Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #171

144 - حدثنا حميد أنا الحكم بن نافع ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن هشام بن حكيم بن حزام ، وجد عياض بن غنم وهو على حمص ، شمس أناسا من النبط في أداء الجزية ، فقال له هشام ما هذا يا عياض ؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا »

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 171

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #172

145 - حدثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، أن عياض بن غنم ، رأى نبطا يشمسون في الجزية ، فقال لصاحبهم : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا »

رَسُولِ اللَّهِ ← لصاحبهم إني ← عروة بن الزبير أن عياض بن غنم رأى نبطا يشمسون في الجزية ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 172

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #173

146 - حدثنا حميد حدثني علي بن المديني ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي نجيح ، عن خالد بن حكيم بن حزام ، أن أبا عبيدة بن الجراح ، تناول رجلا من أهل الأرض فكلمه خالد بن الوليد فقالوا لخالد : أغضبت الأمير . فقال : إني لم أرد أن أغضبه ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا »

خَالِدٍ بْنِ حَکِیمِ بْنِ حَزَامٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 173

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #174

147 - حميد ثنا عبد الله بن بكر ، أنا شيخ ، من بني سليم ، عن رجل ، من كنانة ، أن عدي بن أرطاة ، كتب إلى عمر بن عبد العزيز : أما بعد ، فإن أناسا قبلنا ، لا يؤدون ما قبلهم إلا أن يمسهم شيء من العذاب . فكتب إليه : « أما بعد ، فالعجب كل العجب استئذانك إياي في عذاب البشر كأنني جنة لك من عذاب الله ، أو كأن رضاي ينجيك من سخط (1) الله . فإذا أتاك كتابي هذا ، فمن أعطاك ما قبله عفوا فاقبله منه ، وإلا فاستحلفه بالله . فوالله لئن يلقوا الله بخيانتهم أحب إلي من أن ألقى الله بعذابهم ، والسلام » __________ (1) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به

رجل من كنانة أن عدي بن أرطاة ← شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 174

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #175

148 - حدثنا حميد أنا الحسين بن الوليد ، عن شيخ ، له من أهل العلم عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل ، من ثقيف قال : استعملني علي بن أبي طالب على عكبرا ، فقال لي وأهل الأرض عندي : إن أهل السواد قوم خدع فلا يخدعنك ، فاستوف (1) ما عليهم ، ثم قال لي : رح إلي ، فلما رحت إليه ، قال لي : إنما قلت لك الذي قلت لأسمعهم ، لا تضربن رجلا منهم سوطا في طلب درهم ولا تقمه قائما ، ولا تأخذن منهم شاة ولا بقرة ، إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو (2) ؟ أتدري ما العفو ؟ الطاقة __________ (1) استوفى : أتم وأكمل (2) العَفْو : هو التَّجاوزُ عن الذَّنْب وتركُ العِقَاب عليه

لي وأهل الأرض عندي ← استعملني علي بن أبي طالب على عكبرا ← رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← شيخ له من أهل العلم ← الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 175

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #176

149 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني أبو مسهر ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : قدم سعيد بن عامر بن حذيم على عمر بن الخطاب ، فلما أتاه علاه بالدرة فقال سعيد : سبق سيلك مطرك . إن تعاقب نصبر ، وإن تعف نشكر ، وإن تستعتب نعتب ، فقال : « ما على المسلم إلا هذا ، مالك تبطئ بالخراج ؟ » فقال : أمرتنا ألا نزيد الفلاحين على أربعة دنانير ، فلسنا نزيدهم على ذلك ، ولكنا نؤخرهم إلى غلاتهم . فقال عمر : « لا عزلتك ما حييت » . قال أبو مسهر : ليس لأهل الشام حديث في الخراج غير هذا

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 176

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #177

150 - حدثنا حميد أنا الفضل بن دكين ، عن سعيد بن سنان ، عن حميد الطويل ، قال : كان علي يأخذ الجزية (1) من كل ذي صنع ، من صاحب الأبر أبر ، ومن صاحب المسال مسال ، ومن صاحب الحبال حبال ، ثم يدعو العرفاء (2) فيعطيهم الذهب والفضة ، فيقسمونه ، ثم يقول : « خذوا هذا فاقتسموه » ، فيقولون : لا حاجة لنا فيه فيقول : « أخذتم خياره وتركتم علي شراره ، لتحملن » .

حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 177

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #178

حدثنا حميد قال قال أبو عبيد : وإنما توجه هذا من علي أنه إنما كان يأخذ منهم هذه الأمتعة بقيمتها من الدراهم التي عليهم من جزية رءوسهم ، ولا يحملهم إلى بيعها ، ثم يأخذ ذلك من الثمن إرادة الرفق بهم ، والتخفيف عنهم ، وهذا مثل حديث معاذ حين قال : باليمن : ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الصدقة ؛ فإنه أهون عليكم ، وأنفع للمهاجرين بالمدينة . وكذلك فعل عمر حين كان يأخذ الإبل في الجزية

أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 178

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #179

151 - حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر ، كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية (1) . قال مالك : أراها تؤخذ منهم في جزيتهم .

مالك أراها تؤخذ منهم في جزيتهم ← أبيه أن عمر كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مالک بن أنس ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 179

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #180

حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى أهل اليمن ، أن على كل حالم دينارا أو عدله من المعافر ، تقوية لفعل عمر وعلي ومعاذ ، رضي الله عنهم ، ألا تراه قد أخذ منهم الثياب ، وهي المعافر ، مكان الدنانير ؟ وإنما يراد بهذا كله ، الرفق بأهل الذمة ، وأن لا يباع عليهم من متاعهم شيء ولكن يؤخذ مما سهل عليهم بالقيمة ، ألا تسمع إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عدله من المعافر ، فقد بين لك ذكر العدل أنه القيمة

إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ← أبو عبيد وفي ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 180

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #181

152 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا محمد بن كثير ، عن أبي رجاء الخراساني ، عن جسر بن أبي جعفر ، قال : شهدت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة ، قرئ علينا بالبصرة : « أما بعد ، فإن الله سبحانه ، إنما أمر أن تؤخذ الجزية ممن رغب عن الإسلام واختار الكفر عتوا وخسرانا مبينا ، فضع الجزية (1) على من أطاق حملها . وخل بينهم وبين عمارة الأرض ؛ فإن في ذلك صلاحا لمعاش المسلمين ، وقوة على عدوهم ، وانظر من قبلك من أهل الذمة ، قد كبرت سنه ، وضعفت قوته ، وولت عنه المكاسب ، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه . فلو أن رجلا من المسلمين ، كان له مملوك كبرت سنه ، وضعفت قوته ، وولت عنه المكاسب ، كان من الحق عليه أن يقوته أو يقويه ، حتى يفرق بينهما موت أو عتق ، وذلك أنه بلغني أن أمير المؤمنين عمر مر بشيخ من أهل الذمة ، يسأل على أبواب الناس ، فقال : ما أنصفناك إن كنا أخذنا منك الجزية في شبيبتك ، ثم ضيعناك في كبرك . قال : ثم أجرى عليه من بيت المال ما يصلحه » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

جسر بن أبي جعفر ← أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 181

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #182

153 - حدثنا حميد أنا هاشم بن القاسم ، أن محمد بن طلحة ، عن داود بن سليمان ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن : « من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن سلام عليك . فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء (1) وشدة وجور (2) في أحكام الله ، وسنن خبيثة استنها عليهم عامل سوء . وإن أقوم الدين العدل والإحسان ، فلا تكونن بشيء أهم إليك من نفسك ، أن توطنها الطاعة لله تبارك وتعالى فإنه لا قليل من الإثم . وأمرتك أن تطرز عليهم أرضيهم . وأن لا تحمل خرابا على عامر ، ولا عامرا على خراب ، وانظر الخراب فخذ منه ما أطاق وأصلحه حتى يعمر . ولا تأخذ من العامر إلا وظيفة الخراج في رفق وتسكين لأهل الأرض ، ولا تأخذ من الخراج إلا وزن سبعة ليس لها أبين ولا أجور الضرابين ولا إذابة الفضة ، ولا هدية النيروز والمهرجان ولا ثمن الصحف ، ولا أجور البيوت ولا دراهم النكاح ، ولا خراج على من أسلم من أهل الأرض . فاتبع في ذلك أمري ، فإني قد وليتك من ذلك ما قد ولاني الله عز وجل ، ولا تعجل دوني بقطع ولا صلب حتى تراجعني فيه وانظر فمن أراد من الذرية (3) الحج ، فعجل له مائته فليتهجر بها إن شاء الله والسلام » . قال هاشم : خلا سفيان الثوري بمحمد بن طلحة فما زال يستعيده هذا الحديث حتى حفظه .

دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← هاشم بن القاسم أن محمد بن طلحة ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 182

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it