Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #690.2

وكان مما كتب إليه سفيان بن عيينة : » إنا لا نعلم النبي صلى الله عليه وسلم عاهد قوما فنقضوا العهد ، إلا استحل قتلهم ، غير أهل مكة فإنه من عليهم وإنما كان نقضهم الذي استحل به غزوهم أن قاتلت حلفاؤهم من بني بكر حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة ، فنصر أهل مكة بني بكر على حلفائه ، فاستحل بذلك غزوهم ونزلت في الذين نقضوا ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم (4) ) إلى قوله ( ويشف صدور قوم مؤمنين (5) ) وأنزلت فيهم أيضا ( إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (6) ) إلى قوله ( لعلهم يذكرون (7) ) ، وكان فيما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في صلحه على أهل نجران أن من أكل منهم ربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة . فالذي انتهى إلينا من العلم ، أن من نقض شيئا مما عوهد عليه ، ثم أجمع القوم على نقضه فلا ذمة لهم .

إليه سفيان بن عيينة ← وكان مما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.2

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.3

وكان مما كتب إليه مالك بن أنس : « أن أمان أهل قبرس قد كان قديما متظاهرا من الولاة فهم يرون أن أمانهم وإقرارهم على حالهم ذل وصغار لهم ، وقوة للمسلمين عليهم ، لما يأخذون من جزيتهم ويصيبون بهم من الفرصة على عدوهم فلم أجد أحدا من الولاة نقض صلحهم ولا أخرجهم من مكانهم وأنا أرى أن لا تعجل نقض عهدهم ومنابذتهم حتى تعذر إليهم ، وتوجه الحجة عليهم فإن الله تبارك وتعالى يقول ( فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم (8) ) فإن لم يستقيموا بعد ذلك ويتركوا غشهم ، ورأيت أن الغدر يأتي من قبلهم ، أوقعت بهم عند ذلك فكان بعد الإعذار إليهم ، فكان أقوى لك عليهم وأقرب من النصر لك ، والخزي لهم إن شاء الله .

وكان مما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.3

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.4

أنا حميد وكان فيما قرأت عليه : وكان مما كتب إليه موسى بن أعين : » أنه قد كان يكون مثل هذا فيما خلا ، فينظر فيه الولاة ولم أر أحدا ممن مضى ، نقض عهد أهل قبرس ولا غيرها ولعل جماعتهم لم تمالئ على ما كان من خاصتهم وإني أرى الوفاء لهم وإتمام تلك الشروط ، وإن كان منهم الذي كان قال موسى : وقد سمعت الأوزاعي يقول في قوم صالحوا المسلمين ، ثم أخبروا المشركين بعوراتهم ، ودلوهم عليها قال : إن كان من أهل الذمة ، فقد نقض عهده ، وخرج من ذمته فإن شاء الوالي قتله وصلبه ، وإن كان مصالحا لم يدخل في ذمة المسلمين نبذ إليهم على سواء ، إن الله لا يحب الخائنين

إليه موسى بن أعين ← عليه وكان مما ← حميد وكان فيما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.4

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.5

وكان فيما كتب إليه إسماعيل بن عياش : « إن أهل قبرس أذلاء مقهورون تغلبهم الروم على أنفسهم ونسائهم ، فقد حق علينا أن نمنعهم ونحميهم ، وقد كتب حبيب بن مسلمة في عهده وأمانه لأهل أرمينية إنه إن عرض للمسلمين شغل عنكم ، وقد قهركم عدوكم ، فإنكم غير مأخوذين ، ولا ناقض ذلك عهدكم ، بعد أن تفوا للمسلمين وأنا أرى أن يقروا على عهدهم وذمتهم ، فإن الوليد بن يزيد قد كان أجلاهم إلى الشام ، فاستفظع ذلك واستعظمه فقهاء المسلمين فلما ولي يزيد بن الوليد ردهم إلى قبرس فاستحسن المسلمون ذلك ورأوه عدلا » .

وكان فيما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.5

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.6

وكان فيما كتب إليه يحيى بن حمزة : « إن أمر قبرس كأمر عرب السوس ، فإن فيها قدوة حسنة وسنة متبعة فإن صارت قبرس لعدو المسلمين إلى ما صارت إليه عرب السوس ، فإن تركها على حالها والصبر على ما فيها لما في ذلك نفع للمسلمين من جزيتها وما يحتاجون إليه مما فيها أفضل وإنما كان أمانها وتركها لذلك . وليس من أهل عهد بمثل منزلتهم فيما بين المسلمين وبين عدوهم إلا ومثل ذلك يتقى منهم قديما وحديثا . وكل أهل عهد لم يقاتل المسلمون من ورائهم ، وتمضي أحكامهم فيهم ، فليسوا بذمة ، ولكنهم أهل فدية يكف عنهم ما كفوا ، ويوفى لهم بعهدهم ما وفوا ، ويقبل منهم عفوهم ما أدوا ولا ينبغي أن يكون ذلك من المسلمين إليهم ، إلا من بعد تقية يتقونها ، أو ضعف عن محاربتهم ، أو شغل عنهم بغيرهم وقد روي عن معاذ بن جبل أنه كره أن يصالح أحدا من العدو على شيء معلوم ، إلا أن يكون المسلمون مضطرين إلى صلحهم ؛ لأنه لا يدرى لعلهم يكونون أغنياء أعزاء في صلحهم ، ليست عليهم ذلة ولا صغار »

وكان فيما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.6

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #690.7

وكان فيما كتب إليه أبو إسحاق ، ومخلد بن حسين : « إنا لم نر شيئا أشبه بأمر قبرس من أمر عرب السوس ، وما حكم فيها عمر بن الخطاب ، ثم ذكر مثل الحديث الذي ذكرناه فيها وقد كان الأوزاعي يحدث أن المسلمين فتحوا قبرس وتركوا على حالهم ، وصولحوا على أربعة عشر ألف دينار ، سبعة آلاف للمسلمين ، وسبعة آلاف للروم على أن لا يكتموا المسلمين أمر عدوهم ، ولا يكتموا الروم أمر المسلمين فكان الأوزاعي يقول : ما وفى لنا أهل قبرس قط وإنا نرى أن هؤلاء القوم أهل عهد ، وأن صلحهم وقع على شيء فيه شرط لهم ، وشرط عليهم ، وأنه لا يستقيم نقضه ، إلا بأمر يعرف به غدرهم ونكث عهدهم .

إليه أبو إسحاق ومخلد بن حسين ← وكان فيما

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 690.7

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #691

» أضنا حميد قال أبو عبيد : فأرى أكثرهم قد وكد العهد ونهى عن محاربتهم ، حتى يجمعوا جميعا على النكث وهذا أولى القولين بأن يتبع وأن لا يؤخذ العوام بجناية الخاصة إلا أن يكون ذلك بممالأة منهم ، ورضي بما صنعت الخاصة ، فهناك تحل دماؤهم قال أبو عبيد : وقد روي عن علي بن أبي طالب شيء يدل على هذا المعنى

أبو عبيد فأرى أكثرهم قد وكد العهد ونهى ← أضنا حميد

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 691

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #692

539 - أنا حميد أنا مالك بن إسماعيل أنا جعفر بن زياد الأحمر قال : أخبرنا سليمان التيمي أخبرنا لاحق بن حميد أبو مجلز قال : لما كان يوم النهر قال : علي : « لا تبسطوا عليهم حتى يبسطوا أو يقتلوا » . قال : فقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ، فبعث إليهم علي « أقيدونا من صاحبنا » . قالوا : ممن نقيدك وكلنا قتله . قال : قال علي « أوكلكم قتله ؟ » قالوا : نعم قال : « انبسطوا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يفر منهم عشرة ، ولا يقتل منكم عشرة » .

نَعَمْ ← علي أوكلكم قتله ← ممن نقيدك وكلنا قتله ← فقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت فبعث إليهم علي أقيدونا من صاحبنا ← علي لا تبسطوا عليهم حتى يبسطوا أو يقتلوا ← لما كان يوم النهر ← لاحق بن حميد أبو مجلز ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ، ← مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 692

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #693

حدثنا حميد قال أبو عبيد : أفلا ترى أن عليا لم يستجز قتال عامتهم بما أحدثت خاصتهم ، حتى استحلوه جميعا وتواطئوا عليه فكذلك أمر النكث وكذلك لو أن بلادا افتتحت فكان بعضها عنوة وبعضها صلحا لا يعرف هذا من هذا ، أمضى كله على الصلح مخافة التقدم على الشبهة . وقد كان أمر دمشق في فتحها على نحو من هذا

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 693

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #694

540 - أنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أنا الحسن بن يحيى الخشني ، قال : ثنا زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن واثلة بن الأسقع الليثي ، قال : لما نزل خالد بن الوليد الصفر ، قال واثلة : ركبت فرسي ، ثم أقبلت أسير حتى انتهيت إلى باب الجابية قال : فنزلت عن فرسي فمعكته ، ثم شددت عليه سرجه ، ثم اعتمدت على رمحي ، فسمعت صرير فتح باب الجابية ، فإذا أنا بأناس قد خرجوا خرائين فقلت : قبيح مني أحمل على رحل (1) على مثل هذا الحال فلم يكن إلا يسيرا حتى خرجت خيل عظيمة ، فأمهلتها حتى إذا كانت فيما بيني وبين دير ابن أوفى حملت عليهم من خلفهم ، ثم كبرت فظنوا أنه قد أحيط بمدينتهم فأجفلوا راجعين قال : وشددت على عظيمهم ، فدعسته بالرمح فوقع وضربت بيدي إلى برذونه (2) فأخذت بلجامه ، ثم ركضته حتى أبهرته ، فنظروا إلي فلما رأوني وحدي أقبلوا علي فالتفت فإذا برجل قد بدر بين أيديهم ، فرميت بالعنان على قربوس السرج ، ثم عطفت عليه فدعسته بالرمح فقتلته ، ثم عدت إلى البرذون واتبعوني فالتفت فإذا برجل قد بدر من بين أيديهم ، فألقيت العنان على قربوس السرج ، ثم عطفت عليه فدعسته بالرمح فقتلته حتى واليت بين ثلاثة فلما رأوا ما أصنع انطلقوا راجعين وأقبلت أسير حتى أتيت الصفر ، فأتيت منزلي فربطت البرذون ونزعت عنه سرجه (3) ، ثم أتيت خالد بن الوليد ، فذكرت ما صنعت وعنده عظيم الروم ، قد كان خرج يلتمس (4) الأمان لأهل المدينة فقال له خالد : « هل علمت أن الله قد قتل فلانا » يعني خليفته فقال : متانوس - وهي بالعربية معاذ الله - فأقبل واثلة بالبرذون فلما نظر إليه عظيم الروم عرفه ، فقال : أتبيعني السرج ؟ قال : نعم قال : لك به عشرة آلاف قال خالد بن الوليد لواثلة : « بعه » فقال واثلة : بعه أنت أيها الأمير فباعه وسلم إلي سلبه كله ، ولم يأخذ منه شيئا .

واثلة بن الأسقع الليثي ← بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ← الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، ← أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 694

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #694.1

أنا حميد قال أبو عبيد : فأرى في هذا الحديث المراوضة في طلب الأمان ، ولم يستحكم ، وقد صار آخر أمرها إلى الصلح

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 694.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #695

541 - قال أبو عبيد : وحدثني أبو مسهر ، أنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : دخلها يزيد بن أبي سفيان من الباب الصغير قسرا ، ودخلها خالد بن الوليد من الباب الشرقي صلحا فالتقى المسلمون بالمقسلاط فأمضوها كلها على الصلح

سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 695

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it