Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #102

أنا حميد أناه عبيد الله بن موسى غير مرة عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

النَّبِيِّ نَحْوَهُ ← أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنُ بُرَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← سُفْيَانَ، ← حميد أناه عبيد الله بن موسى غير مرة

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 102

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #103

95 - أنا حميد أنا روح بن أسلم ، حدثني حماد بن سلمة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : كان رسول قيصر جارا لي زمن معاوية بن أبي سفيان ، فقلت له : أخبرني عن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسل دحية الكلبي إلى قيصر ، وكتب معه إليه كتابا ، يخيره من إحدى ثلاث ، إما أن يسلم ، وله ما في يديه من ملكه ، وإما أن يؤدي الخراج وإما أن يأذن بحرب ، قال : فجمع قيصر بطارقته (1) وقسيسيه في قصره ، وأغلق عليهم الباب ، وقال : إن محمدا بعث إلي يخيرني إحدى ثلاث : إما أن أسلم ، ولي ما تحت قدمي من ملكي . وإما أن أرسل إليه بالخراج ، وإما أن آذن (2) بحرب ، وقد تجدون فيما تقرءون من كتبكم ، بأنه سيملك ما تحت قدمي من ملكي ، قال : فنخروا نخرة ، حتى أن بعضهم خرجوا من برانسهم ، وقالوا : نحن نرسل إلى رجل من العرب ، جاء في برديه (3) ونعليه ، بالخراج ؟ ، فقال : اسكتوا إنما أردت أن أعلم تمسككم بدينكم ورغبتكم فيه ، ثم قال : أبغوني رجلا من العرب . قال : فجاءوا بي وكتب معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا ، وقال : انظر ما سقط عنك من قوله ، فلا يسقطن عنك ذكر الليل والنهار ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مع أصحابه ، وهم محتبون (4) بحمائل سيوفهم ، حول بئر تبوك ، فقلت : أيكم محمد ؟ فأومأ (5) بيده إلى نفسه ، فدفعت إليه الكتاب ، فوضعه في حجره ، ثم قال : « ممن الرجل ؟ » قلت امرؤ من تنوخ ، فقال : « هل لك في دين أبيك إبراهيم ، الحنيفية (6) ؟ » فقلت : إني رسول قوم وعلى دينهم حتى أرجع إليهم ، قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونظر إلى أصحابه وإلي ، ثم قال : « وتلا هذه الآية ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (7) ) » قال : ثم دفع الكتاب إلى رجل عن يمينه ، فقلت : من هذا ؟ ، فقيل : هذا معاوية بن أبي سفيان . فكتبت اسمه . فلما قرأ الكتاب إذا فيه : كتبت تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض ، فأين النار ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سبحان الله فإذا جاء الليل فأين النهار ؟ وإذا جاء النهار فأين الليل ؟ » فكتبت ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنك رسول ، و إن لك حقا ، ولكنك جئتنا ونحن مرملون (8) » ، فقال عثمان : أنا أكسوه حلة (9) صفورية . فقال رجل من الأنصار : علي ضيافته ، وقال لي قيصر فيما قال : انظر إلى ظهره فنسيت فلما قضيت ، قال له جبريل عليه السلام إنه قد أمر أن ينظر إلى ظهرك ، فدعاني فقال : « تعال ، فامض لما أمرت به » . وكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ظهره ، فرأيت الخاتم في كتفه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إني كتبت إلى النجاشي فخرق كتابي والله مخرقه (10) ، وكتبت إلى كسرى ملك فارس فمزق كتابي ، والله ممزقه وملكه ، وكتبت إلى قيصر فرجع كتابي ، فلا يزال الناس يجدون بأسا ما كان في العيش خير »

كتاب رسول الله إلى قيصر فقال ← كان رسول قيصر جارا لي زمن معاوية بن أبي سفيان فقلت له ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 103

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #104

96 - حدثنا حميد أنا يعلى بن عبيد ، أنا الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، والأعمش ، عن إبراهيم ، قالا : قال معاذ : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فأمرني أن « آخذ من كل أربعين بقرة ثنية (1) ، ومن كل ثلاثين تبيعا (2) أو تبيعة ، ومن كل حالم (3) دينارا أو عدله (4) معافر (5) » __________ (1) الثنية : ما تم عمره سنتين ودخل في الثالثة من الضأن وما بلغ السنة السادسة من الإبل والبقر (2) التبيع : ولد البقرة الذي استكمل سنة ودخل في السنة الثانية (3) الحالم : البالغ (4) عدله : قيمته (5) المعافر : ثياب يمنية

إِبْرَاهِيمَ، ← مَسْرُوقٍ وَالْأَعْمَشُ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 104

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #105

97 - أنا حميد أنا عمرو بن طارق ، أنا يحيى بن أيوب ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا صدقة في فرس رجل ولا عبده »

لا صدقة في فرس رجل ولا عبده ← رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 105

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #106

98 - وقال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن أن « يؤخذ من أهل الكتاب من كل محتلم (1) دينار »

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 106

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #107

99 - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثني يحيى بن أبي بكير حدثني عبد الله بن عمر القرشي ، أنا سعيد بن عمرو بن سعيد ، أنه سمع أباه ، يوم المرج يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عمر بن الخطاب ، يقول : لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله سيمنع الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات » ، ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم

رَسُولِ اللَّهِ ← لَوْلَا أَنِّي ← عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِي ← أباه يوم المرج ← سعيد بن عمرو بن سعيد أنه ← عبد الله بن عمر القرشي ← يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 107

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #108

100 - أنا حميد أنا النضر بن شميل ، أخبرنا عوف ، عن الحسن ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن : « من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ودعا دعوتنا ، فذلك المسلم الذي له ذمة (1) الله وذمة (2) رسوله ، ومن أسلم من يهودي أو نصراني ، فله ما للمسلم ، وعليه ما على المسلم ، ومن أبى (3) فعليه الجزية (4) : على كل حالم (5) من ذكر أو أنثى ، حر أو عبد ، دينار واف (6) أو قيمته من المعافر في كل عام » __________ (1) ذمة الله : عهده وأمانه في الدنيا والاَخرة (2) الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ (3) أبى : رفض وامتنع (4) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (5) الحالم : البالغ (6) الوافي : الكامل التام

الْحَسَنِ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 108

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #109

101 - حدثنا حميد ثنا أبو عبيد ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن الحكم ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل وهو باليمن ، « إن فيما سقت السماء أو سقي غيلا العشر ، وفيما سقي بالغرب (1) ، نصف العشر ، وفي الحالم والحالمة دينارا أو عدله من المعافر ، ولا يفتن يهودي عن يهوديته » .

يهوديته ← الْحَكَمِ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 109

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #110

أنا حميد قال أبو عبيد : فقد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من أهل اليمن ، وهم عرب ، إذ كانوا من أهل الكتاب ، وقبلها من أهل نجران وهم من بني الحارث بن كعب ، وقد قبلها أبو بكر من أهل الحيرة حين افتتحها خالد بن الوليد صلحا ، وبعث بالجزية إلى أبي بكر فقبلها ، وهم أخلاط من أفناء العرب ، من تميم وطي وغسان وتنوخ وغير ذلك . قال حميد : أخبرنيه ابن الكلبي وغيره

أبو عبيد فقد قبل رسول الله الجزية من أهل اليمن وهم عرب ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 110

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #111

102 - أنا حميد قال أبو عبيد : وأنا أبو معاوية ، أنا أبو إسحاق الشيباني ، عن السفاح ، عن داود بن كردوس ، قال : صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب ، بعدما قطعوا الفرات ، وأرادوا اللحوق بالروم ، على أن لا يصبغوا صبيا ولا يكرهوا على دين غير دينهم ، وعلى أن عليهم العشر مضاعفا ، في كل عشرين درهما درهم قال : فكان داود يقول : ليس لبني تغلب ذمة (1) ، وقد صبغوا في دينهم .

صَالَحْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ← دَاوُدَ بْنِ كُرْدُوسٍ، ← السفاح ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 111

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #112

أنا حميد قال أبو عبيد : وكان عبد السلام بن حرب الملائي يزيد في إسناد هذا الحديث ، قال : فبلغني ذلك عنه عن الشيباني ، عن السفاح ، عن داود ، عن عبادة بن نعمان عن عمر

عُمَرَ، ← عبادة بن نعمان ← دَاوُدُ، ← السفاح ← الشَّيْبَانِيِّ ← فبلغني ذلك عنه ← كان عبد السلام بن حرب الملائي يزيد في إسناد هذا الحديث ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 112

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #113

103 - أنا حميد أنا أبو النعمان ، أنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن السفاح الشيباني ، أن عمر بن الخطاب ، أراد أن يأخذ من نصارى بني تغلب الجزية (1) ، فهربوا حتى لحقوا بأرض من الأرضين ، فقال له زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة التغلبي : أنشدك الله يا أمير المؤمنين في بني تغلب ، هم والله العرب ، يأنفون (2) من الجزية ، وهم قوم شديدة نكايتهم ، فلا تعن عدوك بهم ، وهم قوم ليست لهم - أظنه قال - أموال وإنما هم أصحاب ماشية فضع عليهم الصدقة ، فأرسل إليهم فرجعوا فضعف عليهم الصدقة قال : وقال ابن شبرمة عن السفاح ، واشترط عليهم ألا ينصروا أولادهم __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) يأنف : يستكبر ويستنكف ويكره

السفاح الشيباني ← الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 113

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it