Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #142

123 - حدثنا حميد أنا يونس بن يحيى ، عن محمد بن إدريس الشافعي ، عن ابن عيينة ، عن أبي سعيد بن مرزبان ، عن نصر بن عاصم ، . قال : قال فروة أو قرة بن نوفل الأشجعي : علام تؤخذ الجزية من المجوس ، وليسوا بأهل كتاب ؟ فقام إليه المستورد فأخذ بلببه فقال : يا عدو الله ، تطعن على أبي بكر وعمر ، وعلي أمير المؤمنين ، يعني عليا وقد أخذوا منهم الجزية ، فذهب به إلى القصر ، فخرج علي عليهما فقال : « البدا » ، قال حميد : البدا ، الزقا بالأرض ، فجلسا في ظل القصر ، فقال : علي ، « أنا أعلم الناس بالمجوس ، كان لهم علم يعلمونه ، وكتاب يدرسونه ، وإن ملكهم سكر ، فوقع على ابنته أو أخته ، فاطلع عليه بعض أهل مملكته ، فلما صحا ، جاءوا يقيمون عليه الحد ، فامتنع منهم فدعا أهل مملكته ، فقال : أتعلمون دينا خيرا من دين آدم عليه السلام ؟ وقد كان ينكح بنية من بناته . فأنا على دين آدم ، ما يرغب بكم عن دينه ؟ فتابعوه ، وقاتلوا الذين خالفوهم ، حتى قتلوهم ، فأصبحوا وقد أسري على كتابهم ، فرفع من بين أظهرهم ، وذهب العلم الذي في صدورهم فهم أهل الكتاب ، وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر منهم الجزية (1) »

نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، ← أبي سعيد بن مرزبان ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ يَحْيَى، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 142

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #143

وعلى هذا المذهب فيما نرى أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده الجزية من المجوس ؛ لأن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الجزية من الذين أوتوا الكتاب ، فلولا علم أنهم من أهل الكتاب ما أخذها منهم ، ولا أمر أن يسن بهم سنة أهل الكتاب ، وإن كانوا من غير أهل التوراة والإنجيل والزبور ، والفرقان ، لأن كتب الله كثيرة ، قال الله ( وإنه لفي زبر الأولين (2) ) وقال : ( أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى (3) ) فمن أي كتب الله كانوا فهم من أهل الكتاب عندنا

إبراهيم الذي وفى فمن أي ← أم لم ينبأ بما في صحف موسى ← الله وإنه لفي زبر الأولين ← الله كثيرة

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 143

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #144

124 - حدثنا حميد أنا محمد بن عبيد ، : أنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن أسلم ، مولى عمر أن عمر ، كتب إلى عماله (1) ، « ينهاهم عن قتل النساء والصبيان من المشركين ، ويأمرهم بقتل من جرت عليه المواسي منهم » __________ (1) العمال : جمع عامل ، وهو الوالي على بلدٍ ما لجمع خراجها أو زكواتها أو الصلاة بأهلها أو التأمير على جهاد عدوها

إلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ ← أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 144

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #145

125 - أنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن نافع ، أن أسلم ، أخبره أن عمر بن الخطاب ، كتب إلى أهل الجزية (1) « ألا يضربوا الجزية ، إلا على من جرت عليه المواسي ، ولا يضربوها على النساء والصبيان » .

إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ← نافع أن أسلم ← الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، ← زُهَيْرٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 145

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #146

قال أبو عبيد : فهذا هو الأصل فيمن تجب عليه الجزية ومن لا تجب عليه . ألا تراه إنما جعلها على الذكور المدركين ، دون الإناث والأطفال وذلك أن الحكم كان عليهم القتل ، لو لم يؤدوها ، وأسقطها عن من لم يستحق القتل وهم الذرية . وقد جاء في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى معاذ باليمن الذي ذكرناه : « أن على كل حالم دينارا » ، ما فيه تقوية لقول عمر . ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم خص الحالم دون المرأة والصبي وفي بعض كتبه : « الحالم والحالمة » فنرى - والله أعلم - أن المحفوظ المثبت من ذلك هو الحديث الذي لا ذكر للحالمة فيه ، لأنه الأمر الذي عليه المسلمون . وبه كتب عمر إلى أمراء الأجناد . فإن يكن الذي فيه ذكر الحالمة محفوظا ، فإن وجهه عندي - والله أعلم - أن يكون ذلك كان في أول الإسلام ، إذ كان من نساء المشركين وأولادهم يقتلون مع رجالهم . وقد كان ذلك ثم نسخ وذكر الحجج في ذلك

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 146

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #147

126 - حدثنا حميد ثنا يعلى بن عبيد ، أنا محمد بن عمرو ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا حمى (1) إلا لله ولرسوله » . وسألته عن أولاد المشركين ، أنقتلهم معهم ؟ قال : « نعم فإنهم منهم » ، ثم « نهى عن قتلهم يوم خيبر » __________ (1) الْحِمَى : يقال أحْمَيْت المكان فهو مُحْمًى أي مَحْظُور لا يُقْرَب، وحَمَيْتُه حِماية إذا دَفَعْتَ عنه ومَنَعْتَ منه مَنْ يَقْرُبه

نَعَمْ فَاِنَّھُمْ مِنْھُمْ ثُمَّ نَھَی ← اَوْلَادِ الْمُشْرِکِیْنَ اَنَقْتُلُھُمْ مَعَھُمْ ← لَا حِمَی اِلَّا لِلہِ وَلِرَسُوْلِہٖ وَسَاَلْتُہٗ ← رَسُولِ اللَّهِ ← الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَۃَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 147

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #148

127 - حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن ابن ذكوان ، عن المرقع بن صيفي ، عن حنظلة الكاتب ، قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على امرأة مقتولة ، لها خلق ، ورأى الناس عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما كانت هذه لتقاتل » ، ثم قال : « الحق خالد بن الوليد فقل له : لا يقتلن ذرية (1) ولا عسيفا (2) » قال أبو عبيد : فأراه قد جعل النساء من الذرية __________ (1) الذُّرِّية : اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة (2) العسيف : الأجير المستهان به

حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ ← الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، ← ابْنِ ذَکْوَانَ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 148

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #149

128 - حدثنا حميد أنا النضر بن شميل ، قال : أخبرنا المبارك ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ألا لا تقتلوا الذرية (1) » . فبلغه أن ناسا جاوز (2) بهم القتل إلى الذرية ، قال : فخطب ، يعرف الغضب في وجهه ، قال : فقال : « ما بال (3) أقوام جاوز بهم القتل إلى الذرية ؟ » قال : فقال رجل : أليسوا أولاد المشركين ؟ قال : فقال : « أوليس خياركم أولاد المشركين ؟ والذي نفس محمد بيده إن كل مولود يولد على الفطرة (4) ، حتى يبين (5) عنه لسانه حتى يكون أبواه هما يهودانه أو ينصرانه » .

رجل أليسوا أولاد المشركين ← ما بال أقوام جاوز بهم القتل إلى الذرية ← فخطب يعرف الغضب في وجهه ← ألا لا تقتلوا الذرية فبلغه أن ناسا جاوز بهم القتل إلى الذرية ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ← الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ← الْحَسَنِ، ← المبارك ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 149

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #150

أنا حميد ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا السري بن يحيى الشيباني ، أنا الحسن ، عن الأسود بن سريع ، قال : وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في المسجد . قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات ، ثم ذكر نحوه

نَحْوَهُ ← غزوت مع النبي أربع غزوات ثم ← وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في المسجد ← الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ← الْحَسَنِ، ← السري بن يحيى الشيباني ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 150

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #151

129 - حدثنا حميد ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا عاصم الأحول ، عن الحسن ، قال : خرج قوم في بعث (1) فقتلوا ، حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « ما بال أقوام أسرفوا في القتل حتى قتلوا الولدان ، ألا إن كل مولود يولد على الفطرة (2) ، حتى يكون أبواه يهودانه أو ينصرانه ، أو يعرب (3) عنه لسانه » __________ (1) البعث : الجيش (2) الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام (3) أعرب : أفصح وأبان

خرج قوم في بعث فقتلوا حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك النبي ← الْحَسَنِ، ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 151

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #152

130 - حدثنا حميد ثنا يزيد ، قال : أخبرنا عاصم الأحول ، عن لاحق بن حميد ، قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الولدان ، فمر بصبي وهو يلعب ، فقال : « أين السائل ، هؤلاء اللاهون ، ثم نهى عن قتلهم »

قَتْلِهِمْ» ← الولدان فمر بصبي وهو يلعب فقال أين السائل هؤلاء اللاهون ثم نهى ← سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ← لاَحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← يَزِيدُ: ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 152

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #153

131 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن كعب بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، « نهى النفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق بخيبر - حين خرجوا إليه - عن قتل النساء والولدان »

كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 153

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…8
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it