Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #79

74 - أنا حميد حدثني عبد الرحمن بن حفص ، أنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي ، إلى الحارث بن عبد كلال ، وإلى نعيم بن عبد كلال وإلى النعمان قيل ذي رعين ، ومعافر ، وهمذان ، أما بعد ذلكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإنه قد وقع ، بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم ، فلقينا بالمدينة ، فبلغ ما أرسلتم به وخبرنا ما قبلكم ، وأتانا بإسلامكم وقتلكم المشركين ، وأن الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله ، وأقمتم الصلاة ، وأتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله ، وسهم (1) النبي وصفيه (2) صلى الله عليه وسلم » __________ (1) السهم : النصيب (2) الصفي : ما يأخذُه الرئيس أو القائد من الجيش ويختاره لنَفْسه من الغَنِيمة قبل القِسْمة

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَکَّائِيُّ ← عبد الرحمن بن حفص ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 79

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #80

75 - أنا حميد أنا معاوية بن عمرو ، أنا أبو إسحاق الفزاري ، عن سعيد الجريري ، عن يزيد بن الشخير ، قال : بينا أنا مع ، مطرف بالمربد إذا رجل معه قطعة أديم ، فقال : كتب هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ، فهل فيكم أحد يقرأ ؟ قال : قلت : أنا أقرأ فإذا فيها : « من محمد النبي صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش ، إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم (1) وسهم (2) النبي صلى الله عليه وسلم وصفيه (3) فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله » __________ (1) الغنائم : جمع الغنيمة ، وهي ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرا (2) السهم : النصيب (3) الصفي : ما يأخذه ويختاره الرئيس لنفسه من المغنم ولا يشاركه فيه أحد

قُلْتُ ← هذه رسول الله لي فهل فيكم أحد يقرأ ← مع مطرف بالمربد إذا رجل معه قطعة أديم ← بَيْنَا ← يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ ← سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ، ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 80

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #81

76 - أنا حميد قال : قال أبو عبيد : أنا سعيد بن عفير ، عن ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : « رأيت المغانم تجزأ خمسة أجزاء ، ثم يسهم (1) عليها ، فما صار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له لا يختار » __________ (1) أسهم له : جعل له نصيبا وحظا

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 81

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #82

77 - أنا حميد ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا عيسى بن يوسف ، أنا صالح بن أبي الأخضر ، أنا الوليد بن هشام المعيطي ، عن مالك بن عبد الله الخثعمي ، قال : كنا عند عثمان ، فقال : « من ها هنا من أهل الشام ؟ فقمت فقال : أبلغ معاوية إذا غنم غنيمة ، فليأخذ خمسة أسهم (1) وليكتب على سهم منها لله فليقرع فحيث خرج فليأخذه »

من ها هنا من أهل الشام فقمت ← كنا عند عثمان ← مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ ← الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيِّ ← صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ ← عيسى بن يوسف ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 82

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #83

قال أبو عبيد : فهذا ما بلغنا مما كان الله تبارك وتعالى خص به رسول الله عليه السلام ، من المال دون الناس ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب ذلك كله بذهابه ، وصارت الأموال بعده إلى ثلاثة أصناف ، الفيء والخمس والصدقة ، وهي التي نزل بها الكتاب ، وجرت بها السنة ، وعملت بها الأئمة ، وإياها تأول عمر حين ذكر الأموال ، فذكر حديث أيوب

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 83

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #84

78 - أنا حميد ثنا هاشم بن القاسم ، أنا محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن الأصم ، عن أيوب ، عن عكرمة بن خالد المخزومي ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : أتى علي والعباس عمر أمير المؤمنين ، فدخلا عليه ، فقال العباس : يا أمير المؤمنين ، افصل بيني وبين هذا ، فسكت عمر ، فقال الناس : افصل بينهما يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : « لا والله لا أفصل بينهما » ، ثم ذكر مثل الذي ذكرنا في حديث ابن شهاب عن مالك بن أوس ، وقرأ عمر : « ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (1) ) ، فهذه لهؤلاء » ، ثم قال : « ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (2) ) » ، ثم قال : « ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب (3) ) » قال : « هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، » ثم قال : « ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (4) ) وهذه لهؤلاء » . ثم قال : « ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا ، وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون (5) ) » ثم قال : « ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم ، يحبون من هاجر إليهم (6) ) » حتى أتمها ثم قال : « ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون : ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (7) ) » حتى أتمها « فقد استوعبت هذه الآية الناس ، فلم تدع أحدا من المسلمين ، إلا أن له في هذا المال نصيبا ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم ، لئن عشت - إن شاء الله - ليأتين منه كل ذي حق حقه ، حتى يأتي الراعي بسرو حمير ، نصيبه ، ما عرق فيه جبينه »

مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، ← عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، ← أَيُّوبَ، ← عبد الرحمن بن الأصم ← مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ← هاشم بن القاسم ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 84

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #85

79 - أنا حميد أنا محمد بن عبيد ، عن هارون البربري ، عن رجل ، من أهل المدينة ، قال : دفعت إلى عمر ، فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان ، قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه ، فقرأ هذه الآية : « ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا (1) ) » قال : « هؤلاء المهاجرون الأولون . ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم (2) ) هؤلاء الأنصار . ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (3) ) قال : دخل والله في هذه الآية من جميع ولد آدم ، الأحمر والأسود ، أما والله لئن أبقاني الله ليأتين كل ذي حق حقه من هذا الفيء (4) ، وهو في بلده لم يعن فيه ولم يشخص (5) له » __________ (1) سورة : الحشر آية رقم : 8 (2) سورة : الحشر آية رقم : 9 (3) سورة : الحشر آية رقم : 10 (4) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب (5) يشخص : يحضر ويأتي ويذهب

رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ← هارون البربري ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 85

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #86

80 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : سمعت عمر ، يقول : « أنه ليس لأحد إلا له في هذا المال حق إلا ما ملكت أيمانكم »

عُمَرَ، ← مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرٍو، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 86

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #87

81 - أنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا مندل ، عن الحسن بن الحكم ، عن أبي جعفر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعن الله المستأثر بالفيء ، المستحل له »

أَبِي جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ← مِنْدَلٌ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 87

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #88

82 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم أنا المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله : « والذي لا إله غيره ، لقد قسم الله تعالى هذا الفيء (1) على لسان محمد ، قبل أن تفتح فارس والروم »

الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 88

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #89

قال أبو عبيد : نرى عبد الله إنما تأول الآية التي تأولها عمر في قوله تعالى : ( والذين جاءوا من بعدهم (2) ) لأن فارس والروم . إنما افتتحتا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فجعل فيأهما لمن يجيء بعده ، قبل أن يأتوا وقبل أن تفتتحا . فالأموال التي تليها أئمة المسلمين هي هذه الثلاثة التي ذكرها عمر وتأولها من كتاب الله : الفيء والخمس والصدقة . وهي أسماء مجملة يجمع كل واحد منها أنواعا من المال . فأما الصدقة فزكوات أموال المسلمين من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحب والثمار ، وهي للأصناف الثمانية الذين سماهم الله . لا حق لأحد من الناس فيها سواهم ولها قال عمر : هذه لهؤلاء . وأما الفيء ، فما اجتبي من أموال أهل الذمة مما صولحوا عليه من جزية رءوسهم التي بها حقنت دماؤهم ، وحرمت أموالهم ، ومنه خراج الأرضين التي افتتحت عنوة ، ثم أقرها الإمام في أيدي أهل الذمة على طسق يؤدونه . ومنه وظيفة أرض الصلح التي منعها أهلها حتى صولحوا منها على خرج مسمى . ومنه ما يؤخذ من تجار المشركين في أسفارهم . فكل هذا من الفيء ، وهو الذي يعم المسلمين ، غنيهم وفقيرهم فيكون في أعطية المقاتلة ، وأرزاق الذرية . وما ينوب الإمام من أمور المسلمين ، بحسن النظر للإسلام وأهله . وأما الخمس ، فخمس غنائم أهل الحرب ، والركاز العادي ، وما كان من معدن أو عوض ، فهو الذي اختلف فيه أهل العلم ، فقال بعضهم : هو للأصناف الخمسة المسمين في كتاب الله ، ولها قال عمر : هذه لهؤلاء وقال : بعضهم : سبيل الخمس سبيل الفيء يكون حكمه إلى الإمام ، إن رأى أن يجعله فيمن سمى الله جعله ، وإن رأى أن أفضل للمسلمين ، وأرد عليهم أن يصرفه إلى غيرهم صرفه . وفي كل ذلك سنن وآثار تأتي في مواضعها إن شاء الله

عمر هذه لهؤلاء

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 89

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it