكذا في "الأصل" و"م" وفي "ك" و"ط" حدثنا سفيان. وهو الثوري. (3) هو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد القرشي مات سنة 132 هـ. أحد الأثبات وشذّ الأزدي في تضعيفه. انظر: تهذيب الكمال 3/ 494، والميزان 1/ 294، وهدي الساري ص 392. (4) مولى أم سلمة -رضي الله عنها-. (5) ضفر الشعر إدخال بعضه في بعض وهو النسج، والضفائر هي الذوائب المضفورة. انظر: النهاية 3/ 92. (6) وفي "ك" و"ط" فقال. (7) ووقع في "م" ثلاثًا وهو خطأ. (8) حثيات أي غرف بيديه واحدها حَثْية. انظر: النهاية 1/ 329. (9) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": تصبين برفع الفعل ويكون من عطف الجمل. والأرجح نصب الفعل كما في "الأصل" و"م". (10) ووقع في "م" خمارك وهو خطأ. (11) وفي "ك" و"ط" (حثيات) وهما بمعنى واحد انظر: النهاية 1/ 409. (12) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عمرو الناقد عن يزيد، وعن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب حكم ضفائر المغتسلة 1/ 260، قال وفي حديث عبد الرزاق أفأنقضه الحيضة والجنابة؟ والحديث في مصنف عبد الرزاق، كتاب الطهارة، باب غسل الجنابة برقم 1046، 1/ 272. وليس فيه ذكر الحيضة وكذلك عند المصنف، وإنَّما ورد ذكرها عند مسلم، والبيهقي من طريق عبد الرزاق. ويعدّ ذكرها شاذًّا تفرد بزيادتها عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب بن موسى به. وخالفه يزيد بن هارون فروى الحديث عن الثوري بدون ذكرها، وروايته موافقة لرواية ابن عيينة، وروح بن القاسم كلاهما عن أيوب بن موسى به. قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: وليس ذكر الحيضة فيه محفوظة، تفرد بها عبد الرزاق ورواية الجماعة أولى بالصواب، فلو أن الثوري لم يختلف عليه لترجحت رواية ابن عيينة، وروح بن القاسم، فكيف وقد روى عنه يزيد بن هارون مثل رواية الجماعة؟ ... انظر: تهذيب السنن 1/ 167، والسنن الكبرى للبيهقي 1/ 181، والسلسلة الصحيحة 1/ 367، برقم 189.

قُلْتُ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، ← سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ ← أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← وحدثنا إسحاق الدبري ← سُفْيَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← علي بن شيبة بغدادي بمصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 925

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #926

926 - حدثنا الربيع أنا (1) الشافعي، ح [ص:129] وحدثنا عمار بن رجاء، نا الحميدي، قالا: نا سفيان (2)، (نا) (3) أيوب بن موسى عن سعيد [بن أبي سعيد المقبري] (4)، عن عبد الله [بن رافع] (5)، عن أم سلمة -رضي الله عنها- أنّها (6)، قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[فقلت] (7): إنّي امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "لا، إنّما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضي عليك الماء فتطهري" أو قال: "فإذا أنت قد طهرت" (8). وقال (9) أيوب بن إسحاق (10)، نا زكريا بن عَدِيٍّ (11)، نا يزيد بن زريع، [ص:130] عن روح بن القاسم (12)، نا أيوب بن موسى بهذا الإسناد فقال: أفأحلُّه فأغسلُه من الجنابة؟ ولم يذكر الحيضة (13). _________ (1) وفي "ك" و"ط" ثنا. (2) هو ابن عيينة، وقد ورد التصريح به عند مسلم. (3) وفي "ك" و"ط" عن. (4) (ك 1/ 215). والزيادة من "ك" و"ط". (5) الزيادة من "ك" و"ط". (6) (أنها) لم يذكر في "ك" و"ط". (7) هكذا في "ك" و"ط". وفي "الأصل" و"م" بدون ذكر الفاء. (8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن ابن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب حكم ضفائر المغتسلة برقم 58، 1/ 259، وقد ورد هذا الحديث عند المصنف من طريق الحميدي، عن ابن عيينة وهو رئيس أصحاب ابن عيينة ويعدّ ذلك من فوائد الاستخراج. (9) وفي "ك" و"ط" رواه. (10) ابن إبراهيم بن سافرى. (11) ابن رزيق بن إسماعيل. (12) العنبري أبو غياث البصري. (13) وقد أخرج مسلم - رحمه الله تعالى - ما علقه المصنف هنا عن أحمد الدارمي عن زكريا بن عديّ به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب حكم ضفائر المغتسلة 1/ 260. وراجع الحديث 925 السابق وتخريجه للوقوف على ذكر الحيضة وعدمه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 926

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #927

927 - حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ (1)، نا القَعْنَبِي (2)، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، حتى إذا كنّا بالبيداء (3)، -أو بذات الجيش (4) - انقطع عقدي (5) فأقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، (فأتى الناسُ إلى أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- [ص:132] فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة -رضي الله عنها-؟ أقامت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء) (6)؟ قالت عائشة -رضي الله عنها-: فجاء أبو بكر -رضي الله عنه- ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضع رأسَه على فخذي قد نام، فقال: حبستِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- والناسَ، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء. قالت عائشة: -رضي الله عنها-: فعاتبني أبو بكر -رضي الله عنه- وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعُنني (7) بيده في خاصرتي، فلا يمنعني التحركَ إلا مكانُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فخذي، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله تعالى (8) آية التيمم: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ...} (9)، فقال أسيد بن حضير (10) -رضي الله عنه-: ما هي بأول بركتكم يا آل أبى بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته (11). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن يوسف أبو إسماعيل السلمي. (2) هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. (3) البيداء اسم لأرض ملْساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب .... انظر معجم البلدان 1/ 522، والنهاية 1/ 171. (4) ذات الجيش -بفتح الجيم ثم السكون- واد بين ذي الحليفة وبرثان، وهي إحدى مراحله - عليه الصلاة والسلام - عند منصرفه من غزاة بني المصطلق. انظر: معجم البلدان 2/ 200. (5) العقد -بكسر المهلمة- كل ما يعقد ويعلق في العنق ويسمى قلادة أيضًا. فتح الباري 1/ 516. (6) ما بين القوسين سقط من "م". (7) يطعن -بفتح العين وضمه- وقال الحافظ ابن حجر: هو بضم العين في جميع ما هو حسّيّ، وأما المعنويّ فيقال: يطْعَن بالفتح، هذا المشهور فيهما اهـ. الصحاح 6/ 2157، والنهاية 3/ 127، والفتح 1/ 517. (8) كذا في "الأصل" و"م" وفي "ك" و"ط" (عز وجل). (9) سورة المائدة آية 6. (10) أسيد -بالتصغير- ابن حضير -بمهملة ثم معجمة مصغرًا- أيضًا ابن سماك الأنصاري الأشهلى أبو يحيى صحابي جليل مات سنة 21 هـ -رضي الله عنه- توضيح المشتبه 1/ 218، (11) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، عن مالك به. انظر: صحيحه = [ص:133] = كتاب الحيض، باب التيمم برقم 108، 1/ 279. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. انظر: صحيحه مع الفتح، كتاب التيمم، باب التيمم برقم 89، 1/ 53. وهو في الموطأ رواية الليثي -كتاب الطهارة باب في التيمم برقم 89، 1/ 53. وقد أخرجه أبو عوانة -رحمه الله تعالى- من طريق عبد الله بن مسلمة وهو مقدم في الرواية عن مالك -رحمه الله تعالى- ويعدّ ذلك من فوائده.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 927

chevron_left Previous
1…161718…989
Next chevron_right
bookmark Bookmark
share Share
content_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter