Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #945

733 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن أبا بكر ، لما قدم عليه المال ، جعل الناس فيه سواء وقال : « وددت أني أتخلص مما أنا فيه بالكفاف (1) ، ويخلص جهادي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم » __________ (1) الكفاف : تعادل الحسنات مع السيئات

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 945

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #946

734 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : ثنا عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن أبا بكر ، « قسم بين الناس قسما واحدا ، فكان ذلك نصف دينار لكل إنسان »

اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 946

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #947

735 - أنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن ابن أبي حبيب ، وغيره ، أن أبا بكر ، كلم في أن يفضل بين الناس في القسم ، فقال : « فضائلهم عند الله ، فأما هذا المعاش فالسوية فيه خير »

غَيْرِهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كُلِّمَ فِي أَنْ يُفَضِّلَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْقَسْمِ، ← ابن أبي حبيب ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 947

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #948

736 - ثنا حميد ثنا بكر بن بكار ، قال : ثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن عبد العزيز بن مروان ، قال لكريب بن أبرهة بن الصباح : يا كريب أشهدت خطبة عمر بن الخطاب بالجابية ؟ قال : حضرتها وأنا غلام ، في إزار (1) ، أسمع خطبته ولا أدري ما يقول ، ولكن إن شئت دللتك على رجل حضرها وهو رجل ، قال : من ؟ قال : سفيان بن وهب الخولاني ، فأرسل إليه عبد العزيز فأتاه فقال : هل حضرت خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية ؟ قال : نعم ، حضرتها وفهمتها وعقلتها قال : فما قال ؟ قال : أحب أن يعفيني الأمير ، فقال : والله لكأن في ذلك شيئا يكرهه الأمير ، فإن الأمير يعزم عليك أن تخبره ، قال : فإنه خطب الناس يوم الجابية ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : « أما بعد ، أيها الناس ، فإن هذا الفيء فيء (2) أفاءه الله عليكم ، ليس فيه أحد أحق من أحد ، الرفيع فيه بمنزلة الوضيع ، إلا ما كان من هذين الحيين من لخم وجذام ، فإني غير قاسم لهما شيئا ، فقام رجل من لخم يدعى أبا حديرد ، وقال أبو عبيد : يدعى أبا حدير ، فقال : أنشدك الله يا ابن الخطاب في العدل والسوية ، فقال : إنما يريد ابن الخطاب بذلك العدل والسوية ، والله إني لأعلم أن لو كانت الهجرة بصنعاء ما هاجر إليها من لخم وجذام إلا قليل ، فلا أجعل من تكلف في السفر وابتاع الظهر بمنزلة قوم إنما قاتلوا في ديارهم ، فقال : أبو حدير : فإن الله ساق الهجرة إلينا حتى أدخلها علينا في ديارنا ، فنصرناها فصدقناها ، فذلك الذي يذهب حظنا في الإسلام فقال : لا والله ، لأقسمن لكم ، لا والله ، لأقسمن لكم ، لا والله ، لأقسمن لكم ، يرددها ويحلف ، فقسم بين الناس ، فأصاب كل رجل نصف دينار ، فإذا كانت مع الرجل امرأته أعطاها دينارا ، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار »

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← بكر بن بكار ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 948

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #949

737 - حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، قال : حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب ، كان يقول : لئن بقيت إلى الحول (1) لألحقن أسفل الناس بمن علاهم __________ (1) الحول : العام أو السنة

أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 949

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #950

738 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا ابن مهدي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : سمعت عمر ، يقول : « لئن عشت إلى هذا العام المقبل لألحقن آخر الناس بأولهم حتى يكونوا ببانا واحدا »

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 950

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #951

739 - حدثنا حميد قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن عمر ، قال : لئن عشت حتى يكثر المال لأجعلن عطاء الرجل المسلم ثلاثة آلاف : ألفا لكراعه وسلاحه ، وألفا نفقة أهله ، وألفا نفقة له

عُمَرَ، ← حَارِثَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 951

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #952

740 - حدثنا حميد أنا سعيد بن عامر ، حدثني أسماء بن عبيد ، قال : دخل عنبسة بن سعيد على عمر بن عبد العزيز فقال : يا أمير المؤمنين قد كان قبلك يعطوننا عطاء منعتناه ، وإن لي عيالا وضيعة ، وقد أحببت أن أتعاهد ضيعتي (1) وما يصلح عيالي ، فقال عمر : « أحبكم إلينا من فعل ذلك ، فلما ولى قال : أبا خالد ، أبا خالد ، أقبل ، فقال : » أكثر ذكر الموت ، فإنك لا تذكره وأنت في سعة من العيش إلا ضيقه عليك ، ولا تذكره وأنت في ضيق من العيش إلا وسعه عليك « __________ (1) ضيعة الرجل : ما منه معاشه ، كالصنعة والزراعة والتجارة وغير ذلك

دخل عنبسة بن سعيد على عمر بن عبد العزيز ← أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 952

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #953

741 - أنا حميد أنا سعيد بن عامر ، عن جويرية بن أسماء ، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، كتب إلى عمر بن عبد العزيز - وهو عامله على المدينة : أما بعد ، فإن أشياخا من الأنصار قد بلغوا أسنانا ، ولم يبلغوا الشرف من العطاء ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم شرف العطاء فليفعل قال : وكتب في صحيفة أخرى : أما بعد ، فإنه قد كان قبلي ، من أمراء المدينة ، كان يجري عليهم رزق في شمعة يمشي بها بين أيديهم في الظلم ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل وكتب في صحيفة أخري : أما بعد ، فإن بني عدي بن النجار ، أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم فإن رأى أمير المؤمنين أن يؤمر لهم ببنائه فليفعل قال : فأجابه في هؤلاء الثلاث الصحائف بصحيفة واحدة : أما بعد ، فجاءني كتابك تذكر أن أشياخا من الأنصار ، قد بلغوا أسنانا ، ولم يبلغوا الشرف من العطاء ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم الشرف من العطاء فليفعل ، وإنما الشرف شرف الآخرة ، فلا أعرفن ما كتبت إلي في نحو هذا ، وجاءني كتابك تذكر أنه قد كان من كان قبلك من أمراء المدينة يجري عليهم رزق في شمعة يمشى بها بين أيديهم في الظلم ، فإن رأى أمير المؤمنين ، أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل ، ولعمري يا ابن أم حزم طالما مشيت إلى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظلم ، لا يمشى بين يديك بالشمع ولا يوجف خلفك أبناء المهاجرين والأنصار ، فارض لنفسك اليوم بما كنت ترضى به قبل اليوم ، وجاءني كتابك تذكر أن بني عدي بن النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم ، وقد كنت أحب أن أخرج من الدنيا قبل أن أضع فيها حجرا على حجر ، أو لبنة على لبنة ، فإذا أتاك كتابي هذا فابنه لهم بلبن ، بناء قاصدا ، والسلام عليك .

جويرية بن أسماء أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 953

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #954

أنا حميد قال أبو عبيد : وكان رأي عمر الأول التفضيل على السوابق والغناء عن الإسلام ، وهذا هو المشهور من رأيه ، وكان رأي أبي بكر التسوية ، ثم جاء عن عمر شيء شبيه بالرجوع إلى رأي أبي بكر ، وكذلك عن علي التسوية أيضا ، ولكلا الوجهين مذهب ، قد كان سفيان بن عيينة - فيما حكي عنه - يفسره ، يقول : ذهب أبو بكر في التسوية إلى أن المسلمين ، إنما هم بنو الإسلام ، كأخوة ورثوا أباهم ، فهم شركاء في الميراث تتساوى فيه سهامهم ، وإن بعضهم أعلى من بعض في الفضائل ودرجات الخير والدين ، قال : وذهب عمر إلى أنهم لما اختلفوا في السوابق ، حتى فضل بعضهم بعضا ، وتباينوا فيها ، كانوا كإخوة لعلات ، غير متساوين في النسب ورثوا أخا لهم أو رجلا أولاهم بميراثه أمسهم به رحما أو أقعدهم إليه في النسب ، فهذا الكلام أو كلام هذا معناه ، وليس يوجد في هذا تأويل أحسن منه

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 954

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #955

742 - حدثنا حميد أنا أحمد بن عبد الله ، أنا خالد بن إياس ، عن أبي بكر بن حزم ، أن عمر بن عبد العزيز ، كتب إليه : « أما بعد ، فإنه قد بلغني أن أساطين المسجد قد خلقت وأجمرت ، فإن المساكين أحوج إليه من الأساطين »

أبي بكر بن حزم أن عمر بن عبد العزيز ← خالد بن إياس ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 955

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it