Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #984

763 - أنا حميد ، ثنا أبو النضر ، أنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، أن أبا بكر ، قال لعائشة وهي تمرضه : « أما والله لقد كنت حريصا على أن أوفر فيء (1) المسلمين ، على أني قد أصبت من اللحم واللبن ، فانظري إذا أنتم رجعتم مني ، فانظري ما كان عندنا فابلغيه عمر » قالت : وما كان عنده دينار ولا درهم ، ما كان إلا خادما ولقحة ومحلبا (2) ، قال : فلما رجعوا من جنازته ، أمرت عائشة رضي الله عنها به إلى عمر ، فلما رآه قال : رحم الله أبا بكر ، لقد أتعب من بعده __________ (1) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب (2) المحلب : إناء يحلب فيه

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← أَبُو النَّضْرِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 984

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #985

764 - أنا حميد ثنا محمد بن عبيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، - رضوان الله عليها - أن أبا بكر ، حين حضره الموت قال لعائشة : « إني لا أعلم عند آل أبي بكر شيئا من المال ، إلا هذه اللقحة (1) ، وهذا الغلام السيقل ، كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا ، فإذا مت فادفعيه إلى عمر » فلما دفعته إلى عمر قال : رحم الله أبا بكر ، لقد أتعب من بعده __________ (1) اللقحة : الناقة ذات اللبن

عائشة رضوان الله عليها أن أبا بكر حين حضره الموت ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 985

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #986

765 - أنا حميد ثنا محاضر ، أنا الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : قال أبو بكر : « انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في هذه الإمارة ، فردوه إلى الخليفة من بعدي ، فإن كنت أستحله جهدي إلا الودك (1) ، فإني كنت أصيب منه نحوا مما كنت أصيب من التجارة » قالت : فنظرنا فما وجدنا فيه إلا ناضحا (2) وغلاما نوبيا كان يحمل صبيا له ، قالت : فأرسلنا به إلى عمر ، فأخبرني أنه بكى ثم قال : رحم الله أبا بكر ، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا __________ (1) الوَدَك : دَسَم اللَّحْمِ ودُهْنُه الذي يُسْتَخْرَج منه. (2) الناضح : الجمل أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 986

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #987

766 - أنا حميد ثنا النضر ، أنا ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال : قال أبو بكر : « ما زال بي بني ابن الخطاب ، لا أدري أفيه وأصحابه أم لا ، حتى استنفقت من مال الله ، وما كنت أريد أن أستنفق من مال الله شيئا فإن أرضي التي بكذا كذا فيها » فلما مات أبو بكر وقام عمر دفع إليه ذلك ، فقال : رحم الله أبا بكر ، ما أحب أن يترك بعده لأحد مقالا

أصحابه أم لا حتى استنفقت من مال الله وما كنت أريد ← أبو بكر ما زال بي بني ابن الخطاب لا أدري أفيه ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنِ عَوْنٍ ← النَّضْرُ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 987

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #988

767 - أنا حميد ثنا يعلى بن عبيد ، أنا موسى الجهني ، عن أبي بكر بن حفص ، أن أبا بكر قال : لعائشة - رضوان الله عليهما - عند موته : « أما إنا منذ ولينا المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما ، ولكنا أكلنا من جريش طعامهم ، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا ، فليس عندنا من فيء (1) المسلمين قليل ولا كثير ، إلا هذا العبد الحبشي ، وهذا البعير (2) الناضح (3) وحدد أو جدد وهذه القطيفة ، فإذا مت فابعثي بهن إلى عمر ، وأبرئي منهن » ففعلت فلما جاء الرسول إلى عمر بكى حتى سالت دموعه في الأرض ثم قال : رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده ، يا غلام ارفعهن ، فقال عبد الرحمن : سبحان الله ، أتسلب عيال أبي بكر عبدا حبشيا وبعيرا ناضحا وجردا أو جدل (4) قطيفة ثمن خمسة دراهم ؟ قال فما تأمر ؟ فقال : تردهن على عياله ، قال : لا والذي بعث محمدا بالحق ، أو كما حلف ، لا يكون ذلك في ولايتي أبدا ، يخرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله ؟ الموت أقرب من ذلك __________ (1) فيء : مال وعطاء (2) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة (3) الناضح : الجمل أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء (4) الجدل : الخلق البالي

أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ← مُوسَى الْجُهَنِيَّ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 988

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #989

768 - حدثنا حميد أنا النضر ، أخبرنا ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن الأحنف بن قيس ، قال : كنا جلوسا ، فمرت بنا جارية ، فقال القوم : هذه سرية (1) أمير المؤمنين فالتفتت ، فقالت : إنها لا تحل له ، إنها من مال الله ، قال : فقلنا : ماذا يحل له من مال الله ؟ فلا أدري كم لبثنا حتى جاء الرسول فدعانا ، فقال : ماذا قلتم ؟ قال : قلنا : ما قلنا بأسا يا أمير المؤمنين ، مرت بنا جارية ، فقال القوم : هذه سرية أمير المؤمنين ، فالتفتت ، وقالت : إنها لا تحل له ، إنها من مال الله ، قال : قلنا : ماذا يحل له من مال الله ؟ قال : « أنا أحدثكم ما استحل من مال الله : حلتان (2) ، حلة القيظ (3) ، وحلة الشتاء ، وما أحج عليه من الظهور وأعتمر ، وقوتي وقوت أهلي كقوت رجل من قريش ، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم ، ثم أنا رجل من المسلمين بعد ، يصيبني ما أصابهم ، وأراه قال : بعد : إنما أنا رجل من المسلمين » __________ (1) السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا (2) الحلة : الثوب الذي يتكون عند العرب من قميص وإزار ورداء (3) القيظ : الحر الشديد

الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنِ عَوْنٍ ← النَّضْرُ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 989

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #990

769 - أنا حميد قال : أبو عبيد : أنا ابن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : أرسل عمر إلى عبد الرحمن بن عوف يستسلفه أربعمائة درهم ، فقال عبد الرحمن : أتستسلفني وعندك بيت المال ؟ ألا تأخذ منه ثم ترده ؟ فقال عمر لابن عوف : أن يصيبني قدري ، فتقول أنت وأصحابك : اتركوا هذا لأمير المؤمنين ، حتى يؤخذ من ميزاني يوم القيامة ، ولكني أستسلفها منك لما أعلم من شحك ، فإذا مت جئت فاستوفيتها (1) من ميراثي __________ (1) استوفى : أتم وأكمل

عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَتَسْتَسْلِفُنِي، وَعِنْدَكَ بَيْتُ الْمَالِ، أَلَا تَاخُذُ مِنْهُ، ثُمَّ تَرُدُّهُ؟ ← أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَسْتَسْلِفُهُ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 990

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #991

770 - أنا حميد أنا الأسود ، أنا ابن لهيعة ، عن هبيرة ، عن أبي قيس مالك بن الحكم عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : نزلت على عمر بن الخطاب فكانت لعمر ناقة يحلبها ، فانطلق غلامه ذات يوم ، فسقاه لبنا ، فأنكره ، فقال له : « ويحك (1) من أين لك هذا ؟ » فقال : يا أمير المؤمنين إن الناقة أنفلت ولدها عليها فشربها فحلبت لك ناقة من مال الله ، فقال : « ويحك ، أسقيتني نارا ، أدع لي علي بن أبي طالب » فدعاه ، فقال : « إن هذا عمد إلى ناقة من مال الله فسقاني من لبنها ، فتحله لي ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، هو لك ، ولحمها ولبنها حلال ، ويوشك أن لا يرى لنا في هذا المال حق » __________ (1) ويْح : كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب

عبد الرحمن بن غنم الأشعري، ← أبي قيس مالك بن الحكم ← هُبَيْرَةَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 991

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #992

771 - ثنا حميد ثنا أبو مسهر ، ثنا صدقة بن خالد ، حدثني زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله ، يرويه عن عائذ الله أبي إدريس ، أن عمر بن الخطاب قال لحذيفة : أنشدك الله وما يحق لي عليك من الولاية ، أنا ممن أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين ؟ قال : لا ، فرفع عمر يديه ثم كبر ، ثم قال : أنشدك بالله وما يحق لي عليك من الولاية كيف ما رأيت مني ؟ قال : يا أمير المؤمنين إن جمعت فيء (1) الله وقسمته في ذات الله فأنت أنت ، وإلا فلا ، فقال عمر : « اللهم إنك تعلم أني لا آكل إلا وجبتي ، ولا ألبس إلا حلتي (2) ، ولا آخذ حصتي » __________ (1) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب (2) الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد

عائذ الله أبي إدريس أن عمر بن الخطاب ← بسر بن عبيد الله يرويه ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ← صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 992

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #993

772 - أنا حميد ثنا عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، أن عمرو بن العاص قال : لئن كان أبو بكر وعمر يحل لهما هذا المال الذي أصبناه بعدهما فتركاه فقد غبنا ، ونقص رأيهما ، وما كانا مغبونين ولا ناقصي رأي ، ولئن كان يحرم عليهما فتركاه لقد هلكنا ، وما كان الوهن إلا من قبلنا

ربعي بن حراش أن عمرو بن العاص ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 993

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #994

773 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : قال لنا عمر يوما : إني قد حلت بينكم وبين مكاسب المال فأيكم كان له مال ، فإنما هو تحت أيدينا ، فلا يرتخصن أحدكم في البرذعة أو الحبل أو القتب (1) ، فإن ذلك للمسلمين ، ليس أحد منهم إلا له فيه نصيب ، فإن كان لإنسان واحد رآه عظيما وإن كان لجماعة المسلمين ارتخص فيه وقال : مال الله __________ (1) القتب : هو الرحل الذي يوضع حول سنام البعير تحت الراكب

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 994

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #995

774 - حدثنا حميد ثنا أبو الأسود ، ثنا ابن لهيعة ، عن ابن أبي حبيب ، عن ابن أخي عمرو بن الصعق أنه كتب إلى عمر بن الخطاب بأبيات من شعر لما كثر أموال عمال عمر بن الخطاب - رضوان الله عليه - : أبلغ أمير المؤمنين رسالة فأنت أمين الله في المال والأمر فلا تدعن أهل الرساتيق والجزى يشيعون مال الله في الأدم (1) الوفر فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه وأرسل إلى عمرو وأرسل إلى بسر ولا تنسين النافعين كليهما وصهر بني غزوان عندك ذو وفر ولا تدعوني بالشهادة ، إنني أغيب ولكني أرى عجب الدهر من الخيل كالغزلان والبيض كالدمى وما ليس ينسى من قدام ومن ستر ومن ريطة مكنونة في صيانها ومن طي أستار معصفرة (2) حمر فقاسمهم - أهلي فداؤك - إنهم سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر (3) إذا التاجر الطائي جاء بفأرة من المسك راحت في مفارقهم (4) تجري نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا فأنى لهم مال ولسنا بذي وفر وكان عمر بن الخطاب إذا استعمل عاملا فاستنكر ماله ، بعث إليه فأخذ بشطر ماله __________ (1) الأدم : الجلد المدبوغ (2) المعصفر : أي مشبَّعة بصبغ أحمر أو أصفر اللون (3) الشطر : النصف (4) المفرق : مكان فرق الشعر

ابن أخي عمرو بن الصعق أنه ← ابن أبي حبيب ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 995

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123456
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it