Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #680

أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن المزني العدل بدمشق رضي الله عنه قلت أخبرنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السمسار أنا أبو بكر محمد بن خريم بن محمد قال أنا أبو أحمد حميد بن زنجويه قال أبو عبيد : وأنا يزيد بن هارون ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : عاهد حيي بن أخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يظاهر عليه أحدا ، وجعل الله عليه كفيلا فلما كان يوم قريظة أتي به رسول الله وابنه سلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أوف الكيل » ، ثم أمر به فضربت عنقه وعنق ابنه .

الْحَسَنِ، ← هِشَامٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← أبو أحمد حميد بن زنجويه ← أبو بكر محمد بن خريم بن محمد ← أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السمسار

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 680

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #681

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وإنما استحل رسول الله صلى الله عليه وسلم دماء بني قريظة لمظاهرتهم الأحزاب عليه وكانوا في عهد منه فرأى ذلك نكثا لعهدهم ، وإن كانوا لم يقتلوا من أصحابه أحدا ونزل بذلك القرآن في سورة الأحزاب

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 681

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #682

535 - أنا حميد أنا أبو عبيد ، أنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، في قوله ( إذ جاءوكم من فوقكم (1) ) قال : « عيينة بن حصن في أهل نجد » ، ( ومن أسفل منكم ) قال : « أبو سفيان » وقوله ( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا (2) ) قال : « هم الأحزاب » ( وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب (3) ) قال : « قريظة » ، ( من صياصيهم ) قال : « حصونهم وقصورهم ، ( وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ) قال : » وهذا كله يوم الخندق « __________ (1) سورة : الأحزاب آية رقم : 10 (2) سورة : الأحزاب آية رقم : 25 (3) سورة : الأحزاب آية رقم : 26

حصونهم وقصورهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ← قريظة من صياصيهم ← هم الأحزاب وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب ← أبو سفيان وقوله ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا ← عيينة بن حصن في أهل نجد ومن أسفل منكم ← مجاهد في قوله إذ جاءوكم من فوقكم ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 682

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #683

536 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من الأحزاب ، حتى دخل على أهله فوضع السلاح ، فدخل عليه جبريل فقال : أوضعت السلاح ؟ فما زلنا في طلب القوم ، فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة وأنزل فيهم ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين (1) ) ثم ذكر من حصرهم ونزولهم على حكم سعد ، وما حكم فيهم من القتل والسباء ما قد ذكرناه في غير هذا الموضع .

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 683

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #684

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ما كان من نكث بني قريظة وبه استحل رسول الله صلى الله عليه وسلم دماءهم ، وكذلك آل أبي الحقيق ، ورأى كتمانهم إياه ما شرطوا له أن لا يكتموه نكثا وقد حكم بمثل ذلك عمرو بن العاص بمصر

كذلك آل أبي الحقيق ← أبو عبيد فهذا ما كان من نكث بني قريظة وبه استحل رسول الله دماءهم ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 684

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #685

537 - ثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا عبد الله بن صالح ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن الحسن بن ثوبان ، عن هشام بن أبي رقية ، وكان ، ممن افتتح مصر قال : افتتحها عمرو بن العاص ، فقال : « من كان عنده مال ، فليأتنا به » ، فأتي بمال كثير ، وبعث إلى عظيم أهل الصعيد ، فقال : « المال » فقال : ما عندي مال فسجنه قال : وكان عمرو يسأل من يدخل عليه : هل تسمعونه يذكر أحدا ؟ قالوا : نعم ، راهبا بالطور فبعث عمرو فأتى بخاتمه فكتب كتابا على لسانه بالرومية وختم عليه ثم بعث به مع رسول من قبله إلى الراهب قال فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب وإذا فيه : يا بني إن أردتم مالكم فاحفروا تحت الفسقينة فبعث عمرو الأمناء إلى الفسقينة فحفروا فاستخرجوا خمسين أردبا دنانير قال : فضرب عنق النبطي (1) أو القبطي وصلبه .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 685

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #686

أنا حميد أنا أبو عبيد ، : ووجه هذا الحديث أن عمرا ، كان قد صالحهم على أن لا يكتموه أموالهم ، كحديث النبي صلى الله عليه وسلم في بني الحقيق وإنما يكون التقدم على محاربة أهل العهد واستحلال دمائهم ، إذا صح نكثهم كما صح للنبي صلى الله عليه وسلم من كتمان الكنز بظهوره عليه ، وبظهور عمرو بن العاص أيضا وكما صح أمر بني قريظة على الكنز أيضا وممالأتهم الأحزاب عليه ، فأما الظنة والشبهة فإنه لا يجوز ذلك ومما يبينه حديث يروى عن عمر رحمة الله عليه

وجه هذا الحديث ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 686

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #687

538 - أناه النضر بن شميل قال : أخبرنا ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمير يعني ابن سعيد ، قال : كانت أرض يقال لها : عرب السوس ، بين المسلمين والروم متروكة على أن لا يخفوا على هؤلاء عورة أولئك ، ولا على أولئك عورة هؤلاء ، قال : فكتب عمير إلى عمر : إن أهل عرب السوس يخبرون العدو بعوراتنا ولا يخبرونا بعوراتهم قال : فكتب إليه عمر : « أن أعرض عليهم مكان كل حمار حمارين ومكان كل شيء شيئين ، فإن قبلوا فأعطهم وأجلهم منها وخربها فإن أبوا فأجلهم سنة وانبذ إليهم ثم أجلهم منها وخربها » ،

عمير يعني ابن سعيد ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنِ عَوْنٍ ← أناه النضر بن شميل

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 687

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #688

قال : فعرض عليهم فأبوا (1) فأجلهم سنة ، ثم أجلاهم (2) منها وخربها . حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذه مدينة بالثغر من ناحية الحدث ، يقال لها عرب السوس ، وهي معروفة هناك وقد كان لهم عهد فصاروا إلى هذا وإنما نرى عمر عرض عليهم ما عرض من الجلاء ، وأن يعطوا الضعف من أموالهم ؛ لأنه لم يتحقق ذلك عنده من أمرهم ، وأن النكث كان من طوائف منهم ، دون إجماعهم ، ولو أطبقت جماعتهم عليه ما أعطاهم من ذلك شيئا إلا القتال والمحاربة .

حُمَيْدٍ ← فعرض عليهم فأبوا فأجلهم سنة ثم أجلاهم منها وخربها

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 688

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #689

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وقد كان نحو من هذا الآن قريبا في دهر الأوزاعي لموضع بالشام ، يقال له جبل لبنان ، وكان به ناس من أهل العهد ، فأحدثوا حدثا وعلى الشام يومئذ صالح بن علي فحاربهم ، وأجلاهم فكتب إليه الأوزاعي ، فيما أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز برسالة طويلة فيها : « قد كان من أهل الكتاب في إجلاء ذمتكم من أهل جبل لبنان ، ما لم يكن توالى على من خرج منهم جماعتهم ولم يطبق عليه عامتهم ، فقتلت منهم طائفة ، ورجع بقيتهم إلى قراهم نعمة من الله بعدما كادت تولي فأصبح جنابهم آمنا ، مذعنين بأداء الجزية على ذل ، نادمين وإن كانت بعوثكم ليتقوون بأطعمتهم وأعلافهم ويطيفوا العامة منهم ، ويستدلونهم على الأماكن التي كان ينتقل فيها من خرج منهم فكيف تؤخذ عامة هذه حالتها بعمل خاصة ؟ فيخرجوا من ديارهم وأموالهم وقد بلغنا أن من حكم الله أن لا تؤخذ عامة بعمل خاصة ، ولكن يأخذ الخاصة بعمل العامة ، ثم يبعثهم على أعمالهم وأحق ما اقتدي به ووقف عليه حكم الله وأحق الوصايا أن تحفظ وصية رسول الله فيهم وقوله : » من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا حجيجه « وقول ابن عباس : » من قتل معاهدا لم يرح ريح الجنة « ، وإنه من كانت له حرمة في ذمة ، فإن له في نفسه ، والعدل عليها مثلها فإنهم ليسوا بعبيد ، فتكونوا في تحويلهم من أرض إلى أرض في سعة ولكنهم أحرار أهل ذمة : يرجم محصنهم على الفاحشة ، وتحاص نساؤهم نساءنا من تزوجهن منا القسم والطلاق والعدة سواء ، مقيمين في قراهم وأموال أتلدوها قبل الإسلام وفي الإسلام ، مذ أكثر من عشرين ومائة سنة قد مضت السنة ، في سياحة المسلمين في بلاد عدوهم ، لا يخرب عامر فكيف بتخريب عامر أجازه الله للمسلمين ، ثم ذكر رسالة طويلة .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 689

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690

أنا حميد قال أبو عبيد : ثم كان بعد ذلك حدث من أهل قبرس ، وهي جزيرة بين أهل الإسلام والروم ، قد كان معاوية صالحهم وعاهدهم على خرج يؤدونه وهم مع هذا يؤدون إلى الروم خرجا أيضا فهم ذمة للفريقين كليهما ، فلم يزالوا على ذلك حتى كان زمن عبد الملك بن صالح على الثغور فكان منهم حدث أيضا أو من بعضهم رأى عبد الملك أن ذلك نكثا لعهدهم والفقهاء يومئذ متوافرون ، فكتب إلى عدة منهم يشاورهم في محاربتهم فكان ممن كتب إليه الليث بن سعد ، ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى بن أعين ، وإسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة ، وأبو إسحاق الفزاري ، ومخلد بن حسين فكلهم أجابه على كتابه فوجدت رسائلهم إليه ، قد استخرجت من ديوانه فاختصرت منها المعنى الذي أرادوه وقصدوا له ، وقد اختلفوا عليه في الرأي إلا أن من أمره بالكف عنهم والوفاء لهم ، وإن غدر بعضهم ، أكثر ممن أشار بالمحاربة .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.1

فكان مما كتب إليه الليث بن سعد : » إن أهل قبرس لم نزل نتهمهم بالغش لأهل الإسلام والمناصحة للروم وقد قال الله تبارك وتعالى ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء (3) ) ولم يقل : لا تنبذ إليهم حتى تستيقن خيانتهم وإني أرى أن تنبذ إليهم ثم ينظروا سنة يأتمرون فمن أحب اللحاق منهم ببلاد المسلمين ، على أن يكون ذمة ، يؤدي الخراج ، فعل ، ومن أراد أن يتنحى إلى الروم فعل ومن أراد أن يقيم بقبرس على الحرب أقام فقاتلهم المسلمون كما يقاتلون عدوهم فإن في إنظار سنة قطعا لحجتهم ووفاء بعهدهم « .

فكان مما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it