Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #167

حدثنا سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي، أخبرنا عبد الحميد بن سليمان المدني، حدثنا أبو عمرٍو، عن عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنسٍ، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قيدوا العلم بالكتابة)). قال أبو عبد الله -عليه رحمة الله-: فالحفظ قرين العقل، والقلب مستودعها، والنسيان كائنٌ في ابن آدم، وأول من نسي آدم -عليه الصلاة والسلام-، فسمي إنساناً، فنسيت ذريته، قال الله تعالى: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً}. وبلغنا في المأثور من الحديث: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تعالى لما خلق آدم عليه السلام، خلق لقلبه غاشيةً تنطبق مرةً، وترتفع أخرى، فما سمع والغاشية مرتفعةٌ، حفظه، وما سمع والغاشية منطبقةٌ، نسيه)). وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظة أخرى يرجع معناها إلى هذا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس ← عبد الله بن المثنى الأنصاري، ← أَبُو عَمْرٍو ← عبد الحميد بن سليمان المدني، ← سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 167

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #168

حدثنا صالح بن محمدٍ، أخبرنا ابن واضحٍ، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن ثعلبة بن مسلمٍ الخثعمي، عن عليٍّ بن أبي طلحة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنه قال لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين! مم يذكر الرجل، ومم ينسى؟ فقال: إن على القلب طخاةً كطخاة القمر، فإذا تغشت القلب، نسي ابن آدم ما كان يذكر، وإذا انجلت، ذكر ما كان نسي.فالعلم يعقل، ثم يحفظ، فإذا كان القلب معلولاً بهذه العلة، وكان النسيان كائناً، فخيف ذهابه، قيد بالكتابة؛ لئلا يفوت ويدرس، فنعم المستودع.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن أول من خط بالقلم بعد آدم عليه السلام: إدريس عليه السلام))، وسمي بذلك؛ لأنه كان يدرس الكتب.

لعمر ابن الخطاب يا أمير المؤمنين! مم يذكر الرجل، ومم ينسى؟ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← ثعلبة بن مسلم الخثعمي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابن واضحٍ، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 168

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #169

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، أخبرنا إبراهيم ابن هشام بن يحيى الغساني، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الرسل آدم، وآخرهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم، وأول أنبياء بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى -عليه الصلاة والسلام-، وأول من خط بالقلم إدريس، وأعطي آدم الخط، فصارت وراثةً في ولده، ثم علم نوحاً عليه السلام)).حتى كتب ديوان السفينة، وكتب الله عز وجل التوراة لعبده موسى عليه السلام، قال تعالى: {وكتبنا له في الألواح}، فتلك كتابةٌ وليها الله تعالى لعبده موسى بيده كرامةً له، وقربه نجيًّا، حتى سمع صريف القلم، وكانت من زبرجدٍ، فلما صارت في يده، صارت حجارة؛ ليكون مستوراً عن بني إسرائيل؛ لأنها كانت من الجنة، ثم نسخت منها، وكتب الزبور باللغة السائرة، يقال: زبر الرجل؛ أي: كتب.وقال في تنزيله: {وكل شيءٍ فعلوه في الزبر}؛ أي: في اللوح.فأول ما بدأ شأن الكتابة بدأه بالقلم واللوح، وكتب ما هو كائن، فالكتاب حق، وتدبير من الله عز وجل لعباده، وهو حروف مصورة مختلفة التخطيط علائم تدل على المعاني، وإنما سمي كتاباً؛ لأنها حروف منظومة، والكتب النظام، ومنه سميت الكتيبة؛ لأنها نظمت وجمع بعضها إلى بعض، فإذا قيدت المعاني بهذه الحروف المخطوطة التي هي علائم ودلائل على المراد والمعاني، فإن كانت محفوظة، فالكتاب مستغنىً عنه، وإن نسيت، صار الكتاب نعم المستودع، وإن دخل القلب ريبٌ في ذلك، نفي الريب، واطمأنت النفس، وقد أدب الله العباد، وحثهم على مصالحهم، فقال في شأن المداينة: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدينٍ إلى أجلٍ مسمًّى فاكتبوه}، فوعظهم في ذلك، ثم قال: {ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا}.فأعلمك أن الكتابة {أقسط عند الله}، وهو العدل يؤدي ما اؤتمن واستودع، {وأقوم للشهادة}؛ أي: أحرى أن يقوم بها، وأبعد من الشك والريبة، فإنه ينفي الشك والريبة والوسوسة، فإن الريب منها فقد نسب الكتابة إلى العدالة.ومن هاهنا نرى أخذ طاوس حتى قال: يسعه أن يشهد على خطه وهو لا يذكر.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← جَدِّي، ← أَبِي ← إبراهيم ابن هشام بن يحيى الغساني، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 169

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #170

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، حدثنا محمد ابن الحسن الليثي، حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساها، قال: لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك، أو خط يده. قال محمد: قال ابن المبارك: استحسنت هذا جداً.ومما جاءت الأخبار به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حكم في أشياء غير واحدة بالدلائل والشواهد، وعن الرسل من قبله ما يدل على صحة هذا المذهب؛ لأن الحاجة في ذلك أن يعرف أنه الحق، فإذا علمه، وشهد به، فقد يجوز أن يكون شيء حدث به نفسه، فصار الحديث له علماً، فيجوز له أن يشهد بعلمه، ولا يلتفت إلى هذه الحالة التي قد يجوز أن يكون كائن مثلها، فكذلك يجوز له أن يشهد على خطه وعلامته، إن دله ذلك على أن هذا حق، وقد شرحنا ذلك في باب: الشهادات في الأحكام.فإذا كان تجار الدنيا في المداينة فيما بينهم يقيدون الأمانات المؤجل لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيت حلها، كما ندبهم الله تعالى إليه، ودلهم عليه، كان تجار الآخرة في تقييد الأمانات التي أخذ الله عليهم الميثاق فيها أن يؤدوها، ولا يكتموها، أحرى وأخلق أن يحافظوا عليها، ويداوموا على إثباتها، وتقييد رسومها؛ لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيتها عند حاجة الخلق إليها في نوازلهم؛ فإن أمانة الدين أعظم شأناً من أمانة الدنيا، وقد ائتمن الله عز وجل أهل الأموال على الأموال؛ ليحرزوها، ويحفظوها لله، ويراقبوا أمر الله عز وجل فيها؛ من صرفها في وجوهها، وإخراج حقوقها، وإنفاقها في السبل التي أذن الله فيها.وائتمن الله أهل العلم على ما أودعهم من نوره وبراهينه، وكتبه وحججه؛ ليحرزوها ويحفظوها، ويراقبوا أمر الله فيها؛ من صرفها في وجوهها، ووضع كل شيء منها في مواضعها، وإخراج حقوقها لأهل الحاجة إليها، وإنفاقها في السبل التي سبلها الله لهم.لهذا ما جاء في الخبر: ((أن الله يختص للحساب هذين الصنفين من جميع الخلق، فيقول للعلماء: كنتم رعاة غنمي، ولأهل الأموال: كنتم خزان أرضي، قفوا فقبلكم اليوم طلبتي)).فالمراعي: بيد الخزان، والرعي: بيد الرعاة، إذا أرعى الخازن الغنم رعاية الراعي، وذلك: أن مراعي الغنم دنياهم، والدنيا بأيدي الخزان، والرعاية بأيدي الرعاة، تسوقهم إليها، وترعاهم، وتوردهم الماء حتى يعيشوا، وهو العلم الذي بين لهم منه، وإن تردى أحدٌ منهم متردي، جبر كسيرته، وإن عدا الذئب، طرده عنهم بالكلاب، وإن مال إلى منابت السوء من السموم القاتلة، صرف وجوههم عنها، فهؤلاء الرعاة. فهذا شأن عظيم قد قلدوا من أمور الخلق، فوقع شدة الحساب عليهم، فإذا ضيع الخازن، هلكت الغنم، وإذا منع الراعي، هلكت.ولذلك قال فيما جاء في الخبر: ((ينادي يوم القيامة: يا راعي السوء! أكلت اللحم، وشربت اللبن، ولبست الصوف، ولم تأو الضالة، ولم تجبر الكسيرة، ولم ترعها في مراعيها، اليوم أنتقم لهم منك)).وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة: (أن توضع الأخيار، وترفع الأشرار)، وأن تقرأ المثناة على رؤوس الناس لا تغير)).وما شددت الصحابة رضي الله عنهم إلا في ذلك، فقالوا: كتابٌ مع كتاب الله؟! فإن ذلك مما كانت اليهود فعلته. وقد وصف الله عز وجل في تنزيله، فقال: {فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم مما يكسبون}.وذلك أنه لما درس الأمر بينهم، وساءت رغبة علمائهم، أقبلوا على الدنيا حرصاً وجمعاً، فطلبوا شيئاً يصرف وجوه الناس إليهم، فأحدثوا في شريعتهم، وبدلوها، وألحقوا ذلك بالتوراة، وقالوا لسفهائهم: {هذا من عند الله}؛ ليقبلوها عنهم، فتتأكد رياستهم، وينالوا بها حطام الدنيا وأوساخها، وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: {ليس علينا في الأميين سبيلٌ}، وهم: العرب؛ أي: ما أخذنا من أموالهم فهو حلٌّ لنا.وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: لا يضرنا ذنبٌ، فنحن أحباؤه وأبناؤه، تعالى الله عن ذلك، وإنما كان في التوراة: يا أحبائي! ويا أبناء رسولي! فغيروه، وكتبوه: يا أحبائي، وأبنائي! فأنزل الله عز وجل تكذيبهم: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم}. فقالت: لن يعذبنا، وإن عذبنا، فأربعين يوماً مقدار أيام العجل، فأنزل الله عز وجل: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودةً قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون}. ثم أكذبهم بقوله تعالى: {بلى من كسب سيئةً وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأمة لما قد علم ما يكون في آخر الزمان، وقد قال: ((تفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، كلها في النار، إلا فرقةً واحدةً)).فحذرهم أن يحدثوا من تلقاء أنفسهم في الدين معارضاً لكتاب الله، فيضلوا به الناس، والمستثناة ما قد استثني من الكتاب؛ ليصرف وجوه الناس عن كتاب الله، ويشغلهم به، فأما إثبات الكتاب، وما سمعوا من الرسول في تفسيره، وبيانه وشرحه، فمحمود.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله، فلا يتكئن أحدكم على أريكته فيقول: ما وجدناه في كتاب الله، أخذنا به، وما لم نجده، تركناه)).في كلام نحو هذا، فالذين [كانوا] يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بصائر ويقين، وتجلية قلوب [فكانوا] يحفظون عنه، فلما صاروا إلى القرن الذي يليه، وظهرت الفتن، احتيج إلى إثباته في الكتب.فمنهم: من هاب ذلك؛ لأنه رآه حدثاً، وأمراً لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهاب أن يكون بدعة.ومنهم: من تجاسر عليه؛ لما رأى فيه من النفع، كما تجاسر أبو بكر رضي الله عنه على جمع القرآن، وهابه عمر، وقال له: أتفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال عمر: فلم يزل يرادني في ذلك حتى شرح الله صدري لذلك، كما شرح صدره، فجمعوا على تأليفه: أبي بن كعب، وقراء القرآن. فكذلك هذه الكتب، لم يزل الناس كلما مضى قرنٌ أحوج إلى تقييده وبيانه وشرحه؛ لأن العلم في إدبار، والجهل في إقبال، حتى غلب الجهل، وأحاط بالخلق البلاء، ونجمت قرون البدع، فأحوج ما كانوا إلى شرحه وبيانه وإثباته في هذا الوقت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.فإن كياد الدين أكثر، ودروس العلم أعم، وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير واحد من الصحابة رضي الله عنه في ذلك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #171

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن جهمٍ، أخبرنا الحارث بن نبهان، وأخبرنا موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، كلاهما: عن عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوء الحفظ، فقال: ((استعن بيمينك)).

((استعن بيمينك)). ← ابن عباسٍ أن رجلاً شكا إلى رسول الله سوء الحفظ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، ← أبان بن يزيد، كلاهما: ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← الحارث بن نبهان ← يحيى بن جهمٍ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 171

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #172

حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا الحماني، عن ابن إدريس، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرٍو: أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيفة يكتب فيها ما يسمع منه، فأذن له.

مُجَاهِدٍ ← لَيْثٌ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 172

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #173

حدثنا عمر، حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن بقية، حدثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثني أبو مدركٍ، حدثني عباية بن رفاعة بن رافعٍ، عن رافع بن خديجٍ، قال: قلت: يا رسول الله! إنا نسمع منك أشياء، أفنكتبها؟ قال: ((اكتبوا ولا حرج)).

قُلْتُ ← رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ← أبو مدركٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ← بَقِيَّةُ ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 173

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #174

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا علي بن المديني، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمرو بن شعيبٍ: أن سعيد ابن المسيب حدثه: أن مجاهداً أبا الحجاج حدثه: أن عبد الله ابن عمرٍو حدثهم: أنه قال: يا رسول الله! أكتب ما أسمع منك؟ قال: ((نعم)). قلت: عند الغضب والرضا؟ قال: ((نعم؛ فإنه لا ينبغي أن أقول إلا حقًّا)).

أَنَّهُ ← أن عبد الله ابن عمرٍو ← أَنَّ مُجَاهِدًا أَبَا الْحَجَّاجِ ← عمرو بن شعيبٍ: أن سعيد ابن المسيب ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 174

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #175

Sahih

حدثنا الجارود، حدثنا الوليد بن مسلمٍ، حدثني الأوزاعي، حدثني الزهري، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب حيث افتتح مكة، فقام رجلٌ من أهل اليمن يقال له: أبو شاهٍ، فقال: اكتب لي هذا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اكتبوا لأبي شاهٍ -يعني: تلك الخطبة-)).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 175

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #176

حدثنا عمر بن أبي عمر، أخبرنا نعيم بن حمادٍ، عن الحسن بن حبيبٍ النكري، عن عمران بن مالكٍ الأنصاري، حدثنا عبد الله بن راشدٍ مولى عثمان، عن عثمان ابن عفان، قال: قيدوا العلم، قلنا: وما تقييده؟ قال: علموه وتعلموه، واستنسخوه؛ فإنه يوشك أن يذهب العلماء، ويبقى القراء، لا تجاوز قراءة أحدهم تراقيه.

قيدوا العلم، قلنا: وما تقييده؟ ← عثمان ابن عفان ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ ← عمران بن مالكٍ الأنصاري، ← الحسن بن حبيبٍ النكري، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 176

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #177

حدثنا علي بن حجرٍ السعدي، حدثنا أبو الخطاب، قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي على قومٍ في الألواح، وهم يكتبون.

رأيت واثلة بن الأسقع يملي على قومٍ في الألواح، وهم يكتبون. ← أَبُو الْخَطَّابِ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 177

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #178

حدثنا عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال: رأيت عتبان بن مالكٍ، فحدثني بحديثه في مالك بن الدخشم، فأعجبني، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه.

رأيت عتبان بن مالكٍ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 178

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

لاَ بَأْسَ. ← أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساها، ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← محمد ابن الحسن الليثي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 170

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)