Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 17, 1448 AH · Sep 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9596

9596 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا وهيب (1)، بإسناده، مثله (2). _________ (1) وهيب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9595).

وهيب بإسناده، مثله وهيب هو موضع الالتقاء. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9596

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9597

9597 - حدثنا أبو داوود الحراني -رحمه الله-، والصغاني، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم (1)، قال: حدثنا وهيب، بإسناده، مثله (2). _________ (1) مسلم بن إبراهيم هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9595).

مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أبو داوود الحراني والصغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9597

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9598

9598 - ز- حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: الغَسل الذي أدركنا [ص:346] علماءنا (1) يصفونه: أن يؤتى الرجل الذي يَعِينُ صاحبه، بالقدح فيه الماء، فيُمسك به مرفوعًا من الأرض، فيدخل (2) يده اليمنى في الماء، فيصب على وجهه صبة واحدة في القَدَح، ثم يدخل يده اليسرى في الماء، فيغسل يده اليُمنى إلى المرفق بيده اليسرى صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليمنى في الماء، فيغسل يده اليسرى في القدح صبة واحدة إلى المرفق، ثم يدخل يديه جميعًا في الماء صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليمنى (3)، فيمضمض، ثم يمجه في القدح، ثم يدخل يده اليمنى، فيغترف من الماء، فيصب (4) على ظهر كفه اليمنى صبة [واحدة] (5) في القدح، ثم يدخل يده اليسرى، فيصب على مرفق يده اليمنى صبة واحدة في القدح وهو ثاني يده إلى عنقه، ثم يفعل مثل ذلك في مرفق يده اليسرى، ثم يفعل ذلك في ظهر قدمه اليُمنى من عند الأصابع، واليسرى كذلك، ثم يدخل يده اليسرى، [ص:347] فيصب على ركبته اليمنى، ثم يفعل باليسرى، مثل ذلك، ثم يغمس داخله إزاره اليمنى في الماء، ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح (6) يصبّه على رأس المعيون من ورائه، ثم يكفي القدح على وجه الأرض (7) من ورائه (8). _________ (1) في نسخة (هـ): (علماؤنا)، وكذلك الأصل لكن يظهر أنه أصلحها. (2) هنا زيادة: (الذي يعين صاحبه)، في نسخة (هـ)، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي في رواية عقيل عن الزهري، الآتية. (3) كلمة (اليمنى) ساقطة من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): فيصبه. (5) من نسخة (ل). (6) كلمة (بالقدح) ساقطة من نسخة (ل). (7) في الأصل جاءت العبارة هكذا: (على وجه وجهه في الأرض)، لكن يبدو أنه ضبب على كلمة (وجهه في)، وأما في نسخة (هـ) فمضروب عليها. (8) هذا الأثر إسناده صحيح، وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة في مصنفه (8/ 58، 59 / حديث رقم 3647)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 13/ 470 - 471 / حديث رقم 6106) مختصرًا. وأخرجه البيهقي في سننه (9/ 352) مطولًا. كلهم من طرق عن الزهريّ. قال ابن عبد البر: (وأحسن شيء في تفسير الاغتسال للمَعِين، ما وصفه الزهريّ) التمهيد (6/ 241، 242).

ابن شهاب: الغَسل الذي أدركنا علماءنا يصفونه: ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ ← ز-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9598

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9599

9599 - ز- حدثنا ابن عزيز، قال: حدثنا سلامة، عن عقيل، عن الزهريّ (1) نحوه، وقال: الذي يعين صاحبه يده اليمنى (2)، وقال: فيمسك له مرتفعا [من الأرض] (3)، وقال: يغسل يده اليمنى [ص:348] إلى المرفق (4)، وقال: [ثم يكفي القدح] (5) على وجه (6) الأرض [من ورائه] (7). _________ (1) في نسخة (ل) زيادة: (بإسناده)، ولا وجه لها هنا. (2) انظر التعليق في الحاشية الثامنة في الحديث السابق. (3) زيادة من نسخة (هـ). وعليها إشارة (لا- إلى) هي والزيادات الآتية. (4) جملة (وقال: يغسل يده اليمنى إلى المرفق) ساقطة من نسخة (هـ). (5) زيادة من نسخة (هـ). (6) في نسخة (هـ): (وجهه). (7) زيادة من نسخة (هـ). وإسناد هذا الأثر ضعيف، من أجل شيخ أبي عوانة، لكن يتقوى بالإسناد الذي قبله.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9599

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9600

9600 - حدثنا أبو سعيد [عبد الرحمن] (1) البصري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، ح. وحدثنا أبو الحسن الميموني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى كان يخيل إليه أن يصنع الشيء، ولم يصنعه (3). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب السحر (4/ 1719 - 1720/ حديث رقم 43 ورقم 44). مطولًا. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب السحر (10/ 221، = [ص:350] = 222 / حديث رقم 5763) وأطرافه في (3175، 3268، 5766، 5765، 6063، 6391).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أبو الحسن الميموني ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أبو سعيد [عبد الرحمن] البصري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9600

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9601

9601 - وحدثنا الميموني، قال: حدثنا القواريري (1)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، بمثله (2). _________ (1) هو عبيد الله بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد، البصري، نزيل بغداد. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).

الْقَوَارِيرِيُّ ← الْمَيْمُونِيَّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9601

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9602

9602 - حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أنس ابن عياض، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طُبَّ (2)، حتى إنه ليُخيل إليه قد صَنَع الشيء، وما صنعه، وإنه دعا فيه، ثم قال: "أشَعرْتِ أن الله عَزَّ وَجَلَّ [قد] (3) أفتاني فيما استفتيته فيه"؟ [ص:351] فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "جاءني رجلان (4) فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لَبِيد بن الأعْصَم (5)، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْط (6) ومُشَاقة (7)، وجُفّ طلعَة ذَكَر (8)، قال: فأين [ص:352] هو؟ قال: في ذَرْوان (9)، وذَرْوان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله ثم رجع إلي، فقال: والله لكأنّ ماءها نُقَاعة الحناء (10)، ولكأنّ نخلها رؤوس الشياطين" (11). _________ (1) هشام هو موضع الالتقاء. (2) أي سُحِرَ. يقال: طب الرجل -بالضم- إذا سُحِرَ. والطب -مثلثة الطاء- من الأضداد، تطلق على السحر، وعلى العلاج منه ومن غيره. وكني عن (السحر) بالطب كما كني عن اللديغ بالسليم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 43) و (3/ 176)، والفائق (2/ 353)، والأضداد للحسن بن محمَّد الصغاني (ضمن مجموعة كتب في الأضداد ص 237 رقم 553)، والقاموس المحيط (3/ 50)، وفتح الباري (10/ 228، 229). (3) من نسخة (ل). (4) هما جبريل وميكائيل، انظر الفتح (10/ 228)، وسيأتي في الحديث رقم (441) بلفظ: ملكان. (5) لبيد -بفتح اللام وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة -ابن الأعصم- بوزن أحمر -من بني زريق- بزاي قبل الراء، مصغر -بطن من الأنصار مشهور من الخزرج. انظر الفتح (10/ 226)، انظر آخر الحديث رقم (9604). (6) المشط- مثلثة الميم وسكنة المعجمة، وقد يضم ثانيه مع ضم أوله فقط- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية، وهذا هو المشهور. انظر: لسان العرب (6/ 4209)، والقاموس (4/ 246)، وفتح الباري (10/ 229). (7) المشاقة -بضم الميم- هي المشاطة، وهي ما يسقط من الشعر عند المشط. وقد جاء اللفظان في الرواية، فلفظ (المشاقة) جاء في صحيح البخاري (برقم 3268)، وجاء لفظ (المشاطة) في الصحيحين، انظر تخريج الحديث رقم (5600). انظر: الفائق (2/ 353)، والنهاية (4/ 334)، وفتح الباري (10/ 232). (8) جُفّ الطلعة: وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، فلهذا قيده في الحديث بالذَّكر. انظر: الفائق (1/ 219) و (2/ 353)، والنهاية (1/ 278)، وشرح النووي على صحيح مسلم (14/ 398). (9) (ذروان) -بفتح الذال المعجمة، وسكون الراء- هكذا جاء في معظم روايات البخاري، وجاء في جميع نسخ صحيح مسلم: (في بئر ذي أروان). ورجح النووي رواية مسلم. وجمع ابن حجر بين الروايتين بأن الأصل: (بئر ذي أروان)، ثم لكثرة الاستعمال سهلت الهمزة فصارت: (ذروان)، ثم قال: (ويؤيده أن أبا عبيد البكري صوب أن اسم البئر: (أروان) بالهمز، وأن من قال: (ذروان) أخطأ، وعقب عليه الحافظ بقوله: (وقد ظهر أنه ليس بخطأ على ما وجهته) اهـ. انظر: شرح النووي (14/ 399)، وفتح الباري (10/ 229، 230). (10) (نقاعة) -بضم النون وتخفيف القاف (الحناء) -بالمد- معروف. أي: لون ماء البئر لون الماء الذي ينقع فيه الحناء. ونقاعة كل شيء: الماء الذي ينقع فيه. انظر: القاموس (4/ 429)، وفتح الباري (10/ 230). (11) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600). فوائد الاستخراج: ذكر موضع البئر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أنس ابن عياض ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9603

9603 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، بإسناده مثل حديث [ص:353] أبي ضَمْرة (2)، إلى قوله: في بئر ذي أروان. قال: فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رجع أخبر عائشة، فقال: "وكأنّ نخلها رؤوس الشياطين، وكأنّ ماءها نقاعة الحناء. فقلت: يا رسول الله، فأخرجه للناس، فقال: "أما الله (3) فقد شفاني، وخشيت أن يثور (4) على الناس منه شر" (5). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو: أنس بن عياض. (3) كان في الأصل: (أما والله) لكنه ضبب على حرف الواو، وصوبه في الحاشية فقال: صوابه: (أمَّا الله). وفي نسخة (هـ): (أما والله). وعليها ما يشبه التصحيح. وجاءت هذه الرواية (أما والله) في بعض روايات البخاري (حديث رقم 5765). ولا أدري ما توجيهها، إلا أني وجدت في الطبعة التي عليها عمدة القاري -كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر (17/ 424): (أما والله فقد شفاني الله). فإن ثبتت فيستقيم الكلام. (4) في نسخة (ل): (أن أثور). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9603

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9604

9604 - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (1) قال: حدثنا هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا وكذا (3) يخيّل إليه أنه يأتي [ص:354] أهله، ولا يأتيهم، قالت: فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما علمت أن الله عز وجل أفتاني في أمر استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في جُفّ طَلعَة ذكر، في مُشْط ومُشَاقَة، تحت رَعُوفَة (4) في بئر ذروان. قالت: فجاءها، فقال: هذه البئر التي أريتها، كأنّ رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكان ماءها نُقَاعة الحنُّاء. قالت عائشة: فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[به] (5) فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا [ص:355] رسول الله، فهلا نشرت (6)؟ فقال: "أما الله (7) فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس منه شرا". قالت (8): ولبيد بن الأعصم رجل من بني زُريق حليف اليهود (9). قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولًا، قبل أن نلقى هشامًا (10). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) سيأتي في الحديث رقم (

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9604

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9605

9605 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام [بن عروة] (1)، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر يرى أنه يأتي، ولا يأتي، فأتاه (2) ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما له؟ قال: مطبُوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاقة، في جُف طلعة، في بئر ذروان (3) تحت رعوفة، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- من نومه، فقال: "أي عائشة، [ص:357] ألم تري (4) أن الله عَزَّ وَجَلَّ أفتاني فيما استفتيته؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- البئر، فأمر به فأخرج فقال: هذه البئر التي أريتها والله لكأنّ ماءها نُقاعة الحناء، وكأن (5) رؤوس نخلها رؤوس الشياطين". فقالت عائشة: لو أنك -كأنها تعني أن ينتشر- فقال: "أمّا الله فقد عفاني، وأكره أن أثير على الناس منه (6) شرا" (7). أما قوله: "رعوفة" (8): الحجر الذي في البئر في أسفله، يقع عيها الدلو (9). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) ساقط حرف الهاء من هذه الكلمة في الأصل. (3) في نسخة (ل): (ثروان)، وعلى حرف الثاء ضبة، وفي نسخة (هـ) أخرج خرجه فوق كلمة (ذروان)، كتب في الحاشية: (نروان). وانظر التعليق عليها في الحديث رقم: (5602). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (ألم ترين)، والتصويب من نسخة (ل). (5) في نسخة (ل): ولكأن. (6) في نسخة (ل): منها. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600). (8) في نسخة (ل): في رعوفة. (9) تقدم مزيد بيان لمعنى كلمة (رعوفة) في الحديث رقم (

جلس النبي ستة أشهر يرى ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9605

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2667

2667 - حدثني ابن ناجية (1)، حدثنا داود بن رُشَيد (2)، حدثنا مروان بن معاوية الفَزاري (3)، عن يحيى بن كثير الكاهلي (4)، عن نافع، عن [ص:157] ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من جاء منكم إلى الجمعة فليغتسل" (5). _________ (1) عبد الله بن محمد بن ناجية البربري البغدادي. (2) داود بن رُشَيد -بالتصغير- الهاشمي. انظر: تهذيب الكمال (6/ 388)، تقريب (1784). (3) الكوفي. انظر: تهذيب الكمال (27/ 403). (4) الأسدي الكوفي، قال فيه: صالح بن إسحاق الحرمي إمام العربية: "كان ثقة لا بأس = [ص:157] = به"، وقال أَبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه النسائي، والذهبي، وقال في الديوان: "مجهول"، وقال الحافظ ابن حجر: "لين الحديث". انظر: الجرح والتعديل (9/ 183)، الثقات (5/ 525)، ثقات ابن شاهين ص 354، تهذيب الكمال (31/ 501)، الديوان (437)، الكاشف (2/ 373)، تقريب (7630). (5) أخرجه مسلم من طريق نافع به، كما تقدم في ح 2623.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← یَحْیَی بْنُ کثیر الکاھلی ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2667

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2668

2668 - حدثني أَبو سليمان داود بن سليمان بن أبي حَجَر (1) بأيلة، حدثنا أبي (2)، أخبرنا بكر بن صدقة (3)، عن عبد الله بن سعيد بن [ص:158] أبي هند (4)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل" (5). _________ (1) هو أَبو سليمان داود بن أيوب بن عبد الواحد بن أبي حَجَر -بفتح الحاء والجيم- الشاميّ الأيلي، ويكنى أيضًا أبا بشر، قال فيه ابن يونس: "رأيت من يحدّث عنه" ولم أقف على قول غيره فيه. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (1/ 507)، الإكمال لابن ماكولا (1/ 129، 2/ 388)، وقارنه بتوضيح المشتبه (1/ 133، 3/ 125 - 126). (2) هو أَبو سليمان أيضًا، قال فيه أَبو حاتم وأبو زرعة: "لا نعرفه"، زاد أَبو حاتم: "هذه الأحاديث التي رواها صحاح"، وقال ابن حبان في الثقات: "سليمان بن أبي حجر الأيلي يروي عن أبي صدقة بكر بن صدقة، روى عنه ابنه أيوب بن سليمان بن أبي حجر، ربما أغرب". قلت: والراوي عن بكر بن صدقة هو أيوب نفسه -كما في مصادر الترجمة- ولعل قول ابن حبان بالإغراب يفسر قول الأزدي في أيوب: "منكر الحديث". انظر الجرح والتعديل (2/ 249)، الثقات لابن حبان (8/ 276)، ميزان الاعتدال (1/ 285)، لسان الميزان (1/ 481). (3) أَبو صدقة، ذكره ابن حبان في ثقاته (8/ 148). (4) الفزاري مولاهم المدني. (5) أخرجه مسلم من طريق نافع به، كما تقدم في ح 2623.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عبد الله بن سعيد بن [ص:158] أبي هند ← بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ، ← أَبِي ← أَبو سليمان داود بن سليمان بن أبي حَجَر بأيلة،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2668

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…840841842…989
Next chevron_right

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9602

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter