Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #463

361 - أنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني سعيد بن أبي سعيد ، أنه سمع أبا هريرة ، يقول : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له ثمامة بن أثال ، سيد أهل اليمامة ، فربطوه بسارية (1) من سواري (2) المسجد ، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « ماذا عندك يا ثمامة ؟ » قال : عندي يا محمد خير ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن ترد المال ، فسل تعط منه ما شئت ، فتركه حتى كان الغد ، ثم قال له : « ماذا عندك ؟ » قال : ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، وإن تقتل تقتل ذا دم ، وإن كنت تريد المال ، فسل تعط منه ما شئت . فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد ، قال : « ماذا عندك يا ثمامة ؟ » قال : عندي ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، وإن تقتل تقتل ذا دم ، وإن كنت تريد المال ، فسل تعط منه ما شئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أطلقوا ثمامة » ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض (3) إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي . والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ، فقد أصبح دينك أحب الدين إلي . والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي ، وإن خيلك أخذتني ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة ، قال له قائل : صبوت (4) . قال : لا ، ولكني أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حتى يأذن رسول الله فيها

سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 463

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #464

362 - أنا حميد ثنا روح بن أسلم ، أنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، أن ثمانين رجلا من أهل مكة ، هبطوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه من جبل التنعيم ليقتلوهم ، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذا ، فأعتقهم ، فأنزل الله تعالى : ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم (1) ) حتى ختم الآية قال ابن سلمة : فحدثت به الكلبي ، فقال : نعم ، كهذا كان .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 464

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #465

أنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المن ، وقد عملت به الأئمة بعده

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 465

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #466

363 - أنا حميد قال أبو عبيد : ثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم النخعي ، قال : ارتد الأشعث بن قيس في أناس من كندة ، فحوصر ، فأخذ الأمان لسبعين منهم ، ولم يأخذ لنفسه ، فأتى به أبو بكر ، فقال : « إنا قاتلوك ، لا أمان لك » ، فقال : تمن علي وأسلم ؟ قال : ففعل ، فزوجه أخته

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 466

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #467

364 - أنا حميد أنا عثمان بن صالح ، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقا ، فقال عبد الرحمن : أصبحت ، والحمد لله بارئا (1) ، فقال له أبو بكر ، « أتراه ؟ » قال عبد الرحمن : نعم ، قال : « إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي ؛ لأني وليت (2) أمركم خيركم في نفسي ، وكلكم ورم من ذلك أنفه ، يريد أن يكون الأمر دونه ، ثم رأيتم الدنيا مقبلة ، ولما تقبل وهي مقبلة ، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج (3) وتألمون الاضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان (4) ، والله لأن يقدم أحدكم ؛ فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض (5) غمرة الدنيا ، وأنتم أول ضال بالناس غدا ، تصفونهم عن الطريق يمينا وشمالا ، يا هادي الطريق ، إنما هو الفجر أو البحر » ، قال عبد الرحمن ، فقلت له : خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك ، إنما الناس في أمرك بين رجلين ، إما رجل رأى ما رأيت فهو معك ، وإما رجل خالفك ، فهو يشير عليك برأيه ، وصاحبك كما تحب ، ولا نعلمك أردت إلا الخير ، وإن كنت لصالحا مصلحا ، فسكت ، ثم قال : مع أنك ، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا ، فقال : « أجل إني لا آسى (6) من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحا ، أو خليته نجيحا ، ولم أحرقه بالنار . ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميرا ، وكنت أنا وزيرا ، وأما اللاتي تركتهن ، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيرا ، كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ، ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد . ووددت أني إذ وجهت خالدا إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله ، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن هذا الأمر ، فلا ينازعه أحد ، ووددت أني كنت سألته : هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة ، فإن في نفسي منها شيئا »

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← علوان ← الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 467

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #468

365 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا مروان بن معاوية الفزاري ، أنا حميد الطويل ، عن أنس ، قال : حاصرنا تستر ، فنزل الهرمزان على حكم عمر . قال أنس : فبعث به أبو موسى معي إلى عمر . فلما قدمنا عليه سكت الهرمزان ، فلم يتكلم ، فقال له عمر : « تكلم » . فقال : أكلام حي أم كلام ميت ؟ فقال : « بل تكلم لا بأس » . فقال الهرمزان : إنا وإياكم معشر العرب ، ما خلا الله بيننا وبينكم ، كنا نقتلكم ونقصيكم ، فلما كان الله معكم ، لم يكن لنا بكم يدان ، فقال عمر : « ما تقول يا أنس » ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، تركت خلفي شوكة شديدة وعدوا كثيرا ، إن قتلته يئس القوم من الحياة ، وكان أشد لشوكتهم ، وإن استحييته طمع القوم ، فقال : « يا أنس ، أستحيي قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور ؟ » ، قال أنس : فلما خشيت أن يبسط عليه ، قلت : ليس إلى قتله سبيل . قال : « لم ؟ أعطاك ؟ أصبت منه ؟ » قلت : ما فعلت ، ولكنك قلت : تكلم فلا بأس . فقال عمر : « لتجيئني معك بمن يشهد أو لأبدأن بعقوبتك » . قال : فخرجت من عنده ، فإذا الزبير بن العوام قد حفظ ما حفظت ، قال : فخلا سبيله . فأسلم الهرمزان ، ففرض له عمر .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 468

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #469

أنا حميد قال أبو عبيد ، أنا إسماعيل بن جعفر ، عن حميد ، عن أنس ، مثل ذلك وأما الفداء :

أنس مثل ذلك وأما الفداء ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 469

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #470

366 - قال : أبو أحمد فإن محمد بن حميد وغيره حدثاني ، قالا : ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، قال : ما أتى علي يوم كان أظن عندي أن أرجم فيه بحجارة من السماء ، من يوم بدر لما قتل من قتل ، وأسر من أسر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ » فقال عبد الله بن رواحة : طردوك وكذبوك وقاتلوك ، وأنت في واد كثير الحطب ، فأضرم (1) الوادي عليهم نارا . فقال العباس : قطع الله رحمك ، فقال عمر : كذبوك وقاتلوك ، وطردوك ، فاضرب أعناقهم . . فقال أبو بكر : عشيرتك (2) وقومك يا نبي الله تجاوز (3) عنهم لعل الله أن يستنقذهم بك من النار ، فلم يحر إليهم شيئا ، ثم قام فدخل ، فلما صلى الظهر ، قال : « إن مثل هؤلاء كمثل أخوة لهم مضوا قبلهم ، قال نوح : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (4) ) وقال موسى : ( ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم (5) ) وقال إبراهيم : ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم (6) ) . وقال عيسى : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (7) ) ، وإن الله ليشدد بهذا الدين قلوب أقوام حتى تكون أشد من الحديد ، ويلين له قلوب أقوام حتى تكون ألين من اللين ، ولكن لا ينفلت أحد منهم إلا بفداء ، أو ضرب عنق » ، فقلت : يا رسول الله ، إلا سهيل بن البيضاء ، فإني سمعته يذكر الإسلام بمكة ، ثم نظرت إلى السماء وخشيت أن أرجم ، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إلا سهيل بن البيضاء »

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← أبو أحمد فإن محمد بن حميد وغيره حدثاني

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 470

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #471

367 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا عمر بن يونس اليامي ، عن عكرمة بن عمار ، أنا أبو زميل سماك الحنفي ، قال : حدثني عبد الله بن عباس ، عن عمر ، قال : أسروا يومئذ سبعين ، وقتلوا سبعين ، فلما أسروا الأسارى (1) ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ » فقال أبو بكر : يا نبي الله ، هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية ، فتكون لنا قوة على الكفار ، وعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ترى يا ابن الخطاب ؟ » قلت : لا والله يا رسول الله ، ما أرى الذي رأى أبو بكر ، يا نبي الله ، ولكن أرى أن تمكنا منهم ، فنضرب أعناقهم ، فتمكن عليا من عقيل ، فيضرب عنقه ، وتمكني من فلان نسيب لعمر ، فاضرب عنقه ، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديده (2) . قال : فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ، ولم يهو ما قلت . فلما كان من الغد ، جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر قاعدين يبكيان ، فقلت يا رسول الله ، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أبكي للذي عرض علي أصحابي من أخذهم الفداء ، لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة » ، شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله تبارك وتعالى : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض (3) ) إلى قوله : ( فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا (4) ) فأحل الله الغنيمة لهم

أسروا يومئذ سبعين وقتلوا سبعين فلما أسروا الأسارى ← عُمَرَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أبو عبيد وأنا عمر بن يونس اليامي ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 471

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #472

368 - وحدثنا حميد بن زنجويه أنا أبو نعيم ، أنا إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر ، قال : أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين ، فكان يفاديهم على قدر أموالهم ، وكان أهل مكة يكتبون ، وأهل المدينة لا يكتبون ، فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة من غلمان أهل المدينة يعلمهم ، فإذا حذقوا (1) فهو فداؤه

عَامِرٍ، ← جَابِرٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 472

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #473

369 - حدثنا حميد أنا عبد الغفار بن الحكم ، أنا شريك ، عن فراس ، وجابر ، عن الشعبي ، قال : « كان فداء أسارى (1) يوم بدر أربعين أوقية (2) ، فمن لم يكن عنده أمره أن يعلم عشرة من المسلمين الكتابة » __________ (1) الأسارى : جمع أسير وهو المأخوذ في الحرب (2) الأوقية : قيمة عُمْلَةٍ وَوَزْنٍ بما قدره أربعون درهما ، وقيل هي نصف سدس الرطل

الشَّعْبِيِّ، ← فراس وجابر ← شَرِيکٍ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 473

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #474

370 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان أول من فودي من أسارى (1) بدر أبو وداعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن له ابنا » قال أبو نعيم : أراه قال : « كيسا (2) بمكة » ، فجاء ففداه __________ (1) الأسارى : جمع أسير وهو المأخوذ في الحرب (2) الكيس : العاقل الفطن

كان أول من فودي من أسارى بدر أبو وداعة ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 474

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…2122232425
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it