Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #169

169 - حَدثَنا أبو داود الحرانيُّ، حدثنا يَعقوبُ بن إبْراهيم بن سَعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح بن كيْسان، عن الحارث -يَعني: ابن فُضَيل-، عَن جَعفر بن عبد الله بن الحكم (2)، عن عبد الرحمن بن المسْور [يعني: ابن مخرمة] (3)، عَن أبي رافع، عن عبد الله بن مسْعُودٍ أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَا من نبي بعَثَهُ الله في أمتهِ قبلي إلَّا كان له من أمتهِ حَواريُّون وأصحاب، يأخُذُونَ بِسُنَّته، ويهتدون بأمْرِهِ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوفٌ؛ يقولون ما لا يفعَلُون، ويفعَلُونَ ما لا يؤمرُون، فَمَنْ جاهدَهم بيَدِهِ فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدَهم بلسانه فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدهم بقلبهِ فهوَ مؤمنٌ، ليْس من (4) وراء ذلك من الإيمان حبةُ خرْدلٍ". قال أبو رَافع: فحدَّثته عبد الله بن عمر فأنكره عَليَّ، فقدم ابن مسْعود فنزل بفنائهِ (5)، فاسْتَتْبَعَني إليهِ عبد الله بن عُمر يَعود، فأنطلق مَعَهُ، فلما [ص:291] جلَسْنَا سألتُ ابنَ مَسْعودٍ عن هذا الحديثِ فحدَّثنيه كما حَدَّثتُه ابنَ عُمَر (6). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني. (3) ما بين المعقوفتين من (ك). (4) سقط من (م) حرف: "من" ويبدو أنها ألحقت بالهامش، فهناك تخريج في هذا الموضع إلى الهامش، ولكنه غير واضح بسبب التصوير. (5) كذا في نسخ أبي عوانة الثلاثة، وفي صحيح مسلم: "فنزل بقناة". لكن قال ابن الصلاح: "في كتاب أبي عوانة الإسفراييني المخرَّج عليه -وهي رواية أكثر رواة الكتاب-يعني: صحيح مسلم-، وفي رواية أبي الفتح السمرقندي الشاشي -أي: لصحيح مسلم-: "بقناة" بالقاف، وكذا رواه الحُميدي في "الجمع = [ص:291] = بين الصحيحين"، وكذا في أصل الحافظ أبي عامر العبدري بخطِّه -وهو برواية السمرقندي-، وفي أصل الحافظ أبي القاسم العسكري -أي: من صحيح مسلم-، وكان هذا منه أولًا على رواية السمرقندي، ثم غيَّر ذلك فيهما وجعل "بفنائه". و "قناة" بالقاف؛ وهو الأشبه، وقد ذهب القاضي أبو الفضل اليحصبي إلى أن الأول وإن كان رواية الجمهور فهو خطأ وتصحيف، وإنما هو: "قناة" وهو اسم وادٍ من أودية المدينة عليه حرث ومالٌ من أموالها، والله أعلم". وقال النووي: "هكذا هو في بعض الأصول المحققة "بقناة" بالقاف المفتوحة وآخره تاء التأنيث وهو غير مصروف للعلمية والتأنيث، وهكذا ذكره أبو عبد الله الحميدي في "الجمع بين الصحيحين"، ووقع في أكثر الأصول ولمعظم رواة كتاب مسلم "بفنائه" بالفاء المكسورة وبالمد وآخره هاء الضمير قبلها همزة والفناء ما بين أيدي المنازل والدور". أقول: ما نسبه ابن الصلاح إلى كتاب أبي عوانة تخالفها نسخ أبي عوانة التي بين أيدينا، فلعل ابن الصلاح وقف على نسخة أخرى غير التي بأيدينا، والتي فيها: "بفنائه" كما سبق، وكلا الوجهين محتملٌ، ولم أقف على شيءٍ يؤيد قول القاضي عياض من أنَّ "بفنائه" تصحيفٌ. وأما قناة: فاسم وادٍ في المدينة، يمرُّ بين المدينة وأُحُد، فإذا التقى مع بطحان وعقيق المدينة تكوَّن وادي إضم، وهذه الأودية الثلاثة تكتنف المدينة من جميع نواحيها، ويذهب إضم إلى البحر الأحمر جنوب مدينة الوجه. انظر: معجم البلدان لياقوت (4/ 455)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 207) شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 29)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 338). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص (1/ 69 - 70 ح 80) من طرقٍ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به. وزاد مسلمٌ في آخره: "قال صالح: وقد تُحُدِّث بنحو ذلك عن أبي رافع"، كأنه يشير = [ص:292] = إلى رواية أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مباشرة بهذا الحديث والتي لم يذكر فيه ابن مسعود، أخرجها البخاري في التاريخ الكبير معلقةً -كما سبق-. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 458) عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 90) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن إبراهيم بن سعد به. وقد سئل الإمام أحمد عن حديث ابن مسعود هذا فقال: "الحارث بن فُضيل ليس بمحمود الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود ... "، وقد أخرجه في مسنده كما سبق تخريجه منه. ونقل النووي عن أبي علي الجياني عن الإمام أحمد أنه قال: "هذا الحديث غير محفوظ". لكن قال ابن الصلاح رحمه الله: "قد روى عن الحارث هذا جماعة من الثقات، ولم نجد له ذكرًا في كتب الضعفاء، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه "ثقة"، ثم إن الحارث لم ينفرد به، بل تُوبع عليه على ما أشعر به كلام صالح بن كيسان المذكور، وذكر الإمام الدارقطني في كتاب "العلل" أن هذا الحديث قد روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". أقول: كلام ابن الصلاح رحمه الله بأن الحارث قد توبع على روايته عن ابن مسعود -كما هو ظاهر كلامه الذي اعتمد فيه كلام صالح بن كيسان- فيه نظرٌ، لأن الحديث المروي عن أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو من طريق الحارث بن فضيلٍ أيضًا -كما سبق تخريجه من التاريخ الكبير-، ولم أقف للحارث على متابع. وأما قوله بأن الدارقطني قال: إن الحديث روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود، فليس كذلك لأن الدارقطني رحمه الله تعالى ذكر وجهًا واحدًا فيه اختلاف من حيث إسقاط أبي واقدٍ -راويه عن ابن مسعود- من الإسناد وذكره، وأن إثباته أصح من إسقاطه. وذكر أيضًا طريق أبي رافع عن ابن مسعود الذي جاء هنا، = [ص:293] = ولم أجده من طريق أبي واقدٍ عن ابن مسعود. فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف فيها بيان: الحارث بن فضيل؛ الذي جاء عند مسلم مهملًا. انظر: مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص: 307)، العلل للدارقطني (5/ 341 - 342)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 209)، شرح مسلم للنووى (2/ 28).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي رَافِعٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الحارث يعني ابن فضيل ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 169

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #170

170 - حدثنا أبو جَعفر الدارمي (1)، حدثنا أبو نعيم [وقبيصة] (2)، ح وحدثنا الغَزِّيُّ (3)، حدثنا الفريابي (4)، كلاهما عن سُفيان (5)، ح وحدثَنا الدارمي (6)، حدثنا حَبَّان بن هلالٍ (7)، حدثنا وُهَيب (8)، عن [ص:294] سُهيل (9)، *ح وحدثنا الغَزِّي قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن سُهيل * (10) بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيدَ الليثي، عن تميمٍ الدَّاري قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الدين النصيحةُ" -ثلاثَ مرَّاتٍ-. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: "للهِ، ولرسولِهِ، ولأئمةِ المسلمين، وَعَامَّتِهِم" (11). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر السرخسي. (2) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهو: ابن عقبة السُّوَائي الكوفي، وأبو نعيم هو الفضل بن دُكين التيمي مولاهم. (3) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (4) محمد بن يوسف بن واقد. (5) هو: الثوري هنا كما بينه البيهقي في الكبرى (8/ 163)، وفي الحديث الآتي هو: ابن عيينة، وكلاهما روى الحديث عن سهيل، كما سيأتي بيانه في التخريج. وفي (ك) هذا الإسناد جاء متأخرًا عن الإسناد الذي بعده، وهو حديث الدارمي عن حَبَّان. (6) هو أحمد بن سعيد. (7) حبان -بفتح أوله وثانيه مع التشديد- البصري. التقريب (1069). (8) ابن خالد بن عجلان الباهلي. (9) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدني. (10) ما بين النجمين سقط من (م). (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 96) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري به. وأخرجه من طريق أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52). وأخرجه من طريق الفريابي عن سفيان الثوري عن سهيل به: البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 163). وللحديث طرقٌ أخرى عن الثوري منها: وكيع عنه، أخرجه في الزهد (2/ 621)، ومن طريقه أحمد في المسند (4/ 102). وبشر بن منصور عن الثوري، أخرجه من طريقه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 505 ح 1092)، والخطيب في تلخيص المتشابه (1/ 531). وأخرجه من طريق وهيب بن خالد عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 194). فائدة الاستخراج: أحال مسلم بمتن الحديث ولم يذكره، وميَّزه المصنِّف.

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْيَابِيُّ، ← وحدثنا الغزي ← [ص:294] سُهيل ← وُهَيْبٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ1، ← وحدثنا الدارمي ← سُفْيَانَ، ← الفريابي كلاهما ← وحدثنا الغزي ← أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 170

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #171

171 - حَدثنا علي بن المبارك (1)، [ص:295] حدثنا زيد المبارك (2)، ح وحدثَنا ابنُ عَمِيرة (3)، حدثنا الحُميدي (4)، قالا (5): حدثنا سفيان، ح وَحدثنَا الربيع بن سليمان (6)، حدثنا الشافعيُّ (7)، عن ابن عُيينة، عن سُهَيل عن عَطاء بن يزيد بإسْنادِهِ مثلَه (8). _________ (1) هو: علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك الصنعاني. (2) الصنعاني اليماني. (3) بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة الأسدي البغدادي. (4) عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (2/ 369). (5) في (ك): "قال". (6) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (7) والحديث في كتابه "الرسالة" (ص: 51)، وفي مسنده (ص: 233) عن ابن عيينة به. (8) لم أجد من أخرجه من طريق زيد بن المبارك عن ابن عيينة، وأما من طريق الحميدي فقد أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 32)، وهو في مسند الحميدي كما سبق تخريجه منه. وأخرجه من طريق الربيع بن سليمان عن الشافعي: البغوي في شرح السنة (13/ 93)، والبيهقي في الاعتقاد (ص: 144)، وفي معرفة السنن والآثار (1/ 217).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 171

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #172

172 - حَدثنا وحشي بن عَمرو بن الرَّبيع (1)، حدثنا أبي، ح وَحدثنا ابن عبد الحكم (2)، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبي مسرَّة (3)، [ص:296] حدثنا المُقْرِئ (4)، كلهُم عن الليْثِ، عن يحيى بن سعيد (5)، عن سُهَيلٍ بإسْنادِهِ مثلَه إلا أنَّه قال: "النَّصيحة" مرَّةً واحدة (6). _________ (1) ابن طارق بن قُرَّة الهلالي، لم أجد له ترجمة، أما أبوه فأحد الثقات من رجال التهذيب. (2) محمد بن عبد الله بن العبد الحكم بن أعين المصري الفقيه. (3) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّة المكي، أبو يحيى مفتي مكة، توفي سنة = [ص:296] = (279 هـ). قال قال أبي حاتم: "كتبت عنه بمكة، ومحله الصدق"، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد فيه كلامًا غير ذلك. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 6)، الثقات لابن حبان (8/ 369)، العقد الثمين للفاسي (5/ 99)، العبر للذهبي (1/ 403). (4) عبد الله بن يزيد القرشي مولاهم، أبو عبد الرحمن المقرئ المكي. (5) ابن قيس الأنصاري المدني. (6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (7/ 49) من طريق محمد بن رمحٍ، وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 52)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 687) كلاهما من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث به. وفي جميع المصادر الآنفة الذكر "الدين النصيحة" ثلاث مرات، فلعله في طرق أبي عوانة جاء ذكرها مرة واحدة، ولم أجد من أخرجه من هذه الطرق التي ذكرها أبو عوانة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 172

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #896

896 - حدثنا أبو علي الزعفراني (1)، نا يزيد بن هارون (2)، أنا [ص:96] سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس (بن مالك) (3) -رضي الله عنه- أنّ أم سليم -رضي الله عنها- سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسلْ". فقالت أم سلمة -رضي الله عنها-: واستحييتُ، وقالت: أيكون (4) هذا (يا نبي الله؟ فقال نبي الله) (5) -صلى الله عليه وسلم-: "نَعَمْ، فَمِنْ أين يكون الشبهُ؟ إنّ ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيّهما علا أو سبق أشبهه الولد" (6). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصبّاح البغدادي. (2) الواسطي وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات ص 208. (3) ما بين القوسين لم يذكر في "ك" و"ط". (4) وفي "ك" و"ط" أوَ يكون. (5) في "ك" "ط": "يا رسول الله؟ فقال رسول الله". (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عباس بن الوليد، عن يزيد بن زريع، عن ابن أبي عروبة به، انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المنيّ منها برقم "30" 1/ 250. إلا أن في المطبوع من صحيح مسلم (طبعة محمد فؤاد عبد الباقي): فقالت أم سليم: واستحييت ... وهو خطأ، وفي صحيح البخاري 1/ 228، والترمذي 1/ برقم 311، والنسائي في الكبرى 5/ 340، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 169: فقالت أم سلمة ... كما عند أبي عوانة هنا وهو الصواب. وقد نُبِّه في طبعة الحلبي لصحيح مسلم على ذلك 1/ 172.

أيكون هذا (يا نبي الله؟ ← أم سلمة واستحييت ← الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ ← أنس (بن مالك) أنّ أم سليم سألت رسول الله ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 896

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #897

897 - حدثنا أبو عبيد الله الورّاقُ (1)، نا محمد بن بكر (2)، نا [ص:97] سعيد بن أبي عروبة، [عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-] (3) بإسناده مثله "فأيّ ماء سبق أو علا فمنه (4) (5) يكون الولد" (6). _________ (1) هو حماد بن الحسن بن عنبسة. (2) ابن عثمان البرساني -بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة- مات سنة 230 هـ، روى له الجماعة، وثقه ابن معين، وأبو داود والعجلي، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال = [ص:97] = الذهبي: صدوق مشهور له ما ينكر، وقال الحافظ: صدوق قد يخطئ. وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: تاريخ الدارمي ص 215، والأنساب 1/ 521، وتهذيب الكمال 24/ 530، والميزان 3/ 492، والتهذيب 9/ 78، والتقريب ص 470، والكواكب النيرات ص 208، وفي الأصل وردت أداة الكنية (أبي) قبل (بكر) وضرب عليها. (3) الزياة من "ك" و"ط". (4) في "م" "فمثله" وهو خطأ. (5) (ك 1/ 208). (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- انظر: الحديث (896) السابق وتخريجه، إلا أن جملة "فأي ماء سبق أو علا فمنه يكون الولد" ليست في مسلم، ولكن يشهد لها حديث ثوبان عند مسلم أيضا برقم "34" 1/ 252، كتاب الحيض باب صفة منيّ الرجل والمرأة وسيأتي بعد تسعة أحاديث إن شاء الله تعالى.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 897

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #898

898 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، وأحمد بن يحيى السابري (2)، قالا: نا عمر بن يونس (3)، نا عكرمة (4) بن [ص:98] عمار (5)، قال: نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس (بن مالك) (6) -رضي الله عنه- قال: جاءت أم سليم -رضي الله عنها- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت وعائشة -رضي الله عنها- عنده: يا رسول الله، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، وترى (7) من نفسها ما يرى الرجل في (8) نفسه؟ فقالت عائشة: يا أم سليم، فضحتِ النساء تربت يمينكِ (9). فقال لعائشة: "بل أنتِ تربت يمينكِ، نَعَمْ فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذلك" (10). _________ (1) لم تذكر النسبة في "ك" و"ط". (2) السابري -بفتح السين المهملة وبعدها الألف ثم الباء الموحدة وفي آخرها الراء- هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها السابرية. وهو الجرجاني. (3) ابن القاسم اليمامي. (4) ابن عمار العجلي اليمامي. (5) "ابن عمار" لم يذكر في "ك" و"ط". (6) لم يذكر في "ك" و"ط". (7) في "ك" و"ط": "فترى" بالواو. (8) في "ك"و "ط" "من". (9) يقال: ترب الرجل إذا افتقر أي لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به. انظر: النهاية 1/ 184. (10) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن زهير بن حرب، عن عمر بن يونس، انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها برقم "29" 1/ 250، وعكرمة بن عمار مدلس وقد صرح بالتحديث عند أبي عوانة عن إسحاق ويعدّ ذلك من فوائد الاستخراج.

جاءت أم سليم إلى رسول الله فقالت وعائشة عنده ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عكرمة بن [ص:98] عمار ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← إبراهيم بن مرزوق البصري وأحمد بن يحيى السابري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 898

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #899

899 - حدثنا أبو الأزهر (1)، نا محمد بن كثير (2)، عن الأوزاعي، عن [ص:99] إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: دخلت أم سليم -رضي الله عنها- على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعنده أم سلمة -رضي الله عنها- فقالت: يا رسول الله، المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقالت أم سلمة -رضي الله عنها-: تربت يداك يا أم سليم، فضحت النساء. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بل أنت تربت يداك، إنّ خيركن التي تسأل عما (يَعْنيها) (3) إذا رأت المرأة فلتغتسل" فقالت أمّ سلمة: وهل للنساء من ماء؟ قال: "نعم، فأنّى يشبههن الولد؟ إنّما النساء من (4) شقائق الرجال" (5). _________ (1) أحمد بن الأزهر النيسابوري. (2) هو ابن أبي عطاء الثقفي مات سنة 216 هـ، د ت س، وثقه ابن معين والحسن بن الربيع، وضعفه غيرهما ووصفوه بالغلط، وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط. انظر: = [ص:99] = الجرح والتعديل 8/ 69، وتهذيب الكمال 26/ 329، الميزان 4/ 18، والتهذيب 9/ 415، والتقريب ص 504. (3) وفي "الأصل" فعنيها وهو خطأ. (4) في "ك" و"ط": "إنّما هن ... ". (5) وقد أخرجه الدارمي -رحمه الله- عن محمد بن كثير -صدوق كثير الغلط- به كما عند المصنف، وأخرجه الإمام أحمد -رحمه الله- عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج -ثقة- (وقد سقط لفظة "أبو" من المطبوع من المسند) عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جدته أم سليم به. وسئل الإمام أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث؟ فقال: إسحاق، عن أم سليم مرسل، وعكرمة بن عمار رواه عن إسحاق عن أنس أن أم سليم وحديث الأوزاعي أشبه مرسل من الموصول اهـ. ولكن قد وجد أن محمد بن كثير أيضًا يرويه عند المصنف، والدارمي، عن الأوزاعي، عن إسحاق، عن أنس، عن أم سليم موصولًا مثل رواية عكرمة بن عمار، ونظرًا لكون أنس = [ص:100] = -رضي الله عنه- قد سمع هذه القصة من أم سليم -رضي الله عنهما- كما رواها عنه مسلم وغيره وزيادة عدد من وصل على من أرسل فإنه تترجح رواية الوصل على الإرسال هنا، وتتقوى بها رواية الإرسال والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- بنحوه عن زهير بن حرب، عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق به. انظر: الحديث 898 السابق، وعنده أن المنكرة عليها أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-. انظر: المسند 1/ 377، وسنن الدارمي 1/ 215، والعلل 1/ 62، والمراسيل ص 20، وتعليق الشيخ أحمد شكر على جامع الترمذي 1/ 190، وأطراف المسند المعتلى 9/ 446.

دخلت أم سليم على النبي وعنده أم سلمة فقالت ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← [ص:99] إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 899

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #900

900 - حدثنا فَضْلَك الرازي (1)، وأبو بكر محمد بن الحسن بن الجنيد الفقيه (2)، قالا: نا داود بن رشيد (3)، نا صالح بن عمر الواسطي، نا أبو مالك الأشجعي (4)، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سألت امرأةٌ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه؟ فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسلْ" (5). _________ (1) اسمه الفضل بن العباس الصائغ. (2) لم أقف عليه. (3) رشيد بالتصغير، الخوارزمي، انظر: توضيح المشتبه 4/ 193، ووقع في "م" "أبو داود بن رشيد" وهو خطأ. (4) هو سعد بن طارق بن أَشْيَم. (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن داود بن رشيد به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المنيّ منها برقم 31، 1/ 250.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبُو مَالِکٍ الْأَشْجَعِيُّ ← صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← أبو بكر محمد بن الحسن بن الجنيد الفقيه ← فضلك الرازي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 900

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #901

901 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز (1)، نا داود بن [ص:101] عمرو (2)، نا صالح بن عمر بإسناده مثله (3). _________ (1) ابن المرزبان سابور. (2) ابن زهير الضبي أبو سليمان. (3) انظر: الحديث 900 السابق وتخريجه، وهذا الحديث بكامله سقط من "م".

داود بن [ص:101] عمرو ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 901

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #902

902 - حدثنا علي بن حرب نا أبو معاوية نا هشام بن عروة، عن أبيه عن زينب *بنت أم سلمة* (1)، عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: جاءت أم سليم -رضي الله عنها- إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إنّ الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "نعم إذا رأت الماء فلتغتسل" فغطّيت وجهي، وقلت: يا رسول الله، أو تحتلم المرأة؟ قال: "نعم، تربت يداك فَبِمَ أشبهها ولدها؟ " (2). _________ (1) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط". (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى التميمي، عن أبي معاوية به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب وحوب الغسل على المرأة بخروج المني منها، برقم "32" 1/ 251.

جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 902

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #903

903 - حدثنا أبو الأزهر، نا عبد الله بن نمير، نا هشام بن عروة ح وحدثنا عباس الدوري نا محمد بن بشر [العبدي] (1)، نا (2) هشام [بن عروة] (3)، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: جاءت أم سليم -رضي الله عنها- إلى النبيّ [ص:102]صلى الله عليه وسلم- فقالت: إنّ الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "نعم، إذا رأت الماء فلتغتسل" (فقالت أم سلمة: وهل تحتلم المرأة يا رسول الله) (4)؟! قال: "تربت يداك (5) فبم أشْبهها (6) ولدها؟ " (7). _________ (1) لم يذكر في "ك" و"ط". (2) (ك 1/ 209). (3) الزيادة من "ك" و"ط". (4) في "الأصل" و"م" العبارة هكذا: "فغطيت وجهي وقلت: يا رسول الله، أو تحتلم المرأة"؟. (5) هكذا في "الأصل" و"م" وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط" "يمينك". (6) وفي "ك"و "ط": يشبهها. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى-. انظر: الحديث 902 السابق وتخريجه.

جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 903

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…141516…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter