Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #61

58 - قال أبو عبيد : فهذا ما جاء في أولئك ، قال : وأما فدك قال أبو عبيد : فإن إسماعيل بن إبراهيم ، أنا ، عن ، أيوب عن ، الزهري في قوله : ( فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب (1) ) ، قال : « هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، قرى عربية ، فدك وكذا وكذا »

هذه لرسول الله خاصة قرى عربية فدك وكذا وكذا ← الزهري في قوله فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ← أَيُّوبَ، ← أبو عبيد فإن إسماعيل بن إبراهيم ← وأما فدك ← أبو عبيد فهذا ما جاء في أولئك

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 61

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #62

59 - أنا حميد قال أبو عبيد : وأنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كان أهل فدك قد أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على أن لهم رقابهم ونصف أرضيهم ونخلهم ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر (1) أرضيهم ونخلهم ، فلما أجلاهم (2) عمر بن الخطاب ، بعث من أقام لهم حظهم من الأرض والنخل ، فأداه إليهم __________ (1) الشطر : النصف (2) أجلاهم : أخرجهم وأبعدهم

يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #63

60 - قال أبو عبيد : وأنا سعيد بن عفير ، عن مالك بن أنس ، لا أدري أذكره عن ابن شهاب أم لا ، قال : أجلى عمر بن الخطاب يهود خيبر ، فخرجوا منها ، ليس لهم من الأرض والثمر شيء ، وأما يهود فدك ، فكان لهم نصف الثمر ونصف الأرض ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالحهم على ذلك ، فأقام لهم عمر - رحمه الله - نصف الثمر ونصف الأرض ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالحهم ، من ذهب وورق وإبل وأقتاب (1) ، ثم أعطاهم القيمة .

ابن شهاب أم لا ← مالك بن أنس لا أدري أذكره ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #64

أنا حميد قال أبو عبيد : إنما صار أهل خيبر ، لا حظ لهم في الأرض والثمر لأن خيبر أخذت عنوة ، فكانت للمسلمين ، لا شيء لليهود فيها ، وأما فدك ، فكانت على ما جاء فيها من الصلح ، فلما أخذوا قيمة بقية أرضهم ، خلصت كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولهذا تكلم العباس وعلي فيها . ثم ذكر حديث مالك بن أوس .

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #65

61 - أنا حميد أناه عبد الله بن صالح ، ثنا الليث بن سعد ، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري ، - وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه فانطلقت حتى دخلت على مالك ، فسألته عن ذلك الحديث ، فقال مالك : بينا أنا جالس في أهلي حين متع النهار ، إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني ، فقال : أجب أمير المؤمنين ، فانطلقت معه حتى أدخلني على عمر ، فإذا هو جالس على رمال سرير ، ليس بينه وبينه فراش ، متكئ على وسادة من أدم عليه فجلست ، فقال لي : ههنا يا مال - يعني يا مالك - أنه قدم علينا أهل أبيات من قومك ، وقد أمرت فيهم برضخ ، فاقبضه ، فاقسمه بينهم ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، لو أمرت به غيري ، قال : اقبضه أيها المرء . قال : فبينا أنا جالس عنده ، أتاه حاجبه يرفأ ، فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد ، يستأذنون ؟ قال : نعم ، فأذن لهم ، قال : فدخلوا فسلموا وجلسوا . قال : ثم تلبث يرفأ قليلا ، فقال لعمر : هل لك في علي وعباس ؟ ، قال : نعم ، فأذن لهما ، فلما دخلا سلما وجلسا ، فقال العباس : يا أمير المؤمنين ، اقض بيني وبين هذا ، وتسابا . فقال الرهط لعثمان وأصحابه : يا أمير المؤمنين اقض بينهما ، وأرح أحدهما من الآخر ، فقال عمر : اتئدوا ، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا نورث ، ما تركنا صدقة » ، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه ؟ فقال الرهط : قد قال ذلك ، فأقبل عمر على علي والعباس فقال : أنشدكما بالله ، هل تعلمان أن رسول الله قال ذلك ؟ قالا : قد قال ذلك . قال عمر : فإني أحدثكم عن هذا الأمر ، إن الله كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره ، قال الله : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب (1) ) ، فكانت هذه خاصة لرسول الله ، ثم والله ما احتازها دونكم ، ولا استأثر بها عليكم ، لقد أعطاكموها وبثها فيكم ، حتى بقي منها هذا المال ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال لعلي والعباس : أنشدكما بالله ، هل تعلمان ذلك ؟ قالا : نعم . ثم ذكر حديثا طويلا .

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← مالك بن أوس بن الحدثان النصري ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حميد أناه عبد الله بن صالح

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 65

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #66

حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن ابن شهاب ، بهذا الإسناد نحوه

ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ← أَبِي ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 66

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #67

62 - وأما الصفي فإن أبا نعيم أنا ، عن زهير ، عن مطرف ، أنه سمع عامرا ، وسأله يزيد بن جرير ، وإسماعيل بن أبي خالد عن سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكره أن يخبرهم فقال : « أما الصفي فغرة (1) يتخيرها النبي صلى الله عليه وسلم من المغنم ، إن شاء فرسا ، وإن شاء جارية (2) ، وإن شاء ما شاء ، وأما السهم (3) ، سهمه في المسلمين » ، قال : كرجل منهم ؟ ، قال : « نعم » ، قلت : سوى الخمس ؟ قال : « نعم »

مُطَرِّفٍ ← زُهَيْرٍ ← وأما الصفي فإن أبا نعيم

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #68

63 - أنا النضر بن شميل ، أخبرنا ابن عون ، قال : سألت محمدا عن الصفي (1) ، وسهم (2) النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب له بسهم في الغنيمة ، وإن لم يشهدها وكان يصطفي له رأسا قبل الخمس ، وقبل كل شيء __________ (1) الصفي : ما يأخذُه الرئيس أو القائد من الجيش ويختاره لنَفْسه من الغَنِيمة قبل القِسْمة (2) السهم : النصيب

الصفي وسهم النبي ← سَأَلْتُ مُحَمَّدًا ← ابْنِ عَوْنٍ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #69

64 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا محرز ، عن الحسن ، في قوله : ( يسألونك عن الأنفال (1) ) قال : كان يقول : « كانت الغنائم تجمع ، فإذا جمعت كان للنبي صلى الله عليه وسلم منها سهم (2) يسمى الصفي ، جعله الله له ، فكان يجعله النبي صلى الله عليه وسلم لليتامى والمساكين والفقراء وذوي الحاجة ، لم يرزأ (3) منه شيئا فيما يعلمون إلا أن الله عز وجل ، أراد أن يصفيه بأجره ودخره ثم تقسم السهام بعد ، على خمسة أسهم ، سهم منها لله ولرسوله عليه السلام ، ولذي القربى واليتامى والمساكين ، فكان ذلك مفوضا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على الأجزاء المسماة . ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسمها على ما رأى ، ثم يقسم البقية أربعة أسهم على المسلمين » __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 1 (2) السهم : النصيب (3) رزأ : أنقص

كان ← الأَنْفَالِ} ← الحسن في قوله يسألونك ← محرز ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #70

65 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن جعفر ، أنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن رجل من ولد علي يقال له عمر ، قال : « كانت الغنائم (1) تقسم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثين سهما . فيكون أربعة وعشرون سهما منها لأهل القسمة ، ويبقى ستة أسهم : سهم (2) لله ، وسهم لذي القربى ، قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل (3) ، فعلى هذا كانت تقسم الغنائم » __________ (1) الغنائم : جمع الغنيمة ، وهي ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرا (2) السهم : النصيب (3) ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به

رجل من ولد علي يقال له عمر ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #71

66 - أنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : كان يجاء بالغنيمة فتوضع ، فيقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمسة أسهم (1) ، فيعزل سهما منها ، ويقسم الأربعة الأسهم بين الناس ، قال : ثم يضرب بيده في جميع السهم الذي عزله ، فما قبض عليه من شيء جعله للكعبة ، فهو الذي سمي لا تجعلوا لله نصيبا ، فإن لله الدنيا والآخرة ، قال : ثم يقسم بقية السهم الذي عزله على خمسة أسهم : سهم للنبي صلى الله عليه وسلم وسهم لذي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل (2) __________ (1) السهم : النصيب (2) ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به

أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← أبو جعفر الرازي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 71

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #72

67 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم ، ثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : « كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهله لا يأكلون الصدقة ، فجعل لهم خمس الخمس »

كان النبي وأهله لا يأكلون الصدقة فجعل لهم خمس الخمس ← مُجَاهِدٍ ← خُصَيْفٍ ← شَرِيکٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 72

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…567…212
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it