Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #132

حدثنا أحمد بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن معينٍ، عن هشام بن يوسف الصنعاني، عن عبد الله ابن سليمان النوفلي، عن محمد بن عليٍّ بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي)).

جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← عبد الله ابن سليمان النوفلي، ← هشام بن يوسف الصنعاني، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أحمد بن عبد الله الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 132

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #133

حدثنا عبد الله بن الوضاح اللؤلئي، قال: أخبرنا يحيى بن يمانٍ، عن يوسف الصباغ، عن الحسن، قال: قال موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رب! كيف شكرك آدم؟))، قال: علم أن ذلك مني، فكان ذلك شكره. وأما قوله: (احتسبوا وصبروا).فالاحتساب: أن يرى ذلك الشيء الذي أخذه لله، وإن كان قد صيره باسمه، فالأصل هو لله، فتحتسبه لله، كما هو في الأصل.وصبر: أي: ثبت، فلم يزل عن مقامه لله بزوال ذلك الشيء عنه؛ فإن العبد المؤمن، يقول: أنا لله، وها أنا ذا بين يديه مقيمٌ في طاعته، ونعم الله عليه سابغةٌ، فإذا امتحنه، وأزال عنه نعمه، زال عن مقامه ذلك طالباً لتلك النعمة التي زالت، فليس ذلك ثباتاً، والصبر هو الثبات على المقام بين يديه، فلا يعصيه.وأما قوله: (لا حلم ولا علم)، فكأنه يخبر: أن الله تعالى قدر حلماً وعلماً لخلقه يتحالمون فيما بينهم، ويتعالمون، بذلك الحلم يتخلقون بأخلاقهم، كما قدر فيهم رحمة واحدة، فقسمها بينهم، فبها يتراحمون فيما بينهم، وبها يتلاطفون.ومنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم)). فكانت هذه الأمة آخر الأمم، فرق ذلك ودق، فلو تركهم على رقة تلك الأخلاق، ورقة تلك الأحلام، وقلة العلم، لم ينالوا من الخير إلا يسيراً.وهو قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ولم يزل الناس ينقصون في الخَلق والخُلق والرزق والأجل من زمن نوح، وقد كان أحدهم يعمر ألف سنة.وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن البرة فيهم كانت ككلوة البقر، والرمانة الواحدة يقعد في قشرها عشرة نفرٍ)).

عَلِمَ ← موسى رسول الله "يا رب كيف شكرك آدم ← الْحَسَنِ، ← يوسف الصباغ ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← عبد الله بن الوضاح اللؤلئي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 133

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #134

حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن خالدٍ الدمشقي، عن خالدٍ القسري، عن الكلبي، عن أبي صالحٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والرجل في خلقه ثمانون باعاً، فصارت الأعمار ما بين الستين والسبعين، والبرة هكذا، والخلقة هكذا.فانظر كم التفاوت بين العمرين، وبين الخلقين، وبين الرزقين، فكذلك بين الخلقين، فكأنه على نحو ما ذكر لم يبق لنا من الحلم والعلم من الحظ إلا يسيرٌ كان ما يفسد أكثر مما يصلح، وكنا في المثال:كيأجوج ومأجوج، إذ كان لا حلم ولا علم، فصرنا بمنة الله علينا بهذه الصفة التي وصف، إن أصابهم ما يحبون، حمدوا، وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا، واحتسبوا، حتى برزوا على الأمم، وصاروا صفوة، والمتقدمين يوم الموقف، والمبدوء بهم، وحرام على الأمم دخول الجنة حتى تدخلها هذه الأمة، فسأل عيسى ربه، فقال: كيف يكون هذا الفضل لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي، وهو اليقين الذي أعطيت هذه الأمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي ما لم يعط أحدٌ)). وهو قوله تعالى: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ}؛ أي: بفضله {عليمٌ}؛ أي: ممن هو له أهل {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}، وقوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيءٍ عليماً}.فقوله: (أعطيهم من حلمي وعلمي)؛ أي: أعطيهم النور في قلوبهم، فتنشرح له صدورهم، وتتسع، فهو حلمه.والحلم: اتساع القلب والصدر بالأمور، فكلما دخل الصدر فكرة أمرٍ، ذاب فيه، وانهضم كما ينهضم الطعام في المعدة، فاتسع الصدر للأمور، وصلحت الأمور فيه، فطابت، فكل طعام لا ملح فيه، فلا طعم له، وكل أمرٍ لا حلم له في القلب، فلا يتسع له، ولا تجد النفس طعم ذلك الأمر، فتلفظه، فإذا لفظته، ضاق الصدر، فإذا ورد النور على القلب، اتسع الصدر لذلك الأمر، فمنه تخرج محاسن الأخلاق والأفعال، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.والحلم والملح يرجعان إلى معنى واحد، وكل واحد منهما ثلاثة أحرفٍ يستعمل كل واحد منهما في نوعه. وأما قوله: (ومن علمي)، فإنه لما ورد النور على قلوبهم، صاروا في العلم بالله، والعلم بأسمائه الحسنى، إلى ما سبى قلوبهم، وصارت قلوبهم متعلقةً بذكره، فاحتشت صدورهم من الحكمة، وفهموا عن الله، وصاروا أبراراً أتقياء فقهاء، فلو تركهم على قسمتهم وحظهم في آخر الأمم من الذي كان قدر لجميع الخلق من الحلم والعلم والرحمة، لكانت هذه الأمة أدنى الأمم وأخسها، ولما من عليهم بعطائه الواسع الكريم، برزوا على الأمم، فلذلك:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنتم توفون سبعين أمةً، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى)).فإنما قووا على أن صاروا مهاجرين وأنصاراً، هجروا أوطانهم وأموالهم وأولادهم، ونصروا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصاروا من بعدهم تابعين بإحسان بمثل هذا العطاء الواسع، واليقين النافذ؛ لأن النفس من شأنها أنها لا تترك شيئاً قبضت عليه حتى تطمع في شيء خير منه، وإلا، فمخاليبها أحد من أن تقدر على الانتزاع منها، فإذا كان في كفها درهم، فأطمعت في دينار، فرأت الدينار، رمت بالدرهم، وأعرضت عنه، ثم هي مقبلة على الدينار، فإذا طمعت في جوهر، فنظرت إلى الجوهر الذي يعدل ملء بيت ديناراً، لهت عن الدينار، وصارت خدرةً ذبلة، وضعفت قوة مخاليبها، فبقيت سلسة، فأقبلت على الجوهر معرضة عن الدينار والدرهم، مشتغلة بالجوهر، وتعنى به.فلولا أن الله تعالى من على هذه الأمة بهذا اليقين حتى طالعوا الملكوت، وعظم جلال الله في صدورهم، حتى كانوا ممن يؤبه لهم، ويعبأ بهم، وهم آخر الأمم، وأقلهم حظًّا من الحلم والعلم الذي قدر لهذه الأمة!وروي لنا عن كعب: أنه قال: لما نظر موسى في الألواح، قال: رب إني أجد في الألواح صفة قومٍ على قلوبهم من النور أمثال الجبال، تكاد البهائم تخر لهم سجداً إذا رأوهم؛ من النور الذي في صدورهم، قال: تلك أمة محمد، يذمون أنفسهم، ولا يعجبون بها، فمن سعة أخلاقهم، ونور قلوبهم، أمكنهم أن يهاجروا، وينصروا الله ورسوله، وقالت بنو إسرائيل لموسى: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون}.ولهذه الأمة من العلم بالله وبوحدانيته ما لم يسبقهم إليه أحد إلا النبيون، ومما يدل على ذلك: أنه جعل في هذه الأمة صديقين خلفاً من النبيين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #135

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، ثنا الحجاج ابن منهالٍ، عن حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أبي طيبة، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: أجد في الكتب: أن هذه الأمة تحب ذكر الله كما تحب الحمامة وكرها، وهم أسرع إلى ذكر الله من الإبل إلى وردها يوم ظمئها.وفيما روي في حديث شعيا: إن الله تعالى قال لبني إسرائيل: ((سميتكم أحبائي، فهان عليكم ذلك، وسأؤثر بذلك الاسم من يطيعني، ويعقل أمري، قوماً إذا زكت أعمالهم، علموا أن ذلك مني، وإذا أقسموا، لم يقسموا بغيري، ولا يسبون، ولا يلعنون زرع بركتهم وأبناءهم، وأجيبهم من قبل أن يدعوني، وأعطيهم من قبل أن يسألوني، وأوفقهم من قبل أن يتكلموا، أبعث لهم نبياً أميًّا عبداً، المتوكل المصطفى المرفوع المختار، يعفو ويصفح، ولا يجزي بالسيئة السيئة، أفتح به أعيناً كمهاً، وآذاناً صمًّا، وقلوباً غلفاً، أسدده لكل جميل، وأهب له كل خلقٍ كريم، أجعل السكينة لباسه، والبر شعاره، والتقوى ضميره، والحكمة معقودة ضميره، والصدق والوفاء طبيعته، والعفو والمغفرة والمعروف خلقه، والعدل سيرته، والحق شريعته، والهدي إمامه، والإسلام ملته، وأحمد اسمه، أهدي به بعد الضلالة، وأرفع به بعد الخمالة، وأسمي به بعد النكرة، وأكثر به بعد القلة، وأغني به بعد العيلة، وأجمع به بعد الفرقة، وأؤلف به بين قلوب مختلفة، وأجعل أمته خير أمة رعاة الشمس، طوبى لتلك القلوب والوجوه والأرواح التي أخلصت إلي، ألهمهم التسبيح والتكبير والتمجيد والتحميد والتوحيد في مساجدهم ومجالسهم ومضاجعهم، ومنقلبهم ومثواهم، يصفون في مساجدهم كما تصف الملائكة حول عرشي، أوليائي وأنصاري أنتقم بهم من أعدائي عبدة الأوثان، يصلون لي قياماً وقعوداً، وركوعاً وسجوداً، يخرجون من ديارهم وأموالهم ابتغاء مرضاتي وفاء بعهدي، ويقاتلون في سبيلي صفوفاً وزحوفاً، يطهرون الوجوه والأطراف، ويأتزرون على الأنصاف، ويكبرون ويهللون على الأشراف، قربانهم دماؤهم، وأناجيلهم في صدورهم، رهبانٌ بالليل، ليوثٌ بالنهار، ينادي مناديهم في جو السماء، لهم دويٌّ كدوي النحل، إذا غضبوا هللوني، وإذا فزعوا كبروني، وإذا تنازعوا سبحوني، أجعل في أهل بيته وذريته السابقين والصديقين، والشهداء والصالحين، وأمته من بعده يهدون بالحق، وبه يعدلون، أختم بكتابهم الكتب، وبشريعتهم الشرائع، وبدينهم الأديان، وأختم بهم الخير الذي بدأته، ذلك من فضلي أؤتيه من أشاء)).

الله كما تحب الحمامة وكرها، وهم أسرع إلى ← أجد فِي الْكتب أَن هَذِه الْأمة تحب ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي طَيْبَةَ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الحجاج ابن منهالٍ، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 135

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #136

Sahih

حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى الزمن، ثنا معاذ بن هشامٍ، حدثني أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: ((ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوانٍ قط، ولا في سكرجةٍ، ولا خبز له مرققٌ)). قلت لأنسٍ: فعلى ماذا كانوا يأكلون؟ قال: على السفر. قال أبو موسى: يونس هذا هو ابن أبي الفرات الإسكاف. قال أبو عبد الله رحمه الله: الخوان: هو شيء محدثٌ فعلته الأعاجم، ولم تكن العرب لتمتهنها، وكانوا يأكلون على السفر، واحدتها: سفرة، وهي التي تتخذ من الجلود، ولها معاليق تنضم وتنفرج، وبالانفراج سميت: سفرة؛ لأنها إذا حلت معاليقها، انفرجت، فأسفرت عما فيها، فقيل: سفرة. وإنما سمي السفر سفراً: لإسفار الرجل بنفسه عن البيوت والعمران. وقوله: (ولا في سكرجةٍ)؛ لأنها أوعية الأصباغ للألوان، ولم يكن من شأنهم الألوان، إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم. وكان يقول: ((انهسوا اللحم نهساً؛ فإنه أشهى وأمرأ)).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← يُونُسَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #137

حدثنا بذلك عبد الجبار: قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن عبد الله بن الحارث، عن صفوان بن أمية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((انهسوا اللحم نهساً؛ فإنه أشهى وأمرأ)).وقوله: (ولا خبز له مرققٌ): فكان عامة خبزهم الشعير، وإنما يتخذ الرقاق من دقيق البر، وقلما يمكن اتخاذه من الشعير، وإنما الرقاق لمن اتخذ الميسر، وليس ذلك من شأن العرب، إنما هو من فعل العجم، والعرب تنهس اللحم.وسمعت الجارود يذكر عن وكيع، قال: ما درينا ما البر ما هو حتى جاءنا ابن المبارك.والميسر: هي عربية مولدة، وليست بأصلية فيما أحسبه، كأنه أخذ من تيسير اللحم؛ لأنه اتخذ تيسير اللحم اليسير على النفر الكثير، وإذا كان لحماً، أخذ كل إنسان بضعة لم يتسعوا فيه ولا تيسروا، فاتخاذ الميسر هو قسمة وتوزيع بين الأكلة، وذلك الانتهاس. والتعرق: هو فعل العرب في عامة هذه الأشياء أيسر من فعل العجم، طبعوا على الضيق والعسر والنكد، إلا من انتخبه الله، وامتحن قلبه للتقوى، واصطفاه للعبودية، فشرح صدره، وطهر خلقه، ولست أعني بقول: العرب، من نرى في زماننا بهذه الناحية، فإن عامة هذه الناحية نزعت بهم عروق أمهاتهم المولدات إلى أخلاقهم، وطبائعهم، وكثر خلط السوء فيهم من عروق العجم، وأخلاقهم، فبقياتهم هجين، إنما أعني أولئك الصفوة الذين جرت نطفهم من الأصلاب الكرام إلى الأمهات الحرائر ذوي الأحساب والعناصر السنية، وإنما ذكرت هذا؛ لئلا يشتبه عليك الأمر فيما ذكرت من شأن العرب.وكذلك الخوان: أحسبها عربيةً مولدة؛ لأنه لم يكن عند القوم، فإن قال قائل: فقد جرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المائدة.

صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ← عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ← سُفْيَانَ، ← بذلك عبد الجبار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 137

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #138

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، والجارود، قالا: حدثنا الحماني، عن مندلٍ، عن عبد الله بن يسارٍ مولى عائشة بنت طلحة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تصلي الملائكة على الرجل ما دامت مائدته موضوعة)).

عَائِشَةَ ← عبد الله بن يسارٍ مولى عائشة بنت طلحة، ← مِنْدَلٌ ← الحماني ← بذلك أبي والجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 138

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #139

Sahih

حدثنا زياد بن أيوب، أخبرنا هشيمٌ، حدثنا أبو بشرٍ، عن سعيدٍ بن جبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لو كان الضب حراماً، ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لو كان الضب حراماً، ما أكل على مائدة رسول الله ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبُو بِشْرِ: ← هُشَيْمٌ ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 139

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #140

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا محمد بن سلام العطار، حدثني الحسن بن مهران الكرماني، قال: سمعت فرقداً صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت محمداً صلى الله عليه وسلم، وطعمت على مائدته الطعام.قال: فالمائدة: كل شيء يمد ويبسط؛ مثل: المنديل، والثوب، والسفرة، نسب إلى فعله، وكان من حقه أن يكون ماددة، الدال مضاعفة، فجعلوا إحدى الدالين ياء، فقالوا: مائدة، والفعل واقعٌ به، فكان ينبغي أن يكون ممدوداً، ولكن خرجت في اللغة مخرج فاعل؛ كما قالوا: سر كاتم، وهو مكتوم، وعيشةٌ راضية، وهي مرضية، وكذلك خرجت في اللغة ما هو فاعل مخرج مفعول، فقالوا: رجل مشؤوم، وإنه هو شائمٌ، وحجابٌ مستورٌ، وإنما هو ساترٌ.فالخوان: هو المرتفع عن الأرض بقوائمه.والمائدة: ما مد وبسط.والسفرة: ما أسفر عما في جوفه، وذلك أنها مضمومة بمعاليقها.

فرقدا صاحب رسول الله ← الحسن بن مهران الكرماني، ← محمد بن سلام العطار ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 140

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #141

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا سهل بن تمام، حدثنا يحيى بن دينار البكري والد همام، عن الحسن، قال: الأكل على الخوان فعل الملوك، وعلى المنديل فعل العجم، وعلى السفرة فعل العرب، وهو سنةٌ.فكان هذا بدو هذه الأشياء، فلما غلب العجم على هذا الفعل من الأخونة؛ نسب الأخونة إلى المائدة، فقيل للخوان: مائدة، ومما يحقق ما قلنا: إن المائدة هي التي تبسط وتمد، ما جاء في التنزيل من ذكر المائدة، وإنما نزل سفرة حمراء مدورة، وإنما سألوا فقالوا: {ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء}.قال الله تعالى: {إني منزلها عليكم}، فجاء في الخبر: أن سفرةً نزلت من السماء عليها الطعام.

الْحَسَنِ، ← يحيى بن دينار البكري والد همام ← سَهْلُ بْنُ تَمَّامٍ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 141

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #142

حدثنا بذلك: عمر بن أبي عمر، حدثنا عمار ابن هارون الثقفي، عن زكريا بن حكيمٍ الحنظلي، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: لما سألت الحواريون عيسى بن مريم -صلوات الله عليه- المائدة، قال: فوضع لباس الصوف، ولبس ثياب المسوح، وهو سربال من مسوح أسود، ولحاف أسود، فقام فألزق القدم بالقدم، وألزق العقب بالعقب، والإبهام بالإبهام، ووضع يده اليمنى على اليسرى، ثم طأطأ رأسه خاشعاً لله، ثم أرسل عينيه يبكي، حتى جرى على لحيته، وجعل يقطر على صدره، ثم قال: {اللهم ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآيةً منك وارزقنا وأنت خير الرازقين}، قال الله: {إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين}.فنزلت سفرةٌ حمراء مدورةٌ بين غمامتين، غمامة من فوقها، والأخرى من تحتها، والناس ينظرون إليها، فقال عيسى عليه السلام: اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها فتنة، إلهي أسألك من العجائب فتعطيني، فهبطت بين يدي عيسى عليه السلام، وعليها منديل مغطى، فخر عيسى ساجداً، والحواريون معه، وهم يجدون لها رائحة طيبة لم يكونوا يجدون قبل ذلك، فقال عيسى عليه السلام: أيكم أعبد لله عز وجل، وأجرأ على الله، وأوثق بالله، فليكشف عن هذه السفرة حتى نأكل منها، ونذكر اسم الله عليها، ونحمد الله عليها، فقال الحواريون: يا روح الله! أنت أحق بذلك، فقام عيسى -عليه الصلاة والسلام-، فكشف عنها، فإذا عليها سمكةٌ مشوية ليس فيها شوكٌ، يسيل سيلان الدسم، وقد نضد حولها من كل البقول ما خلا الكراث، وعند رأسها ملح وخلٌّ، وعند ذنبها خمسة أرغفة، على واحد منها خمس رمانات، وعلى الآخر تمرات، وعلى الآخر زيتون، فبلغ ذلك اليهود، فجاءوا غماً وكمداً ينظرون إليه، فرأوا عجباً، فقال شمعون، وهو رأس الحواريين: يا روح الله! أمن طعام الدنيا، أم من طعام الجنة؟!فقال عيسى: أما افترقتم بعد عن هذه المسائل؟ ما أخوفني أن تعذبوا! قال شمعون: وإله إسرائيل! ما أردت بذلك سوءاً، فقالوا: يا روح الله! لو كان مع هذه الآية آية أخرى؟ فقال عيسى عليه السلام: يا سمكة! احيي بإذن الله، فاضطربت السمكة طرباً تبصبص عيناها، ففزع الحواريون، فقال عيسى: ما لي أراكم تسألون عن الشيء، فإذا أعطيتموه كرهتموه؟! ما أخوفني أن تعذبوا وقال: لقد نزلت من السماء، وما عليها طعامٌ من الدنيا، ولا طعامٌ من الجنة، ولكنه شيء ابتدعه الله عز وجل بالقدرة البالغة، فقال لها: كوني، فكانت. فقال عيسى: يا سمكة! عودي كما كنت، فعادت مشوبةً كما كانت. فقال الحواريون: يا روح الله! كن أول من يأكل منها. فقال عيسى عليه السلام: معاذ الله! إنما يأكل منها من طلبها وسألها، فأبت الحواريون أن يأكلوا منها خشية أن تكون مثلةً وفتنةً، فلما رأى عيسى ذلك، دعا عليها الفقراء والمساكين، والمرضى والزمنى، والمجذومين والمقعدين والعميان، وأهل الماء الأصفر. فقال: كلوا من رزق ربكم، ودعوة نبيكم، واحمدوا الله عليه، وقال: يكون المهنأ لكم، والعذاب على غيركم، فأكلوا حتى صدروا عن شبع ألف وثلاث مئة يتجشؤون، فبرئ كل سقيم أكل منه، واستغنى كل فقير حتى الممات، فلما رأى ذلك الناس، ازدحموا عليه، فلم يبق صغير ولا كبير، ولا شيخ ولا شاب، ولا غني ولا فقير، إلا جاؤوا يأكلون منه، فضغط بعضهم بعضاً. فلما رأى ذلك عيسى عليه السلام، جعلها نوائب بينهم، فكانت تنزل عليهم يوماً، ولا تنزل يوماً؛ كناقة ثمود، ترعى يوماً، وتشرب يوماً، فنزلت أربعين يوماً، تنزل ضحى، فلا تزال هكذا حتى يفيء الفيء موضعه، فيأكل الناس منها حتى ترجع إلى السماء، والناس ينظرون إليها حتى توارى عنهم، فلما تم أربعون يوماً، أوحى الله إلى عيسى عليه السلام: يا عيسى! اجعل مائدتي هذه للفقراء دون الأغنياء، فتمارى الأغنياء في ذلك، وعادوا الفقراء، وشكوا، وشككوا الناس. فقال الله: يا عيسى! إني آخذ بشرطي، فأصبح منهم ثلاثة وثلاثون خنزيراً يأكلون العذرة، يطلبونها في الأكناف بعد ما كانوا يأكلون الطعام الطيب، وينامون على الفرش اللينة، فلما رأى الناس ذلك، اجتمعوا حول عيسى عليه السلام، وجاءت الخنازير جثوا على ركبهم قدام عيسى، فجعلوا يبكون، والدموع تقطر منهم، فعرفهم عيسى، فجعل يقول: ألست بفلان؟ فيومئ برأسه، ولا يستطيع الكلام، فلبثوا كذلك سبعة أيام، ومنهم من يقول: أربعة أيام، ثم دعا الله أن يقبض أرواحهم، فأصبحوا لا يدرى كيف ذهبوا، الأرض ابتلعتهم، أو ما صنعوا!؟.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #143

حدثنا الفضل بن محمدٍ، حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سعيد بن بشير، حدثنا قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حدرة، فقال: ((ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بوابٌ قط، ولا مشي معه بوسادةٍ قط، ولا أكل على خوانٍ قط)). قال العباس: عاصم بن حدرة رجلٌ من الأنصار.

الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 143

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111213…21
Next chevron_right

اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← خالد القسري ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← علي ابن زيد بنٍ جُدْعان ← زكريا بن حكيمٍ الحنظلي، ← عمار ابن هارون الثقفي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 142

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth