Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #665

522 - وقال : قال ابن جريج ، قال عبد الله بن كثير ، قال مجاهد : كان علي يقرأ ثم يقول : « لا يحجن بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان »

لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. ← مُجَاهِدٌ: كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ، ثُمَّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← وَقَالَ:

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 665

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #666

523 - قال ابن جريج : وزعم عطاء ، أن عليا كان يستفتح براءة حتى يختم ( فما استقاموا لكم (1) ) هذه الآية __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 7

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 666

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #667

524 - وزعم ابن جريج أن جابر بن عبد الله كان يقرؤها بمنى

وزعم ابن جريج

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 667

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #668

525 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قال : « ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم (1) ) الأربعة التي قال : ( فسيحوا في الأرض أربعة أشهر (2) ) وهي الحرم من أجل أنهم آمنوا فيها حتى يسيحوها »

فإذا انسلخ الأشهر الحرم الأربعة التي ← مُجَاهِدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 668

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #669

حدثنا حميد قال أبو عبيد : يريد مجاهد أنه لم يعن بالأشهر الحرم التي في قوله : ( منها أربعة حرم (3) ) ولو أراد تلك لكان انسلاخها مع خروج المحرم واستهلال صفر ، ولكنه أراد أربعة أشهر من يوم النحر ، مستأنفة إلى عشر من ربيع الآخر ، كما قال . وذلك تمام أربعة من يوم النحر .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 669

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #670

أنا حميد قال أبو عبيد : وإنما سماها حرما للأمان والعهد الذي أعطاهم ، وجعل قتالهم فيهن على نفسه حراما

أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 670

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #671

526 - حدثنا حميد ثنا أبو اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة بعدما فرغ من غزوة حنين والطائف في ذي القعدة ثم قفل (1) إلى المدينة ، وأمر أبا بكر على تلك الحجة وأمره أن يؤذن ببراءة __________ (1) قفل : عاد ورجع

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 671

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #672

527 - قال ابن شهاب : فأخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أبا هريرة قال : بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر (1) ، يؤذنون بها أن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . قال حميد بن عبد الرحمن : ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وأمره أن يؤذن ببراءة . قال أبو هريرة : فأذن علي في أهل منى يوم النحر ببراءة ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان __________ (1) يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى

حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 672

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #673

528 - حدثنا حميد أنا النضر بن شميل ، أخبرنا شعبة ، أنا سليمان الشيباني ، عن الشعبي ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبي هريرة ، قال : كنت في الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة مع علي إلى مكة . فقال له ابنه أو رجل آخر : فيما كنتم تنادون ؟ قال : كنا نقول : لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، ولا يحج البيت بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فإن أجله أربعة أشهر . قال : فناديت حتى صحل صوتي

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمُحْرَّر بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ← الشَّعْبِيِّ، ← سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ← شُعْبَةُ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 673

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #674

529 - أنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع الهمداني ، قال : لما نزلت براءة بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر ، ثم بعث عليا على إثره (1) ، فقال : « بلغهم أنت ، ورد علي أبا بكر » ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول الله أنزل في شيء ؟ قال : « لا ، إلا خير ولكن أمرت أن أبلغهم أنا أو رجل من أهلي » ، فأتى علي أهل مكة ، فنادى بأربع : أن لا يدخل مكة مشرك بعد عامه ، ولا يطوف بالكعبة عريان ، ولا يدخل الجنة ، إلا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد ، فعهده إلى مدته . __________ (1) على إثر كذا : بعده

زيد بن يثيع الهمداني ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 674

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #675

530 - حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، قال : لما وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة . قال : وكانت خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، وكانت بنو بكر حلفاء قريش ، فكان بين خزاعة وبين بني بكر بعد قتال ، فأمدتهم قريش بسلاح وطعام ، وظللوا عليهم ، فظهرت بنو بكر على خزاعة ، وقتلوا فيهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا (1) ، فقالوا لأبي سفيان : اذهب إلى محمد فأجد الحلف ، وأصلح بين الناس ، فإنه ليس قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام ما يكونوا نقضوا . ، قال حماد : هذا الكلام ، أو كلام إلى هذا صار ، قال : فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد جاءكم أبو سفيان ، وسيرجع راضيا بغير حاجة » ، فقال : يا أبا بكر أجد الحلف وأصلح بين الناس ، أو قال بين قومك ، فقال أبو بكر : الأمر إلى الله وإلى رسوله ، قال : وقد قال له فيما قال : إنه ليس في قوم ظللوا على قوم ، وأمدوهم بسلاح وطعام ، ما يكونوا نقضوا ، فقال أبو بكر : الأمر إلى الله وإلى رسوله ، ثم أتى عمر ، فقال له نحوا مما قال لأبي بكر فقال له عمر : أنقضتم ؟ فما كان منه جديدا فأبلاه الله ، وما كان منه شديدا أو قال : متينا فقطعه الله ، فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة (2) ، وأتى فاطمة فقال لها : يا فاطمة هل لك إلى أمر تسودين فيه نساء قومك ؟ ، قال : ثم قال لها نحوا مما قال لأبي بكر ، وقال تجددين الحلف وتصلحين بين الناس ، فقالت : ليس الأمر إلي ، الأمر إلى الله وإلى رسوله ، قال : ثم أتى عليا ، فقال له نحوا مما قال لأبي بكر ، فقال له علي : ما رأيت كاليوم رجلا أضل ، أنت سيد الناس ، فأجد الحلف وأصلح بين الناس ، قال : فضرب أبو سفيان إحدى يديه على الأخرى ، وقال : قد أجرت الناس بعضهم من بعض ، وانطلق حتى قدم على أهل مكة ، فأخبرهم بما صنع ، فقالوا : والله ما رأينا كاليوم وارد قوم ، والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ، ولا أتيتنا بصلح فنأمن ، ارجع ارجع . قال : وقدم وافد خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع القوم ودعاه إلى النصر وأنشده في ذلك شعرا : اللهم إني ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا ووالدا كنا وكنت ولدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك (3) المؤكدا وجعلوا لي بكداء رصدا وزعموا أن لست أدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا وهم أتونا بالوتير هجدا نتلوا القرآن ركعا وسجدا ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا أعتدا وابعث جنود الله تأتي مددا في فيلق كالبحر يأتي مزبدا فيهم رسول الله قد تجردا إن سيم خسفا وجهه تربدا (4) قال حماد : هذا شعر بعضه عن أيوب وبعضه عن يزيد بن حازم وأكثره عن محمد بن إسحاق ، ثم رجع إلى حديث أيوب عن عكرمة ، قال : وقال حسان بن ثابت : أتاني ولم أشهد ببطحاء مكة رجال بني كعب تحز رقابها وصفوان عن زجر مزور استه (5) فذاك وآن الحرب شد عصابها فلا تجزعن يا ابن أم مجالد فقد صرفت صرفا وعطل بابها فيا ليت شعري هل . . هده سهيل بن عمرو جدبها وعقابها قال : فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل فساروا حتى نزلوا مر ، ثم ذكر فتح مكة

عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 675

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #676

531 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني علي بن معبد ، عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران ، قال : حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة ، وإن أهل الحصن أخذوا الأمان على أنفسهم ، وعلى ذراريهم (1) ، وعلى أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء في الحصن ، قال : وكان في الحصن أهل بيت فيهم شدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفحش ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا بني الحقيق » - هكذا -

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، ← أَبِي الْمَلِيحِ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 676

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…6789
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it