صحیح الترغیب والترھیب #1727
1727 - (11) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي برزة وصححه، وتقدم هو وغيره في "العلم" [3/ 9 - باب].
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1727
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
صحیح الترغیب والترھیب #1727
1727 - (11) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي برزة وصححه، وتقدم هو وغيره في "العلم" [3/ 9 - باب].
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1727
صحیح الترغیب والترھیب #1728
1728 - (12) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يا كعبُ بن عُجرة! إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّة لَحْمٌ نبتَ مِنْ سُحتٍ". رواه ابن حبان في "صحيحه" في حديث.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← [صحيح لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1728
صحیح الترغیب والترھیب #1729
1729 - (13) [صحيح لغيره] وعن كعبِ بنِ عُجرَة رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا كعب بن عجرةَ! إنَّه لا يدخلُ الجنَّة لَحمٌ ودمٌ نَبَتا على سُحْتٍ؛ النارُ أوْلى بِه، يا كعب بن عجرة! الناسُ غادِيان، فغادٍ في فكَاكِ نفْسِه فمُعْتِقُها، وغادٍ موِبقُها". رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه" في حديث. ولفظ الترمذي: "يا كعب بن عجرة! إنَّه لا يَرْبو لَحْمٌ نَبَت مِنْ سُحْتٍ؛ إلا كانتِ النارُ أوْلى بِه". (السُّحت) بضم السين وإسكان الحاء وبضمهما أيضاً: هو الحرام، وقيل: هو الخبيث من المكاسب.
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← [صحيح لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1729
صحیح الترغیب والترھیب #1730
1730 - (14) [صحيح لغيره] وعن أبي بكرِ الصديقِ رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا يدخُل الجنَّةَ جَسدٌ غُذِّيَ بحرامٍ". رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي، وبعض أسانيدهم حسن.
النَّبِيِّ ← أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: ← [صحيح لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1730
صحیح الترغیب والترھیب #1731
1731 - (1) [صحيح] عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "الحلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما مشْتَبَهاتٌ، لا يعْلَمُهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ، فَمَنِ اتَّقى الشبهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدينهِ وعِرْضِه، ومَنْ وقَع في الشبُهاتِ وقَعَ في الحرامِ، كالراعي يرعى حولَ الحِمى؛ يوشكُ أنْ يَرْتَع فيه، ألا وإنَّ لِكلِّ مَلِكٍ حِمىً، ألا وإنَّ حِمى الله محارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسدِ مُضْغةً إذا صَلَحتْ صلَحَ الجَسَدُ كلُّه، وإذا فَسدتْ فسدَ الجَسدُ كُلُّه، ألا وهيَ القلبُ". رواه البخاري ومسلم، والترمذي (2)، ولفظه: "الحَلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مَشْتَبَهاتٌ، لا يدْري كثيرٌ مِنَ الناسِ أمِنَ الحَلالِ هيَ أمْ مِنَ الحَرامِ؟ فَمَنْ تَرَكَها اسْتَبْرَأَ لِدينهِ وعِرْضِه، وقد (3) سَلِمَ، ومَنْ واقَعَ شيْئاً منها يوشِكُ أنْ يواقعَ الحَرامَ، كما أنَّه مَنْ يَرْعى حوْل الحِمى يوشِكُ أنْ يواقِعَهُ، ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حِمىً، ألا وإنَّ حِمى الله محارِمُه". وأبو داود باختصار، وابن ماجه. [صحيح] وفي رواية لأبي داود والنسائي؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الحَلال بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبينَهُما أمورٌ مَشْتَبَهاتٌ، وسأضْرِب لكم في ذلك مَثَلاً؛ إنَّ الله حَمَى حِمىً، وإنَّ حِمى الله ما حَرَّمَ، وإنَّه منْ يَرتَع حولَ الحمى يوشكُ أنْ يخالِطَهُ، وإنَّ مَنْ يخالِطُ الريبةَ يوشِكُ أنْ يَجْسُر". وفي رواية للبخاري (1) والنسائي: "الحلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهُما أمورٌ مُشَبَّهةٌ، فمْن تَركَ ما شُبِّه عليه مِنَ الإِثْمِ؛ كان لِما اسْتَبانَ أتْرَكَ، ومَنِ اجْترأَ على ما يُشَكُّ فيهِ مِنَ الإثْمِ؛ أوْشَكَ أنْ يواقعَ ما اسْتَبانَ، والمعاصِي حِمى الله، ومَنْ يَرتَعْ حوْلَ الحِمى؛ يوشِك أَنْ يواقِعَهُ". __________ (1) كذا قال: (يحوك) بالواو، وخطأه الناجي، ولم يظهر لي، لأن مصدره: حوكاً وحياكاً وحياكةً، واوية يائية كما في "القاموس" وغيره، والمعنى: أثر ورسخ كما في "النهاية". (2) قلت: في إسناده مجالد بن سعيد، وفيه ضعف، وكأنَّه رواه بالمعنى، وقد تابعه عنه زكريا بن أبي زائدة، ولكنَّه لم يسقْ لفظه، وقد ساقه الشيخان من طريقه، وهو الذي قبله، والسياق لمسلم، فلو أنَّ المؤلف قال: "ولفظ مسلم في رواية" لكان أدق وأقرب إلى التعبير عن الواقع. (3) الأصل: "فقد"، والتصويب من "الترمذي"، وقد صححت منه ألفاظاً أخرى.
رَسُولِ اللَّهِ ← النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1731
صحیح الترغیب والترھیب #1732
1732 - (2) [صحيح] ورواه الطبراني (2) من حديث ابن عباسٍ، ولفظه: "الحلال بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبين ذلك شُبُهاتٌ، فَمنْ؛ أوْقَعَ بِهِنَّ؛ فَهُوَ قَمِنٌ أَنْ يأْثَمَ، ومَنِ اجْتَنَبُهنَّ؛ فهو أوْفَرُ لدِينِه، كمُرتعٍ إلى جنبِ حِمىً، وحِمى الله الحرامُ". (رتَعَ الحِمى): إذا رعى من حوله وطاف (3) به. (أوْشَكَ) بفتح الألف والشين أي: كاد وأسرع. و (اجْتَرَأ) مهموز أي: أقدم. و (قَمِنٌ) في حديث ابن عباس؛ هو بفتح القاف وكسر الميم أي: جدير وحقيق. __________ (1) أخرجه في أول "البيوع" من طريق أخرج غير طريق ابن أبي زائدة، وأما النسائي فلم يخرجها، كما جزم بذلك الحافظ الناجي (162/ 2). (2) قلت: وإسناده صحيح؛ رجاله كلهم ثقات، ولم يعرف أحدهم الهيثمي، وقلده المعلقون الثلاثة، فخرجته في "الصحيحة" (3361). (3) كذا قال، وإنما هو: (أطاف به)، قال الجوهر: "أي: ألمَّ به وقاربه".
ورواه الطبراني من حديث ابن عباسٍ،
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1732
صحیح الترغیب والترھیب #1733
1733 - (3) [صحيح] وعن النواس بن سمعانَ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صدْرِك، وكرِهْتَ أنْ يطَّلعَ عليه الناسُ". رواه مسلم. (حاكَ) بالحاء المهملة والكاف؛ أي: جال وتردد (1).
النَّبِيِّ ← النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1733
صحیح الترغیب والترھیب #1734
1734 - (4) [حسن لغيره] وعن وابصة بن معبدٍ رضي الله عنه قال: أتيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا أريد أنْ لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي: "ادنُ يا وابصةُ! "، فدنوت منه حتى مَسَّتْ ركبتي ركبتَه، فقال لي: "يا وابصةُ! أخبرك ما جئت تسألُ عنه؟ ". قلت: يا رسول الله! أخبرني. قال: "جئتَ تسألُ عن البر والإثم". قلت: نعم. فجمع أصابعه الثلاث، فجعل ينكتُ بها في صدري ويقول: "يا وابصةُ! استَفْتِ قلبَك، البرُّ ما اطمأنتْ إليه النفس، واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما حاكَ في القلبِ، وتردَّدَ في الصدرِ وإن أفتاكَ الناسُ وأَفْتَوْكَ". رواه أحمد بإسناد حسن
لي: "ادنُ يا وابصةُ! فدنوت منه حتى مَسَّتْ ركبتي ركبتَه، ← أريد أنْ لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألت عنه، ← أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ← [حسن لغيره]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1734
صحیح الترغیب والترھیب #1735
1735 - (5) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قلت: يا رسولَ الله! أخْبِرْني ما يَحِلُّ لي ويحرُمُ عليَّ؟ قال: "البِرُّ ما سَكَنَتْ إليه النفسُ، واطْمَأنَّ إليه القلْبُ، والإثْمُ ما لَمْ تَسْكُنْ إليه النفسُ، ولَمْ يَطْمئنَّ إليه القَلْبُ، وإنْ أَفتاكَ المُفْتونَ". رواه أحمد بإسناد جيد. __________ (1) كذا قال، وتعقبه الناجي بقوله (164/ 2): "فيه تجوّز، إذ (الحيك): أخذ القول في القلب. يقال: ما يحيك فيه الكلام إذا لم يؤثر فيه، ولا يحيك الفاس والقدوم في هذه الشجرة. . ." إلخ. وفي "النهاية": أي: أثر فيها ورسخ.
قُلْتُ ← [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1735
صحیح الترغیب والترھیب #1736
1736 - (6) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وجدَ تَمْرةً في الطريقِ، فقال: "لولا أنِّي أخافُ أنْ تكونَ مِنَ الصدَقَةِ لأكَلْتُها". رواه البخاري ومسلم.
أَنَسٍ، ← [صحيح]
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1736
صحیح الترغیب والترھیب #1737
1737 - (7) [صحيح] وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دع ما يُرِيبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ" رواه الترمذي والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
الترمذي: حديث حسن صحيح. ← النسائي، وابن حبان في "صحيحه"، ← حفظت من رسول الله "دع ما يُرِيبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ" رواه الترمذي ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1737
صحیح الترغیب والترھیب #1738
1738 - (8) [صحيح موقوف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لأبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه غلامٌ يُخْرِجُ له الخَراجَ، وكانَ أبو بكْرٍ يأكُلُ من خرَاجِه، فجاءَ يوماً بشَيءٍ، فأكلَ منه أبو بكرٍ، فقال له الغلامُ: أتدْري ما هذا؟ فقال أبو بكرٍ: وما هو؟ قال: كنتُ تَكهَّنْتُ لإنْسانٍ في الجاهِليَّة؛ وما أُحِسنُ الكهانَة إلا أنِّي خدعْتُه، فلقيني فأعْطاني لذلك هذا الذي أكلْتَ منه! فأدَّخَل أبو بكرٍ يدَه، فقاء كلَّ شيْءٍ في بطْنِهِ. رواه البخاري. (الخرَاج): شيء يفرضه المالك على عبده يؤدِّيه إليه كل يوم مما يكتسبه، وباقي كسبه يأخذه لنفسه.
عَائِشَةَ
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1738