Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11741

11741 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، [قال] (1): حدثنا عبد الله بن حمران (2)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، [قال] (3): حدثني أبي [ص:334] جعفر، عن عمرو بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: "ولكن يقبض العالم بعلمه، فإذا لم يبق عالم (4) اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسئلوا، فأفتوا الناس فضلوا" (5). _________ (1) زيادة من (ك). (2) موضع الالتقاء هو: عبد الله بن حمران. (3) زيادة من (ك). (4) في (ك): "عالمًا". (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب رفع العلم وقبضه ...... - 4/ 2058، رقم 13 مكرر). وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: تخريج الحديث رقم (11728). فائدة الاستخراج: ساق المصنف رحمه الله لفظ رواية عبد الله بن حمران، واقتصر مسلم على الإسناد، وأحال على لفظ رواية هشام بن عروة.

النَّبِیِّ بمثلہ۔ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← عمرو بن الحكم ← أبي [ص:278] جعفر ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11741

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11742

11742 - حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي (1)، حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح المعافري، قال: حدثني أبو الأسود (2)، عن عروة بن الزبير، قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي (3)! بلغني أن عبد الله بن عمرو مارّ بنا حاجا، فالقه فسائله، فإنه قد حمل (4) عن النبي صلى الله عليه وسلم علمًا كثيرًا، قال: فلقيته، فسألته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عروة: فكان فيما ذكر أن النبي وصلى الله عليه وسلم قال: "إن الله لا ينزع العلم من الناس انتزاعًا، ولكن يقبض العلماء، فيرفع العلم معهم ويبقى في الناس رؤوس [ص:335] جهال، يفتونهم بغير علم، فضلوا وأضلوا". قال عروة: فلما حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك وأنكرته، وقالت: أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال عروة: حتى إذا كان قابل قالت لي إن ابن عمرو بن العاص قد قدم، فالقه ثم فاتحه الحديث، حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال: فلقيته فسألته، فذكره لي على نحو ما حدثني به في مرته (5) الأولى، قال عروة: فلما أخبرتها بذلك، قالت: ما أحسبه إلا قد صدق، وأراه لم يزد فيه شيئًا ولم ينقص (6). _________ (1) هو: عبد الله بن وهب القرشي مولاهم المصري، وهو موضع الالتقاء. (2) هو: محمد بن عبد الرحمن النوفلي، أبو الأسود المدني، يتيم عروة. (3) هكذا في (ك)، وجاء في الأصل: "يا ابن أخي". (4) (ك 5/ 259/ ب). (5) في (ك): "في المرة". (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب رفع العلم وقبضه .. - 4/ 2059 - رقم 14)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة -باب ما يذكر في ذم الرأي -6/ 2665 - رقم 6877) من طريق سعيد بن تليد، حدثني ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره، عن أبي الأسود عن عروة به. فائدة الاستخراج: تسمية أبي شريح في إسناد المصنف، حيث جاء في صحيح مسلم بالكنية فقط.

لي عائشة: يا ابن أختي بلغني ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← أبو شريح عبد الرحمن بن شريح المعافري، ← عَمِّي، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11742

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11743

11743 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، [قال] (2): حدثني عبد الرحمن بن شريح، عن أبي الأسود، [ص:336] عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك (3). _________ (1) هو: عبد الله بن وهب، وهو موضع الالتقاء. (2) زيادة من (ك). (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11742).

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← أَبِي الْأَسْوَدِ {ص:266}، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11743

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11744

11744 - ز - وحدثنا يونس (1) في كتاب العلم على أثر حديث ابن لهيعة (2)، عن أبي الأسود (3) بهذا المتن (4) كله على ما حدث به أبو شريح، وقال فيه: عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك (5) (6). وقيل هذا متن حديث ابن لهيعة مثل حديث أبي شريح (7). _________ (1) ابن عبد الأعلى، ولم أقف على كتابه هذا في كتب الفهارس، والله أعلم. (2) حديث ابن لهيعة يرويه عنه ابن وهب، كما ذكر إسناده ومتنه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/ 1037، رقم 1994)، وحديث ابن لهيعة فيه زيادة على حديث أبي شريح، وهي قوله في آخر الحديث المرفوع: "فيبقى ناس جهال يستفتون، فيفتون برأيهم، فيضلون ويضلون". ثم ساق ابن عبد البر على أثره حديث ابن وهب عن عبد الرحمن بن شريح عن أبي الأسود عن عروة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال بذلك أيضًا. جامع بيان العلم وفضله (2/ 1038، رقم 1995). (3) المدني، يتيم عروة، وهو موضع الالتقاء. (4) في (ك): "الحديث". (5) في (ك): "كذلك". (6) انظر: تخريج الحديث رقم (11742). (7) هذا في الجملة، وإلا فقد جاءت رواية ابن لهيعة بزيادة، وهي قوله: "فيفتون برأيهم"، وليست هذه الزيادة في رواية أبي شريح عن أبي الأسود، وإنما هي مما انفرد ابن لهيعة بروايته. = [ص:337] = فقد روى الحديث الإمام البخاري في صحيحه من طريق سعيد بن تليد حدثني ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره عن أبي الأسود به، ثم ساق الحديث، وفيه: "فيبقى ناس جهال يستفتون، فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون .. " الحديث. قال الحافظ ابن حجر: قوله: "وغيره" هو: ابن لهيعة، أبهمه البخاري لضعفه. وذكر الحافظ أبو الفضل بن طاهر: أن عبد الله بن وهب حدث بهذا الحديث عن أبي شريح وابن لهيعة جميعًا، وهو مثل اللفظ الذي هنا، ثم عطف عليه رواية أبي شريح، فقال: بذلك. ثم قال ابن طاهر: "ما كنا ندري هل أراد بقوله: "بذلك" اللفظ والمعنى، أو المعنى فقط، حتى وجدنا مسلمًا أخرجه عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن شريح وحده، فساقه بلفظ مغاير للفظ الذي أخرجه البخاري"، قال: "فعرف أن اللفظ الذي حذفه البخاري هو لفظ عبد الرحمن بن شريح الذي أبرزه هنا والذي أورده (البخاري) هو لفظ الغير الذي أبهمه" أ. هـ. فتح الباري (13/ 297). قال الحافظ: "وكنت أظن أن مسلمًا حذف ذكر ابن لهيعة عمدًا لضعفه، واقتصر على عبد الرحمن ابن شريح حتى وجدت الإسماعيلي أخرجه من طريق حرملة بغير ذكر ابن لهيعة، فعرفت أن ابن وهب هو الذي كان يجمعهما تارة، ويفرد ابن شريح تارة" أ. هـ. فتح الباري (13/ 297). الخلاصة: أن هذه الزيادة، وهي قوله: "فيفتون برأيهم" هي مما انفرد به عبد الله بن لهيعة، وقد تقدم بيان حاله وأنه ضعيف، وأما رواية العبادلة (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقري) عنه فإنها أقوى من غيرها، ومع هذا فهي لا تصل إلى درجة الاحتجاج إلا بمتابعة أخرى لابن لهيعة، كما يفهم هذا من صنيع الإمامين: الذهبي وابن حجر، حيث ذكر الإمام = [ص:338] = الذهبي ابن لهيعة في تذكر الحفاظ، وختم ترجمته بقوله: "يُروى حديثه في المتابعات ولا يحتج به" (تذكرة الحفاظ 1/ 239)، وقال الحافظ ابن حجر: "وابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات، ولا سيما ما كان من رواية عبد الله بن وهب، كما قال غير واحد من الأئمة" (نتائج الأفكار 1/ 325).

أبي الأسود بهذا المتن كله على ما حدث به أبو شريح، ← يونس في كتاب العلم على أثر حديث ابن لهيعة ← ز-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11745

11745 - وكتب إلي الحسن بن سفيان (1) علي يدي عبد الله بن محمد (2)، يذكر أن حرملة بن يحيى (3) حدثهم: قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أبو شريح، أن أبا الأسود حدثه بمثله (4). _________ (1) ابن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العباس الشيباني الخرساني النسوي (ت 303 هـ)، قال ابن أبي حاتم: "كتب إليّ وهو صدوق". وقال ابن حبان: "كان الحسن ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة"، وقال الحاكم: "كان محدث خراسان في عصره، مقدمًا في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب"، وقال الذهبي: "الإمام الحافظ الثبت"، وقال في الميزان: "ثقة مسند، ما علمت به بأسًا". (انظر: الجرح (3/ 16)، الميزان (2/ 15)، السير (14/ 157)، طبقات علماء الحديث (2/ 424). (2) هو النسوي، هكذا في الرواة عن الحسن بن سفيان في السير، ولم أقف له على ترجمة. (3) التجيبي، وهو شيخ مسلم في هذا الحديث، وهو موضع الالتقاء. (4) انظر: تخريج الحديث رقم (11742).

إلي الحسن بن سفيان علي يدي عبد الله بن محمد يذكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11745

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11746

11746 - ز - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث (1)، أن عباد بن سالم (2) حدثه عن [سالم (بن [ص:339] عبد الله بن عمر] (3)، عن عبد الله بن عمر، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله أن يهديه يفهمه" (4) (5). [ص:340][من هنا لم يخرجاه] (6). _________ (1) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المصري. (2) التجيبي، كما صرح بذلك ابن كثير رحمه الله في مسند الفاروق، والمزي في ذكر = [ص:339] = شيوخ عمرو ابن الحارث، وعباد بن سالم التجيبي: ذكره البخاري في تاريخه، وسكت عنه، وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وجود الإمام ابن كثير حديثه هذا. انظر: التاريخ الكبير (6/ 380)، الجرح (6/ 80)، الثقات (7/ 159)، مسند الفاروق (2/ 627). (3) هذا هو الصواب في هذا الإسناد، كما جاء ذلك عند ابن عبد البر في جامع بيَان العلم وفضله (1/ 92، رقم 81)، والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 394، رقم 1692)، وكذا ساقه ابن كثير في مسند الفاروق (2/ 627)، وكذا جاء من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهب، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير معلقًا مجزومًا به (6/ 38). وأيضا فقد جاء في ترجمة عباد بن سالم أنه روي عن سالم بن عبد الله بن عمر (انظر مصادر ترجمته). وانظر أيضًا: بعض طرق هذا الحديث عند الخطيب رحمه الله في كتابه "الفقيه والمتفقه" (1/ 4) فقد جاء فيها أن عماد بن سالم يرويه عن سالم بن عبد الله بن عمر. وجاء في الأصل، ونسخة (ك): أن سالم بن عباد حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر، وهنا خطأ، والصواب ما أثبته، والله أعلم. (4) هكذا في الأصل، ومشكل الآثار للطحاوي (4/ 394، رقم 1692): "يفهمه"، وجاء في نسخة (ك)، وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1/ 92، رقم 81): "يفقهه". (5) إسناد المصنف رجاله ثقات، غير عباد بن سالم فإني لم أقف على تصريح بتوثيقه، سوى ذكر ابن حبان له في ثقاته، وتجويد الإمام ابن كثير لحديثه، والله أعلم. وقد حكم ابن كثير رحمه على هذا الإسناد فقال: "هذا حديث جيد من هذا الوجه" (مسند الفاروق 2/ 627)، وقال ابن حجر في الفتح: "أخرجه ابن أبي = [ص:340] = عاصم في كتاب العلم من طريق ابن عمر عن عمر مرفوعًا، وإسناده حسن" (فتح الباري 1/ 194). قال ابن كثير رحمه الله: "وهو في الصحيحين من حديث عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية رضي الله عنه" أ. هـ. (مسند الفاروق 2/ 627). انظر: صحيح البخاري (كتاب العلم -باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين- 1/ 39، رقم 37)، وصحيح مسلم (كتاب الزكاة -باب النهي عن المسألة- 2/ 719، رقم 100). (6) زيادة من (ك).

عُمَرَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← [سالم (بن [ص:339] عبد الله بن عمر] ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ سَالِمٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← ز-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11746

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9718

9718 - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (1)، عن سفيان (2)، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: لَدَدْنا النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأشار لا تلُدُّوني، فقلنا: كراهية المريض، الدَّواء (3)، فلما أفاق قال: "ألم أنهكم لا تلدوني؟ لا يبقى منكم أحد إلا لُدَّ (4)، غير العباس؛ فإنه لم يشهدكم" (5). _________ (1) هو يحيى بن سعيد القطان، كما قال ابن حجر في الفتح (12/ 215). هو موضع الالتقاء. (2) هو الثوري، كما قال ابن حجر في الفتح (12/ 215). (3) في نسختي الأصل و، هـ: (لدوا) وفوق اللام فيهما ضبة، والذي أثبته من نسخة (ل). (4) في صحيح البخاري زيادة: (وأنا أنظر). قال ابن حجر: والذي يظهر أنه أراد بذلك تأديبهم لئلا يعودوا، فكان ذلك تأديبا لا قصاصا ولا انتقاما. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب كراهية التداوي باللدود (4/ 1733 / حديث رقم 85). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته (8/ 147 / حديث رقم 4458)، وأطرافه في (5712، 6886، 6897).

عَائِشَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9718

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9719

9719 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (1)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت مِحْصَن (2) -أخت عُكَّاشة (3) - قالت: دخلت بابن لي (4) على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشّه. قالت: ودخلت بابن لي (5) قد أعلقت (6) [ص:442] عليه (7) من العُذْرَة، فقال: "علام تَدْغَرْن (8) أولادكن بهذا [ص:443] العَلاَق (9)، عليكم بهذا العود الهندي (10)، فإن فيه سبعة أشفية (11)، منها ذات الجنب، ليسعط من العذرة ويلدّ من ذات الجنب" (12). _________ (1) من نسخة (ل)، وهو موضع الالتقاء. (2) ابن حرثان بن قيس، الأسدية، أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، ويقال: إن اسمها: أمية. وقيل: جذامة. وقيل: آمنة. انظر: أسد الغابة (7/ 379/ ترجمة 7563)، والإصابة (8/ 269 / ترجمة 1449)، وفتح الباري (1/ 326). (3) هو بضم العين وتشديد الكاف وتخفيفها، من السابقين الأولين، وشهد بدرًا، ووقع ذكره في الصحيحين في حديث ابن عباس، في السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم". الإصابة (4/ 256 / ترجمة 5626). (4) قال ابن حجر: مات ابنها في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو صغير -كما رواه النسائي في سننه (4/ 29 / حديث رقم 1882) - ولم أقف على تسميته. الفتح (1/ 326). (5) هو ابنها الذي بال في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما بينته الطريق الثانية للحديث عند مسلم. وانظر الحديث الآتي برقم (9723). (6) الإعلاق فسره يونس بن يزيد -في الحديث الآتي برقم (9725)، وهو عند مسلم أيضًا- قال: (قد أعلقت): غمزت. قال ابن الأثير: (الإعلاق): معالجة عذرة الصبي، وهو وجع وورم تدفعه أمه = [ص:442] = بأصبعها أو غيرها. وحقيقة (أعلقت عنه): أزلت العلوق عنه، وهي الداهية. النهاية (3/ 288)، وانظر: تاج العروس (مادة: علق). (7) قال النووي: هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: (عليه). ووقع في صحيح البخاري من رواية معمر وغيره: (عليه)، كما هنا. ومن رواية سفيان بن عيينة: (فأعلقت عنه) بالنون وهذا هو المعروف عند أهل اللغة. قال الخطابي: المحدثون يروونه: (أعلقت عليه)، والصواب: (عنه). وكذا قال غيره. شرح النووي على مسلم (14/ 421). أقول: ورواية سفيان بن عيينة التي أشار إليها النووي، في صحيح البخاري برقم (5713) عن علي بن المديني عنه، وفيها أنه قال -أي علي بن المديني-: قلت لسفيان: فإن معمرًا يقول: (أعلقت عليه)؟ قال: لم يحفظ، إنما قال: (أعلقت عنه)، حفظته من في الزهري. اهـ. لكن أكثر الرواة عن سفيان رووه بلفظ (عليه)، أربعة منهم عند مسلم، وهم: يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن أبي حرب. والخامس يونس بن عبد الأعلى، عند أبي عوانة هنا. ورواية معمر ستأتي برقم (9721). (8) تَدْغَرْن: بالدال المهملة والغين المعجمة. والدغر: غمز الحلق بالأصبع، وذلك أن الصبي تأخذه العذرة، وهي وجع يهيج في الحلق من الدم، فتدخل المرأة فيه إصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه. النهاية (2/ 123). وقال إسحاق الحربي -في غريبه (1/ 269)، في بيان علاج العذرة-: تعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا، وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع، فينفجر = [ص:443] = منه دم أسود، وربما أقرح الطعن ذلك الموضع، وذلك الطعن هو الدغر. اهـ. (9) قال ابن الأثير: جاء في بعض الروايات (العلاق)، وإنما المعروف (الإعلاق)، وهو مصدر (أعلقت)، فإن كان (العَلاق) الاسم فيجوز. وقال ابن حجر: والاسم العَلاق بفتح المهملة. وقبله قال النووي: وأما العلاق فبفتح العين. انظر: النهاية (3/ 288)، وشرح النووي (14/ 422)، والفتح (10/ 168). ولفظ (العلاق) مشكول في المطبوع من الصحيحين بكسر العين! والعيني قال: (العلاق) بالحركات الثلاث. عمدة القاري (17/ 387). ولفظ (الإعلاق) و (العلاق) جاءت الرواية بهما في الصحيحين وغيرهما. (10) قال الخطابي: هو القسط البحري. وقال ابن الأثير -بعد أن ذكر قول الخطابي، ولم يعزه للخطابي-: وقيل: هو العود الذي يتبخر به. وقال النووي: والعود الهندي يقال له: القسط والكست، لغتان مشهورتان. انظر: المجموع المغيث (2/ 218)، والنهاية (3/ 317)، وشرح النووي (14/ 422). (11) قال الزهري: بين لنا اثنين ولم يبين لنا الباقي. صحيح البخاري رقم (5713). ورجح ابن حجر أنه اقتصر على اثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما. الفتح (10/ 148). (12) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب التداوي بالعود الهندي، وهو الكست (4/ 1734/ حديث رقم 86). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب السعوط بالقسط الهندي = [ص:444] = والبحري (10/ 148/ حديث رقم 5692). وأطرافه في (5713، 5715، 5718).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9720

9720 - حدثنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت مِحْصَن الأسدية -أخت عكاشة- قالت: دخلت بابن لي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قد أعلقت عليه من العذرة. ثم ذكر إلى آخر الحديث، ولم يذكر قصة البول (2). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719).

دخلت بابن لي على النبي قد أعلقت عليه من العذرة. ثم ← أم قيس بنت مِحْصَن الأسدية -أخت عكاشة- ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9720

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9721

9721 - حدثنا محمد بن يحيى، والسُلمي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري (1)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة [بن محصن] (2)، قالت: جئت بابن لي قد أعلقت عليه؛ أخاف أن تكون به العذرة، فقال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "علام تدغرن أولادكن بهذا العَلاَق، عليكم بهذا العود الهندي" -يعني الكسد (3) - "فإن [ص:445] فيه سبعة أشفية منها (4) ذات الجنب" (5). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) كذا في الأصل ونسخة (هـ): (الكسد)، وفي نسخة (ل): الكست، بالتاء، والكُسد -بالدال في آخره- لم أجده في روايات الحديث، ولا في كتب الغريب التي وقفت عليها، وإنما وجدته في القاموس المحيط (4/ 48، مادة كسد)، وقال: "الكُسْدُ: القُسْط". (4) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (من)، لكن الصواب الموافق للروايات الأخرى، والموافق لرواية عبد الرزاق في مصنفه (11/ 151، 152/ حديث رقم 20168)، هو (منها). وانظر التعليق على الحديث رقم (554). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719).

أم قيس بنت مِحْصَن الأسدية -أخت عكاشة- ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى والسلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9721

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9722

9722 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد ابن زريع، عن معمر، بإسناده نحوه (1). _________ (1) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719).

معمر، بإسناده نحوه تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم ← يزيد ابن زريع ← عَفَّانُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9722

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9723

9723 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، أن ابن شهاب (1) أخبره، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت مِحْصَن حدثته، أنها أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة؛ فهي تخاف أن يكون به عذرة فذكر مثله وزاد: أن ابنها ذلك بال في حجْرِ النبي -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء، فصبه على بوله، ولم يغسله غسلًا (2). _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719). واللفظ هو عند مسلم برقم (87).

زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9723

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…952953954…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه · Hadith 11744

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أم قيس بنت محصن أخت عكاشة ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9719

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter