صحیح الترغیب والترھیب #323
323 - (27) [صحيح] وروى البيهقي نحوه موقوفاً على أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بإسناد صحيح.
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 323
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
صحیح الترغیب والترھیب #323
323 - (27) [صحيح] وروى البيهقي نحوه موقوفاً على أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بإسناد صحيح.
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 323
صحیح الترغیب والترھیب #324
324 - (28) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أحبُّ البلادِ إلى الله تعالى مساجدُها، وأبغضُ البلادِ إلى الله أسواقُها". رواه مسلم.
النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 324
صحیح الترغیب والترھیب #325
325 - (29) [حسن صحيح] وعن جُبير بنِ مُطعِم رضي الله عنه: أنَّ رجُلاً قال: يا رسولَ الله! أيُّ البُلدان أحبُّ إلى الله، وأي البُلدان أبغضُ إلى الله؟ قال: "لا أدري، حتى أسألَ جبريل عليه السلام"، فأتاه جبريل، فأخبرَه: "أنَّ أحسنَ البِقاع إلى الله المساجدُ، وأبغضَ البِقاع إلى الله الأسواقُ". رواه أحمد والبزار -واللفظ له- وأبو يعلى والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (1).
جُبير بنِ مُطعِم أنَّ رجُلاً ← [حسن صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 325
صحیح الترغیب والترھیب #326
326 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "سَبعةٌ يظلّهم الله في ظلِّه، يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه (1): الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأَ في عبادةِ الله عز وجل، ورجلٌ قلبه معلّقٌ بالمساجد، ورجلان تحابّا في الله؛ اجتمعا على ذلك، وتفرّقا عليه، ورجلٌ دَعَتْه امرَأة ذات مَنْصبٍ وجمالٍ؛ فقال: إنّي أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خالياً، ففاضتْ عيناه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما (2). __________ (1) أي: ظل عرشه، كما في رواية صحيحة، ستأتي في (8 - الصدقات/ 14) من حديث أبي هريرة نفسه وغيره، وسيعيد المؤلف الحديث هناك (10 - باب)، وسنعلق عليه ثمّة بما يناسب المقام إن شاء الله تعالى. (2) قلت: منهم أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي وابن خزيمة في "صحيحه" (358). (تنبيه): وكلُّ من خرج الحديث قال في متنه: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" إلا مسلماً، فقال: "حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"! على القلب، ولا أدري ممّن هو؟ فإنّ مسلماً أخرجه (3/ 93) عن شيخيه زهير بن حرب ومحمد بن المثنّى جميعاً عن يحيى القطّان: حدَّثنا يحيى بن سعيد -هو الأنصاري- عن عُبيد الله بسنده عن أبي هريرة. قلت: فأستبعد جداً أنْ يكون القلب المذكور من الشيخين، لا سيّما وقد رواه الترمذي (2/ 63) عن الثاني منهما على الصحة مقروناً مع مِسوَر بن عبد الله العنبري. فهو إذن إمّا من تلميذهما مسلم، وإمّا من شيخهما القطّان، ويُرجِّح الثاني، أن هذا خالفه الإمام أحمد، فقال (2/ 439): ثنا يحيى (يعني ابن سعيد الأنصاري) عن عبيد الله به على الصواب، وتوبع أحمد، فقال البخاري (1/ 171) وابن خزيمة (358): حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى به، وقال البخاري أيضاً (1/ 360): حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى به. ويحيى بن سعيد قد تابعه عبد الله بن المبارك عند البخاري (4/ 299) والنسائي (2/ 303). وعبيد الله هو ابن عمر العمري المصغِّر، وقد تابعه مالك في "الموطأ" (3/ 127)، وعند مسلم والترمذي والبيهقي في "الصفات" (370 - 371)، ومبارك بن فضالة عند الطيالسي (2462)، =
أَبِي هُرَيْرَةَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 326
صحیح الترغیب والترھیب #327
327 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما تَوَطّنَ رجلٌ المساجدَ للصلاةِ والذكْرِ إلا تَبَشْبَشَ (1) الله تعالى إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائب بغائبهم إذا قَدِمَ عليهم". رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه (2)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين". وفي رواية لابن خزيمة قال: "ما مِنْ رَجلٍ كان تَوَطّن المساجدَ، فَشَغَلَهُ أمرٌ أو علةٌ ثم عادَ إلى ما كان؛ إلا يَتَبَشْبَشُ الله إليهِ كما يَتَبَشْبَشُ أهل الغائب بغائبهم إذا قدِمَ". __________ = كلّهم قالوا: عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة به على الصواب، وقد أشار إلى هذا ابن خزيمة فقال: "وقد خولف يحيى بن سعيد في هذه اللفظة، فقال غيره: "لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". قال هذا بعد أنْ ساقه من طريق بندار؛ محمد بن بشار: نا يحيى: أخبرنا عبيد الله بن عمر به. ومن هذا الوجه رواه البخاري كما سبقت الإشارة إليه، لكنْ لفظه عنده موافق لرواية الجماعة غير مقلوب، بخلاف رواية ابن خزيمة، فهو على القلب، ولذلك صرّح بنسبة المخالفة إلى يحيى بن سعيد الأنصاري، وهذا مشكل، لمخالفته لرواية بندار عند البخاري من جهة، ولرواية الإمام أحمد عن الأنصاري من جهة أخرى. فالذي يترجّح عندي -والله أعلم- أنّ القلب من القطان، وليس من الأنصاري كما توهّم ابن خزيمة. لكنْ يشكل على هذا أنّ مسلماً لما ساق رواية مالك لم يذكر لفظها، وإنما أحال فيه على لفظ حديث القطان المقلوب بقوله: "مثل حديث عبيد الله". فأوهم أنْ لا قلب في رواية القطّان. فلعلّه فاته التنبيه على ذلك، أو أن الوهم من بعض رواة كتاب مسلم، ولعله أقرب. والله أعلم. (1) أصله: فَرَحُ الصديقِ بمجيء الصديق، واللطف في المسألة والإقبال. والمراد هنا تلقيه ببره وتقريبه وإكرامه. السندي. (2) رواه من طريق ابن أبي شيبة، قال في "الزوائد": "إسناده صحيح، رجاله ثقات". قلت: وهو على شرط الشيخين كما قال الحاكم. وقد مضى من رواية ابن خزيمة نحوه.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 327
صحیح الترغیب والترھیب #328
328 - (3) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ستُّ مجالسَ؛ المؤمن ضامنٌ على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجدِ جماعةٍ، وعند مريضٍ، أو في جنازةٍ، أو في بيتِهِ (1)، أو عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ، أو في مَشهدِ جهادٍ". رواه الطبراني في "الكبير"، والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن رُوِي من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتي في "الجهاد" [12/ 9/ 21 - حديث] وغيره إنْ شاء الله تعالى.
رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← [حسن لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 328
صحیح الترغیب والترھیب #329
329 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنّ للمساجد أوتاداً (2)؛ الملائكة جلساؤهم، إنْ غابوا يفتقدونهم (3)، إنْ مرضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجة أعانوهم". ثمّ قال: [حسن] "جليس المسجد على ثلاث خصالٍ: أَخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرة". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (4) ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام؛ دون قوله: "جليس المسجد" إلى آخره، فإنّه ليس في أصلي، وقال: "صحيح على شرطهما [موقوف] (5) ". [قلت: ولفظ حديثه: "إن للمساجدِ أوتاداً، هم أوتادُها، لهم جلساءُ من الملائكةِ، فإنْ غابوا سألوا عنهم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم"]. __________ (1) أي: يجلس في بيته تفادياً للشر، كما في حديث معاذ الذي أشار إليه المؤلف، ولفظه: "أو قعد في بيته؛ فَسَلم، وسَلِمَ الناس منه". (2) يعني: هم روّادها. (3) الأصل: "يفتقدوهم"، والتصويب من "المسند" و"المجمع". (4) قلت: لكنه عنده (2/ 418) من رواية قتيبة عن ابن لهيعة، وهو صحيح الحديث عنه كما استفدناه من تاريخ الذهبي. وانظر المقدمة. (5) زيادة ضرورية من "المستدرك"، ولعلها سقطت من الناسخ، فظهر حديث المستدرك أنَّه مرفوع، وليس كذلك، فتنبه، وخلط هنا الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم: "صحيح موقوف، رواه أحمد (2/ 418) والحاكم. . "، فحملوا المرفوع على الموقوف بسوء تصرفهم، ولم يستدركوا الزيادة!!
أَبِي هُرَيْرَةَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 329
صحیح الترغیب والترھیب #330
330 - (5) [حسن لغيره] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "المسجدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ،. . . ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبزّار، وقال: "إسناده حسن"، وهو كما قال رحمه الله تعالى. وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في "انتظار الصلاة" [هنا - 22]، إنْ شاء الله تعالى.
"إسناده حسن"، وهو كما ← "المسجدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ،. رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبزّار، ← رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← [حسن لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 330
صحیح الترغیب والترھیب #331
331 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن أكلَ من هذه الشجرةِ (يعني الثومَ) فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا". رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: "فلا يَقْرَبَنَّ مساجدَنا". (1) وفي رواية لهما: "فلا يأتِيَنَّ المساجدَ". وفي رواية لأبي داود: "مَن أكل من هذه الشجرةِ فلا يقرَبَنَّ المساجد".
ابْنِ عُمَرَ ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 331
صحیح الترغیب والترھیب #332
332 - (2) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن أكلَ من هذه الشجرةِ فلا يقربَنّا، ولا يصلِّيَنَّ معنا". رواه البخاري ومسلم. [صحيح] ورواه الطبراني، ولفظه: قال: "إياكم وهاتَين البَقْلَتيْن المُنْتِنَتَيْن أنْ تأكلوهما، وتدخلوا مساجدَنا، فإنْ كنتُم لا بدَّ آكليهما فاقتلوهما بالنار قَتْلاً". __________ (1) انظر يا أخي -حماك الله من كل ذي رائحة كريهة- كيف نهى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عن قربان المساجد من أكل ثوماً أو بصلاً أو غيرهما مما له رائحة كريهة تتأذَّى منه الملائكة، وهل يخطر على بالك أنَّ شارب الدخان ليس داخلاً في النهي، [مع العلم] أنّ رائحة الدخان أشد أذى منهما؟ على أنّ أكل الثوم والبصل لا ضرر في أكلهما، بل فيهما فوائد كثيرة، وشرب الدخان ضرره كثير، ولا نفع فيه، نسأل الله العافية. منير الدمشقي -رحمه الله تعالى-.
أَنَسٍ، ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 332
صحیح الترغیب والترھیب #333
333 - (3) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن أكلَ بصلاً أو ثوماً فلْيَعتزلْنا، أو فليعتزِلْ مساجِدنا، وليَقْعُدْ في بيتِهِ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لمسلم: "مَن أكل البصلَ والثومَ والكُرّاثَ فلا يقربَنَّ مسجِدنا، فإنَّ الملائكةَ تتأذّى مما يَتأذَى منه بنو آدمَ". وفي رواية (1): نهى رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن أكلِ البصلِ والكُرّاثِ، فغلبتْنا الحاجةُ فأكلنا منها، فقال: "مَنْ أكلَ مِنْ هذه الشجرةِ الخَبيثةِ فلا يقربَنَّ مسجدَنا؛ فإنَّ الملائكة تتأذَّى مما يتأذى منه الناس".
جَابِرٍ ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 333
صحیح الترغیب والترھیب #334
334 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّه ذُكِرَ عند رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثومُ والبصل والكُرّاثُ، وقيل: يا رسولَ الله! وأشدُّ ذلك كلِّه الثومُ، أفتحرِّمه؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلوه، مَن أكله منكم فلا يقربْ هذا المسجدَ، حتى يذهبَ ريحُه منه". رواه ابن خزيمة في "صحيحه". __________ (1) يعني: لمسلم، إلا أنّه قال: "المنتنة" مكان: "الخبيثة". و"الإنس" بدل: "الناس".
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ، وَقِيلَ: ← [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري أنَّه
صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 334