Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

by Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الأموال لابن زنجويه #1239

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ليس له وجه عندي إذ جاءت هذه الكراهة ، إلا أن يكون الأصناف الذين هم أهل الخمس كانوا يومئذ أحوج إليه من المقاتلة فهذا حكم الخمس ، أن النظر فيه إلى الإمام وهو مفوض إليه على قدر ما يرى فأما الصدقة فلم يأتنا عن أحد من الأئمة ولا العلماء ، أنه رأى صرفها إلى أحد سوى الأصناف الثمانية الذين هم أهلها ، فاختلف حكم الخمس وحكم الصدقة في ذلك وكلاهما قد سمي أهله في الكتاب والسنة فنرى اختلافهما كان من أجل أن الخمس إنما هو الفيء والفيء والخمس جميعا أصلهما من أموال أهل الشرك فرأوا رد الخمس إلى أصله عند موضع الفاقة من المسلمين إلى ذلك ومما يقرب أحدهما إلى صاحبه أن الله تبارك وتعالى - ذكر أولهما بلفظ واحد فقال - جل ثناؤه - في الخمس ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه (4) ) فاستفتح الكلام بأن نسبه إلى نفسه ، ثم ذكر أهله بعد ، وكذلك قال في الفيء ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله (5) ) فنسبه - جل ثناؤه - إلى نفسه ثم اقتص ذكر أهله ، فصار فيهم الخيار إلى الإمام في كل شيء يراد الله به وكان أقرب إليه من ذكر الصدقة فقال : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (6) ) ولم يقل لله ولكذا ولكذا فأوجبها لهم ولم يجعل لأحد فيها خيارا أن يصرفها عن أهلها إلى من سواهم ومع هذا إن الصدقة إنما هي أموال المسلمين خاصة فحكمها أن تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فلا يجوز منها نفل ولا عطاء لأن هذه من أموال المسلمين وذلك من أموال أهل الكفر فافترق حكم الخمس ، وحكم الصدقة لما ذكرنا .

أبو عبيد فهذا ليس له وجه عندي ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1239

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1240

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وقد كان سفيان بن عيينة مع هذا - فيما حكي عنه - يقول : إن الله - تبارك وتعالى - إنما استفتح الكلام في الفيء والخمس بذكر نفسه ، لأنهما أشرف الكسب . وإنما ينسب إليه كل شيء يشرف ويعظم . قال : ولم ينسب الصدقة إلى نفسه لأنها أوساخ الناس .

أبو عبيد وقد كان سفيان بن عيينة مع هذا فيما حكي عنه ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1240

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1240.1

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وليس هذا براد لمذهبنا في ذلك ، بل هو يحققه لأن الله تبارك وتعالى قرن الفيء والخمس في معنى واحد ، لم يميز بينهما وأبان الصدقة من ذلك بمعنى سوى هذا فيما يروى ، والله أعلم

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1240.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1241

965 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث ، وعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن عباس : ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولا له : يا رسول الله ، قد بلغنا ما ترى من السن ، وأحببنا أن نتزوج وأنت يا رسول الله أبر الناس وأوصلهم ، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنا ، فاستعملنا على الصدقات ، فلنؤد إليك ما يؤدي العامل ، ولنصب (1) ما كان فيها من مرفق قال : فأتى علي بن أبي طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا : والله لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة فقال له ربيعة بن الحارث : هذا من حسدك وبغيك ، وقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نحسدك عليه فألقى علي رداءه ثم اضطجع ، ثم قال للقوم : أنا أبو الحسن ووالله لا أريم مقامي هذا حتى يرجع إليكما ابناكما بجواب ما بعثتما به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عبد المطلب : فانطلقت أنا والفضل حتى نوافق صلاة الظهر قد قامت ، فصلينا مع الناس ، ثم أسرعت أنا والفضل إلى باب حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ عند زينب ابنة جحش ، فقمنا بالباب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأذني وأذن الفضل فقال : أخرجا ما تصرران (2) ثم دخل فأذن لي وللفضل ، فدخلنا فتواكلنا (3) الكلام قليلا ، ثم كلمته أو كلمه الفضل - شك في ذلك عبد الله - فكلمناه بالذي أمرنا به أبوانا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم رفع رأسه قبل سقف البيت حتى طال علينا أنه لا يرجع إلينا شيئا وحتى رأينا زينب تلمع (4) من وراء الحجاب أن لا نعجل ، أو أن رسول الله في أمرنا ثم خفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال لنا : « إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد » ادعوا لي نوفل بن الحارث فدعي له نوفل بن الحارث فقال : « يا نوفل أنكح عبد المطلب » قال : فأنكحني نوفل : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ادعوا لي محمية بن جزء » وهو رجل من بني زبيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأخماس (5) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحمية : أنكح الفضل فأنكحه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قم فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا » لم يسمه لي عبد الله بن الحارث

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ؛ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1241

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1242

966 - حدثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، حدثني سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم ، أنه قال : مشيت أنا وعثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلنا : يا رسول الله ، أعطيت بني المطلب وتركتنا ، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد »

وعثمان إلى رسول الله قلنا ← مشيت ← جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1242

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1243

967 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، وثني الليث ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، أنه قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، أن جبير بن مطعم أخبره أنه جاء وعثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمانه فيما قسم من خمس خيبر بين بني هاشم و بني المطلب ، فقالا : يا رسول الله قسمت لإخواننا بني المطلب بن عبد مناف ، ولم تعطنا ، وقرابتنا منك قرابتهم ؟ فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما أرى هاشما والمطلب شيئا واحدا » قال جبير بن مطعم : ولم يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا بني نوفل من الخمس شيئا ، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعَمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ ← يُونُسَ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1243

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1244

968 - حدثنا حميد أنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، أنا عبد الجليل بن عطية القيسي ، أنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان علي أبغض الناس إلي ، فاستعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش على سرية (1) ، فاتبعته ما اتبعته إلا على بغض علي قال : فغنمنا وقدم علي وخمس ، فوقعت جارية في الخمس ، قال : فخرج علي وقد اغتسل ورأسه يقطر فقال : من الجارية التي وقعت في الخمس ، قسمت وخمست فوقعت في سهم آل علي فوقف عليها فكتب القرشي بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعثني ؛ لأكون مصداقا لكتابه قال : فجعلت أقرأ على النبي صلى الله عليه وسلم وأقول : صدق ، والنبي عليه السلام ساكت ، حتى فرغت قال : فأخذ بيدي ، فقال : « يا بريدة ، لعلك تبغض عليا ؟ » قلت : نعم قال : « فلا تبغضه ، وإن كنت تحبه فازدد له حبا فإن نصيب آل علي في الخمس أكثر من تلك الجارية » قال : فقال عبد الله بن بريدة : فوالله ما بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث غير أبي بريدة __________ (1) السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْقَيْسِيِّ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1244

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1245

969 - حدثنا حميد أنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن نمير ، أنا هاشم بن البريد ، أنا حسين بن ميمون ، عن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : سمعت عليا ، يقول : اجتمعت أنا والعباس ، وفاطمة ابنة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل العباس فقال : يا رسول الله - كبرت سني ، ورق عظمي ، وركبتني مؤونة (1) ، فإن رأيت أن تأمر لي بكذا وكذا وسق (2) من طعام فافعل قال : ففعل ذلك ثم قالت فاطمة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا منك بالمنزل الذي قد علمت ، فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فعلت قال : فعل ذلك ثم قال زيد بن حارثة : يا رسول الله ، كنت أعطيتني أرضا أعيش فيها ، ثم قبضتها مني ، فإن رأيت أن تردها علي فافعل ، قال : فعل ذاك ، قال : قلت أنا : يا رسول الله ، إن رأيت أن توليني حقنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك فافعل ، قال : فعل ذلك ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم التفت إلى العباس فقال : « يا أبا الفضل ، ألا تسألني الذي سألني ابن أخيك ؟ » فقال : يا رسول الله ، انتهت مسألتي إلى الذي سألتك قال : فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه فقسمته حياة أبي بكر ، ثم ولانيه عمر ، فقسمته حياة عمر ، حتى كانت آخر سنة من سني عمر ، فإنه أتاه مال كثير ، فعزل حقنا ثم أرسل إلي فقال : هذا حقكم فخذه فاقسمه حيث شئت تقسمه ، فقلت يا أمير المؤمنين ، بنا العام عنه غناء ، وبالمسلمين إليه حاجة فرده عليهم تلك السنة ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر ، فقال : يا علي ، لقد حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا إلى يوم القيامة وكان رجلا داهيا «

اجتمعت ← عَلِيًّا ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← عَبْدُ اللَّهِ ← حسين بن ميمون ← هاشم بن البريد ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1245

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1246

970 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : كان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير أنه لم يعط قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيهم

ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1246

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1247

971 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمد بن علي عن قوله : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه لله وللرسول ولذي القربى (1) ) قال : هذا مفتاح كلام ، لله الدنيا والآخرة اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال قائل منهم : ذي القربى ؛ لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من قال : لقرابة الخليفة ، ومنهم من قال : سهم الرسول للخليفة من بعده فأجمع رأيهم على أنها في الخيل والعدة في سبيل الله فكانا كذلك خلافة أبي بكر وعمر __________ (1) سورة :

قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1247

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأموال لابن زنجويه #1248

972 - حدثنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا شريك ، عن أشعث ، عن الحسن ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي قرابته الخمس ، فأعطته الخلفاء بعد قرباهم قيل لشريك : قرابة أنفسهم ؟ قال : نعم

الْحَسَنِ، ← أَشْعَثَ، ← شَرِيکٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1248

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…891011
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj
20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj
21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them
22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it